الدعاة و التشدد موضوع للنقاش , أرجو المشاركة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة woodi, بتاريخ ‏28 مارس 2008.

  1. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      28-03-2008 20:40
    الحمد لله الذي مهما عصي غفر , و مهما غوت عباده ستر , احمده تعالى و هو الرحيم بالبشر , و أصلي على من شهد بنبوته الجن و الحجر . و أشهد أنه لا إلاه إلا هو العزيز الغفور و أشهد أن سيدنا محمد عبده المنصور .. اللهم صل و بارك عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا ...

    يا أتباع النبي محمد عليه الصلاة و السلام ..
    إنه لما تجولت في المواقع الدينية و كثيرة ماهي , و لما قرأت المقالات العديدة رأيت أن الهم الشاغل لما يسمى بالدعاة الجدد , من أولئك الذين تفقهوا ببضع كتب قد شك في صحتها و تتلمذوا على يد الانترنيت و تخرجوا من المواقع المشبوهة , رأيت أن همهم الشاغل هو تضييق المجال على العباد , و توسيع المحرمات و المخالفات , و تبديع الأعمال الصالحات و العبادات ! لقد جعلنا هؤلاء ال"متدينون الجدد" نعيش في عالم حرم في الغناء حتى و إن كان ديننا أو لا يدعو إلى رذيلة , و حرم فيه خروج المرأة بحجة الإختلاط , و حرمت العطور بحجة الكحول او أن واضعتها زانية .... لقد بتنا نعيش في مجتمع بات من خوفه و جهله و تضليله يسأل إن كان شرب الشاي حلالا و إن كان النوم بجانب الحائط حراما .. لقد صرنا , بفضل هؤلاء الجاهلين المتحذلقين , ندخل المساجد فينكر من قبض على من أسدل , و يبدع من جلس للصلاة على النبي جماعة بعد الصلاة ... لقد نصب هؤلاء أنفسهم خزنة على الجنة قبل خزنتها .. فراحوا يضيقون على الناس حياتهم و يغلقون في وجوههم باب التوبة ,و يرسلونهم إلى جهنم زمرا كأنهم من الرحمان موكلون , و بغيبه عالمون ...
    إن هدفي من هذا الموضوع ليس القدح في أسماء معينة .. و لكني أريد نقاشا متحضرا يكون حول الآتي .. بلا تجريح و لا قدح و لا سب ..
    ـ هل توافقني فيما ذهبت إليه ؟ و ما رأيك أنت في ظاهرة الدعاة ؟ ما لهم و ما عليهم ؟
    ـ هل قنطت يوما من رحمة ربك ؟ لم ؟ و ماهي مظاهر رحمته بالنسبة لك ؟


    أرجو المشاركة حتى نرتقي بهذا المنتدى و لكل الحرية في إبداء رأيه بلباقة و أدب
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      28-03-2008 20:55
    أخي العزيز وليد،
    موضوع جدّ حسّاس و هو على درجة كبيرة من الأهميّة..
    ما لاحظته هو انتشار القنوات الدّينيّة، فهي كالفطريّات كلّ يوم تطالعنا قناة جديدة، و بها داعية جديد و هو و كأنّه يدعو لدين جديد مغاير للدين الذي نعرف، و مع كامل احتراماتي إلاّ أنّ نسبة هذه القنوات مشكوك فيها و في مموّليها، و لا أظنّ أنّ تواجدهم يخدم الدّين في شيء، فأغلبهم يُعسِّر ما يسّر الدّين، و هم إلى ذلك لا يستندون إلى أحاديث صحيحة في الغالب..
    إنّ حال الدّعاة اليوم يقدّم صورة عن العالم الإسلامي، ففي الوقت الذي وصلت فيه أمم إلى مراتب متقدّمة في العلم مازال دعاتنا في شُغُل بنواقض الصّلاة و الفرق بين الطهارة الصغرى و الكبرى...

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      28-03-2008 20:57
    شكرا اخي على طرحك لهدا الموضوع الهام...ثمة مجموعة من الناس يدعون الاسلام و يطارحون و يبدعون في حبك الاراء و الافكار..ولكنهم بعيدون كل البعد عن حقيقة الاشياء..اقول و اكرر كفانا جهلا و ضحكا على الدقون..من هم حتى يسطروا لنا ما نفعل و ما لا نفعل..من هم حتى يزجوا بفلان في النار و يدخلوا اخر الى الفردوس..كفانا..كفانا..هدا لا يرضي الرحمان اطلاقا...
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. Mouedh.ING

    Mouedh.ING عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    18
    الإعجابات المتلقاة:
    25
      28-03-2008 21:09
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    شكرا أخي على طرح مثل هذا الموضوع الشيق.

    فيما يتعلق بالدعاة فأنا أحب أن أقنع نفسي أن النية حسنة فيما يفعلونه، لكن حسب رأيي الطريقة المتبعة للدعاة هي الخاطئة. فلا ينبغي أن تأتي لشخص عاش معضم حياته بعيدا عن الدين الاسلامي و تقول له إفعل كذا و انتهي عن ذا. و لنا في ذلك الطريقة التي علم بها سبحانه الحكيم عبده سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم. فكلنا نعلم على سبيل المثال أن تحريم الخمر جاء على مراحل.

    اللهم اغفر لنا ذنوبنا و تجاوز عن سيآتنا و ارحمنا أنت أرحم الراحمين

     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.487
      28-03-2008 21:46
    خويا عندك كثير مغالطات في كلامك

    يهديك رد بالك


    مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
     
  6. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      28-03-2008 22:00
    بسم الله الرّحمان الرّحيم، عليه توكّلنا وبه نستعين
    والصّلاة والسّلام على حبيبنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم...

    موضوع القنوات والإذاعات الدّينيّة الفضائيّة والمواقع المنتشرة على الشّبكة العنكبوتيّة، موضوع صار يشغل العديدين...
    فالعديدون اليوم، ولنقص الثّقافة والتّوعية الدّينيّة، صاروا يتهافتون على هذه القنوات والإذاعات والمواقع الّتي ترمي الفتاوى ذات اليمين وذات الشّمال...
    حتّى صرنا نسمع عن فتاوى من قبيل "بول الرّضيع الذّكر لا ينقض الوضوء وبول الرّضيع الأنثى ينقض الوضوء لنجاسته" أو "حكم تغطية عورة الماعز" أو "حكم صلاة الرّاقصة في ملابس الرّقص"
    !!!!!
    أهذا ما آل إليه وضعنا؟؟؟
    أنترك مواضيع ومسائل حياتيّة ومصيريّة لنتفنّن في هكذا فتاوى؟؟؟

    قطعا أنا لا أجمع...
    ولم ولا ولن أكفّر أحدا...
    لا من العامّة...
    ولا من المتفقّهين...
    ولكنّي أرى أنّ الأفضل للمرء أن يعود دائما للقرآن ولسنّة نبيّنا عليه الصّلاة والسّلام وللأصحاح ففيها، بحول اللّه ما يغنينا عن سؤال أيّ كان...
    وفيها رحابة ويسر...
    فإن كان ديننا دين يسر...
    فلم نعسّر على أنفسنا وقد يسّر الله سبحانه علينا...!!!
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      28-03-2008 22:35
    أخي الكريم هلا تفضلت و اوضحت لنا من المقصود بكلامك .. فإن كنت تقصدني .. فأنا أنتظر أن توضح لي أكثر ما تعني بكلامك و ماهي المغالطات التي وردت في كلامي .. فموضوعي هو دعوة للنقاش .. و أنا أنتظر ردك يا غالي
     
  8. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      29-03-2008 11:40
    الحقيقة لا أريد أن أتحدّث عن الدّعاة النّاجحين فنجاحهم دليل على كفاءتهم من جميع التّيّارات! و لكن أنتقد الدّعاة في الإنترنات الذين يقرأون أحاديث و يقرؤون هذاؤصحيح و هذا غريب و لا يملكون المؤهّلات العلميّة ثمّ يتجرّؤون على الفتيا! و آخرون يأخذون كلام بعض العلماء فرقانا و لا ينظرون إلى الرّدود و الأدلّة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      29-03-2008 12:14
    عَوْدَةُ ثِقَةِ المُسْلِمِينَ في العُلَمَاءِ والصَّالِحِيْنَ




    إن الله تبارك وتعالى مدح العلم فى آيات كثيرة من كتابه الكريم وبيَّن أن العلماء لهم فضلٌ على غيرهم، وأنهم مصابيح هذه الأمة قال تبارك وتعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء** [فاطر28] وقال أيضًا: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ** [آل عمران18] وقال صلى الله عليه وسلم : "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ"(1) وقال أيضًا: "إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ"(2).
    ولما كان العلم والعلماء بهذه المنزلة العالية الرفيعة من ديننا, دأب اليهود والنصارى على وضع الخطط التى من شأنها صرف المسلمين عن دينهم وعلمائهم.

    وفى البلاد التى استعمروها وضعوا الأبحاث والتقارير التى تحلل المسلمين وتعاملاتهم مع غيرهم فوجدوا أن المسلمين يتميزون بصفات منها:

    1- أنهم متمسكون بالقرآن الكريم؛ لأنه كلام الله وشريعته إليهم، يتأثرون به ويتلونه آناء الليل وأطراف النهار.
    2- متمسكون ببعضهم البعض لا فرق بين أبيض وأسود ولا فرق بين غنى وفقير وأن الكريم فى ملتهم هو المتقي: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ** [الحجرات13].
    3- متمسكون بالعلماء الذين يقرءون القرآن ويفهمونه ويتدبرونه ويعلمونه للأمة؛ لتسير بخطى ثابتة نحو التقدم والرقي: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ** [المجادلة11].

    وقد وضعوا الخطط للقضاء على هذه الثلاث:

    أما
    الأولى فلم يستطيعوا إليها سبيلاً، وقد حاولوا مرات كثيرة محو القرآن من الصدور وحرقه وتحريفه وتشويه معالمه، يقول جلادستون(3): (إنه ما دام هذا الكتاب –يعني القرآن- باقيًا في أيدي المسلمين فلن يستقر لنا قرار في تلك البلاد) والحمد لله باءت محاولتهم بالفشل؛ لأن الله تعالى تكفل بحفظ كتابه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ** [الحجر9].
    أما
    الثانية فقاموا بعمل حواجز وحدود وهمية تفصل المسلمين بعضهم عن بعض وتجعلهم يقتتلون فيما بينهم(4)، كما قاموا ببث بعض الأفكار التى من شأنها أن تفرق المسلمين، وتحولت هذه الأفكار إلى مناهج تُدرس مثل الوطنية والقومية, والله يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ** [الحجرات10], وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يحكم من المدينة أكثر من ثنتين وعشرين دولة, ويقول الشاعر:
    بالشام أهلى وبغداد الهوى وأنا *** بالرقمتين وبالفسطاط إخوانى(5)
    وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ *** عددت ذاك الحمى من صُلب أوطانى
    وأما الثالثة فقد قاموا بحملة مسعورة مستترة استعملت فيها كل أفانين الدعاية والإشاعة وأساليب علم النفس والاجتماع؛ لتشويه سمعة العلماء حتى تكرههم الأمة وترفض الائتمار بأمرهم أو التأثر بعلمهم وتكاتفت جهود الصليبية واليهودية ومن تبعهما للإجهاز على سمعة علماء الشريعة فى قلوب أبناء الإمة، ولم يأبه العلماء لهذه الحملة فى بادئ الأمر ولا عامتها ولكنها على مر السنين آتت أكلها الهدامة، وأفاقت الأمة الإسلامية على جيل جديد له نظرة جديدة، جيل آمن بأن العلماء غير صالحين لقيادة ركب الحياة.

    أصبح هذا الجيل يرفض تمامًا فكرة العلماء والانصياع لهم كما أراد أعداء الإسلام له, وتكاتف مع أعدائنا للوصول إلى هذه الغاية وسائل إعلامنا التي أظهرت العلماء والصالحين في أشكال منفرة، وهذه بعض مظاهرها:
    شَخْصِيَّةُ الشَّيْخِ
    أظهرت وسائل إعلامنا الشيخ يمثل الرجعية والتخلف وعمامته التى ألبسوها إلى الحمار في بعض الأعمال (الدرامية) تمثل الغباء والبله, وزيه الفضفاض يمثل المهرج أو الراقص، كما جُعل رمزًا للسخرية فى تنّدُر (أي- قفشات) المثقفين والإعلاميين.
    فجعل العامة يقولون: إن المشايخ يأكلون كثيرًا وليس عندهم أدنى حرج من إراقة ماء الوجه من أجل وليمة أو عشاء، وتجدهم إن قاموا إلى المقابر قالوا: هاتوا المشايخ, وإن جلبوا أحد المشعوذين لفك السحر قالوا جئنا بالمشايخ.
    ويذكرون أيضًا أن المشايخ تستطيع أن تتلون كالحرباء على أي لون تريدها ولكن ذلك منوط بالمصلحة ولا سيما إن كانت نقدًا، فأنت تستطيع أن تأخذ فتوى تبيح الحرام بدينار ويقولون: سأل رجل شيخًا فقال: إن كلبًا بال على حائط فما الحكم؟ فقال الشيخ: يُهدم ويُبنى سبع مرات، قال الرجل هذا الحائط هو حائط دارك أيها الشيخ. قال الشيخ: إذًا قليلٌ من الماء يطهره.

    شَخْصِيَّةُ المَأْذُونِ

    وصورة أخرى لا يكاد يخلو منها فيلم أو مسرحية، صورة رجل شرعى الهندام له عمامة كبيرة تثير الضحك ولحية صغيرة تشمئز من منظرها القلوب وجبة فضفاضة كالمهرج على جسم نحيف كالبرص، هذا المأذون يحمل فى إحدى يديه كتابًا كبيرًا دليل على العلم وفى الأخرى مسبحة دليل على الذكر.
    هذا الرجل فى كلامه تشدق بالغ باللغة العربية وهو لا يعرفها حيث ينصب الفاعل ويرفع المفعول رافسًا للغة العربية ناطحًا إياها وبعد عقد الزواج يقول مهمهمًا: (الفاتحة بسمحماحيم حممممم ولا الضالين آمين) ولا يتورع هذا الرجل أن يرمق العروس بعينيه من تحت النظارة الكبيرة، كل هذا لم يأت عبثًا إنما جاء بخطة محبوكة؛ لتشويه صورة العلم والعلماء.

    التِّلِفْزِيُّونَ فِي رَمَضَانَ

    ولم يتورع التليفزيون فى شهر رمضان خاصة أن يقدم أمراءَ وملوكَ المسلمين أمثال عمرو بن العاص وهارون الرشيد وصلاح الدين فى صورة محبين للغناء ومحبين للراقصات والعاهرات ويقدمهم فى صورة رجال حالقي لحاهم، وقد يكون هؤلاء الرجال على قناة أخرى في دور الرجل الشرير، فكيف يميز المشاهد بين هذه الأدوار؟! إنه بالطبع سيلبس هذه الشخصية على تلك وتضيع رموز الأمة، حتى إذا تكلم عالم عن الجهاد وأن هؤلاء الحكام والملوك والأمراء نصروا وجاهدوا وحاربوا كان كلامه في غير محله، ولا يجد صدى فى قلوب سامعيه!.

    كان من آثار ذلك الغبش أن جعل قطاعًا كبيرًا من الناس بعيدًا كل البعد عن المساجد، وإن دخلها وأنصت إلى الخطب والمواعظ سرعان ما ينسى ما سمع وإن سمع فلا يقنع من هؤلاء المشوهة صورهم عنده، فيجد بينه وبين العلماء حائلاً بسبب هذا الإعلام الرهيب ويجد نفسه دائمًا على خوف ووجل منهم.


    ولكن نقول -وَكُلُّنَا ثِقَةٌ فى الله- إن الصحوة الإسلامية هذا اليوم ما هى إلا إذن من الله تبارك وتعالى أن تنهض هذه الأمة وأن يتغير الحال ويتبدل المقال، فبعد هذا التشويه المنظم والخطط الشنيعة تجد جحافل الشباب المؤمن التقى الطاهر الساجد لله والتي ما كُنت تراها فى أى عصر مضى لولا فضل الله، وتجد هذا الإقبال من العامة على قنوات تلفزيونية بعينها تُعنى بنشر الإسلام الصحيح وتُعرض عن القنوات الأخرى، ما كنت تتوقع حجمها لولا فضل الله ورحمته.

    ولعلي في هذا المقام أن أُشبه الصحوة الإسلامية بالكرة المطاطية التي كلما اغتاظ أعداء الإسلام منها ضربوها بقوة في الأرض فارتفعت إلى علو، ويكون مقدار علوها على قدر شدة ضربهم إياها.
    فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك في الصحوة وفي علمائها إنه نعم المولى ونعم النصير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






    (1) (صحيح): البخارى 71، مسلم 1037، ابن ماجة 221.
    (2) (صحيح): أبو داود 3641، الترمذي 2682، ابن ماجة 223، صحيح الجامع 6297.
    (3) رئيس وزراء بريطانيا عام 1882.
    (4) اتفاقية (سيكس بيكو) التي بمقتضها تم تقسيم البلاد العربية من قِبل العدو الفرنسي والإنجليزى.
    (5) هذا البيت لأبى تمام حبيب بن أوس الطائى 188-231ه والثانى بتصرف، الرقمتان: روضتان بناحية الصمان، الفسطاط: مجتمع أهل الكوفة.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      29-03-2008 13:00



    اخي الكريم woodi

    عذرا و لكن ليس الدعاة الجدد من حرموا الاغاني لان الداعية لا تحق له الفتوى بل هم الائمة الربعة و جل الشيوخ ان لم نقل كلهم استنادا لادلة من الكتاب و السنة
    ومن السنة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره وظهره حتى يسكت". وقال صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحــر والحـرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام من جنب علم (جبل)، تروح عليهم بسارحة يأتيهم الفقير لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". رواه البخاري .

    و بالنسبة للعطور فهي ايضا محرمة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" أيما امرأة استعطرت ‏ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية"

    وفي بعض الألفاظ ( والمرأة إذا ‏استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية) رواه أبو داود، الترمذي والنسائي ‏وغيرهم.

    و ليس تحريم ما حرم الله هو تضييق على المسلم وتشدد في الدين بل هو طاعة لله و رسوله و لا ننس اخواننا ان الجنة حفت بالمكاره و النار حفت بالشهوات...


    جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...