1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

رجاءاعندي طلب عاجل أريد معلومات حول المنظومة الغابية في تونس

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة joe.tun, بتاريخ ‏23 مارس 2008.

  1. joe.tun

    joe.tun نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.322
    الإعجابات المتلقاة:
    2.181
      23-03-2008 14:19
    :besmellah1:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أرجو منكم مدّي بعلومات و وثائق أو مقالات حول المنظومة الغابية في تونس ( أهمّ الخصائص والوظائف، الغطاء النباتي، الثروة الحيوانية، التهديدات ..)
    و بارك الله فيكم و لكم جزيل الشكر
    الأمر عاجل جدا جدا
    :satelite::satelite::satelite:
     
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.103
    الإعجابات المتلقاة:
    83.101
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.103
    الإعجابات المتلقاة:
    83.101
      23-03-2008 14:51
    عن جريدة الشروق

    تأوي الغابات التونسية حوالي 900 ألف ساكن يعيش بعضهم بصفة مباشرة من هذه الغابات وذلك وفقا لما جاء في التقرير الوطني حول وضع البيئة في تونس لسنة 2006. ويشير التقرير إلى أن الكثافة السكانية بهذه المساحات تقارب 90 ساكنا في الكلم بنسبة تقدّر بـ10 من سكّان البلاد و23 من مجموع سكان الريف. ورغم دورها «السكني» وخاصة الاقتصادي تواجه هذه الغابات ضغوطات عديدة أهمها محدودية «الحقيبة» المسندة لحمايتها وخطر الحرائق كل صيف.. بالإضافة إلى تقلص في مساحتها لحساب المساحات الفلاحية والعمرانية...
    يتوزع الغطاء النباتي الطبيعي على ثلاث مساحات. الأولى تبلغ 970 ألف هكتار من الغابات الطبيعية والمحدثة والثانية تبلغ 470 ألف هكتار من سباسب حلفاء والثالثة 4 ملايين و260 ألف هكتار من المراعي الطبيعية وذلك وفقا لما جاء في نتائج الجرد الوطني للموارد الغابية والرعوية الذي «يُرشّح» على أنه الأول إفريقيا.. كما تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن الخطة الوطنية للتشجير الغابي والغراسات الرعوية مكنت من الترفيع في نسبة هذا الغطاء لتبلغ 12.5 سنة 2006 مسجلا نموا سنويا يقدر بحوالي 0.2لكن الغابات مازالت تدور في نفس الحلقة، حلقة تراجع المساحات والنقص في التمويل.. وتواجه بالمقابل خطر الحرائق الموسمي...

    الحرائق
    كما هو موسم للبحر والترفيه، يمثل الصيف أيضا موسما لاندلاع حرائق الغابات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. وقد سجّل صيف 2007 اندلاع أول حريق «هائل» بجبل عمّار بمنوبة أتى على 50 هكتارا في حريقين خلال أسبوع واحد...

    ويشير التقرير الوطني حول وضع البيئة بتونس لسنة 2006 إلى أن مجموع الحرائق المسجلة خلال العام الماضي بلغ 130 حريقا أتى على 150 هكتارا... وبالتالي سجلت «نيران الصيف» تراجعا عن السنوات الماضية (
    وللوقاية من هذه الحرائق ذكر التقرير أنه تم تركيز منظومة يقظة متكونة من أبراج مراقبة (7 وحدات مبرمجة تم انجاز 6 منها) وفرق متجولة وشبكة لاسلكية للإنذار المبكر... وذكر أيضا أن معدّل آجال التدخل لا يتجاوز نصف ساعة... فكيف ضاعت تلك المساحات؟! ولماذا لم تنجح «اليقظة» في حماية 50 هكتارا في جبل عمّار، حريق أول الشهر الجاري؟!!
    ضغوطات...

    الزحف العمراني والفلاحي وعزوف الخواص عن التشجير الغابي بأراضيهم لارتفاع كلفة الاستثمار وطول مدة دخول المشاجر طور الاستغلال هي أبرز الضغوطات التي تواجهها الغابات كما جاء في التقرير... نفس المصدر يشير إلى صعوبات اجتماعية ناتجة عن عدم اقتناع المنتفعين بجدوى تحسين المراعي بالأراضي الاشتراكية وكذلك إلى صعوبات في الاعتماد المرصودة وعدم وجود مشاريع تنموية كبرى تعنى بتنمية التشجير الغابي والرعوي.
    وتواجه الغابات أيضا نقصا في الاعتماد المخصصة لدعم وتركيز المجامع الغابية وصعوبة تكوين مجامع التنمية الفلاحية والرعوية لقلة التشجيعات والحوافز لبعث هذه المجامع.كما تواجه محدودية «الحقيبة التمويلية» المرصودة سنويا مقارنة ببرنامج المخطط.
    وتشهد هذه المساحات الغابية أيضا نقصا في الإطار الفني في أغلب المصالح المتدخلة وشغور قسط كبير من المراكز الغابية.. وفي أغلب الأحيان يُصرف جزء هام من الاعتمادات المرصودة لها في تسيير المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية على حساب إنجاز البرامج وصيانة المغروسات والمحافظة على الثروة الغابية...
    وأمام هذه الصعوبات وتحويل وجهة التمويل مازالت الغابات على بعد خطوات فقط من خطر التراجع في المساحات بسبب الإهمال أو بسبب الحرائق... مازالت في خطر رغم وزنها البيئي والاقتصادي لحوالي مليون ساكن يعيشون في هذه الغابات... ورغم وزنها السياحي الذي قد يعطي الدعم للمنتوجات السياحية في تونس.
    فالسياحة الايكولوجية وسياحة الصيد البرّي منتوجات لها مستهلكوها لو تقدّم على الطبق «المحترم»...
    في هذا السياق يندرج العمل على توسيع المساحات السقوية المجهزة بتقنيات الاقتصاد في الماء وحماية الأراضي الفلاحية من مختلف الظواهر التي تتهددها خاصة منها الانجراف والتصحر والتوسع العمراني غير المنظم وتشتت الملكية والتجزئة المفرطة وذلك من خلال تكثيف البرامج والمشاريع للمحافظة على المياه والتربة وتغذية المائدة المائية وتوسيع المساحات الرعوية والمساحات الغابية ليرتفع الكساء الغابي من 13 في المائة حاليا إلى حوالي 16 في المائة سنة 2011 بالإضافة إلى العمل على توسيع مخططات التهيئة العمرانية لتشمل جميع البلديات بما يساعد على حماية الأراضي الفلاحية .
     
    1 person likes this.
  4. joe.tun

    joe.tun نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.322
    الإعجابات المتلقاة:
    2.181
      23-03-2008 15:03
    شكرا شكرا
    بارك الله فيك أخي
    و لكن قمت بزيارة موقع الوكالة التونسية لحماية المحيط و لم أجد فيها معلومات شافية

    شكرا على كل حال
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...