لـنـعـــيــد لـــهـــذه الأمــــة مـــجــدهــا وعـــزتــــها

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة نسرقرطاج, بتاريخ ‏9 أفريل 2008.

  1. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      09-04-2008 07:24
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    نحن المسلمين

    أفضل خلق الله ، وخير عباد الله ،
    إذا حكمنا ملأنا الدنيا عدلا ، أنصفنا حين كنا أقوياء ،
    وصبرنا حين كنا ضعفاء ، وشكرنا حين ابتلينا بالسراء ،
    فأمتنا خير أمة فتحت ، وأمتنا خير أمة حكمت ،
    أقامت حضارة كلها بركة ، جمعت بين حضارة الروح والجسد ،
    فنشرت بحضارتها السعادة والهناء ، وزرعت بتعاليمها الخير والنماء ،
    فلم تعرف الدنيا كلها أنبل منا أو أكرم ، ولم تعرف الدنيا في تاريخها كله أرأف منا أو أرحم ،
    ولم تعرف قرونها ولا أيامها أجل منا أو أعظم ، ولا أرقى من تعاملنا ولا أحكم .

    نحن المسلمين

    حملنا راية الهدى ، فهدينا بنورها البشرية ،
    ونشرنا في بقاع الأرض نبراس التقى ، فأحيينا القلوب بالإيمان
    وفتحنا العقول بالعلم ، وأعلينا راية الحرية
    ونشرنا تعاليم التسامح والإنسانية . لم تتحقق قيم الإنسان إلا فينا
    وبنا وعندنا ، ومعنا ، فنحن أهل الصدق والوفاء ،
    نحن الذين علمنا الناس معنى الإيثار ،ليؤثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
    وعلمناهم معنى البذل والتضحية ،نصرة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
    وعلمناهم فنون الجهاد الحق ، وعلمناهم سنن السلام
    وعلمناهم معنى الميثاق ، وقيمة العهود . فكنا خلاصة البشر ،
    وصفوة بني الإنسان . وأنبل وأعظم عباد الرحمن .

    أيها المسلمون :

    نحن أعقل الناس بنص كتاب الله ،
    وتأمل أخي الحبيب ما يقول الكافرون في جهنم
    كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ؟ قالوا بلى ، قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير،وقالوا : لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير . فتبرأوا من عقولهم ومن أسماعهم ، وصدقوا ،
    فقد وصفهم خالقهم : لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ، ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام ، بل هم أضل ، أولئك هم الغافلون .
    فكل من لم يعرف الله فهو من أغبى الأغبياء ، وأحمق السفهاء .
    ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ؟ ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون.
    فأين عقولهم ترشدهم سواء السبيل ؟
    أين عقولهم تبين لهم أن الحق بين ، ظاهر ، لا يحتاج إلى دليل ؟
    أين عقولهم تحجزهم عن اتباع الشيطان ، أين عقولهم تقودهم إلى حدائق الإيمان ، وتسقيهم من السلسبيل ؟ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أويعقلون ، إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا .
    فبنص كتاب الله تعالى نحن أعقل الناس ،لأننا عرفنا الله ،
    وعبدناه وحده لا شريك له ، ووصفناه بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم ، وبهذا ومن أجله وبنص
    كتاب الله تعالى نحن خير البرية ، فليأخذ الكفار من دنيانا ما
    شاءوا فلنا الجنات والنهر ، ومرد الكافرين إلى سقر ، لا يغرنك

    تقلب الذين كفروا في البلاد ، **** قليل ثم مأواهم جهنم وبئس االمهاد .

    فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون .

    أمة الإسلام :

    إنه لن يعيد لهذه الأمة مجدها وعزتها ، ولن يصون كرامتها إلا أن تعود إلى دينها ، تراجعه ، وتتمسك به وتعمل بأوامره ، وتنتهي عن نواهيه

    ولكي تفعل ذلك

    لا بد لها من أن تؤمن به حق الإيمان ، وأن تعرف أنها بهذا الدين سادت ،
    وبهذا الدين تعود إليها سيادتها ... فهذا الدين قدرها ، واختيار الله وخيرته لها
    كما قال الفاروق رضي الله عنه : نحن أمة أعزنا الله بالإسلام ، وان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .
    وصدق التاريخ قوله رضي الله عنه ، فكلما ابتعدت هذه الأمة عن دينها ، وركنت إلى أعدائها الظالمين ذلت ، واستعبدت ، وسفكت دماؤها ، وانتهبت خيراتها ، وانتهكت حرماتها . وكلما عادت إلى دينها وتمسكت به ، رجعت أقوى مما كانت عليه ،
    وانتفضت انتفاضة أسد هصور يزأر بالحق مملوءا بالشجاعة ، فهابه كل من حوله .

    أمة الإسلام :

    إننا نملك أعظم نعمة من الله بها على أحد من عباده تتضاءل أمامها جميع النعم ، وتقصر دونها جميع الفضائل والمنن ، أن هدانا الله للإسلام ، وأنقذنا بكتابه من دركات الظلام ودياجير الشكوك والأوهام ، فشفيت به قلوبنا من أدوائها ، فدحضت به منها الشبهات ، وزالت به منها الشهوات ، وما حل بنا ما حل من مصيبة إلا حين طال علينا الأمد فقست قلوبنا ، وابتعدنا عن منهجنا ، وتركنا سبب عزتنا . فصار الكثير منا إذا ذكروا بآيات ربهم خروا عليها صما وعميانا .

    فيا أمة محمد ، يا خير أمة أخرجت للناس ،
    أنت وحدك من يملك خلاصهم ، ويمكنه هدايتهم ، فشمري عن ساعد الجد ، واحملي راية العز ، وانطلقي في أرجاء المعمورة داعية إلى الإسلام ، تزلزلين بقوة الإيمان معاقل الباطل ، وتشتتين شمل أعوان الشيطان . فاتقوا الله عباد الله ، واعمروا قلوبكم بهداه ، واستنيروا بذكره ،

    وثقوا به ، فهو الحق ، ووعده الحق ، وما جاءكم به رسوله هو الحق ، فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ فاستمسكوا بدينكم ، واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ، وبما جاءكم عن نبيكم ، وإن تطيعوه تهتدوا ، فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون .
    والله معكم ، ولن يتركم أعمالكم .
    فقولوا للناس كافة

    نحن المسلمين

    أهــل الجباه الساجدة ، والقلوب المخبتة ، والأركان العابدة ، والألسن الحامدة ، وعدنا بإحدى الحسنيين ، ولا شك عندنا أنا سنظفر بما وعدنا به ، فالنصر سيأتي سيأتي ، والموعد القيامة ، نستظل بظل العرش ، ونرد الحوض فنشرب منه صفوا ، فلنصبرن ، ولنصبرن ، ولنصبرن ، حتى ندخل الجنة نرزق فيها بغير حساب . والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم .
    وكان يوما على الكافرين عسيرا .

    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه

    مــــــن بـــريــــدي
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. timeout

    timeout عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2008
    المشاركات:
    446
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      09-04-2008 09:38
    [​IMG]
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...