حكم و نوادر العرب

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة alpacinotun, بتاريخ ‏7 أفريل 2008.

  1. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.021
      07-04-2008 19:47
    هذه نتف من نوادر العرب وطرائفهم ولمح من حكاياتهم المضحكة وفكاهاتهم الطيبة والتي لا تخلو من المعنى والتي تناولها الكثير من الكتّاب عند تناولهم الجانب التاريخي في أية شخصية.

    ===

    حصلت لأبي علقمة النحوي علة، فدخل عليه أعين الطبيب يعوده. فقال: ما تجد؟

    قال: أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة، فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق،

    فما زال يزيد وينمى حتى خالط الخلب والشراسف، فما ترى؟

    قال: خذ خربقاً وسلفقاً وشبرقاً فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه

    فقال: ما تقول؟

    فقال: وصفت لي من الداء ما لا أعرف، فوصفت لك من الدواء ما لا تعرف

    قال: ويحك فما أفهمتني

    قال: لعن الله اقلنا إفهاماً لصاحبه

    ===


    قال رجل اسمه عمر لعلي بن سليمان الأخفش: علمني مسألةً من النحو؟

    قال: تعلم أن اسمك لا ينصرف. فأتاه يوماً وهو على شغل.

    فقال: من بالباب. قال: عمر. قال: عمر اليوم ينصرف.

    قال: أوليس قد زعمت أنه لا ينصرف؟

    قال: ذاك إذا كان معرفة وهو الآن نكرة

    ===

    قال أبو العبر: قال لي أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: الظبي معرفة أو نكرة؟

    فقلت: إن كان مشوياً على المائدة فمعرفة، وإن كان في الصحراء فهو نكرة.

    فقال: ما في الدنيا أعرف منك بالنحو

    ===

    قال أبو علقمة النحوي لجارية كان يهواها: يا خريدة؛ أخالك عروباً، فما بالنا نمقك وتشنئينا؟

    فقال: ما رأيت أحداً يحب أحداً ويشتمه سواك

    الخريدة: الناعمة اللينة،

    والعروبة: المتحببة إلى زوجها

    والمقة: المحبة

    ===

    ــ أراد رجلٌ تطليق زوجته، فقيل: ما يسوؤك منها؟

    قال: العاقل لا يهتك ستر زوجته.

    فلما طلقها قيل له: لِـمَ طلقتها؟

    قال ما لي و للكلام فيمن صارت أجنبية؟

    ===


    ــ قال احد الحكماء: لا يغرنك اربعة: إكرام الملوك، و ضحك العدو، و تملُّـق النساء، و حـرُّ الشتاء.

    ===

    ــ كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال، و كما انه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها، فلا خير في إنسان لا يكتم سراً.

    ===

    ــ قال الفضيل ابن عياض: ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض و الصائم و المسافر.

    ===

    ــ قال احد الظرفاء: إني اخاف من النساء اكثر من الشيطان !

    لأنه سبحانه يقول في سورة النساء

    (( أنَ كَـيْـدَ الشيطانِ كان ضعيفاً ))

    و في سورة يوسف

    (( إن كيدَكُـن عظـيم)).


    ===

    ــ إحسانك للحرِّ يحركه على المكافأة، و إحسانك إلى الخسيس يبعثه إلى معاودة المسألة

    ===

    ــ جاء رجلٌ إلى احد الحكماء و قال له: إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء، فهل لي ان أردها؟ فقال له: إن كنت تريدُ أن تسابق بها.. فردها..!!

    ===

    ــ من ضيع حرثة... ندم يوم حصاده.

    ===

    قد قيل: إنّ شَريك بن الأعور دخل على معاوية، وكان رجلاً دميماً، فقال له معاوية: إنك لدميم والجميل خير من الدميم، وإنك لشريك ومالله من شريك، وإنّ أباك لأعور والصحيح خير من الأعور، فكيف سُدْت قومك؟

    فقال له: إنك لمعاوية، وما معاوية إلا كلبة عَوَتْ فاستعوت الكلاب، وإنك ابن صخر والسهل خير من الصخر، وإنك لابن حرب والسلم خير من الحرب، وإنك لابن أمية وما أمية إلا أمة فصُغرِّت، فكيف أصبحت أمير المؤمنين؟

    ثم خرج من عنده وهو يقول:

    أيشـــــتُمـــــني مـــعاويةُ بنُ حربٍ وسيقي صـــــارمُ ومـــعي لساني؟

    وحــــولي مــــن بـني قومي ليوثٌ ضـــــراغــــمةٌ تهمش إلى الطِّعانِ

    يُعــــيرُ بـــــالدمامـــــةِ مـــن سقاه وربـــــاتُ الخــــدور مـن الغوانـي

    ===

    قال معاوية يوماً لأهل الشام، وعنده عقيل بن أبي طالب: هل سمعتم قول الله عز وجل: (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب).

    قالوا: نعم. قال: فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل، فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى: (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد). قالوا: نعم. قال: فإنها عمة هذا الرجل وأشار إلى معاوية.


    ===

    قال معاوية لجارية بن قدامة: ما كان أهونك على أهلك إذ سموكَ جارية.

    قال: ما كان أهونك على أهلك إذ سموك معاوية، وهي الأنثى من الكلاب.

    قال: لا أُمّ لك!

    قال: أمي ولدتني للسيوف التي لقيناك بها في أيدينا.

    قال: إنك لتهددني!

    قال: إنك لم تفتحنا قسراً ولم تملكنا عنوةً، ولكنك أعطيتنا عهداً وميثاقاً وأعطيناك سمعاً وطاعة، فإن وفيتَ لنا وفينا لك، وإن فزعت إلى غير ذلك، فإنا تركنا وراءنا رجالاً أشداء وألسنة حداداً.

    قال له معاوية: لا كثر الله في الناس أمثالك.

    قال جارية: قل معروفاً وراعنا، فإن شر الدعاء المحتطب.


    :satelite:
     
    1 person likes this.

  2. boudourou

    boudourou عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    492
      07-04-2008 19:58
    ذكرتنا بأحدهم كتب الكثير في المنتدى و رحل دون ذكرى


    عمل رائع هذه فعلا تسالي
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
أوراق الإمتحانات و الطرائــــــف .. ‏15 ديسمبر 2015
النبّار الدولي "الرافل" و أصدقاؤه ‏28 نوفمبر 2016
شكري و التاكسيست ‏11 ديسمبر 2015

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...