1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الصين ترفع يدها عن البوذيين وتُرهِبُ المسلمين

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏3 أفريل 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      03-04-2008 13:46
    الصين ترفع يدها عن البوذيين وتُرهِبُ المسلمين
    محيط - وكالات

    [​IMG]

    [​IMG]
    مسلمو الصين

    بكين: شنت السلطات الصينية هجوما عنيفا على مدار الساعات الماضية ضد مواطني إقليم زينغيانغ ذي الأغلبية المسلمة الواقع شمال غرب البلاد المتمتع بالحكم الذاتي. وجهت الصين للمسلمين تهم التمرد والتخطيط لشن هجمات إرهابية أثناء الألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في بكين 8 أغسطس2008.
    وأعلنت السلطات الصينية أن شابة مسلمة حاولت تفجير طائرة تابعة لشركة "تشاينيز ساوذرن ايرلاينز" أقلعت من "أورومكي" عاصمة زينجيانغ متجهة إلى بكين، والتي وقعت في نهاية الشهر الماضي.

    وزعم بيان لحكومة محافظة"خوتان" في زينغيانغ أن "بعض المتطرفين حاولوا التحريض على تمرد في سوق محلية بالمدينة في 23 مارس الماضي، وإثارة الشغب في السوق ودفع الناس إلى إلقيام بتمرد".

    وقال البيان الذي نشر مؤخرا على موقع حكومة خوتان على الانترنت "تدخلت شرطتنا على الفور لتجنب الامر، وهي تعالج المسالة وفقا للقانون".
    وتزامنت الاحتجاجات التي اندلعت في الأقليم، مع التظاهرات الأوسع انتشارا في إقليم التيبت المجاور والذي تقطنه أغلبية بوذية، والتي تحاول الحكومة الصينية جاهدة إخمادها في الإقليم حيث يعرب السكان أيضا عن تعرضهم لقمع الحكم الصيني.

    وتدين أغلبية السكان في زينغيانغ المتاخمة لأفغانستان وآسيا الوسطى بالإسلام وهم من قبائل الايغور الناطقة بالتركية، حيث يعرب الكثيرون منهم عن الامتعاض مما يسمونه 60 عاما من قمع النظام الشيوعي الصيني، بعد أن فرضت عليهم السلطات اللغة الصينية بديلا للحروف العربية،التي كانوا يكتبون بها اللغة التركية، كما جلبت ملايين من الصينين اللادينين للإقامة في المنطقة التي تعوم على النفط.

    احتجاجات

    في هذه الأثناء، كذّبت جماعات حقوق الانسان ما قالته الصين بشأن حدوث "تمرد" في إقليم زينغيانغ، وأكدت هذه الجماعات إن الصين تحاول تأجيج المخاوف من هجمات إرهابية في زينغيانغ كذريعة لقمع المنشقين وتبرير الرقابة المشددة في الإقليم عشية الألعاب الاولمبية في اغسطس المقبل.

    وصرح عالم سيتوف رئيس مؤتمر الايغور العالمي الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، إن احتجاجات خوتان التي شارك فيها المئات إندلعت إثر وفاة رجل الأعمال المسلم مطلب هاشم خلال إحتجازه لدى الشرطة، وإحتجاجا على منع النساء من وضع الحجاب التقليدي، مشيرا إلى أن التظاهرتين جمعتا نحو ألف شخص، مضيفا إن نحو 600 تم توقيفهم.

    وكان هاشم، وهو تاجر أحجار كريمة ثري ، قد احتُجز لدى شرطة خوتان في يناير. وفي الثالث من مارس الماضي، سلمت الشرطة جثة هاشم إلى عائلته وطلبت منها دفنه على الفور وإخفاء خبر موته.

    قمع مستمر

    [​IMG]
    أحد مساجد الصين


    وتشن الصين حملة عنيفة ضد ما تزعم أنه "أنشطة انفصالية عنيفة" من قبل المسلمين الإيجور الذين ينادون باستقلال ولاية تركستان الشرقية الواقعة في منطقة زينجيانغ النائية الغنية بالنفط على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

    ويعيش في زينجيانغ أكثر من ثمانية ملايين من الإيجور، وهم شعب تعود جذوره إلى أصول تركية ومغولية من المسلمين يشتركون في اللغة والثقافة مع آسيا الوسطى ويشعر كثيرون بالاستياء من تنامي الهيمنة الاقتصادية لقبيلة هان الصينية التي جلبتها بكين من المناطق الشرقية في الصين إلى الإقامة الدائمة في زينجيانغ لتحويل الأغلبية المسلمة إلى أقلية،إضافة إلى رقابة الحكومة على الدين والثقافة.

    ويتعرض سكان الإيجور المسلمين للقمع والتعذيب ومحاولة لطمس الهوية تحت غطاء ما يعرف بـ"الحرب على الإرهاب".

    وكانت السلطات الصينية قامت مؤخرا بتنفيذ حملة تحديد النسل في الإقليم وذلك تحت شعار "اضرب بقوة الانفصاليين والعناصر الدينية غير المشروعة" مما أدى إلى زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في منطقة خوتان حيث لقي المئات من المسلمين الايغور الأبرياء مصرعهم واعتقل الآلاف منهم.

    وتشير الأنباء الواردة من منطقة خوتان إلى أن السلطات وبدلا من إعادة الهدوء تقوم وتحت شعار "تشديد سياسة تحديد النسل" بإثارة التوتر من جديد في المنطقة، وتفرض على المسلمين عدم أنجاب أكثر من طفل بعد أن كانت تسمح للأسرة بثلاثة أطفال.

    انتهاك حقوق الإنسان

    في غضون ذلك، قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي إنترناشيونال) إن سجل حقوق الإنسان في الصين يسير من سيء إلى أسوأ، وليس إلى الأفضل، بسبب الألعاب الأولمبية التي تستضيفها البلاد في شهر أغسطس القادم.

    وأضافت المنظمة إن الصين تقمع الأقليات في مسعى منها لإعطاء صورة للعالم قُبيل الألعاب الأولمبية بأن الوضع في البلاد مستقر ومنسجم.

    وقالت "أمنيستي"، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، إن الألعاب الأولمبية قد أخفقت بأن تكون مجالا محفزا للصينيين لكي يجروا إصلاحات في البلاد.

    وجاء في تقرير لها: "ما لم تقدم السلطات الصينية على اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع، فلن يستطيع أحد ما أن يسخر القلق الإيجابي للألعاب الأولمبية في بكين لإظهار التحسن في مجال حقوق الإنسان في البلاد."

    وأضاف التقرير: "يتضح الأمر بشكل متزايد أن جزءا كبيرا من موجة القمع الراهنة يحدث ليس بسبب اقتراب دورة الألعاب الأولمبية، بل حقيقة بسبب الألعاب ذاتها."

    فما يجري الآن، حسب التقرير، هو استهداف للناشطين والمنشقين كجزء مما يبدو حملة تنظيف تسبق الأولمبياد، إذ أن العديد يُستهدفون في ظل قوانين الاعتقال السارية في البلاد.

    وما زال الصحفيون المحليون والأجانب ممنوعين من النقل الحر والأمين لما يجري على أرض الواقع في الصين.

    وحثت "أمنيستي" اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية وزعماء العالم على رفع أصواتهم إحتجاجا على ما يجري من انتهاكات في الصين، بما في ذلك الطريقة التي عالجت بها بكين الاحتجاجات الأخيرة في إقليم التبت.

    واستبقت الصين صدور تقرير "أمنيستي"، بشن هجوم عليه قائلة إن أي محاولة للضغط على بكين من خلال ملف الألعاب الأولمبية ستبوء بالفشل.

    وقال جيانج يو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "إن المنظمة (أمنيستي) تظهر تحيزا ضد الصين، ولذا فلكم أن تتخيلوا أي نوع من التقارير سيصدر عنها."

    من جانبه، قال وو هيبنج، المتحدث باسم وزارة الأمن العام الصينية: "إن قوات استقلال التبت" تخطط لشن هجمات انتحارية كجزء من انتفاضتها الواسعة النطاق، الأمر الذي حمل مسؤوليته شخصيا للدلاي لاما، الزعيم الروحي للتبت.

    من ناحية أخرى، يواجه الرئيس الأمريكي جورج بوش دعوات لمقاطعة حفل افتتاح الألعاب الأولمبية، حيث جاء في رسالة وجهها 15 سياسيا أمريكيا إلى بوش يوم أمس الأول الثلاثاء أنه "سيكون من غير المناسب بشكل واضح وجلي أن تحضر الألعاب الأولمبية في الصين، إذا ما أخذنا في الاعتبار الطبيعة القمعية المتزايدة للحكومة الصينية."

    وكان بوش أعلن إعتزامه حضور حفل افتتاح الأولمبياد، إلا أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تؤكد عدم حضورها، ولم يستبعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مقاطعته للحفل.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. yahya le tunisien

    yahya le tunisien عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.521
    الإعجابات المتلقاة:
    869
      03-04-2008 13:54
    ربي يهلكهم
     
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      03-04-2008 13:54
    حتى الصين تقلبت ضدنا

    معانا ربي
     
  4. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      03-04-2008 14:25
    هذا هو المسكوت عنه فعلا فالعالم لا يهتمّ إلّا بالتيبت وتايوان لأنّهم يمثلون مصالحهم أمّا العدد الكبير من المسلمين المتواجدين بغرب الصين الّذين يؤذون كلّ يوم ويمنع عليهم التشهير بإسلامهم بل هم مضطرّون لبناء المساجد تحت الأرض فيسكت عنهم ولا ينظر إليهم والأدهى والأمر لا تسمع زعيما مسلما يزور الصّين يتحدّث عنهم باستثناء الزيارة الأخيرة لأحمدي نجاد حيث طالب الحكومة الصينية بتحسين أوضاع المسلمين فيها
     
    1 person likes this.
  5. YSL2007

    YSL2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    870
    الإعجابات المتلقاة:
    687
      03-04-2008 14:52

    فعلا أخي شريف، و لعلم الجميع ان هذا الهجوم على مسلمي الصين من طرف حكومتهم قد بدأ قبل احداث التيبت و البوذيين و كنت قرأت هذا الخبر منذ مدة على ما اظن على موقع قناة الجزيرة و لهذا فان الموقع الذي أورد الخبر هو ايضا مخطىء

    كما ان هناك تعتيم من طرف و كالات الانباء على الموضوع و لكن الامر الان بدأ يأخذ بعدا آخر بعد احداث اقليم التيبت و ذلك لغرض مزيد تأليب الرأي العام العالمي ضد الصين و ذلك في اطار الدعوة لمقاطعة الالعاب الاولمبية

    خلاصة الموضوع ان القصد من تداول الخبر من طرف وكالات الانباء ليس الدفاع عن مسلمي الصين

     
    1 person likes this.
  6. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      03-04-2008 15:36
    :besmellah1:


    ربي ينصر المئمنون في كل مكان

    شكرا للمعلومة
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...