1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ما المطلوب من الطرفين لاستمرار الحياة الزوجية ؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة alpacinotun, بتاريخ ‏1 أفريل 2008.

?

أي الطرفين مطلوب منه أن يتنازل اكثر الزوج أم الزوجة ؟

  1. الزوج أكثر؟

    2 صوت
    12,5%
  2. الزوجة أكثر؟

    3 صوت
    18,8%
  3. الإثنين على حد سواء؟

    11 صوت
    68,8%
  1. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.022
      01-04-2008 16:31
    :besmellah2:

    [​IMG]
    ما المطلوب من الطرفين لاستمرار الحياة الزوجية ؟


    غالباً ما تنتهي المشاجرات الزوجية بهزات عنيفة فى العلاقة يتبعها صراخ من كلا الجانبين أو أحد الأطراف يمتص غضب الآخر ، ويتنازل حتى لا تزيد المشادة بينهما وتصبح الحياة جحيم لا يطاق ، وبالرغم من أن الأزواج الذين يتشاجرون يعيشون أطول من نظرائهم الذين يكبتون عواطفهم وينشدون هدوء البال والسكينة إلا أن التنازل مطلوب من الطرفين.

    حيث أشار البروفيسور إرنست هيربورج في مدرسة الصحة العامة في ميتشيجان خلال أحد دراساته التى اجريت على 192 من الأزواج أنه "عندما يجلس الزوجان معا يكون أحد أهدافهما الأساسية المصالحة وإنهاء النزاع بينهما، لكنها لاحظت أن أحدا لم يتدرب على القيام "بمثل هذه المهمة". واضاف "إذا كانا الشريكين جيدين فإنهما سوف يتصالحان، ولكن معظم الأزواج يجهلون كيفية التوصل إلى حل للنزاع بينهما".

    معني التنازل

    التنازل ضروري من أجل سير المركب مع شخص يقدر التنازلات لأن هناك بعض الأزواج لا يقدرون معني التنازل ، ومن ناحية أخرى إذا وجدت الزوجة زوجها لا يقدم بالمقابل أي تنازل لن اقدم ابداً إلا إذا شاركها هو الآخر ووجدت منه نفس الاهتمام ببقاء حياتنا الزوجية.

    و من جهة أخرى التنازل لا يجب أن يكون قهرياً ، ولكن أعتقد أن تمسك الطرفين ببعض سيجد كل طرف نفسه يتنازل من أجل الآخر بدون أن يشعر ، من أجل أن تسير المركب بدون عقبات.

    العند سبب الخلاف


    أن التنازل أمر يرجع لعلاقة الزوجين فإذا كانا متفاهمان وبينهم محبة وود سيجد كل واحد نفسه يقدم كل ما في وسعه لاسعاد الآخر دون حساب ما إذا كان يقد تنازلات أم لا.
    ولكن يعتقد أن سبب الخلافات دائماً يكون العند وعدم تقديم التنازلات برضا على الإطلاق ، ولكن كلا الطرفين ينتظر التنازل من الآخر وهذا خطأ كبير يؤدي إلى تراكمات تصدع الحياة الزوجية .

    تنازل بلا مقابل

    أن التنازل مطلوب وخاصة إذا كان الطرف الآخر يستحق بمعني أن يكون متفاهماً مقدراً مستوعباً أن التنازل نوع من التضحية ، ولا يعتبرها حق مكتسب ، والتنازل حين يحدث من الطرفين يكون أجمل فلا معني لتنازل الزوجة طول الوقت والرجل لا يعي ذلك او يعتبره كانه حقه فالتنازل يجب أن يكون بحساب لأن هناك أزواج يجيدون لغة الابتزاز العاطفي فيجبرون الزوجة علي التنازل خجلاً وحياءً ومن ثم يصير التنازل من طرف واحد أمر واقع فيظل الطرف المتنازل يعطي بدون حساب والطرف الآخر يأخد بلا مقابل.

    تقبل الآخر

    وعن أهمية التنازلات يشير الدكتور طلال عبد المعطي مصطفى أستاذ الخدمة الاجتماعية والارشاد الاجتماعي بكلية الآداب بحسب جريدة "الثورة" أن لزوم التنازلات من الطرفين سببه الاختلاف الذي خلق الله الناس عليه, وما يراه أحدهما ضرورياً ولازماً قد يراه الآخر زيادة لاداعي لها.‏

    لذا لن ينجح الزواج إلا إذا رأى كل من الزوجين الجانب الايجابي في الصفات التي لا تعجبه في الآخر ،وهذا ما نسميه التقبل, وإن تنازل كل منهما فلن يطالب الآخر بأن يتطبع بطباعه هو ويتغير كي يتطابق معه, إنما يتغير كل منهما قليلاًوبعض الشيء ليقترب من الآخر وهذا هو التنازل, وإذا اجتمع التنازل مع التقبل نجح الزواج مهما كانت الطباع مختلفة.‏

    وفي حالة حدوث الخلاف, على الزوجين البحث عن مواطن الاتفاق والتفاهم والتأكيد عليهما قبل الحديث عن موطن الخلاف وبذلك يتم التصالح الشامل عن طيب خاطرورضا وقناعة, وتؤسس قاعدة زوجية سليمة لحل أي نزاعات أو خلافات زوجية مستقبلية.‏

    أما الخطوة الثانية فيؤكد الدكتور عبد المعطي أنها تتمثل في الفعل والممارسة من كلا الزوجين فلا يكفي الكلام والوعد , وهذا لا يحصل إلا
    في ظل تفاعل عاطفي متواصل بعيداً عن أسلوب سيطرة طرف على طرف آخر ، دون الإيحاء من أي طرف بالتنازل للطرف الآخر, وفي العلاقات الزوجية لا يوجد تنازل أحادي الطرف إنما يحدث التنازل من كلا الطرفين دون الشعور بهذا التنازل أو ملامسته, إنما الأطراف الخارجية هي التي تلامس هذا التنازل وأحياناً يتم الحديث عن تنازلات الزوج أو الزوجة والمصارحة معهما, وهنا يحدث تدخل الطرف الخارجي "أهل الزوج أو أهل الزوجة" أو أحياناً أصدقائهما.‏

    وعند شعور أحد الطرفين بأنه قد تنازل أكثر مما ينبغي, يشعر بالغبن والظلم ويتراكم في نفسه الغيظ الذي يشكل مع الوقت حاجزاً بين القلوب ويؤدي إلى برود العواطف ويختفي الحب وراء هذا الحاجز, والطرف الذي يتنازل دائماً تنازلاً من طرف واحديحصل على رضا الطرف الآخر لكن لا يكون سعيدا.

    التحكم فى الانفعالات

    وحتى تجيد الزوجة فن التنازل عليها التحكم فى ردود الأفعال بصورة جبدة أثناء الشجار ،وهذا ما أشارت له دراسة اجتماعية أعدها المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية ، من أجل التعرف على أسباب الطلاق .

    وأشارت الدراسة إلى أن 65% من حالات الطلاق بسبب الخلافات الزوجية وأسلوب الزوج والزوجة ورد فعليهما أمام المشاكل التي تعترضهـما .

    وتذكر الدكتــورة عزة كريم، أسـتاذ الاجــتماع بالمركز، والمشرف على الدراسة : "أن الزوجات اللاتي يختلفن مع أزواجهن على المال ومصاريف الإنفاق بالمنزل، يمثلن 45% ، بينما ترجع 15% من أسباب الخلاف إلى تدخل الأهل واندماجهم في حياة ومشاكل أبنائهم بعد أن يتركوا البيت العائلي، ووقوفهم في الغالب إلى صف الابنة أو الابن حــسب القرابة".

    وتضيف قائلة : هناك 17% من الزوجات يختلفن بسبب كثرة سهر أزواجهن خارج البيت، أو للخيانة الزوجية، وسبب آخر للخلاف يصل إلى حد الطلاق، ويمثل 15% وهو لجوء الزوج إلى أسلوب الضرب والإهانة لزوجته على كل صغيرة وكبيرة، من دون تفريق إذا كان الأمر أمام الأسرة والأهل، أو داخل نطاق حجرة النوم، وكان لضيق ذات اليد وعدم قدرة الزوج على استيفاء متطلبات الأسرة والقيام بمسؤوليته المادية نحوها، نسبة أيضاً من الخلافات".

    "كظم الغيظ" لدرء الخلاف

    ولا تنسوا أيها الأزواج أن الاسلام أمرنا بكظم الغيظ فقال تعالى : ( وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) ‏[‏آل عمران‏:‏ 134‏]‏.

    و"كظم الغيظ" تعني السيطرة على النفس أثناء الغضب كما تشير إلى أهمية التحكم فى الغضب ومنع استطالته وكبح جماحه، حتى لا يؤدي إلى عواقب وخيمة تؤثر عليك وعلى كل من حولك.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏‏ ‏"‏ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" ، وفي حديث آخر قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "‏من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء"
    وروي أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما كظم عبدٌ لله إلا مُلِئَ جوفُه إيماناً".

    وعلى الزوج أو الزوجة أن يعملا على تعويد النفس على الصبر، والتذكير بأجر الصابرين، والعافين الكاظمين الغيظ.


    لكي تسير مركب الحياة الزوجية

    أي الطرفين مطلوب منه أن يتنازل اكثر الزوج أم الزوجة ؟

    شاركونا


    :satelite:



    منقول بإجتهاد للإفادة​
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      01-04-2008 23:24
    كما في قول الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
    مقال رائع بحق فقد تطرقت إلى كل النقاط التي تسيَر سفينة العائلة في هدوء و مأمن من العواصف...الود و الرحمة و السكون أساس الزواج الناجح
    ليس لي ما أضيفه :satelite:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. mm77

    mm77 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 مارس 2008
    المشاركات:
    192
    الإعجابات المتلقاة:
    494
      02-04-2008 08:48
    :besmellah1:



    كلامك 100% صحيح و ليس لدي ما أضيف ولكن بالنسبة لي ، في كل مشكلة مع زوجي كلما اشتد بيَ الغيظ و أفكر أن أصرخ ، أتذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم بما معناه أنّ المرأة اذا صلّت خمسها و صانت فرجها و أطاعت زوجها دخلت الجنة من أي باب شاءت ، فأُصبح مثل التي سُكب عليها سطل ماء بارد إلى درجة أن زوجي يندهش أحيانا من تصرفي المفاجئ.
     
    1 person likes this.
  4. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      02-04-2008 09:46
    المطلوب قليل من التنازلات وكثير من الحب والاحترام
     
    1 person likes this.
  5. rorua2

    rorua2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2008
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    160
      02-04-2008 10:04
    لكي تسير مركب الحياة الزوجية

    يشمل الطرفين معا الزوج والزوجة في نظري

    ومشكورة علي هذه الفائدة في انتظار المزيد والمفيد
    [​IMG]


     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...