مداخلة: حول وضعيّة الحكواتي في مسرحيّة رأس المملوك جابر

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة حمزة سديرة, بتاريخ ‏27 مارس 2008.

  1. حمزة سديرة

    حمزة سديرة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    301
      27-03-2008 16:07
    هذه المداخلة اجتهاد فردي ، أشدّد عليكم أيّها الأخوة المتواجدين على المنتدى ، الاساتذة المحترمين ، وزملائي الاعضاء ، النّهوض بهذا البحث ، عبر إدراجكم ، كلّ الملاحظات والنّقاط الّتي توصّلتم إليها أثناء دراسة المسرحيّة

    اخوتي الأعضاء أرتقب منكم التّشجيع ، خاصّة وأني بخيل نوعا ما، تشجيعكم لي سيحذوه عديد الملاحظات والنّقاط الّتي تصبّ في التّوجّهات العامة لفهم المسرحيّة واستعابها وفق ماتنصّ عليه البرامج الرّسميّة
    وضع الحكواتي وعلاقته بالزّبائن:
    صفات الحكواتي: إنّ الملفوظ "العمّ مونس":يعج بعديد الدّلالات التّي تخدم وضعيّة الرّاوي "الحكواتي" وتفسّره
    أوّلا كلمة العمّ : كامة دالة على نوع من الحميميّة بين الزّبائن والحكواتي وكلمة مؤنس تدعّم ذلك من جهة أنّ مؤنس اسم فاعل من انس ودوره
    إذن يتجلّى في الأنس والامتاع .كما يوحي هذا الاسم بدلالات حافّة شعبيّة -نظرا الى أنّ الحكواتي هو ارث عربي اشتهرت به منطقة الشّام -
    هنا يمكن ان نستنتح أنّ التّسمية ليست اعتباطيّة وإنّما هي خاضعة لمشروع هام ينطوي وراء علاقة المثقّف بالمجتمع...
    الصّفات الجسديّة : تلخّصت كلّها في النّص الاوّل من المسرحيّ وبالضّبط في ثنايا المقطع السّردي على لسان المخرج وهو كالتّالي:
    " العمّ مونس رجل تجاوز الخمسين حركاته بطيئة، وجهه يشبه صفحة من الكتاب القديم الّذي يتأبّطه ، التّعابير في ملامحه ممحوّة ، حتىّ يحسّ المرء بأنّه إزاء وجه من شمع أغبر ، عيناه جامدتا النّظرة، ورغم اختباط لونيهما ، فإنّهما توحيان بالحياد البارد ، على العموم ...
    أهمّ تعبير يمكن أن نلحظه في وجه مونس الحكواتي هو الحياد البارد الّذي سيحافظ عليه تقريبا خلال السّهرة كلّها. "
    إنّ أوّل ملاحظة يمكن ان نسوقها زملائي التّلاميذ أنّ هذه الصّفات ليست اعتباطيّة ولاتدلّ على صفات نفسيّة لشخصيّة ما هكذا ، بل إنّ هذه الشّخصيّة "الحكواتي" في هذا المظهر الّذي أضفاه عليها المخرج إنّما تجسّد التّاريخ = مظهر من المظاهر الّذي سيبني عليه ونّوس في مسرحيّته عديد الغايات ، حيث انّ هذه الصّفات تدلّ كلّها على الخبرة والفطنة والتّعلّم من الدّهر ، إذن فالحكواتي يمثّل عقلانيّة مبطنة إن صحّ تعبيري، وحمله لكتابه القديم يؤشّر بذلك ، "ولهذه الاشارة مدى استعاري يحتمل بوصفه هذا عدّة تأويلات ، نقف منها على اثنين : الاوّل انّ الكتاب -يرمز من وجهة الزّبائن- إلى معرفة الرّاوي وسعة اطّلاعه يدلّ عليهما ، وعلى هذا فله عندهم قيمة ايجابيّة بوصفه موضعا مؤهّلا .أمّا الثّاني فنستمدّه من نظام الحقيقة الدّاخليّة في النّص ، ومفاده أنّ الكتاب رمز للموروث في مفهومه الواسع بل للتّاريخ في مداه الإديولوجي ، ومن حيث هو معلّم ومؤت موضوعي مجرّد ، وما العّم مؤنس سوى مفوّض عنه "* (1)، ....و تضمّن الملفوض عبارة "التزام الحياد "والحياد اصطلاحا ملازمة الموضوعيّة في التّقويم والحكم ، وهكذا يتحلّى الرّاوي من خلال هذا الوصف أنّه متميّز في حضوره عن الزّبائن في المقهى و سنتبيّن اختلافا جذريا بين الزّبائن والحكواتي انطلاقا من العلاقة بين المثقّف والمجتع ، إنّ مايمتاز به الزّبائن من اندفاع وتحفّز وتشوّق للإستماع إلى حكايات الانتصارات والبطولات ، يقابله ما يمتاز به الحكواتي من رصانة وبرودة وخياد من خلال رفضه لتلك الحكايات معلنا أنّ دورها لم يحن بعد لذلك يستهلّ حكايته للزّبائن بتلك الّتي ضجروا من نهايتها المآساويّة ، هذه الخطوة الّتي ينتهجها الحكواتي لها مقاصد وغايات إذا وصلناها بزمن كتابة المسرحيّة ، إبّان الهزيمة العربيّة ضدّ اسرائيل أي عام النّكسة سنة 1967 ، هذه الفترة ضاقت فيها الشّعوب العربيّة مرارة الهزيمة ، وهذا مايفسّر رغبة الزبّائن وشوقهم إلى طعم الانتصارات من خلال طلبهم الاستماع لحكاية "الظّاهر ببرص" الّتي تقوم على ملامح بطوليّة والّتي تحاكي أيّاما زاهية عرفها المجتمع الاسلامي سابقا .
    إلاّ أنّهم يصطدمون برفض الحكواتي لها ، قائلا أنّ وقتها لم يحن بعد، مولّدا في نفوسهم المرارة والإحباط ، وقد أشار الى هذه الخطوة الّتي ينتهجها الحكواتي "الدّارس محمّد النّاصر العجمي :" قبل أن يستهلّ الرّاوي قصّ حكايته يلتمس من بعض الحاضرين أن يقصّ عليهم حكاية تتضمّن نهاية سارة ، فيجيب الرّاوي بأنّه لم يحن بعد زمن الحكايات السّارة ، معلّلا ذلك بوجوب مراعاة تسلسل الحكايات المضمّنة في الكتاب " فكأنّما المغزى الرّئيسي وراء هذا الرّفض للحكايات السّارة ، مرهون بضروة توقّف الزّبائن إلى مقاصد تلك الحكايات الّتي يبادرها الحكواتي ذات النّهايات المآسويّة، أي أنّ الانتقال الى زمن الانتصارات والملامح البطوليّة لابدّ أن يخضع لمنطق الأسباب والنّتائج الّتي تتمحور عليها كيفيّة الوصول الى زمن الاتنصارات ، من ذلك يتوجّب على الزّبائن استخلاص مقاصد الرّسالة الواردة على لسان الرّاوي الحكواتي ، وخاصّة أنّ الحكواتي يسعى الى تبليغ تلك الرّسالة من خلال قصّه لحكاية مشابهة لواقعهم أي أنّه يحعلهم يتمثّلون وضعهم عن طريق تشخيص وضع مشابه لوضعهم والمطلوب أن يفهموا عمّا تسكت عليه هذه الرّسالة المرويّة ، هكذا سنلاحظ أنّ الصّورة ستتكرّ ولن يفطن الزّبائن إلى الخفايا المقصود تبليغها من خلال هذه الحكاية ، وبالتّالي نستنتج أنّ وعيهم لا يخلوا من سداد الرّأي والصّواب لذلك سيبقى الحديث عن زمن النتصارات مستبعدا ، طالما أنّ الزّ بائن لم يخرجوا بعد من بوطقة "الوعي القطيعي " وهذه العبارة تلخّص وضعهم الفكري المتدنّي ،وهنا سيصعب على المثقّف على غرار الحكواتي والرّجل الرّابع في المسرحيّة ،محاولة توعيّة الشّخصيّات في كلا المساحتين (شخصيّات الخشبة الممثّلين ، سخصيّات الصّالة الزّبائن)فكلّ المحاولات الرّامية الى كشف الغشاوة عن المخاطبين واخراجهم من حالة الجهل إلى حالة المعرفة ستنتهي بالفشل ،وذلك لعدم كفاءة الشخص العربي بعديد المسائل الهّامة المرهونة بمسار الوعي والتّاريخ...

    المصادر:
    *(1) مأخوذ من كتابات محمّد النّاصر العجمي.

    ملاحظات أخرى على هذا الرّابط:
    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=224741
    [​IMG]
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. عفريتة

    عفريتة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    330
      27-03-2008 16:44
    شكرا يا حمزة يا عظيـــــــــــــــــــــم جازاك الله بالنّجاح
     
    1 person likes this.
  3. حمزة سديرة

    حمزة سديرة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    301
      27-03-2008 16:59
    الجديد ترقّبوا عمل ممتاز يتناول شرح مفصّل لنصوص المسرحيّة الواردة في الكتاب المدرسي ، حال الانتهاء من اعداده سيتمّ تنزيله على هذه الصّفحة
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  4. عفريتة

    عفريتة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    330
      27-03-2008 17:23
    ألا ترى يا حمزة أنّه ربّما هناك إلى جانب ما قلت من تحليل لأبعاد سمات البرود البارزة على وجه الحكواتي غاية أخرى هدف إليها المؤلّف وتتّصل بخدمة بعد التّغريب في المسرحيّة فمسرح التسييس يقوم على دفع المتفرّج إلى التّفكير الدّائم في ما يعرض أمامه تفكيرا حرّا مستقلا وإلى عدم الذّهول عن استخلاص العبرة وهذا الهدف لا يتحقّق إلاّ بشروط منها ما يتّصل بأداء الممثّل نفسه فعلى الممثّل أن يساهم في المحافظة على وعي المتفرّج كأن لايبدي الحكواتي مثلا وهو ممثّل أيضا من الإنفعال والتّأثّر ما يتأثّر به المتفرّج نفسه وما يسلبه وعيه و يجعله متفاعلا مع ما يرى تفاعلا عاطفيّا لا فكريّا هو فيه كما قلت في موقع التّابع للحكواتي تأثّرا بملامحه لفإن كانت ملامح الحكواتي معبّرة ربّا ساهمت في رأيي في تكريس وعي القطيع الذي ذكرته والذي يرفضه صاحب مسرح التّسييس. هذا رأي أودّ أن أقرأ رأيك فيه إذ قد لا يكون صائبا فأقوّمه.
     
    1 person likes this.
  5. حمزة سديرة

    حمزة سديرة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    301
      27-03-2008 17:38
    مداخلة ممتازة زميلتي ، الّذي توصّلتي اليه من استنتاجات واضح ومقبول وغير متلبّس بالغموض إلاّ أنّ المقصود ب"الحياد البارد "
    في المداخلة الّتي قدّمتها ينطوي وراء رفض الحكواتي قصص الانتصارات والبطولات ، وأمّا حديثك عن ضرورة دفع المتفرّج الى التّفكير فهو كما اشرت اليه في الجزء الأخير من المداخلة "" فكأنّما المغزى الرّئيسي وراء هذا الرّفض للحكايات السّارة ، مرهون بضروة توقّف الزّبائن إلى مقاصد تلك الحكايات الّتي يبادرها الحكواتي ذات النّهايات المآسويّة، أي أنّ الانتقال الى زمن الانتصارات والملامح البطوليّة لابدّ أن يخضع لمنطق الأسباب والنّتائج الّتي تتمحور عليها كيفيّة الوصول الى زمن الاتنصارات ، من ذلك يتوجّب على الزّبائن استخلاص مقاصد الرّسالة الواردة على لسان الرّاوي الحكواتي ، وخاصّة أنّ الحكواتي يسعى الى تبليغ تلك الرّسالة من خلال قصّه لحكاية مشابهة لواقعهم أي أنّه يحعلهم يتمثّلون وضعهم عن طريق تشخيص وضع مشابه لوضعهم والمطلوب أن يفهموا عمّا تسكت عليه هذه الرّسالة المرويّة ، هكذا سنلاحظ أنّ الصّورة ستتكرّ ولن يفطن الزّبائن إلى الخفايا المقصود تبليغها من خلال هذه الحكاية ، وبالتّالي نستنتج أنّ وعيهم لا يخلوا من سداد الرّأي والصّواب لذلك سيبقى الحديث عن زمن النتصارات مستبعدا ، طالما أنّ الزّ بائن لم يخرجوا بعد من بوطقة "الوعي القطيعي " وهذه العبارة تلخّص وضعهم الفكري المتدنّي ،وهنا سيصعب على المثقّف على غرار الحكواتي والرّجل الرّابع في المسرحيّة ،محاولة توعيّة الشّخصيّات في كلا المساحتين (شخصيّات الخشبة الممثّلين ، سخصيّات الصّالة الزّبائن)فكلّ المحاولات الرّامية الى كشف الغشاوة عن المخاطبين واخراجهم من حالة الجهل إلى حالة المعرفة ستنتهي بالفشل ،وذلك لعدم كفاءة الشخص العربي بعديد المسائل الهّامة المرهونة بمسار الوعي والتّاريخ..."

    على العموم ....أنا مسرور جدّا بهذا التّفاعل الايجابي بين الأعضاء في مثل هذه المواضيع ، لذلك أشجّع الجميع بالمشاركة ووضع ملاحظاتهم....
    [​IMG]
     
  6. عفريتة

    عفريتة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    330
      27-03-2008 17:58
    شكرا حمزة على الرّدّ. ما قلته أنا يا حمزة لا يتّصل بتحليلك رفض الحكواتي قصّ حكايات الإنتصارات بل كان تعليقي متّصلا بتحليل أبعاد الصّفات الجسديّة للحكواتي :فقد جعل ونّوس وجهه ممحوّة ملامحه وهذا ذكرته أنت ووددت انا مشاركتك في تحليله. أمّا رفض قصّ حكايات النّصر فأنا أشاركك فيه الرّأي وأضيف أنّ البعد أيضا قد يكون رأي من ونّوس يرفض الهروب من سلبيّات الحاضر إلى أمجاد الماضي لأنّ كلّ هروب هو تعميق للأزمة ويدعو إلى مواجهة الواقع حتّى وإن كان مرّا لذلك كلّف الحكواتي بقصّ ما يعكس سلبيّات الحاضر وما يدفع المتفرّج إلى التّفكير في سبل التّجاوز. ذاك هو التّسييس.
     
    1 person likes this.
  7. alitoumia

    alitoumia عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      28-03-2008 16:30
    تحياتي للجميع ......اريد الاشارة الى ان الحياد الموصوف به الحكواتي فيه اشارة الى ان الحكواتي و كانه ليس بالممثل مع العلم ان الصورة المتداولة واقعا ان الحكواتي ينجز احيانا بعض المشاهد تمثيلا و غياب هذا في المسرحية يعكس ان ما كان الحكواتي بصدد عرضه هو الواقع و ليس بالتمثيل لان كلمة التمثيل تدل على المسافة بين المعروض و الواقع وهو مرتبط بالكذب او المبالغة....و يعود هذا النمط من الحضور الى تاثر برؤية بريشتية فبريشت قد حضر مرة مسرحية صينية كان الممثل الصيني فيها باردا برودا تاما فلا ماكياج و لا ديكور في اشارة الى ان مايعرضه ليس تمثيلا بل هو الواقع ..........فيندرج كل هذا ضمن ما يسمى بالمسرح الملحمي في مفهومه البريشتي الجديد وهو المسرح الذي يكون فيه الحرص على توفر سبل اللحمة بين الباث و المتقبل.........
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. حمزة سديرة

    حمزة سديرة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    301
      29-03-2008 15:30

    "اريد الاشارة الى ان الحياد الموصوف به الحكواتي فيه اشارة الى ان الحكواتي و كانه ليس بالممثل "
    يجب على الجميع التّيقن من انّ الحكواتي هو طرف من أطراف الممثّلين في المسرحيّة ، أخي علي إن شاء اللّه بعد الانتهاء من كتابة دراسة حول المسرحيّة مع 5 نصوص من الكتاب المدرسي مشروحة تفصيلا ، عندها إن شاء الّله نكون قد أزحنا اللّبس في مثل هذه النّقاط وغيرها من النّقاط الأخرى ، سيتمّ تنزيل ماأشرت اليه في نهاية الأسبوع الأوّل بعد انطلاق التّدريس

    أخي ان كانت لك مداخلة فإنيّ في الانتظار........
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  9. proud2be

    proud2be عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏31 مارس 2008
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      04-04-2008 19:27
    أخي في الله حمزة
    جوزيت الخيرالكثير
    و جعل الله النّجاح حليفك
     
    1 person likes this.
  10. alitoumia

    alitoumia عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2006
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      06-04-2008 23:15
    ردا على ما قيل و بما يتعلق بوضعية الراوي في المسرحية اريد التاكيد على ان الحكواتي بالفعل هو شخصية من شخصيات المسرحية المضمنة بكسر الميم و لكن ما لشرت اليه يتعلق بطريقة اداء هذه الشخصية و دلالات ذلك و هذه الشخصية علامة على تقنية المباعدة distanciation وهي تحيل الى الوظيفة التعليمية التحفيزية من خلال الاثر فاهمية الشخصية تكمن في استخدامها تقنية .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...