هذا الدواء لا يوجد في كل صيدليات العالم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة نسرقرطاج, بتاريخ ‏3 أفريل 2008.

  1. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      03-04-2008 21:12
    [​IMG]
    [​IMG]

    هذا الدواء لا يوجد في كل صيدليات العالم

    [​IMG]
    [​IMG]
    بر الوالدين
    [​IMG]

    اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما.
    وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده:
    وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً [الأحقاف:15]،
    وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]،
    وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما

    [​IMG]
    الصلاة في وقتها
    [​IMG]

    (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا)
    يعني الصلاة تؤديها في وقتها المحدد ولايجوز تأخيرها أو تقديمها عن وقتها
    و تأخير الصلاة عن وقتها يؤدي الى اثم وغضب من الله ونقص في اجرها اذا قبلت فلقد قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم)
    : ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاتهم:من تقدم قوما وهم له كارهون ومن استعبد محررا ورجل اتى الصلاة دبار...اي في غير وقتها

    [​IMG]
    قراءة القرآن
    [​IMG]

    قال الله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِراًّ وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 30:29**.
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم ":يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"
    علو المنازل وارتفاع الدرجات في الآخرة لحملة القرآن
    قال الله تبارك وتعالى:(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) [ المجادلة : 11**.
    وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يُقال لصاحب القُرآن: اقرأ، وارتق، ورتل كما كنتَ تُرتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" . حسن رواه ابو داود

    [​IMG]
    ترك المعاصي
    [​IMG]

    بعد ترك الشهوات المحرمـة..ماذا سوف يحصـل لك بعـد ما تترك الشهوات المحرمة ربـما يكون صعب في البدايـة ولكن بعـد ذلك يعقبـه:
    المهابـة التي تلقى له في قلوب النـاس، وانتصارهم وحمـيتهم له إذا أوذي وظلم، وذبـهم عن عرضه إذا اغتابه مغتـاب.
    وسرعـة إجابة دعائه، وزوال الوحشة التي بينـه وبين الله، وقرب الملائكة منـه، وبعد شياطين الإنـس والجن منه.
    وتنافـس الناس على خدمته وقضـاء حوائجه، وخطبتهم لمودته وصحبتـه، وعدم خوفه من المـوت بل يفرح به لقدومه علـى ربه ولقائه له ومصيره إليـه، وصغر الدنيا من قلبـه.
    وكبـر الآخرة عنده، وحرصـه على الملك الكبير والفـوز العظيم فيها، وذوق حـلاوة الطاعة، ووجد حلاوة الإيـمان.
    ودعـاء حملة العرش ومن حولـه من الملائكة له، وفرح الكاتبـين به ودعاؤهم له كل وقـت.
    والـزيادة في عقله وفهمه وإيـمانه ومعرفته، وحصول محبـة الله له وإقباله عليـه وفرحه بتوبتـه.
    وهذا يـجازيه بفرح وسرور لا نسـبه له إلى فرحه وسـروره بالمعصية بوجه من الوجـوه.
    فهـذه بعض آثار تـرك المعاصي في الدنيـااا.
    فـإذا مات تلقته الملائكـة بالبشرى من ربه بالجنـة، وبأنه لا خوف عليه ولا حـزن، وينتقل من سجـن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنـة.
    ينعـم فيها إلى يوم القيامـة، فإذا كان يوم القيـامة كان الناس في الحر والعـرق وهو في ظل العـرش.
    فـإذا انصرفوا من بيـن يدي الله، أخذ به ذات اليمـين مع أوليائه المتقـين وحزبه المفلحيـن.
    (( ذلـك فضل الله يؤتيه مـن يشاء والله ذو الفضـل العظيم )
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. jouini-s

    jouini-s نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    2.095
    الإعجابات المتلقاة:
    783
      03-04-2008 21:41
    ذلـك فضل الله يؤتيه مـن يشاء والله ذو الفضـل العظيم
     
  3. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      03-04-2008 21:50
    السلام عليكم
    موضع جميل و مفيد الا ان العنوان لااعتقد انه مناسب
    و شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...