1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أنظروا كيف اخترقونا!!!

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة l'instituteur, بتاريخ ‏29 مارس 2008.

  1. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      29-03-2008 02:02
    زوجة مسلمة ارتابت بزوجها انه من الجماعات الاسلامية فاكتشف الامن انه يهوديّ

    بعد أعوام من زواجها اكتشفت جزائرية ان زوجها يهودي الديانة رغم انه كان يؤم المصلين احيانا في أحد مساجد مدينة جزائرية.
    واوردت وكالة «د.ب.أ» ان صحيفة جزائرية كشفت عن القصة التي وصفتها بأنها «غريبة و مثيرة».
    وتعود القضية إلى التسعينيات عندما ارتابت زوجة جزائرية في طلبات غريبة لزوجها الذي كان يطلب منها كل يوم سبت تحضير طبق خاصّ (كسكس دون مرق)، ويطلب منها أيضا غسل إزار أزرق ونشره تحت أشعة الشمس محذرا اياها من الظهور أمام ضيوفه أو حتى الاقتراب من الغرفة حيث يوجدون.
    وكانت الزوجة تعتقد أن زوجها الذي كان ملتحيا، ينشط سريا في حزب «الجبهة الاسلامية للانقاذ» الذي تم حله بقرار قضائي، ولم تشأ التدخل في شؤونه، غير ان الأوضاع انقلبت رأسا على عقب ذات يوم سبت عندما سمعت كلاما غير مفهوم صادرا من حجرة الضيوف.
    واتصلت الزوجة بعدها بأخيها لتبلغه بما سمعت وبأنها غير مرتاحة لما يجري في بيتها، وبعدها تم الاتصال بالأمن الجزائري الذي كلف الزوجة بوضع مسجل صوتي داخل غرفة الضيوف.
    وكانت المفاجأة الكبيرة بعد تحليل الشريط أن الزوج (الإمام) لم يكن سوى يهودي، يؤدي برفقة ضيوفه صلاة اليهود كل يوم سبت.
    واتضح فيما بعد سر الازار الازرق الذي كان علامة لضيوف الزوج بأن المكان آمن، أما طبق الكسكس فيعني أن اليهود لا يشعلون النار ولا يأكلون اللحم يوم السبت.
    وقالت الصحيفة إن الزوج هرب برفقة جماعته عندما حاولت قوات الامن القبض عليه، مشيرة إلى أن الزوجة حصلت على الطلاق عن طريق الخلع بعد دعوى قضائية بتهمة الاهمال العائلي
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. Alkazar2

    Alkazar2 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏9 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.944
    الإعجابات المتلقاة:
    2.275
      29-03-2008 02:07
    و لماذا حاولت قوات الأمن القبض عليه أخي العزيز؟
    هل إرتكب جريمة؟
     
    1 person likes this.
  3. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      29-03-2008 02:13
    لا أعلم حقّا أخي...
    المهمّ أنّي لست من حاول القبض عليه
    :bang:

    ثمّ...
    وحسب ظنّي...
    لعلّ الأمن الجزائريّ قد حاول القبض عليه لإستجوابه ومعرفة إن كان ينتمي إلى تنظيم ما...
    أو ربّما لشبهة في كون هذه المجموعة تمارس أعمالا تتعلّق بالجوسسة...

    أقول ربّما...
    والله أعلم...

     
    1 person likes this.
  4. Insaf.ingRT

    Insaf.ingRT عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جانفي 2008
    المشاركات:
    853
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      29-03-2008 02:34
    ربي يسترنا و ربي يقدرلنا الخير حيث كان
     
  5. aymen442

    aymen442 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.012
    الإعجابات المتلقاة:
    1.242
      29-03-2008 04:07
    يا لطيف ربي يستر
     
  6. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      29-03-2008 14:15
    القصّة تذكّر برواية سامية فهمي لصالح مرسي و فيها تكتشف إمرأة أنّ خطيبها عميل للموساد.
    الملاحظة الثانية التي يمكن سوقها أخي جمال، تتمثل في أنّ ضعاف النّفوس كُثر في أبناء جلدتنا، و هم ينحنون للأوراق الخضر و لا يردعهم دينهم و لا تردّهم قيمهم، و هو ما يجعل أغلب المجتمعات (المتخلّفة) لقمة سائغة لدى عملاء الموساد و من لفّ لفّهم،
    و بالتالي فإنّه علينا تقوية الحسّ الوطنيّ و علينا جعل الوطن دمنا الذي يجري و ليس مجرّد كلمة مفرغة من محتواها نكرّرها كالببغاء و لا نفقه لها معنى...

     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      29-03-2008 14:44
    لقد قرأت هذا الخبر و ترددت في نشره و هنا تفاصيل الخبر
    الجزائر- تقدّم إلى خطبتها فقبلت به زوجا على أساس عدم "رد من ترضون دينه وأمانته"، وتعاطف معه أهلها لكونه يتيما.
    لكن مع مرور الوقت بدأ الزوج يطلب من زوجته أمورا غريبة، فيوم السبت يأمرها بتحضير طبق الكسكسي (أكلة جزائرية مشهورة) بدون مرق، وألا تقترب من الغرفة التي يجلس فيها مع رفاقه في هذا اليوم من كل أسبوع.

    وبعد فترة زواج أنجبت خلالها 3 أبناء منه اكتشفت الزوجة أن الرجل الذي تزوجته لخلقه ودينه، وكان متطوعا لإمامة الناس في أحد المساجد، يهودي الديانة!!، بحسب واقعة كشفت عنها صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الخميس.

    وتعود فصول هذه القضية إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي حين تقدم شاب قال إن اسمه داود لخطبة إحدى الفتيات التي لم يكشف عن هويتها، فقبلت به زوجا على أساس عدم "رد من ترضون دينه وأمانته" خاصة أنه يبدو ملتزما، وأكثـر من ذلك "تطوّع" ليصلي بالناس في المسجد.

    يوم السبت

    ومع مرور الوقت بدت بعض طلبات الزوج غريبة -وخصوصا يوم السبت- حيث يأمر زوجته بتحضير طبق الكسكسي باللبن دون حاجته للمرق، مع حرصه الشديد على غسل "إزار" أزرق، ونشره تحت أشعه الشمس.

    وكان الزوج كل يوم سبت يحظى بزيارة مجموعة من رفاقه الذين ينزوون في إحدى غرف البيت، طالبا من زوجته عدم الظهور أمامهم أو حتى الاقتراب من الغرفة.

    وذات يوم اضطرت الزوجة إلى المرور أمام تلك الغرفة ليثير انتباهها ترديد الضيوف كلاما غير مفهوم لم يسبق لها أن سمعته، الأمر الذي أثار في نفسها الشكوك لتبادر بالاتصال بشقيقها الذي أخبر بدوره أجهزة الأمن التي أمرت الزوجة بوضع مسجل صوتي داخل الغرفة دون أن تثير انتباه الزوج.

    وكانت المفاجأة كبيرة عندما كشف التسجيل أن الزوج "الإمام" لم يكن سوى يهودي، كان يؤدي صلاة اليهود كل يوم سبت ويأكل برفقة ضيوفه الكسكسي باللبن على اعتبار أن اليهود لا يشعلون النار ولا يأكلون اللحم في ذلك اليوم.

    وتمكن هذا اليهودي من الإفلات من قبضة الأمن الجزائري بعدما أحس باكتشاف أمره ليختفي عن الأنظار إلى يومنا هذا، تاركا وراءه ثلاثة أبناء حاولت والدتهم أكثر من مرة قتلهم لأنهم يهود، بحسب ما روت المحامية فاطمة بن براهم التي وكلتها الزوجة الجزائرية لتطليقها من زوجها اليهودي في التسعينيات.

    وأوضحت فاطمة: "أفهمت الزوجة أكثـر من مرة أن الديانة اليهودية تكتسب عند اليهود من الأم وليس من الأب"، مشيرة إلى أن "هؤلاء الأبناء اليوم على مستوى عال من الأخلاق".

    من جانبه أوضح الشيخ يوسف إمام مسجد "العربي التبسي" -في حي "الشمس والبحر بحسين داي" في حديثه لصحيفة الخبر- أن الزوجة "غير آثمة بزواجها لأنها كانت تظنه مسلما، كما أن أولادها -حتى ولو ولدوا من أب يهودي- مسلمون ويكفي لذلك أن ينطقوا بالشهادتين".

    الزواج المختلط

    وعن الهدف من الكشف عن تلك القضية للرأي العام في الوقت الحالي، قالت المحامية الجزائرية: "الهدف هو إثارة انتباه السلطات إلى خطر الزواج المختلط خاصة في ظل التسهيلات التي حملتها التعديلات الأخيرة لقانون الأسرة".

    وتفاديا لتكرار مثل هذا الحادث شددت فاطمة على "ضرورة إخضاع الزواج المختلط للإجراءات المنصوص عليها قانونا والتي تقضي بعدم تسجيل عقد الزواج في البلديات ما لم يحصل الزوجان على ترخيص إداري موقع من حاكم الولاية بعد خضوع الشخص الأجنبي الراغب في الزواج لتحقيق أمني وإداري يحدد هويته وديانته".

    وتدرس وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية ملفات الأجانب الراغبين في اعتناق الإسلام بالجزائر؛ حتى تتأكد من صدق نوايا المتقدمين بهذه الطلبات كي لا يكون هدفهم الأول هو الزواج من جزائريات.

    ومعلوم أن معظم اليهود غادروا الجزائر فجر الاستقلال عام 1962؛ خوفا من ردة فعل الجزائريين تجاههم بسبب وقوف اليهود إلى جانب الاستعمار الفرنسي في وجه ثورة التحرير.

    وعدد اليهود بالجزائر غير معروف بدقة لتضارب التصريحات من طرف يهود الجزائر أنفسهم ومن طرف السلطة.

    ولا توجد بالجزائر أية دور للعبادة مخصصة لليهود على عكس المسيحيين الذين يمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية في عدد من الكنائس المنتشرة في البلد.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      29-03-2008 18:26
    حرية الدين مضمونة
    و لكن الاحتياط واجب
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...