رعب الاطلسي الجديد: الهجمات الالكترونية عبر الانترنت

الموضوع في 'أرشيف أخبار عالم الكمبيوتر' بواسطة branco, بتاريخ ‏6 أفريل 2008.

  1. branco

    branco نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 مارس 2006
    المشاركات:
    13.914
    الإعجابات المتلقاة:
    14.001
      06-04-2008 15:52
    حلف شمال الأطلسي يشكل فرقا خاصة مهمتها التصدي للهجمات الالكترونية عبر الانترنت بشكل سريع وفعال



    شكل الحلف الاطلسي فرقا خاصة مكلفة التصدي لاي محاولة لشن هجمات الكترونية عبر الانترنت، اثر حادثة من هذا النوع استهدفت المواقع الحكومية في استونيا العضوة في الحلف العام المنصرم، على ما اعلن مسؤول رفيع الجمعة في بوخارست.


    وصرح المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "كان تهديدا جليا رد عليه الحلف الاطلسي بشكل فعال وسريع عبر العثور على وسائل تعزيز انظمته"، وذلك ابان اليوم الاخير لقمة الحلف الاطلسي في العاصمة الرومانية.


    واضاف المصدر ان "هذه التجربة الملموسة" ادت الى تغيير مهم في طريقة تفكير الحلف الاطلسي الذي رد بشكل اساسي بانشاء مركز امتياز في الدفاع الالكتروني في تالين سيفتتح رسميا عام 2009.


    وتتلقى استونيا دعما في المشروع من الولايات المتحدة والمانيا ورومانيا وايطاليا واسبانيا.


    وبغية "التعامل مع عواقب" الهجمات الالكترونية شكل الحلف فرقا جاهزة للتدخل في غضون 24 ساعة في الدول المستهدفة كتلك التي سبق ان انشاها الحلف للرد على هجمات كيميائية، بيولوجية او اشعاعية محتملة.


    غير ان الهجوم الالكتروني لن يثير ردا عسكريا، حيث اكد المسؤول "ان الامر بعيد جدا عن اي سيناريو من هذا القبيل".


    وتعرضت مواقع الحكومة الاستونية والمصارف وغيرها من مؤسسات البلاد الى هجمات الكترونية عام 2007. وشك المسؤولون الاستونيون وقتئذ في روسيا بعد اكتشافهم ان بعض الهجمات صدرت عن اجهزة كمبيوتر في ادارات روسية وحتى مكاتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


    ووقعت الهجمات بعد نقل نصب لتمجيد الجيش الاحمر من وسط العاصمة الاستونية في نهاية نيسان/ابريل 2007، ما اثار غضب الاقلية الناطقة بالروسية واحتجاجات حادة في روسيا، التي ما زالت تجد صعوبة في تقبل استقلال هذه الجمهورية السوفياتية السابقة. وادى الاعلان عن نقل النصب الى اعمال شغب اسفرت عن مقتل شخص.


    ونفت موسكو اي ضلوع لها في الهجمات الالكترونية فيما اتهمت السلطات الاستونية روسيا بالامتناع عن التعاون في التحقيق
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...