1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هذيان البابا .. القاعدة أم الاستثناء

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      18-09-2006 10:47
    إن هجوم بابا الفاتيكان على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى ديننا الإسلامي الحنيف لهو قمة الجهل والاندفاع من هذا الرجل الذي يعتبر قدوة غربية ومرجعية دينية لها وزنها .. لكن هذا الهجوم ليس حالة شاذة بل هو قاعدة تنطلق منها معظم الأفكار المسمومة التي تهاجم الإسلام بلا مبرر بين الحين والآخر لذا وجب علينا أن نحاول فضح وتعريه الأفكار والمعتقدات الفاسدة التي ينطلق منها هذا الهجوم المنهجي والمنظم الذي يمثل قاعدة أساسية وفكرا محورياً لدى الغرب .. فالموقف الغربي من النبي عليه الصلاة والسلام لم يتغير إطلاقا حتى وان اختلفت صور التعبير عن هذا الموقف الغريب والمشين والغير مبرر على رجل اعتبره العديد من القادة و المفكرين ورجال الدين الغربيين أعظم من أنجبتهم البشرية وأن الرسول صلي الله عليه وسلم غير وجه التاريخ وأخرجها من الظلمات إلى النور وإلى التوحيد بالله رب العالمين .

    والهجوم على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وعلى الإسلام تكرر بشدة خلال السنوات القليلة الماضية وهو ليس صدفة ورغم ذلك مازلنا نتعامل مع هذه التجاوزات الصارخة والاستفزازات العنصرية بشكل غريب ونحاول وضعها فى إطار تجاوزات فردية منعزلة وليست عامة رغم أن كل ذي عينين يدرك فورا أن الموقف العدائي الهجومي الغربي هو موقف ثابت وقاعدة راسخة تنطلق منها كل هذه الأفعال القذرة والمنفرة والتي تنم بلا شك عن حقد وكراهية وبغضاء بلا حدود .

    وهناك من المسلمين من يحاولون دفن رؤوسهم في الرمال ويتعمدون تغييب الحقائق عندما يتحدث بعضهم عن حوار الحضارات .. و
    يغيب عن أذهانهم أن الغرب يتعامل مع هذه القضية من منطلق مجموعة من المسلمات الأساسية التي تعادي الإسلام ورسالة رسول الله صلى الله علية وسلم وبالتالي فإن أصل العلاقة بين الغرب وبين الإسلام هو علاقة صدام ومواجهه بل وعداء .

    أما الأصل في الفهم المغلوط من الغرب للإسلام وعداءهم للنبي صلى الله عليه وسلم هو مركزية الله تعالى في الكون لدينا نحن المسلمين والتي جاء بها الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم .. مقابل فكرة الغرب عن مركزية الإنسان في الكون التي تعتبر الفرد هو مركز الاهتمام الأساسي وأن حقوق الفرد وتطلعاته وحرياته تكون في المرتبة الأولي بل وتسبق أمور العبادة وعلاقة الفرد بالإله .. ويا للعجب من هذه الفكرة الغريبة العجيبة والفاسدة.

    إذن فعداء الغرب لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم يكمن في أنه قدم مفهوماً يهدم الفكر الغربي من الأساس .. وهو مركزية الله تعالى في حياة البشر مقابل نظريات الغرب التي تقوم على مركزية الإنسان كمحور للكون لذلك جعل الغرب قضية العداء أساس فكري وعقائدي وقاعدة ثابتة راسخة تتوارثها الأجيال حتى يتمكنوا من إبقاء الفرد مركزاً للكون وهو ما جاء بشكل مستفيض في كتاب "محمد " للكاتبة البريطانية كارين أرمسترونج.

    والتخاريف الغربية التي تصدر من آن لأخر مثلما ورد مؤخرا في خطاب البابا جاءت بعد تحريف الدين المسيحي وتحول شخصية المسيح عليه السلام إلى تجسيد للفكر الغربي الفاسد حول مركزية الفرد في الكون فقد تحول الإله في نظرهم إلى شخص .. إله في صورة فرد دفع حياته ثمناً مقدماً لجميع خطاياهم القادمة !! .. فعندما سيطر على البعض الأفكار والمعتقدات الدنيوية واشتروا بايت الله ثمنا قليلا أصبح التعلق بشخص المسيح عليه السلام يمثل الجانب التصادمي بين الإسلام والمسيحية فالمسيح عليه السلام كما يعتقدوا قام بدفع ثمن خطاياهم حتى قبل أن يقترفوها وأبقى لهم الحياة لكي يمارسوا فيها ما شاءوا من أفعال طالما أنها مدفوعة مقدماً .

    وعلى العكس تماما يتعاملون مع شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق ترسيخ قيمة العداء له ولرسالته ..ليس إلا لأنه كان حريصاً كل الحرص على أن يكون فرداً إنساناً بشرياً بكل معاني الإنسانية وبالتالي فهو
    يناقض أفكارهم ومعتقداتهم التي تكفل لهم الحرية الكاملة .. ولم لا .. فهم يعتقدون أنهم محور الكون كله .. وبالتالي ظهرت الكراهية والعداء للإسلام فهو يناقض مشاعرهم ورغباتهم الدنيوية لأن الإسلام يطلب من البشر الكثير من العبادات والالتزامات ويقدم حرية المجتمع على حرية الفرد ويضحي بالمساواة من أجل العدالة وإصلاح الأمة .

    أما قمة الإشكالية في العداء الغربي للرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته فتكمن في أن بعض الذين يكتمون ما أنزل الله يجدوا في شخص النبي صلى الله عليه وسلم نموذجاً متكاملاً مبهراً يصل إلى حد الكمال الذي لا يمكن للغرب بأفكاره ونظرياته المنحرفة الفاسدة أن يصل لها .. لذا يصبح القضاء على هذا النموذج هماً حقيقياً وشغلا شاغلا حيث تمثل الرسالة ضميراً حياً خالداً يؤرق مضاجع الغرب .. مما يجعل النيل منه هدفاً سامياً وغاية تستخدم لتحقيقها كافه السبل .

    أيضا يظهر في عداء الغرب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه جاء بنظام ديني سياسي اقتصادي عسكري فكري تنويري متكامل .. وكذلك جاء الإسلام ككيان متكامل من حيث التنظيم والإدارة فهو بكل ببساطة نظام متكامل يتفوق على النظام الغربي بل يقدم بديلاً قوياً راسخاً لهذا النظام .. وخطراً كبيراً يهدد سيادة الفكر الغربي وانتصار الحضارة الغربية التي يدعون لها فأصبح الهجوم عليه هو القاعدة وليس الاستثناء .. فالرسول صلى الله عليه وسلم قد هدم قاعدتهم الغليظة " لا تفكر فتهلك ولا تجادل فتطرد " .
     
  2. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      18-09-2006 10:51
    point de vue

    قد فاجأتني التصريحات التي لم تخرج من فم مراهق بل من المرجعية العليا للكاثوليك , و تصور لنا مدى الحقد و الجهل في آن واحد للاسلام , و ليكفيهم أننا اصحاب كتاب واحد لا يتغير متى شئنا كالانجيل , و اذا الاسلام انتشر بحد السيف كما قال فاليرى أكبر دولة اسلامية و هي أندونيسيا التي أسلمت فقط لتعاملها مع التجار المسلمين
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...