الرجاء مساعدتي

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة nabil0120, بتاريخ ‏27 مارس 2008.

  1. nabil0120

    nabil0120 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    204
    الإعجابات المتلقاة:
    102
      27-03-2008 10:51
    :besmellah1: اريد ان استشير من اهل العلم عن موضوع هو انني اصلي عادي و اقيم بفروضي بشكل جيد لكن مشكلتي او عادتي انني لا استطيع ان يمر يوم من دون مشاهدة افلام لا اخلاقية او بنات فهده اكبر مشكلة عندي و قد ترددت كثيرا قبل ان اكتب هدا الموضوع لما فيه منجرئة و صراحة مني وشكرا لكم و اريد نصيحة مفيدة على فكرة انا مراهق لم اتجاوز سن 19 سنة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      27-03-2008 11:00
    لا أعتقد أخي أنّ أحد هنا يرى نفسه من أهل العلم!
     
    1 person likes this.
  3. nabil0120

    nabil0120 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    204
    الإعجابات المتلقاة:
    102
      27-03-2008 11:01
    قصدي اي انسان قد مر بهده التجربة و شكرا
     
  4. Dal Med

    Dal Med عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أوت 2006
    المشاركات:
    461
    الإعجابات المتلقاة:
    275
      27-03-2008 11:51
    [​IMG]

    السلام عليك أخي الكريم
    هذه المشكلة يعاني منها العديد من الناس شيبا وشباب
    أهنأك أخي وأبشرك بالخير إذ أنك أتيت وسألت و طلبت حلا لمشكلتك هذا يعني أن الإيمان وجد طريقا لقلبك وأنك نادم على فعلك والندم هو أول طريق التوبة النصوح

    أخي أدلك إلى الخير على قدر إستطاعي راجيا الله أن ينفعك بعلم رزقنيه ومتضرعا إلى رب العرش أن يجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسن منه ولا يجعلني مطية يُعبر بها الى الجنة ثم تطرح في النار
    أخي بحثت ووجدت الحل الذي تبحث عنه فاقرأ واطلب من ربك أن يرزقك حق فهم ما كتب وحق العمل بصالحه


    رقم الإستشارة : 281189
    عنوان الإستشارة :إلى مدمن المواقع الإباحية...أين مكوكب الكواكب؟
    تاريخ الإستشارة :2008-03-27 08-11
    الموضوع :استشارات ومشاكل الشباب
    السائل :اسلام

    الســؤال: السلام عليكم
    أعاني من حبي للمواقع الإباحية، والبنات، وأكاد أدمنها فما الحل؟

    الجـــواب: بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

    فإليك هذه القصة الواقعة، والتي لها أثر عظيم، وهي نافعة لك نفعاً قوياً – بإذن الله عز وجل – مر رجل بامرأة في جنح الليل فراودها عن نفسها وسألها الحرام فقالت له: ألا يرانا أحد؟ فقال: ومن يرانا! فليس ها هنا أحد إلا أنا وأنت، وهذه الكواكب، يعني كواكب السماء، فقالت له فأين مكوكبها؟

    فأين مكوكب الكواكب – يا أخي – عندما تجلس أمام هذه المواقع وهذه المشاهد التي تعرض الرذيلة وتعرض الفواحش؟ أين أنت من ربك وهو مطلع على كل همسة تسمعها، وعلى كل نظرة تقع من عينك، وعلى كل حركة من قلبك؟ {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ** أين أنت من استحضار ملك الموت الذي قد يهجم عليك في أي لحظة بإذن من ربه جل وعلا؟ {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد**.

    أين أنت عندما تكون مقيماً علاقة مع بعض الفتيات من نظرتك إلى أنك إنما تلهو بأعراض المسلمين، حتى ولو لم يكن ذلك على سبيل الفواحش، بل مجرد علاقات تقام بين الرجال والنساء، فلابد إذن من استحضار هذه المعاني، إن فيك - بحمد الله عز وجل – خيراً، وهذا الخير هو الذي جعلك تكتب هذه الكلمات وهي على قلتها هي معبرة دالة على أنك تريد لنفسك الخير، وتريد لنفسك الحل، وتريد لنفسك المخرج، ولكن تغلبك الأمارة بالسوء: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ**، ويغلبك كذلك كيد الشيطان فما أنت صانع؟ فلتنتفض على هواك، ولتنتفض على كيد الشيطان، لتكن أنت ذلك المؤمن الذي يرفع شعاره عالياً: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ**، لتكن ذلك المؤمن الذي يقف فيستحضر وقوفه أمام ربه، ويستحضر سؤال الله جل وعلا، وقد نصبت الجنة والنار، ونصبت الموازين، وتطايرت الصحف، فما أنت صانع في تلك الحالة؟ أتريد أن تكون ممن قال تعالى فيهم: {وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُون**، أم تريد أن تكون من الذين يأمنون يوم الفزع الأكبر، من الذي يتلقون صحيفتهم بأيمانهم، من الذي يجدون الحسنات العظيمات تنتظرهم، من الذي يبشرون بالجنة عند موتهم: { وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون**.

    فهذا هو الذي ينبغي أن تستحضره، وهذا هو الذي لابد أن تردع نفسك به، إنه استحضار رقابة الله، فلن يردعك عن هذه المحرمات وقد خلوت بنفسك إلا مخافة الله جل وعلا، وهذا هو الذي يرقيك في طاعة الله، وأيضاً – يا أخي – فماذا تجني على نفسك عندما تنظر إلى هذه المشاهد الخليعة، والتي تجرك إلى العادة السيئة القبيحة (كالعادة السرية) والتي لها مضار محتملة من الناحية العضوية ومن الناحية النفسية، كما هو مبين في غير هذا الجواب، إذن فلابد أن تنقذ نفسك، لابد أن تصونها عن أن تشارك في النظر إلى العورات المغلظة والفواحش التي تعرض في أخس صورها، إنك شاب مسلم لابد أن تكون حريصاً على إعفاف نفسك، وأما هذه الشهوة فسبيلها أن تكون في موضعها اللائق بها، بالزواج الذي شرعه الله تعالى، فإن قلت فإني لا أجد السبيل الآن إلى الزواج!

    فالجواب: قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ**، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ**، والجواب هو: قوله - صلوات الله وسلامه عليه -: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب، والناكح يريد العفاف) فهذا هو الذي لابد أن تكون عليه، فاستبدل هذه العلاقة بهذه المشاهد القبيحة أو باللقاءات بينك وبين النساء بالعلاقة الطاهرة بينك وبين ربك: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب**، إنك عندما تضع رأسك على وسادتك فهل تأمن أن يهجم عليك الموت؟ هل تأمن أن تقوم في الصباح؟ بل هل تأمن أن تخطف روحك وأنت متلبس في هذه المعاصي؟ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بالخواتيم) إنك مؤمن تدرك تماماً أن الموت حق وأنه لا يفرق بين كبير وصغير إذا جاء أمر الله: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ**، فلم يبق إذن إلا أن تقوم إلى صلاتك، وأن تقوم إلى الحفاظ عليها، لاسيما صلاة الفجر، فإنه لا يكاد ينتظم للإنسان المحافظة على صلاته مع متابعة المواقع الخليعة الساقطة، ومع القيام بالعلاقات المحرمة، فلابد إذن من رجعة إلى ربك، من محافظة على دينك، من السعي في أن يفرج الله عنك بالطريق المباح، بالطريق المشروع، بتحصل الزوجة الصالحة.

    إن عليك أن تدرك تماماً أنك لابد أن تستبدل رفقة هذه المشاهد، ورفقة أي علاقة مع أي امرأة أجنبية عنك بالرفقة الصالحة، بإخوانك في الله الذي يعينونك على طاعة الله، الذين تقيم معهم حلقة لتجويد القرآن العظيم، الذين تتشرف بصحبتهم، والذين إذا رُئيت معهم قيل نعم الصحبة ونعم الرفقة، فهذا هو الذي ينبغي أن تحرص عليه، مضافا إلى ذلك قطع الفكرة في التفكير في هذه الأمور، فإن الإنسان بتفكيره وبخطراته يستثير نفسه، ولكن لو أنه أخذ بالصبر وأخذ بطرد هذه الأفكار، واستعاذ بالله منها لوجد أنها قد تخلص منها - بإذن الله عز وجل – نعم قد يحتاج إلى شيء من الصبر في البداية، ولكن عاقبته أحلى من العسل، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر).

    فعليك إذن أن تنتبه لنفسك – يا أخي – ومن هذا المعنى إشغال نفسك وأوقات فراغك بما يعود عليك بالخير في دينك ودنياك، باكتساب بعض المعارف التي تنفعك في دنياك، وبتحصيل الرزق، وبشغل نفسك بعمل مباح تسترزق منه، بأن تمارس الرياضة اللطيفة الخفيفة التي تعينك على التنفيس عن مكنونات نفسك، بالاشتراك بالبرامج النافعة التي تعود عليك بالخير والفضل سواء كانت دورات، أو كانت لقاءات مع إخوة أفاضل تخالطهم، فبهذا – يا أخي – تحصل المقصود، فلابد لك من خطوة إلى الأمام، ولا يكفي مجرد التمني بأن تقول أريد الحل، بل لابد من خطوة تتقدم بها وهذا هو الظن بك: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ**، وأمامك أيضاً رحمة الله الواسعة: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ**، وأمامك قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) وقوله - صلوات الله وسلامه عليه –: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) وأمامك قوله - صلوات الله وسلامه عليه -: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم) فهذا هو الذي لابد أن تتمسك به، وأن تعض عليه بالنواجذ.

    ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يتوب عليك، وأن يردك إلى الحق رداً جميلاً.

    وبالله التوفيق.



    المجيب :أ/ الهنداوياستشارات ذات صلة :


    استشارات ذات علاقة :لم يتم تحديد إستشارات متعلقه بهذه الإستشارة

    المصدر
    http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/details2.php?id=281189

    روابط أخرى
    http://http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=230677
    [​IMG]
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      27-03-2008 12:13
    أخي فعلا أهنئك على صراحتك و شجاعتك لتتحدّث عن مثل هكذا موضوع ..
    إن المشكلة التي تتحدّث عنها فعلا منتشرة بين الشباب بصفة كبيرة بل أكاد أجزم أن ليس هناك من لم يمر بها إلا من رحم ربك و ما هم إلا نزر قليل ..
    قد تستغرب ما سأقوله لك خاصة أنه يصدر من مشرف على المنتدى الإسلامي . و لكني لا أعير ذا بال إلى مثل تلك النصائح التي تفضل بها الأخ قبلي .. لسبب بسيط هو أنها تبقى مثالية جدّا و لا تصلح للتطبيق إلا في عالم يكون فيه الشيطان ملاكا ...
    إعلم أخي أن إغراءَات النفس عظيمة و أن إبليس ـ لعنه الله ـ لا يستريح ما دام لم يحبط عملك .. و ما نحن الا بشر يعلم خالقنا ضعفنا .. فإن الرسل قد أغواهم الشيطان لولا حفظ الله لهم .. و لك في قصتي سيدنا يوسف و سليمان عليهما و على سيدنا محمد الصلاة و السلام عبرة .. فكيف بنا نحن و لسنا الا بشرا ...
    أنا لا أقول لك أن ما تقوم به عمل صائب و لكن لا تحمل ضميرك ما لا يحتمل .. إذا دفعك الشيطان لمثل هكذا معصية فاستغفر الله ربك و اغتسل و صل لربك ركعتين و استغفره تجده غفارا و ترغم بها أنف إبليس ...
    أخي , حاول قدر الإمكان الابتعاد عن أسباب الفتنة و إثارة الغرائز و تذكر أن الله لا يكلف نفسا إلا و سعها .. لا تجر وراء المعصية ..و حاول دائما تذكر الله ..
    أنا أعلم أن كلامي نظري بعض الشيء .. فستجد في أول الأمر رغبة في نفسك لمشاهدة الأفلام الإباحية و غير ذلك من الأعمال فحاول قدر الإمكان السيطرة على نفسك و لكن لا تقنط إن زلت قدمك بل إفعل كما قلت لك سابقا و حاول مجددا و بصفة متواصلة و ستنجح شيئا فشيئا .. لا تقل أني أخطأت و أن الله ليس يرضى عني بعد هذا ابدا .. بل قل أخطأت و تبت إلى الله و الله يحب التوابين ....
    أسأل الله العلي القدير أن يهدينا جميعا الى سواء السبيل .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. nabil0120

    nabil0120 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    204
    الإعجابات المتلقاة:
    102
      27-03-2008 12:24
    اشكركم شكرا جزيلا على هده الافادات الجيدة والله العضيم ربي يخليكم و يفتح لكم ابواب الرزق يا رب يا كريم و السلام
     
    1 person likes this.
  7. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      27-03-2008 12:35
    :besmellah1:


    اخي احاول ان اساعدك قدر المستطاع...و الله انا تعلمت من الطريقة اللي باش نحكيهالك توا المهم العزيمة و حب طاعة الله و ارضاءه
    اولا الحمد لله انك تصلي كبداية
    انت قلت انك تقوم بواجباتك الدينية على احسن وجه...لكن اذكرك بقول الله سبحانه (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ 45) العنكبوت
    هاذا كلام واضح و مباشر من عند الله الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر يعني اخي مادام صلاتك لم تنهك عن مشاهدة هاذه الاشياء فعلم ان هناك نقص فادح في صلاتك اتمنى ان تصلحه قبل فوات الاوان

    ثم اخي عليك بقراءة القرآن فمعلوم من اهل العلم ان قراءة القران تكسب النفس حصانة من هاذه الاشيائ يعني من تعود لسانه على ذكر كلام الله فبطريقة اوتوماتيكية سيستحي ان ينطق بالكلام الفاحش و الغير اخلاقي و هو يتلو كلام الله

    ثم اخي بمشاهدتك هاذه الاشياء انت تعصي الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و هاذا امر خطيييييييير اخي و من هاذا اللذي يتجرا على عصيان الله؟؟؟
    نحنوا كمسلمون مامورون بالابتعاد عن هاذه الاسياء فقد قال تعالى (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ 30) النور و هاذا اخي امر الاهي مباشر اليك لترك هاذه الافلام
    و اعلم ان من يعصي الله له عذاب فالدنيا و الاخرة قال تغالى (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ 14) النساء
    اخي سمعت ما قال سبحانه النار خالدا فيها يا خويا يهديك سيب عليك من هالافلام

    و اخيرا قال تعالى (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى 40 فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى 41 )

    بشرى لك بالجنة ان تركت هاذه الاشياء
    و اخيرا اعلم ان الله معاك في كل لحظة افلا تستحي ان يراك تشاهد هاذه الافلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ربي اوفقك خويا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. life_live

    life_live عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فيفري 2008
    المشاركات:
    537
    الإعجابات المتلقاة:
    820
      27-03-2008 13:25
    اخي الكريم شكرا لك على موضوعك المميز لكن لي طلب صغير منك ومن كافة الاعضاء ان يكون لون الكتابة واضح وحاولوا قدرالامكان الابتعاد عن الالوان الثي لا تريح البصر
    مع الشكر
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. kahri ahmed

    kahri ahmed نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏10 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.572
    الإعجابات المتلقاة:
    1.064
      27-03-2008 13:31
    اولا اهنئك على الصراحة اقول خفف الله عنك
     
    1 person likes this.
  10. nabil0120

    nabil0120 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    204
    الإعجابات المتلقاة:
    102
      27-03-2008 14:54
    شكرا جزيلا على ردودكم التي افادتني حقيقتا اما الصراحة فيجب على الانسان ان يصارح على اي شيء والا فانها تبدا عقدة نفسية لا يمكن لاحد ان يحلها بعد شكرا جزيلا لكم اخواني و السلام
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...