الانترنت تتحكَّم في مصير الطامحين إلى البيت الأبيض

الموضوع في 'أرشيف أخبار عالم الكمبيوتر' بواسطة branco, بتاريخ ‏6 أفريل 2008.

  1. branco

    branco نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 مارس 2006
    المشاركات:
    13.914
    الإعجابات المتلقاة:
    14.001
      06-04-2008 15:50
    فوزك/خسارتك على مرمى نقرة ماوس

    الانترنت تتحكَّم في مصير الطامحين إلى البيت الأبيض

    استطلاع للرأي يكشف ان ربع الأميركيين يستقون معلوماتهم السياسية حول المرشحين للرئاسة من الشبكة العنكبوتية.

    ميدل ايست اونلاين
    واشنطن ـ افاد استطلاع للرأي ان عدد الاميركيين الذين يتابعون حملة الانتخابات الرئاسية من خلال الانترنت يزداد اكثر فاكثر وخصوصاً في صفوف الشبان، ليقترب من نسبة واحد من كل اربعة.

    وارتفع عدد الاميركيين الذين يستخدمون الانترنت للاطلاع على اخبار المرشحين اكبر بمرتين مما كان عليه الامر في العام 2004.

    ويؤكد نحو ربع الاميركيين (24%) انهم يشاهدون بانتظام اخبار الحملة على شبكة الانترنت بحسب استطلاع اجراه مركز الابحاث بيو ريسرتش سنتر بين 19 و30 كانون الاول/ديسمبر وشمل عينة من 1430 شخصاً.

    ففي العام 2004 استخدمت الانترنت كمصدر معلومات عن الحملة من قبل 13% من المواطنين.

    وكان اقل من 10% يلجأون الى هذه الوسيلة للاطلاع على مجريات الحملة اثناء الانتخابات في العام الفين.

    والشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً هم الاكثر استخداماً للمواقع الالكترونية، ويؤكد 42% منهم ان شبكة الانترنت هي المصدر الاول لمعلوماتهم السياسية فيما كان 20% يستخدمونها قبل اربع سنوات.

    كما يستخدم حوالي 27% من فئة الاعمار نفسها المواقع الاجتماعية مثل "ماي سبيس" و"فايس بوك" لجمع معلومات.

    اما لدى من تتجاوز أعمارهم الثلاثين سنة فهذه الممارسة نادرة (4%) وتنعدم عملياً لدى من تزيد أعمارهم عن الاربعين عاماً.

    اما وسيلة الاعلام الاخرى التي تحقق نسبة استماع افضل من العام 2000 في المجال السياسي فهي الاذاعة العامة الوطنية "ناشيونال بابليك راديو" المسموعة من 18% من الاميركيين، مقابل 12% اثناء انتخابات 2000.

    وفي المقابل تجذب السياسة عبر شاشات التلفزيون بنسبة اقل المشاهدين، بحيث اكد 32% من الذين شملهم الاستطلاع انهم يشاهدون النشرة الإخبارية المسائية للاطلاع على اخبار الحملة الانتخابيية مقابل 45% في العام ألفين
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...