ماذا بعد الموت؟؟؟؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة فارس الحجاز, بتاريخ ‏23 مارس 2008.

  1. فارس الحجاز

    فارس الحجاز عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مارس 2008
    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    8
      23-03-2008 09:21
    ماذا بعد الموت.... (عالم البرزخ؟؟؟؟)قال تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَأَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ آرْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيماتَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىيَوْمِ يُبْعَثُونَ).[سورة المؤمنون: الآيتان 99-100].
    هنالك مرحلة انتقالية مابين الحياة الدنيا وبين المعاد يوم القيامة هذه المرحلة هي التي تسمى بعالم البرزخ،والبرزخ لغة هو الحد الفاصل بين أمرين وهنا بين الحياة الدنيوية الزائلة وبينالحياة الأخروية الخالدة.
    وفي تفسير علي بن إبراهيم، البرزخ هو أمر بين أمرينوهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو قول الإمام الصادق(عليه السلام): واللهما أخاف عليكم إلا البرزخ.
    فإذن يمر الإنسان بهذه المرحلة بعد الموت أي بعد دفنهبالقبر فالقبر أول منازل الحياة الأخرى كما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) (إنالقبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده ليسأقل منه)
    فإذن هذه المرحلة من المراحل الطبيعية التي يمر بها الإنسان كما مر منقبل بمرحلة الأصلاب والأرحام ثم مرحلة الدنيا... وبعد الموت تكون أرواح المؤمنين فينعيم وسرور على عكس أرواح الكافرين والمنافقين فإنها تعيش في حياة ملؤها الكآبةوالعذاب.

    وروي في (الكافي) بإسناده عن الكاظم(عليه السلام) أنه قال في قصةلمنكري المعاد في الأمم الماضية: (فأحدث الله فيهما الأحلام ولم يكن قبل ذلك فأتوانبيهم فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك فقال الإمام: إن الله تعالى أراد أن يحتجعليكم بهذا هكذا تكون أرواحكم إذا متم وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتىيبعث الله الأبدان)..

    وقال الإمام المهدي(عليه السلام) في قوله تعالى: (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ..) (هو القبر وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا والله إن القبرلروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)

    أما الأبدان فيقول عنها أميرالمؤمنين(عليه السلام): (سلكوا في بطون البرزخ سبيلاً، سلطت الأرض عليهم فيه فأكلتلحومهم..).

    وسئل الإمام الصادق(عليه السلام) عن الميت يبلى جسده قال: (نعمحتى لا يبقى له لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى تبقى في القبرمستديرة حتى يخلق منها كما خلق أول مرة).
    وقال سبحانه: (ألَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍعَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى).[سورة القيامة: الآية 40].

    فمن هذه الرواياتالشريفة نتبين أن البرزخ عالم خاص له مقاييسه المعينة تحدد منزلة الإنسان على ضوءأعماله في الدنيا فهي مقدمة ليوم الحساب الأكبر فإما أن يتحول القبر إلى روضة ونعيممؤقت وإما إلى عذاب وجحيم مؤقت كل ذلك يعتبر المنزل الأول والمرحلة الأولى من مراحلالآخرة حيث الحساب الأكبر.

    وفي الخبر... (فإذا قبضه الله عز وجل صير تلكالروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلكالصورة التي كانت في الدنيا) ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام) ـ وعنه أيضاً ـ (أرواح المؤمنين في حجرات في الجنة يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويتزاورونفيها ويقولون: ربنا أقم لنا الساعة لتنجز ما وعدتنا...).

    هكذا تكون حالةالأرواح في عالم البرزخ وتتحدد السعادة أو الشقاء على ضوء ما يقدم الإنسان في حياتهالدنيوية من أعمال صالحة وطاعة لله سبحانه فعند انتزاع روحه تبدأ حياته الجديدةفتنفصل الروح عن البدن ويترك البدن في القبر بعد أداء المراسيم الشرعية فيالدفن..
    أما الأرواح فهي التي تعيش الحالة المحددة لها على ضوء صحيفة أعمالالدنيا ومن مرحلة الانتزاع يستطيع المؤمن أن يعرف مصيره الذي ينتظره يسأل أحدالأصحاب الإمام الصادق(عليه السلام): يا بن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟قال: لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمداً(صلى الله عليه وآله) لأنا أبر بك واشفق عليكمن والد رحيم لو حضرك، افما شيء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي على عكس الكافر والمنافقوالمنحرف فإنه يصرخ بالبكاء والعويل ويريد البقاء في الدنيا لأن الدنيا جنة الكافرقياساً بالعذاب المنتظر له والدنيا سجن المؤمن قياساً بالنعيم الذي ينتظره...
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...