1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

العنف في المجتمع التونسي (قضيّة رأي عام)

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏30 مارس 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      30-03-2008 22:19
    ما من منكر لانتشار ظاهرة العنف في شوارع خضرائنا، و العنف الذي أقصد شامل للعنف اللفظيّ و العنف الماديّ، فلا يمرّ يوم إلاّ و تقرع آذاننا فيه آلاف من العبارات النابية في كلّ مكان تقصد، في الطريق العام و في الحافلة و المحلات و بطبيعة الحال في المقاهي، و الظاهرة على خطورتها، صارت تسبّب حرجا للعديد منّا فإذا كان معك زوجك أو ابن من أبنائك، فإنّك تحاذر ألاّ تخدش حياءك عبارة نابية، و لا بدّ أن تقع في هذا المطبّ أنّى ذهبت، فتتلهّى بالإستغفار و بإثارة حديث يُنسي من برفقتك قبح ما استمع إليه، أو تغرق في الصمت و تلعن اللحظة التي فكّرت فيها بالمرور من مثل هذا المكان...
    إنّ الكيل قد طفح، و القضيّة أخطر من أن نتجاهلها، لأنّها ذات أبعاد عدّة من وجهة نظري وهي إلى ذلك، ملفّ يجب أن نقلّب أوراقه كي نعرف أسباب وجوده فنفكّر في أدويه للتخلّص منه..
    تبدأ هذه الكلمات في التطفّل على خطابنا العاديّ في فترة الشّباب خاصّة، فالكثير يرى فيها مظهرا من مظاهر الإعلان عن انتقاله من طور الطفولة إلى طور الرّجولة، حتّى تتلبَّسه و تصير كجلده الذي يحمله و صعب التخلّص منه..
    البعض الآخر يتعامل مع هذه الكلمات النابية و الأفعال العدوانيّة باعتبارها اثبات للذات و الوجود، فهو يرفع بها صوته و يجْهر بها كي تنظر إليه و لم يكُ قبْلَها شيّا..
    البعض الآخر يعتقد أنّ مثل هذه الممارسات كفيلة بجعله مَثار اهتمام من قبل الطرف الآخر، فيكثر منها كي ينال الإعجاب...
    و القاسم المشترك بين كلّ هذه الحالات التي ذكرت و غيرها كثير ممّا لم أذكر، هو أنّ هذا الشباب الذي نُعوِّل عليه كثيرا لبناء تونس الغد، يحتاج منّا لرعاية و عناية أكبر، كي نخلّص شوارعنا من آفات و أمراض تسبّب فيها من حيث يدري و لا يدري...
     
    13 شخص معجب بهذا.
  2. ™D®ADEL

    ™D®ADEL كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    4.134
    الإعجابات المتلقاة:
    5.859
      30-03-2008 23:41
    فى بعض الاحيان اتجنب الخروج مع افراد عائلتى خوفا من الوقو ع فى مثل هذه المواقف المحرجة لكن مثل هذه العادة تفشت كثيرا فى مجتمعنا و معالجتها صعبة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      30-03-2008 23:44

    ما قلته أخي العزيز صحيح و سليم، و أن يكون الأمر صعبا خير من أن يكون مُستحيلا، فلو أصلحت نفسي و مُحيطي و أنت كذلك و الآخر و الآخرون نهجوا نهجنا لصار الإصلاح هيّنا و تجاوزه في غاية البساطة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. mohamed_info

    mohamed_info نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 جوان 2007
    المشاركات:
    1.668
    الإعجابات المتلقاة:
    1.467
      31-03-2008 00:54
    المشكل هو التنافس في العنف بين الشباب.. يعني الحكاية بالعناد..
    و أشير هنا إلى الأفلام التونسية التي تُظهر في صورة البطل الشاب الذي يمارس هذه العادات.. فإذا كان هذا فيلم "كسّر الدنيا" يشجع على العنف و الركاكة و البلادة, بالله قل لي كيفاش حاب تتصلح البلاد ?

    [​IMG]

    الحكاية الكلها أصحاب, لذلك "إختر جليسك بعناية", على خاطر وين تحطّ نفسك تصيبها..​
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. El LIMBI

    El LIMBI عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2007
    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    70
      31-03-2008 01:20
    موضوع جميل جدا
    لكن حسب رايي هذا راجع لوعي المواطن
    نحن في تحسن في هذه...
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      31-03-2008 10:19
    ربي يسترنا ويهدي اصغرنا واحسن وقتهم نعم الدنيا بل الناس ولات اتخوف...
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      31-03-2008 12:08
    السلام عليكم
    موضوع مميز
    اما بعد فكلنا يعرف ماآلت اليه الاوضاع في شوارعنا من عنف لفضي و جسدي جعل كل واحد منا يتحرج من الخروج رفقة امه او اخته او زوجته او حتى وحده اذا كان معه مبلغ مالي خوفا من البراكاجات.
    للاسف هذه هي الحالة التي وصلنا اليها في بلد الامن و الامان تونسنا الحبيبة
    و اعرف ان المسؤلية تعود للجميع لكنني اريد التاكيد على التقصير الواضح لرجال الامن الذين لا يحركون ساكنا حيال هذه التصرفات
    و شكرا
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      31-03-2008 12:34
    السلام عليكم




    أما العنف اللفظي, إضافة إلى ما قلتم, أصبح الفتيان يستعملون من العبارات أشنعها و أفظعها فقط ليضفوا الصفة "الرجولية" عليهم... للأسف هذا واقع مرير نعيشه يوما بعد يوم... الحل, هو قانون بقي على الورق أغلب الأحيان, فلا تجرأ العامة من الناس على الشكوى بهذا أو ذاك ... و لا الفتيان حسبوا له حسابا.
    أما العنف المادي, أيضا لن أخرج من إطار السبب الذي أوردته, قانون الغاب هو.. إن لم تكن وحشا أكلتك الوحوش! لا أتكلم من فراغ , فأخي أحد هؤلاء الذين أعلنوا الحرب , فقط ليحموا ظهورهم..
    أنا لا أبرر فعل أحد و لكن, إذا كنا نرجو حقا إصلاحا, فأقل الجهد هو وضع اقتراحات مقبولة لتقضي على ظاهرة أزعجت الجميع.
    1- أعتقد أن المعاهد هي بؤرة الشر إن صحت هذه التسمية, فإذا سكتنا على ما يحدث أمام المعاهد من تجاوزات لفظية و تعامينا على المعارك أمامها, كيف ننتقل إلى مرحلة التنديد و الرفض و الاستنكار. أليس هذا من اختصاص الإدارة؟ لماذا لا نربي فتيان اليوم على الانضباط و احترام القانون حتى يكونوا رجالا في الغد؟ لماذا لا تقام دوريات يوميا أمام المعاهد, لتمسك بالمعتدين بالجرم المشهود؟ أليس مثل هذه الأمور تضع حدا لمثل هذه الظواهر.. نعم أتحدث عن المعاهد و محيطها , و لا تنسوا أن تلاميذ اليوم هم رجال الغد.
    2- لماذا لا تطبق القوانين الصارمة تجاه هؤلاء؟ تصوروا معي هذا الموقف, إيقاف أحدهم في الشارع بسبب العنف اللفظي ( أو المادي) , أليس مثل هذا الحدث يردع أي معتد, و يقلص هذه الظاهرة؟
    3- و أخيرا , وكان الأولى أن تكون أعلى القائمة, التربية الدينية , و الأخلاق الحميدة التي يزرعها الآباء في نفوس الأبناء, بتنا نرى مثل تلك العبارات النابية لصيقة بكلامنا العادي. جلست يوما قرب أخي و هو يتواصل مع أحد الأصدقاء, لاحظت أنه ينزل النافذة , ثم يعيد فتحها حين يخاطبه صديقه.. شككت و أصررت على رؤية الحوار, كان أخي ينزلها حتى لا أرى ما كتبه صديقه من عبارات نابية , تعتبر في عرفهم , كلاما عاديا!!
    4- انساقت الفتيات وراء موضة العنف اللفظي, فأصبحت تبادل الكلام بكلام, و أصبحت ترد المعاكسة بكلام.., هي رسالة أريد أن أبلغا لهذه الفتاة: أختي, أشفق عليك, مما تفعلين؟ نزعت ثياب الحياء و استبدلتها بثياب الشقاء. لم تضخمي صورتك في أعينهم, لم تحسني صورتك أبدا, لا و الله, بل قزمت نفسك و صغرتها, و أهنت معك الأنوثة و شوهتها. و لك أن تختاري بين العفة حتى في القول فتكبرين في أعينهم. أو القبح في القول فتصغرين و تحتقرين و تهانين.
    أطلت عليكم إخوتي, أنتظر آراءكم.







    دمتم في رعاية الله و حفظه
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. oussama002

    oussama002 عضو مميز بمنتدى الاغاني

    إنضم إلينا في:
    ‏13 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.392
    الإعجابات المتلقاة:
    5.756
      31-03-2008 12:42
    العنف اللفضي ظاهرة شائعة في المجتمع و اصبح من الصعب معالجتها نضرا لكثرة تفشيها و الحل وضع قانون يتم تطبيقه من قبل المواطن كما يجب احترامه


    و ربي يهدي اولادنا و اولاد المسلمين
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      31-03-2008 14:11
    شوارعنا كلها ملآنة عنف: من العنف اللفضي إلى العنف الجسدي إلى العنف النفسي
    و من أنواع العنف التي لم نصمها بالعنف هو قلة الحياء و تلك الملابس الشفافة و العارية
    و هذا لا يعكس إلا حالة إهتزاز تعاني منها الشخصية العنيفة....
    و سنصبح عما قريب كلنا :معنًف (فاعل) و معنَف (مفعول به) من رواد الدكاترة النفسانيين للعلاج
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...