1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

صدام لم يكن بهذا القـُبح ... ونحن لم نكن بهذا النبل

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة saki, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saki

    saki عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    17
      18-09-2006 02:39
    يا أمة ترمى ضميره ا للكلاب ببلاش يا أمة رضيت مصيرها خدمة الأوباش

    كله كلام .. لا إنتماء ولا وطن ولا دين قاعدين سنين تحلموا بظهور صلاح الدين

    ما كان ما بينكم قتلتوه انتوا يا فالحين كل اللى صدوا العدو راحوا ومش راجعين




    بهذه الأبيات وغيرها ذهب الأبنودى فى "مرثية بغداد" إلى أبعد مما تخيلنا وكأنه قرأ الأحداث قبل وقوعها وأوضح

    ـ ولو بالمواربه ـ أن شأن صدام حسين هو شأن كل من حاول أن يقاتل العدو ويسترجع الحقوق ، لكن قومه قتلوه وخذلوه ولم يبقى على الساحة غير اللصوص والخونه (كل اللى صدوا العدو راحوا ومش راجعين) ويخبرنا بوضعنا الحالى (لا إنتماء ولا وطن ولا دين) .

    وعندما نتحدث عن صدام ونقول انه لم يكن أبدًا بهذا القبح الذى صوره الغرب وروج له إعلامنا ، نقول أيضًا أنه لم يكن بلا خطايا ، فقد كان يحكم دولة متعددة الأعراف والعقائد والمذاهب والألوان .. دولة مترامية الأطراف ، ومتعددة الثروات ، فيها المتعلم والعالم ، وفيها المتخلف والجاهل ، فيها العميل والدخيل ، وفيها الكريم والأصيل ... وعلى الرغم من كل المتناقضات ظل العراق متماسكـًا ومتحدًا ، بل ذهب لأبعد من ذلك ، حيث أراد أن يسترجع ما استقطعه الاستعمار منه

    ولم تكن أسلحة الدمار الشامل التى اتخذتها أمريكا وبريطانيا سببًا فى الاعتداء على العراق ، مثلما لم يكن احتلال الكويت سببًا فى كل ما حدث فى المنطقة ، فاحتلال الكويت كان من المفترض أن يكون شأنـًا عربيًا خالصًا ، وامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل كان من المفترض أن يجد الدعم والمساندة من كل الأطراف العربية والإسلامية تحقيقـًا للآية القرآنية ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...)) .

    فى الأولى أخذتنا العزة بالإثم وتركنا إسرائيل تحتل فلسطين لأكثر من خمسون عامًا دون غضبة منا أو نخوة وصببنا جم غضبنا على العراق لحظة إحتلاله للكويت

    وفى الثانية طالبنا العراق بنزع أسلحته وتقليم أظافره وفتح بلاده للشيطان الأمريكى والرضوخ لكل ما يطلب منه ، وعندما فعل كل ذلك تخلينا عنه وقلنا مثلما قال الشيطان (إنى برئ منك .. إنى أخاف بوش رب العالمين) نستغفر الله العظيم .

    وصمد العراق قيادة وشعبًا ، وعز علينا أن نرى هذا الصمود والتحدى فى زمن الرقود والانبطاح .... شعر القادة بالعار .. كيف يخرج "أسد" من بين "النعاج" وكيف يرفع رأسه من قرأ الفاتحة على روح الجهاد ؟!!

    سلطنا عليه إعلامنا وصحافتنا ، وشاركنا فى حصاره وإذلاله وحتى قتاله ، وكلما نهض إزددنا كرهـًا له وعداوة !!

    يبنى بلاده بعد كل منازله ونحن نغرق فى شبر من الماء .. نحتار فى مواجهة آثار زلزال أسقط بضع منازل ، ولا يحتار صدام فى إعادة إعمار دولة كاملة استهدفها الغل الصليبى والقهر الأمريكى !!

    لقد أعاد صدام حسين إعمار بلاده أكثر من مرة ، ولم ينهب ثرواتها مثلما يقول الأفاكون .. بناها بعد أعنف قصف جوى عرفه العالم منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية !!

    وبناها رغم الحصار الذى لم تعرف مثله البشرية والذى وصفه وزير التجارة والاقتصاد العراقى ـ محمد مهدى صالح ـ بالقول : ( لم يكن مسموحًا لنا وفق قرار مجلس الأمن الظالم رقم 661 أن يدخل العراق سوى الهواء) !!

    وبناها بعد أن كتب مبعوث الأمم المتحدة فى أول زيارة له بعد القصف الأمريكى على العراق قائلاً : (لقد شاهدت يوم القيامة فى العراق) !!

    وبناها يوم أقام السدود والأنهار ـ رغم الحصار ـ من أجل زيادة الإنتاج والاعتماد على الذات ، فقام بشق ثلاثة أنهار عملاقة بداية من عام 1994 ( نهر صدام حسين من شمال بغداد إلى الخليج بطول 560 كيلو متر ، ثم نهر آخر من الناصرية إلى البصره ، ثم نهر أم المعارك فى الصحراء ) وأقام سدًا على النهر العظيم بلغ من ضخامته تخزين مليار ونصف المليار متر مكعب من المياه ، وذلك بامكانيات وخبرات عراقية بنسبة 100% ..!!

    هذا هو صدام حسين الحقيقى الذى يخجل حكامنا من الإعتراف به أو التعامل معه لكونهم غير مؤهلين لفعل تلك البطولات أو الإنجازات ...

    هذا هو صدام حسين الذى يزداد كل يومًا هيبة ووقارًا ، ويزداد بوش وبلير وحكامنا تورطـًا وكذبًا وعارًا ...

    لم يكذب صدام حسين .. وكذب بوش وبلير

    لم يهرب صدام حسين .. وهرب بوش وبلير

    لم يسرق صدام حسين .. لكن السارق هو بوش وبلير

    لم يتورط صدام حسين .. وإنما المرتزقه هم الذين تورطوا وللآن لم يجدوا مخرجًا ...

    صدام حسين ما زال فى بغداد يا كفره .. فى العراق يا سفله .. فى الخنادق يا جبناء .. وسط شعبه يا عملاء .. وسط أمته يا خونه .. يقول لكم ولكل العالم ( لو قطعوا جسدى أشلاء وأجزاء سترفض كل قطعة منى ترك بغداد ) .

    هذا هو صدام .. يدفن أولاده ويقدمهم شهداء ، لم يشجعهم على الفرار وترك البلاد ، أو التخلى يوم الزحف

    هذا هو "قـُصى" و"عدى" يقفون فى خنادق الأمة ولا يهربون ولا يستسلمون ويواجهون فى معركة غير متكافئة على مدى 4 ساعات القوات الأمريكية ( مدفعية وصواريخ وطائرات وقوات خاصة ) برشاشاتهم البسيطة ، ويقتلون من الأمريكان أكثر مما قتل الأمريكان منهم ، ويفشلون فى القبض عليهم أحياء بعد ثلاث محاولات فاشلة لاقتحام منزل متواضع ومعزول ... فمن أين أتوا بالعزيمة والشجاعة وحسن المناورة إن لم يكونوا قد تربوا عليها !!

    لقد سقطوا شهداء ، ورغم ذلك ما زالت وسائل الإعلام المأجورة تشوه صورتهم حتى وهم شهداء ، ولا تستضيف إلا كل من يشوه الصورة ويغبن الحق ، وقد علمنا رسولنا الكريم "إن الإسلام يحب ما قبله" حتى لو صدقت دعاوى العملاء والخونه فيما يرددوه عن عدى وقصى فتلك كانت الخاتمة وتلك كانت المنزلة "أفضل ميتة وأعظم شرف" ...

    لقد ماتوا على أيدى القوات الأمريكية وهم لا يدافعون عن أموالهم ولا أولادهم ولا قصورهم ، وإنما عن بلادهم ... قضوا نحبهم فى ساحة الشرف بعد أن قضوا على أكثر من كلب أمريكى ما بين قتيل وجريح ، وعدم سقوطهم أسرى فى يد الأعداء أعظم شرف لصدام حسين ، واستشهادهم بهذه الطريقة لم يكن ضربة لصدام حسين وإنما كان ضربة لكل الأعداء والخونه .

    هذا هو صدام حسين وأولاده ، وما أوسع الفرق بينهم وبين بوش وكلابه ..

    نعم .. كانوا يحملون "السيجار" لكنهم ماتوا وهم يحملون الرشاش ، وتلك هى حسن الخاتمة التى لا يمل المؤمن من طلبها ... لم يموتوا فى بار ولا على صدور الغوانى ، وإنما ماتوا فى أشرف ميدان ، ولو كانوا أشرارًا لحرمهم الله من هذا الشرف وأسقطهم فى يد الأعداء ليتم فضحهم وسحلهم وتجريمهم والتشهير بهم على شاشات العمالة العربية .

    لقد فازوا ورب الكعبة .. فازوا بالموت على أرضهم ، وليس بالعيش فى بلاد الكفار .. فازوا بالشهادة وهم يدفعون عن بلادهم العار ، ولم يفوزوا بحياة يهبها لهم الأشرار .

    ماتوا واقفين ، ولم يعيشوا تحت أحذية الغاصبين أمثال الجبلى وأعضاء مجلس الحكم الانتقالى .


    ماتوا ... وفى كل طلعة شمس تراق الدماء الأمريكية النجسة على أرض بغداد الطاهرة .

    ماتوا وتركوا بوش يستنجد بكل دول العالم لإرسال قواتها تحت ذريعة حفظ الأمن فى بغداد .

    ماتوا ... ولم يكن موتهم فخرًا لأمريكا وإنما نصرًا لصدام ، وما هذه الزفة الإعلامية إلا لكون أمريكا تبحث عن أى نصر وهمى يرفع من روح جنودها الأندال فى بغداد .
    هنيئـًا لمن يستحق التهنئة ...
    هنيئـًا لأبا الشهداء وعميد الشرفاء ...
    هنيئـًا لمن وضع استراتيجيته لكل المواقف الصعبة بعد أن حسب حساب كل شئ وأبقى شعبه واقفـًا رغم كل سنوات الحصار .. واقفـًا بعلومه ويقينه وصبره ... علومه التى تعلمها فى عهد صدام ، ويقينه الذى لم يتزعزع فى نصر الله ، وصبره الذى أذهل كل العالم !!
    يكفى صدام شرفـًا أنه لم يتحدث عن الزيادة السكانية فى وقت لم يجد فيه الغذاء ولا الدواء ... نحن هنا فى مصـر وفى العديد من العواصم العربية جعلنا الزيادة السكانية شماعة للفشل ، ولو تأخرت سفينة القمح الأمريكى لبضع أسابيع سوف تحدث مجاعة ويأكل الناس بعضهم بعضًا ، فأين هى استراتيجية الأقزام إذا ما قورنت باستراتيجية العظماء ؟!!
    صدام لم يهرب يومًا من الموت مثلما يقول الأفاكون ، لأن الموت لا يهرب منه أحد حتى لو اجتهد واحتاط لنفسه ... صدام عاش وسط أهله فى أشد لحظات القصف الأمريكى قبل سقوط بغداد بأيام ، وخرج وتجول فى الشوارع ومن حوله الشعب يحمل السلاح ، ولو كان يخشاهم ما عاش بينهم وما أمدهم بالسلاح الذى يمكنهم منه .

    يتبع
     
  2. saki

    saki عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    17
      18-09-2006 02:40
    صدام لو استشهد سيترك شعبه عزيزًا يحمل السلاح ويتبنى المقاومة ، لأنه ترك لهم السلاح الذى يمكنهم من المقاومة ، ولم يترك لهم الدُف والمزمار والرقص الذى يمكنهم من اللهو والضياع ...

    هذا هو صدام ، وتلك هى الأمور التى جعلته مكروهـًا من حكام أمريكا وحكام العرب ، حيث لا يمكن تقليده أو مضاهاته أو ضمه ضمن حريم السلطان الأمريكى .

    الرئيس بوش نام فى "البدروم" يوم سقوط الأبراج ، ولم يظهر على العالم إلا بعد أن غير ملابسه الداخلية "المبتله" وذهبت عنه الرجفه والخضه ... أما صدام فكم من أهوال عاشرها .. وكم من هموم أفناها وما زال يكافح حتى الآن !!

    إن الثلاثة أسابيع التى سبقت سقوط بغداد وما حملته من صمود وتحدى جعلت كل حكام العرب وحكام الخليج على وجه الخصوص يُصابون بإسهال لا يعرف التوقف ، ولم يرتاحوا إلا بعد سقوط بغداد ، وإذا كانت أمريكا قد رصدت مبلغ 25 مليون دولار لكل من يرشد عن صدام ، فإن حكامنا العرب على أتم الاستعداد لمضاعفة هذا المبلغ ورفعه إلى رقم خيالى مخافة أن يعود صدام ويسقيهم الهوان !!

    صدام لم تقام على أرضه مؤتمرات للشواذ والسكان والثقافة المشبوهة ... صدام لم يصدر فى عهده كتاب واحد يُسئ للإسلام ويسخر من القرآن والسنه ... صدام لم يغير المناهج الدراسية من أجل إرضاء أمريكا ، ولم يدمر صناعته الوطنية من أجل إرضاء إسرائيل ، ولم يغير ثوابت الأمة من أجل إرضاء الحكام العرب .

    لقد عملت أمريكا على استقرار الحكم فى أغلب الدول العربية لتتمكن من تمرير قوانين وقرارات ما كان لها أن تمر أبدًا ـ ولا حتى بالعمليات الحربية ، ولذلك فإن الفوضى التى تعيشها بغداد أفضل من الاستقرار الذى تعيشه باقى العواصم العربية ، لأن استقرار السلطة لدينا ليس فى صالحنا وإنما يصب فى صالح الغرب ، وما يحدث فى بغداد يحدث فى كل عواصمنا العربية ولكن من غير قتال ، والدليل على ذلك أننا كشعوب نتأخر ولا نتقدم ، ونفقد فى كل يوم جزءًا من المكاسب التى سبق وحققها الأجداد .

    صدام تحت الحصار والقهر اهتم بالبحث العلمى وصنع جيلاً من العلماء لم يهرب واحدًا منهم رغم كل سنوات الجوع والحصار ـ كان فى العراق علماء يفوق عددهم عدد ما فى الدول العربية مجتمعة .

    صدام حسين عاش قائدًا وليس قوادًا ، وفارسًا وليس عوادًا ، ومهما تكن خطاياه فلن ترقى إلى خطايا من يحاربون الفضيلة وينشرون الفساد فى كل أقطارنا العربية دون أن يقدموا لنا مكاسب حقيقية .

    فعلاً .. صدام لم يكن بهذا القبح ، ونحن لم نكن بهذا النبل ... لقد أوجدت الأقدار صدام حسين فى منطقة سجد كل حكامها لأمريكا ، مثلما أوجدت الأقدار العراق فى منطقة تمثل بؤرة الطمع الأمريكى ، وعندما يجتمع الإنسان والمكان لابد أن يرتعد الشيطان .. وهل يوجد فى الكون أكبر من أمريكا شيطان ؟!!

    إن النماذج السيئة التى شاهدناها يوم سقوط بغداد كانت من صنع هذا الشيطان وعصابة هليود ، وهى نماذج لن تـُمحى من الذاكرة بسهولة ، لأنها وصمت شعب عظيم بالعار والهمجية واللصوصية ، ونقلت رسالة ظالمة وغير منصفة لشعب عريق تضرب جذوره فى عمق التاريخ ، وكأن هذا الشعب العظيم قد كـُتب عليه للأبد أن يتحمل ظلم الآخرين وكيد المارقين وكفر الكافرين وعمالة التابعين .

    لن ينسى المواطن العراقى أبدًا ما فعله الإعلام الأمريكى فى شعبه العظيم وهو لا يقل عما فعلته الآلة الحربية فى بلاده ، لقد حول الإعلام الأمريكى والتابع له الشعب العراقى من شعب صابر ومقاوم إلى قطيع من الهمج واللصوص .. ما لم يستطع حمله يحرقه ، وما لم يستطع نقله يدمره ... هذا يحمل فازة زهور ، ولا أدرى ما الذى يمكن أن يفعله بالفازه وبلاده مدمرة .. وهل الوقت وقت زينة ؟!! ... وذاك يحمل مكتب وكأن الدواوين معطلة .. وذاك يدحرج عجلة سيارة لا يمكن أن تفيده فى شئ ، فمن الذى سيشترى ومن الذى سيبيع فى بلاد دمرها "هولاكو" وتابعه "الأجرب" بلير .. وشخص معتوه يقف على قارعة الطريق فى ساحة الفردوس يضرب بحذاءه الأمريكى صورة رئيسه وحاكمه ورمز بلاده ، وهذا لو تعلمون عظيم .. إنه مشهد عبثى لا يمكن تخيله أو تصوره فمهما يكن حجم الخلاف مع حاكم بلادى تقطع يدى ولا أفعل ما فعله هذا المعتوه الذى حولته الإدارة الأمريكية إلى "أراجوز" أعدت له الكاميرا واختارت له المكان والزمان وأعطته صورة بلاستيكية للرئيس صدام حسين تتحمل تكرار الضرب بالحذاء ليشاهد العالم كله ما يفعله الشعب العراقى فى رئيسه ، ولتصبح أمريكا على حق وكل من عارضها على باطل ، وللأسف فطن العالم كله لهذا المشهد المريب ولم يكرره مطلقـًا ، بينما ظلت قناة "العربية" و"أبو ظبى" و"الجزيرة" تكرره دون ملل صباح مساء مع مشهد إسقاط تمثال صدام حسين ... لقد جمعنا كل المتناقضات فى مشهد واحد : أصحاب الجرح النازف والوطن المحتل والعقل المختل !!

    حتى اليوم ما زالت الفضائيات العربية تعرض ما بين فواصل برامجها وقبل نشرات الأخبار تلك المشاهد دون أدب أو حياء ، وقد استدارت كل قناة وأعطت ظهرها لشرف المهنة ، وخانت أمانة الرسالة ، وسارت على النهج الأمريكى ، الذى أراد أن يلهينا فى الفترة الأخيرة بصور المقابر الجماعية ليُنسينا صور الجرائم الأمريكية ويضللنا بأوراق الكوتشينة التى تحمل صور أسيادهم لتنسينا صور من ساعدوهم وأيدوهم وعاونوهم من الحكام العرب ... توقفت قناة الجزيرة عن استضافة العظماء أمثال سعد الدين الشاذلى والكبيسى والنفيسى وعبد البارى عطوان ، وتفرغت قناة العربية لبث أفلام ملفقة عن أبناء صدام وتستضيف إمرأة ساقطة تدعى أنها كانت خادمة عدى لتحكى عن سُـكره وعربدته وحفلاته الماجنة ، وحتى لو كان هذا صحيحًا .. هل هذا هو الوقت المناسب لعرض تلك التفاهات التى لا تخدم إلا أمريكا ؟!!

    هل كشف الجرائم الأمريكية ومعاناة الشعب العراقى أهم ... أم عرض الأكاذيب والفضائح هو الأهم ؟!!

    يتغير مدير قناة الجزيرة دون ذكر أسباب ، وتتغير ملامح الإعلام الجاد الذى ألهب المشاعر قبل القتال ثم خان العهد بعد النزال ، ويتوقف النبض العربى ، وننقسم ما بين مؤيد ومعارض ، وبين شريف وشامت ، ويظل العراق يمثل البلد الوحيد فى المنطقة الذى لم يحنى الجبين لأمريكا ، وقـَبل التحدى أكثر من مرة وصمد كما لم تصمد قارة .

    إنهم يريدون أن يوهموننا بأن كل من يدافع عن نفسه وعن بلده مارق ، وكل من يصون شرفه خائن ، وكل من لم يسجد لأمريكا جاحد ... لقد اختار صدام الطريق الصعب .. ترك قصوره من أجل مبادئه ، وكان بإمكانه أن يحتفظ بها له ولأولاده بمجرد توقيع السلام مع إسرائيل وتسليم بتروله لأمريكا .

    إن صدام حسين كان يبصق فى وجه أمريكا فى كل يوم ألف مرة ولم ينحنى لها ويستجب لمطالبها إلا بناءً على نصائح حكام العار ممن أوردوه موارد التهلكة ثم تركوه .

    تبدل عليه رؤساء أمريكا كما تتبدل أحذيته وجواربه ، وما زال صامدًا ، ولسوف يتحرر العراق قبل أن تتحرر أى دولة عربية أخرى من القهر الأمريكى ، وسيكون الله معه لأنه جعل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وليس لبوش وشارون وبلير .

    سيكون الله معه لأنه ظـُـلم كثيرًا وصَبر كثيرًا وجاهد كثيرًا ... وستكون العاقبة للمتقين .

    ... وللحديث بقية
    [/FONT
     
  3. sami.souid

    sami.souid عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2006
    المشاركات:
    940
    الإعجابات المتلقاة:
    1.240
      18-09-2006 05:13
    الله الله عليك أيّها الغالي هذا ما نشعر به فعلا و نؤيّدك و المواطن العربيّ على يقين منه ولكن نحن مكبّلون لأجل الخونة منّا
     
  4. elijah

    elijah عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    881
    الإعجابات المتلقاة:
    475
      18-09-2006 08:38
    صدقت يا أخي ....الله على الخونة

    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...