مَغْزَى تَكرار المسيئين إساءتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MEHERMD, بتاريخ ‏24 مارس 2008.

  1. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      24-03-2008 17:33
    يتساءل الكثيرون : لماذا كرّر الدنماركيون الإساءة إلى نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام؟ وقبل محاولة الجواب تجدُر الإشارة ابتداءً إلى أن ذلك ليس مستغربا من أيّ كافر .. وطبيعة الكفر تجعل الأوصاف في قوله تعالى: (لا يألونكم خَبَالًا ، ودُّوا ما عنتُّم ، قد بدَت البغضاء من أفواههم وما تُخْفي صدورهم أكبر) آل عمران ، قابلةً للظهور لدى الكافرين في أيّ وقت . ويرى بعض المُهْتمّين والمتابعين أن تكرار الإساءة يرجع في الغالب إلى أُمور ، منها :
    1 ــ محاولة غرْس عامل الحياد والتنكُّر للإسلام لدى المسلمين :
    أساءتْ بعض الصحـــف الدنماركية في المرّة السابقة إلى رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام ، وكان ردّ الفعل عند عامة المسلمين تيارٌ من الغضب الواسع والاحتــــــــجاجات والفعّاليات المتنوّعة ومقاطعة البضائع .. إلّا أن ردّ الفعل الرسمي من الدول التي في بلاد المسلمين كان ضعيفًا إن لم يكن شبْهَ مُنْعدِم ، باستثناء ماحصل أخيرًا من دولة السودان التي قطعتْ العلاقات مع الدنمارك . وهذا ماجعل الفعاليات والاحتجاجات في الغالب مؤقتــــــة ، وجعل المقاطعة تخضع لاجتهاد الأفرا د ، وجعل الدنماركيين يتحايلون لإفشالها باساليب متعدّدة وبقيت البضائع في الأسواق لم تمنعها الدول ، وبعض الناس يغفل وينسى ، وبعضهم يُلبَّس عليه ، وبعضهم لا يجد البدل ...إلخ . ورغم ذلك تكبّدت الدنمارك خسائر كبيرة ، ولكنها كانت تَلقى دعْمًا من الاتحاد الأوروبي ، وصارتْ أخيرًا كثير من البضائع الدنماركية تُصدَّر إلى بلاد المسلمين باسم الاتحاد الأوروبي !.. . هذه الظروف مع السلبية الرسمية من الدول أغْرَتْ الصليبيين بمعاودة الكرّة في الإساءة في عدد أكبر من الصحف ، إمعـــــــانًا في اللامبالاة واستغلالًا لحال المسلمين وحال دولهم، وطمَعًا في أنْ تُصبح الإساءة أمرًا معتادًا يتغاضَى عنه المسلمون ويتطبَّعون على السكوت عنه ، و حرَص الصليبيون أنْ يتمادَوا في ذلك حتى ينتُج عن تماديهم مزيدٌ من تساهل المسلمين في دينهم والتهاوُن فيه بالتدريج وموت الغَيرة عليه وفقدان مكانته في نفوسهم إلى حدٍّ قد يصل إلى القبول بالتراجع عنه من بعضهم أو الخروج منه .. يريدون أن يصبح المسلمون على حدّ قول الشاعر :

    مَن يَهُنْ يَسهلِ الهوانُ عليهِ *** ما لِجُرْحٍ بِمَيّتٍ إيلامُ
    ويكون مغزى الصليبيين في هذه الحالة من تكرار الإساءة هو محاولة التمهيد لتحييد المسلمين وتطبيعهم على ذلك ثم محاولة غرْس عامل التنكُّر للإسلام وإمكان الانقلاب عليه في نفوس المسلمين .

    2 ــ محاولة تكْوين عامل وقاية لأوروبا من الإسلام بزعمهم :

    رغم ظروف المسلمين الصعبة فإن للإسلام قوَّته الذاتية ، ولذلك فإنه ينتشر ببراهينه وأدلته الفطرية والعلمية الكثيرة في أوساط غير المسلمين في أوروبا وغيرها ، وتفيد التقارير أن المسلمين ربما صاروا بعد حينٍ أغلبية في أوروبا ، لاسيما والمسلمون يتناسلون بنسبة عالية ، والهجرات تُغَذّي عددهم ، وهذا ما يُزعج أعداء الإسلام كثيرًا .. لذلك فإنهم يتآمرون بشتى الأساليب خوفًا من النتيجة المذكورة ... ومن هذه الأساليب محاولة تَسْميم الرأي العام في أوروبا بانتقاص الإسلام ورسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بالإساءة إليه ونحو ذلك ، حتى يفقد الإسلام جاذبيّته ــ في ظنهم ــ عند الأوروبيين فيُحجِمون عن الدخول فيه . ويكون المغزى في هذه الحالة من الإساءة بمنطقهم هو محاولة تكوين عامل وقاية لأوروبا من الإسلام .

    3 ــ محاولة الحفاظ على الحماس الصليبي في الذروة :

    لقي التحالف الغربي الصليبي الذي قوامه عشرات الدول هزائم كبيرة في اعتداءاته واحتلالاته الغاشمة المدمّرة التي أزهقت أرواح الملايين في أفغانستان وفي العراق وفي الصومال و غيرها رغم قلة المجاهدين وقلة عتادهم، و رغم تعاون معظم الدول في بلاد المسلمين مع ذلك التحالف ..! فكيف سيكون الحال بعد مرور سنوات ؟.. مع تنامي الكراهية الشديدة لدول التحالف في المنطقة ومع تزايد المجاهدين والتحام الشعوب بهم ، إضافة إلى حصول شيء من التخاذل و التفكّك في التحالف الصليبي ، وسحْب بعض دول التحالف قوّاتها والنجاة بجِلْدها .. كل ذلك وغيره دفع بعض عُتاة الصليبيين إلى التأجيج لإحياء العصبية الصليبية وتقويتها بالإساءات المتتالية: الإساءة السابقة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتوابعها ، ُثم الإساءة الثانية الحالية ومن توابعها تأييد وزير الداخلية الألماني للإساءة ــ ثم الفيلم المعدّ الآن في هولندا للنشر قريبا للإساءة إلى القرآن ــ كذلك إساءة بابا الفاتيكان قبل فترة قريبة إلى الإسلام ــ و إساءة أحد الوزراء الإيطاليين إلى الإسلام ــ والإساءة إلى القرآن في معسكر جوانتانامو وفي غيره من قِبَل الأمريكان .... كل هذه الإساءات المتتابعة وغيرها لا يمكن أن تكون عارضة وإنما هي مقصودة مخطَّط لها من أجل تغذيةوإحياء النزعة الصليبية وتعبئة شعوب الغرب من جديد لتجديد وتمتين وتمكين التحالف الصليبي الذي حصل له ضَعْف ... والتذرُّع بمواجهة الغضب العظيم والخطر الجسيم الوارد من الشعوب الإسلامية ( الذي صنعتْه أصلًا الاعتداءات والاحتلالات و الإساءات المُنَفَّذة ) ... والتعبئة بأن مواجهة الشعوب الإسلامية والتحالف المتين من أجل المواجهة ضرورةٌ مُلِحَّةٌ من أجل الحفاظ على الوجود الغربي وعلى مصالحه الحيوية ...ويكون المغزى من الإساءة في هذه الحالة هو محاولة الحفاظ على عامل الحماس في الذروة للوجود وللمجد الصليبي بزعمهم .

    4ــ محاولة تجذير المصير المشترك بين أهل الكتابين :

    عداوة الصليبيين للإسلام ظاهرة ، ولكن عداوة اليهود أشدّ (لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) البقرة . ويذكر المراقبون أن لليهود من الخلْف(مع عتاة الصليبيين) دورًا في الحث على هذه الإساءات ، لأن لليهود مصلـــحة كبرى في زيادة إيقــــــاد جذوة الحـــــرب بين المسلمين والغرب ( الحليف الاستراتيجي لليهود) وقطْع الطريق على أيّ تفاهم مؤقت بين الطرفين ولاسيما بخصوص فلسطين بعد ظهور المجاهدين فيها بقوّة ولاسيما في غزّة وفرْضهم الأمر الواقع واستعصائهم ، بالرغم من وحشيّة اليهود وحلفائهم في محاولة القضاء عليهم ، وانكماش اليهود داخل الجدار العازل ... لأن أيّ تفاهم مؤقّت بين الغرب والمسلمين ليس في مصلحة اليهود ، ومن مصلحتهم أن تبقى الحرب على أشُدّها ,وأنْ يبقى تحالفهم مع الصليبيين ضد المسلمين على أشُـــــــدِّه ( بعضهم أولياء بعض) المائدة ... يوقِدون الحـــــروب ولكن ّالله لهم بالمرصاد (كلّما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ويسعَــــون في الأرض فسادًا والله لا يُحب المفســـــدين) المائدة . و يكون المغزى في هذه الحالة من الإساءة هو محاولة تجذير عامل المصير المشترك بين أهل الكتابين .

    5 ــ حكْمة الله :
    يسوق الله عُتاة هؤلاء الكافرين المتحالفين من المغضوب عليهم والضالين إلى أن يكشفوا مافي صدورهم بإثارة المسلمين بهذه الإساءات واستفزازهم ...ويظنون أن ذلك في مصلحة تمتين وتمكين تحالفهم .. ولكن هذه الأفعال الاستفزازية تؤدي دون شعور منهم إلى صحوة ويقظة عند المسلمين ، وتنشر فيهم الوعي بالأخطار والمؤامرات الكبرى التي تحيط بهم وتؤجّج الغيرة في نفوسهم وتبعث فيهم التماسك والترابط .. ورُبَّ ضارّةٍ نافعة !... وكم فعَـــــــــل بوش وشارون وأولمرت وأمثالهم في المسلمين من أفاعيل تقشعرّ لها الأبدان .. ولكــــــن تلك الأفاعيل كانت سببًا في نفْخ روح التصدّي والجهاد في طول العالم الإســــــلامي وعرْضه ، ودفعتْ كثيرًا من المسلمين المتفلّتين إلى العودة إلى التمسُّك بدينهم بقوّة .. بل إن هذه الأفعال وتلك الإساءات جعلت القضايا الإسلامية في صدارة القضايا في العالم كله ، ممّا لفَتَ نظر الناس جميعا إلى الإسلام و إلى التفكير فيه ، وإلى قيام بعضهم بدراسته ثم الدخول فيه واعتناقه بصورة واسعة لم يسْبِق لها مثيل في العصور الأخيرة .. والإحصائيات الموثَّقة خير دليل على ذلك (وعسى أنْ تكرهوا شيئا وهو خير لكم) البقرة.( إن الذين جاءوا بالإفك **** منكم لا تحسبوه شرًّا لكم ، بل هو خير لكم) النور .
    وإذا أراد الله نَشْرَفضيلةٍ طُوِ يَــ --- ــــتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
    لولا اشتعالُ النارِ فيما جاوَرَتْ --- ما كان يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ
    وهذا المَغْزَى طبْعًا ليس مرادًا للمغضوب عليهم والضالين ولا في حُسبانهم ، بل مرادهم العكس وحساباتهم في الاتجاه الآخر.. ولكنها إرادة الله وحكْمة الله الذي يؤيّد دينه بالرجل الفاجر كما في الحديث النبويّ الصحيح، وقد يكون هذا التأييد بصورة غير مباشرة ... ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون) يوسف .



     
    1 person likes this.
  2. zigalinga

    zigalinga عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2008
    المشاركات:
    30
    الإعجابات المتلقاة:
    60
      25-03-2008 19:04
    " الإساءات العشر "

    قبل الحديث عن الإساءات المتكررة لأعدائنا دعنا أخي نراجع أنفسنا ، فالأعادي أمرهم محسوم في كتاب الله و سنة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم ولينصرن الله دينه و لو كره الكافرون و ليبلغن الدين القويم مشارق الأرض و مغاربها بإذن الله كما وعدنا حبيبنا أبا القاسم ولكن الطامة الكبرى فينا و مصدر الإساءة يعود لنا ( و لا أزكي نفسي فأنا واحد من مليار و 200مليون من الخوالف للأسف )

    وهذا غيض من فيض
    • الأولى: " تركتكم على المحجة البيضاء ......." حديث ، و ها أن المحجة أصبحت بألوان قوس قزح فهذا رافضي يزعم أن الرسول قد أوصى ..و ذاك متصوف يريد أن يقتدي بغوث أو شيخ طريقة ليعطيه العلم اللادني و الآخر خارجي يكفر الناس والقائمة تطول ليدخل فيها النصيري و البهائي و القادياني .........
    • الثانية :" مثل المؤمنين ..... كالبنيان المرصوص" ما نقول يا رسول الله ؟ فنحن لا نشد أزر بعضنا بعض ولا نتزاحم بالمناكب إلا امام موائد الطعام و مباريات كرة القدم او لنولي أعداءنا الدبر ...../ أش قولك في الفصعة /
    • الثالثة : " الصلاة عماد الدين " يا رسول عندما أصلي مرة واحدة في السنة الكبيسة الفجر حاضرا بالمسجد أخرج و أنا أمشي كالطاوس و أصعر خدي للناس ......
    • الرابعة : " لا ينام أحدكم شبعان وجاره جائع ...." يا رسول الله جاع الصبية في غزة و جاعت الأمة غي الصومال و جاعت الطفلة في الفلبين وجاع الشيخ الطاعن في السن في دارفور ......ولكن لي عذر شرعي فقد كنت وقتها منشغلا بمعرض الفن التشكيلي المعاصر بغينيا الإستوائية....
    • الخامسة :" حذوا دينكم عن هذه الحميرة - في إشارة إلى أم المؤمنين عائشة -" يا خير خلق الله هناك من ينتسب زورا و بهتانا إلينا و يطعن في أمنا / لعنه الله / .... ثم إننا أصبنا نأخذ ديننا من الفنانات التائبات فهن قدوتنا ......
    • السادسة : " خالفوا اليهود والنصارى " انا عن نفسي أخالفهم يا رسول الله ولكني لا أخرج من المنزل إلا بعد أن أضع 3 كلغ جال في رأسي و أرتدي أخر صرعة في البنطلون و القمصان... ثم أني لا أحتفل بعيد القديس فالنتين محاكاة للغرب و لكن من أجل تأكيد أواصر المحبة/ الكلبة / مع الأقلية المسيحية بالموزنبيق ....
    • السابعة : " أطلبوا العلم ولو في الصين " و ها نحن نطلب ستار أكاديمي ولو في السورينام و لو دخلوا بها جحر ضب لأتبعناهم بها
    • الثامنة : " عليكم بكتاب الله وسنتي عضوا عليعا بالنواذج ...." يا رسول الله إنا متمسكون بمثاق الأمم المتحدة و بالسلام كخيار إستراتيجي و نعض على إتفاقية كيوتو بالنواذج ...
    • التاسعة : " الولاء والبراء " أنا عن نفسي ولائي تام للنادي الإفريقي
    • العاشرة : لقد قبضت يا رسول الله و أنت توصي بإخراج المشركين من جزيرة العرب و هاهم يرتعون فيها................
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...