1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حـــكــــمـــه الـــدهـــر

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة raoof7, بتاريخ ‏30 مارس 2008.

  1. raoof7

    raoof7 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    4.709
    الإعجابات المتلقاة:
    6.139
      30-03-2008 23:37


    حكمــة الـدهــر


    القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام
    فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن
    وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟ -


    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
    وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟ -

    ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
    وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -


    وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر

    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

    **********

    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب

    إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

    هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء
    والعكس بالعكس




     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      31-03-2008 00:39
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) .
    صدق الله العظيم
    البقرة( 216 )
     
  3. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      31-03-2008 12:15
    للاسف فقليلون يطبقون ما في هذه الآية من حكمة جلية
    ذلك ان من تصيبه مصيبة ينفعل و يظن انها نهاية العالم و يصيبه اليأس
    و على العكس فان من تصيبه نعمة من الله يفرح بها فرحا ينسيه في خالقه و للاسف
    فالقناعة انقرضت في مجتمعنا و الكل يريد الغنى و انتشرت قلة الحمد فرغم انها الإجابة التقليدية عند السؤال عن الأحوال الا ان اغلبنا يقولها دون اقتناع
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...