امتلاك قلب الرجل

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة sawsen1, بتاريخ ‏9 أفريل 2008.

  1. sawsen1

    sawsen1 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    388
      09-04-2008 15:43
    اليوم نطرح عليكم موضوع مهم قبل وبعد الزواج ولكنني سأعرضه في الزواج لخطورته في ذلك الحين ولنبدأ بعون الله ...
    تعتقد بعض النساء أن الصمت خصلة حميدة، وصفة تعلي من شأن المرأة، وأخذن يطبقن تطبيقاً أعمى المثل القائل:

    إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

    فأغلقت الواحدة منها فمها إغلاقاً محكماً، وأصبحت كالآلة الصماء في بيتها.
    يدخل الرجل المسكين إلى داره متعباً منهكاً، وهو يحلم بكلمة لطيفة رقيقة تمس شغاف قلبه، فتمحو عنه كل أثر للتعب، لكنه لا يجد أمامه إلا امرأة آلية تضع له الطعام وهي صامتة، وتأكل معه وهي صامتة، لا يسمع إلا صرير أسنانها وقت المضغ، ثم تقوم لغسل الأطباق، وتنصرف إلى شؤون البيت الأخرى، وإذا نطقت، نطقت ببيان مسهب عن حاجات البيت ومتطلباته.
    وهناك فريق من النساء يعتقدن أن كسب قلب الرجل وجذبه واستمالته تكون بإطالة الحديث والإطناب في الروايات، يدخل الرجل إلى داره وكأنه داخل إلى وكالة أنباء عالمية تافهة، فهي تستقبله، وفي رأسها مليون خبر، وتبدأ في سرد أخبار الأولاد- الخادمة – الجيران – البقال – التليفون – الأصدقاء، ولكثرة الأخبار وتزاحمها في رأسها نراها تقص الخبر ولا تكمله، بل تنتقل إلى خبر ثان وثالث، فتتداخل الأخبار وتضارب القصص، فيتعسر على المستمع المسكين أن يفهم خبراً واحداً وكل ذلك ينتج عنه صداع مزمن يرتمي على إثره الزوج مريضاً، فيستسلم للنوم هرباً من نوبة إخبارية جديدة، وكلا الصورتين لها خطورة بالغة على الحياة الزوجية.
    فالصمت التام يبعث الملل في النفس، ويفتح هوة سحيقة في قلب الزوجين مما يهدد العلاقة بالتمزق والانفصال، والثرثرة تجعل الرجل يشعر بتفاهة زوجته واستصغارها، وعدم تقديرها أو الثقة بكفاءتها.
    على المرأة أن تكون واعية وذكية، وتعرف الأوقات المناسبة وتختبر المواقف.
    فهناك مواقف تحتاج إلى إيجاز في الكلام كأن يكون الرجل تعباً مرهقاً، أو يكون منشغلاً بأمر مهم، فعليها أن تقدر موقفه وتوجز له الحديث.
    وهناك مواقف تحتاج إلى إطناب في الحديث إذا كان الزوج قد أخذ قسطاً من الراحة، وعنده فضل وقت.
    وعلى المرأة أن تختار حديثاً ذا مغزى تجذب زوجها به للدخول في مناقشات مفيدة، وأن تتبادل معه الآراء الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
    والمرأة الذكية هي التي تعرف طبيعة عمل زوجها، وتتفهمه، وعليها أن تشاركه في مشكلاته العملية، وأن تضع معه حلولاً مناسبة.
    وعليها أيضاً أن تشارك زوجها في هواياته، وتوسع ثقافتها في كل ما يحبه زوجها حتى يجد طعماً لحديثها.
    فالصمت والثرثرة إن لم يستخدما في مواطنهما الحقيقية كان سبباً في ترسب الجفاء في نفوس الزوجين....اتمنى ان ينال اعجابكم
     
    5 شخص معجب بهذا.

  2. nasanos

    nasanos عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 فيفري 2008
    المشاركات:
    841
    الإعجابات المتلقاة:
    921
      09-04-2008 16:02
    الإعتدال في جميع الأمور هو أحسن الحلول وكما قيل خير الأمور أوسطها فكل إفراط في أمر من الأمور يؤدي غالبا إلى نتائج عكسية .
    ـ الزوجة يجب أن تكون معتدلة في صمتها وفي حديثها .
    ـ الزوج يجب أن يكون وسطيا في صومه عن الإستماع .

    فقد قال الشاعر
    الصمت زين والسكوت سلامة فإن نطقت فلا تكن مهذارا .
    فلئن ندمت على سكوتك مرّة فلتندمن على الكلام مرارا .


     
  3. sawsen1

    sawsen1 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    388
      09-04-2008 16:05
    هناك فرق بين الضعف وبين الرقة، والذي يدرك الفرق بين الاثنين يعرف أن المرأة ليست ضعيفة ولكنها رقيقة ولينة، وقد جعل الله قوتها تكمن في لينها ورقتها ونعومتها، وهذه الخصال الثلاث أقوى أسلحتها إذا ما أحسنت استخدامها.
    لهذا نجد أن المرأة التي تستبدل القوة بالرقة والخشونة بالنعومة، والقسوة باللين في علاقتها بالرجل.. تخسر في النهاية خسراناً مبينا، وشواهد التاريخ بل شواهد الحياة اليومية تؤكد ذلك، فما أكثر النساء اللاتي يخسرن أزواجهن بمجرد أن يخالفن الفطرة التي فطرهن الله عليها، وأكثر النساء وقوعا في هذا الشرك هن النساء اللاتي يعتقدن أن المساواة مع الرجل تعني التشبه بالرجل في كل شيء، فإذا كان الرجل قاسيا خشنا يميل إلى العنف والإكراه والقوة أرادت أن تكون مثله فتعامله بنفس الأسلوب، وهذا خطأ فاحش لا ترتكبه إلا امرأة جاهلة حتى ولو بلغت أعلى درجات التعليم، لأنها تناست أنها تستطيع أن تمتص قوة الرجل وسيطرته بأعظم سر وضعه الله فيها.. ألا وهو رقتها ولينها ونعومتها.
    ولو أدركت كل امرأة حكمة الإسلام من حث المرأة على طاعة زوجها وحسن معاشرته وتنفيذ أوامره بما ليس فيه معصية الله لما شكت امرأة من زوجها، ذلك لأن ديننا الحنيف الذي يأمر المرأة.. ولا يحثها فحسب على طاعة الزوج ويعلي من مكانة ذلك في كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد إذلال المرأة ولا يريد تمكين الزوج منها في الحق والباطل، ولا يلغي شخصيتها.. كما تظن بعض المتطرفات من النساء..
    نعم لقد أعطى الإسلام كل تلك السلطات للزوج على زوجته لا ليملكها وإنما لتملكه.. كيف؟! لأن المرأة إذا ما انصاعت لزوجها وأحسنت معاملته وخفضت له جناح الذل من الرحمة كسبت ثقته ودوام محبته وأشعرته بالسعادة التي يطمح إليها فيعطيها أضعاف ما تعطيه ويبادلها حبا بحب أكثر.. وكلما تقربت منه وتذللت إليه وجدته أكثر ولهاً بها، ملبياً من ذات نفسه، وينفذ لها رغباتها، وما تزال المرأة تحيط زوجها برقتها ولينها وتشعره بحاجتها إليه وإلى محبته ورعايته ورجولته حتى تمتلكه، وإذا به هو الذي يطيعها طواعية، ويرى في كل ما يسعدها سعادته وفي رضاها رضاه ويشعر أن الحياة لا تحلو له إلا بها، ولو فعلت كل امرأة ذلك لما هرب بعض الأزواج من بيوتهم.
    هذه هي حكمة الله في ما يسمى بضعف المرأة وهو رقتها ولينها ونعومتها التي جعلها الله تحقق بها ما لا تستطيع أية قوة غاشمة أن تحققه، ألا وهو امتلاك قلب الرجل وكسب محبته وثقته وإخلاصه. وتراثنا الإسلامي مليء بالقصص التي تؤكد هذه المعاني وترسخها في ذهن من يطلع ويتأمل فيتعلم، وقد أدركت اعرابية مسلمة من قديم أن طاعة المرأة لزوجها وحسن المعاشرة.. أسهل الطرق لامتلاك الزوج.. فقالت لابنتها: «كوني له أمة يكن لك عبداً.. كوني أشد ما تكونين له إعظاماً يكن أشد ما يكون لك إكراماً.. كوني أشد ما تكونين له موافقة يكن أطول ما يكون لك مرافقة. هذا هو رد الفعل الطبيعي للزوج السوي الكريم الطبع الحسن الخلق، ولا عبرة بالأزواج الشواذ اللئام الطباع أو المرضى نفسيا الذين يقابلون إحسان الزوجة بالاساءة ورقتها بالقسوة، وصبرها بالجحود والنكران، وهؤلاء قلة لا يعتد بهم.
    بهذا كرم الله المرأة من فوق سبع سماوات.. أكرمها بقوة في ضعفها تمتلك بها الرجل دون أن يشعر، وتجعل من سلطانها عليه ما يفوق سلطته عليها.

    لا تنسو ان تكتبو اراءكم في هذا الموضوع
     
  4. nani

    nani عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2007
    المشاركات:
    538
    الإعجابات المتلقاة:
    219
      10-04-2008 10:49
    صحيح و ثمة بعض النساء اللي يحسو انه انتقاص من كرامتهم اذا عاملو ازواجهم باللين و الرقة,بالعكس بهذه الطريقة تكسب قلبه و حبه,و كيما قال نزار قباني:ان الرجال جميعهم اطفال,و لست اقصد اطفال في العقل بل اطفال في مشاعرهم و يحبو كذلك يتعاملو كالاطفال.
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
جمال الرجل ‏9 سبتمبر 2016
5 أخطاء في أناقة الرجل ترصدها المرأة عن بُعد ‏26 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...