هل هي نهاية عصر التورنت و الـــــP2P

الموضوع في 'أرشيف أخبار عالم الكمبيوتر' بواسطة fethi2002, بتاريخ ‏27 مارس 2008.

  1. fethi2002

    fethi2002 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    194
    الإعجابات المتلقاة:
    196
      27-03-2008 15:17
    السلام عليكم
    معضمنا هذه الأيام يسمع من حين الى آخر عن مشاكل تقع لبعض المستعملين أو الشركات أو الخوادم (serveur)
    و ذالك مرده أن شركات الانتاج العملاقة في هوليود تشن حربا شرسة أشد الشراسة على هذا النشاط و ممارسيه و تمارس ضغوطا شديدا على الحكومة و الدوائر المسؤولة و كلنا نتذكر تلك الفتاة الأمريكية التي غرمتها محكمة أميريكية لفائدة احدى شركات الموسيقى بهوليود غرامة باهضة الثمن لتكون عبرة لغيرها (مع أن أصدقائها أسسوا جمعية خيرية على الانترنات للتبرع لدفع الغرامة).
    الكثير من المواقع و الشركات و الخوادم توقف نشاطها نهائيا نتيجة هذه الممارسات على غرار WinMx - napster و غيرهم و كذالك بعض المواقع الموفرة لملفات التورنت.
    اليوم موقع ذو باع و ذراع توقف نشاطه بأمر من محكمة أمريكية(على عكس ما أعلنه الموقع)، موقع كبير و مشهور​

    و هذا النص في صفحة الموقع

    Friends of TorrentSpy,

    We have decided on our own, not due to any court order or agreement, to bring the Torrentspy.com search engine to an end and thus we permanently closed down worldwide on March 24, 2008.

    The legal climate in the USA for copyright, privacy of search requests, and links to torrent files in search results is simply too hostile. We spent the last two years, and hundreds of thousands of dollars, defending the rights of our users and ourselves.

    Ultimately the Court demanded actions that in our view were inconsistent with our privacy policy, traditional court rules, and International law; therefore, we now feel compelled to provide the ultimate method of privacy protection for our users - permanent shutdown.

    It was a wild ride,

    The TorrentSpy Team

    "Big Brother in the form of an increasingly powerful government and in an increasingly powerful private sector will pile the records high with reasons why privacy should give way to national security, to law and order [...] and the like." - Justice William O. Douglas​
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...