إلى المذنبين .. إلى المقصرين

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة sat200, بتاريخ ‏14 أفريل 2008.

  1. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      14-04-2008 11:28
    [​IMG]


    إن من نعم الله تعالى أن يسر للمذنبين طريق التوبة والهدايه والرجوع إلى صراطه المستقيم..
    بل من نعمه أيضا .. أن جعل لهم باب التوبة مفتوح على مصراعيه ، لمن أراد أن يتوب توبةً نصوحا ..
    قال سيد قطب : ( باب التوبة دائما مفتوح يدخل منه كل من إستيقظ ضميره وأراد العودة والمآب ، لايصد عنه قاصد ولايغلق في وجه لاجئ أيا كان وأيا ما ارتكب من الآثام ).
    فباب التوبة مفتوح للخلق أجمعين ولن يغلق إلا في حالتين :


    1_ لحظة خروج الروح.

    2_ لحظة خروج الشمس من مغربها.


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) .مهما أذنبت فتب .. فالله يقبل التوبة .. ويغفر الزله .. ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ..
    قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ َأََن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنهارُ ).."التحريم:8"
    فاجعل لسانك ينطق دائما ب: ( أستغفر الله وأتوب إليه ).فإذا أذنبت فعاود الإستغفار.



    [​IMG]



    التوبة النصوح لها خمسة شروط :

    1_ أن تكون خالصه لله تعالى لترضيه عنك.

    2_ الندم على ماإقترفته من معاصي ، فندمك دليل على صدقك في توبتك .

    3_ الإقلاع عن الذنب ، فلا تصر على إقترافه .

    4_ إلزام مؤكداًعلى أن لاتعود للذنب مره أخرى بإذن الله.


    5_ إرجع الحقوق إلى أصحابها [ إن كنت قد سرقت مالاً "مثلاً" ] وإطلب منهم العفو والسماح ، وإن لم تستطع خوفاً من قطيعة رحم أو تشويه سمعه أو نحوه فتصدق بما سرقت واذكر ذلك الشخص بالخير في مجلسك.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت عنده مظلمه لأخيه فليتحلل منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ، من قبل أن يؤخذ من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه ).



    [​IMG]



    إقبل على الله بتوبةٍ نصوح .. فالله تعالى يفرح بتوبتك ..
    أيها التائب والتائبه ..
    أبشروا بربٍ كريم يقيل عثرات التائبين .. ويغفر لهم ما قد سلف .. بل يبدل سيئاتهم حسنات ..

    أيها المقصر

    أيها المذنب

    أيها المفرط



    إلى متى التسويف ؟؟
    إلى متى تعذب نفسك بمعاصيك وخطاياك ؟؟؟

    إلى متى الغفله ؟.... قل لي بربك إلى متى ؟؟؟


    [​IMG]



    ستموت وتفنى ولن يبقى إلى المولى : [ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ(27)] .." الرحمن"إسمع عن بعض من نعيم الجنة :
    عن أبي هريره رضي الله عنه قال .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب )..رواه الترمذي

    أما عن فرش أهل الجنه ،، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إرتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام )..رواه الترمذي
    وقال عليه الصلاة والسلام : ( موضع سوط في الجنه خير من الدنيا وما فيها )..رواه البخاريوقال الله تعالى : ( فيها مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ).."الزخرف 71"

    يامن غرك غناك وجاهك ...

    يامن غرتك قوتك وأموالك ...

    إعلم أنك راحل إلى حياةٍ باقيه ... فيها مخلد ، إما في جنة أو نار حاميه ...

    فمهما طالت حياتك فهي قصيره .. جِدُ قصيره ...
    كم ستعيش 20 سنه.. أو 40 سنه.. أو 50 سنه .. مهما طالت سنوات حياتك سيكون مصيرك الموت ..

    كل باكٍ فسيبكى .. كل ناعٍ فسينعى

    كل مذخور سيفنى .. كل مذكور سينسى

    ليس غير الله يبقى .. من علا فالله أعلى

    ما أعظمها سعادة التائبين .. عرفوا طريق الهداية فسلكوه ..
    رحلوا من ظلمات المعصيه وذلها .. إلى نور الطاعات وعزها .. فما أعظمها والله من رحلة ..

    يوم البعث والنشور .. ترى فريق إلى الجنة ذاهبون .. فرحون .. مستبشرون ..
    وفريق سود الوجوه .. ينتابهم الخوف والرهبه .. مقيدون بالسلاسل تذهب بهم الملائكه إلى الجحيم ..
    عد إلى الله وتب إليه .. كثيرون هم من تركوا شهواتهم ولذاتهم لله سبحانه .. فأبدلهم الله قلوبا صالحه .. مخبته .. قانته له .. فَلِمَ تبخل على نفسك أن تكون أحدهم ؟؟؟

    يالها من لذة ...

    لذة الخاشعين المنيبين .. لذة من تاب وعاد إلى الله صادقاً مخلصاً ..
    إعلن توبتك الآن ... والحق بركب التائبين .. فالقافله تسير .. والعمر يجري .. والأجل قااااااادمٌ قادم لا محاله ..
    فلربما كان حتفك بعد توبة صادقه ... أو لربما تماديت في الخطايا والذنوب فمت وأنت لها مقارف !؟
    لا تقنط من رحمة الله ولا تيأس فالله تعالى يقبل التوبة ..

    كان الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل إسلامه من أشد الناس عداوة وبغضاً للرسول صلى الله عليه وسلم فلما أسلم تقبل الله توبته وقبل إسلامه ، وغفر له وأصبح من العشر المبشرين بالجنه ، قال الله تعالى : ( قلْ يَا عِباديَ الَّين أَسْرفُوا عَلَى أَنفسهمْ لا تَقْنَطوا مِن رَحمةِ اللَه إِنَّ الله يَغْفر الذنوبَ جمِيعا إِنهُ هُو الغَفُرُ الرَّحِيم ).."الزمر25"

    كيف ستقابل ملك الملوك يوم الحساب ؟؟
    كيف إذا سحبتك الملائكه على وجهك وقذفت بك في الجحيم قذفاً ؟
    والآن مع من تريد أن تكون ؟؟؟
    مع أهل الجنة ؟...أم ...مع أهل النار؟؟
    مادام في العمر بقيه ..
    هيا إعلن التوبة .. فتلك والله من السعادة الحقيقيه ..
    إلزم طاعة الله ، واعمل الصالحات ، إلى أن يأتيك اليقين ..ليبشرك ربك برحمته أنك في جنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض .. فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين .. فيها يعوضك الله عن كل لذةٍ هجرتها في الدنيا من أجل أن ترضيه عنك .


    [​IMG]


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
    اللهم إجعله في ميزان حسنات والدا كاتبة المقال والمسلمين والمسلمات .. اللهم آمين
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. hajer98

    hajer98 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    586
    الإعجابات المتلقاة:
    427
      14-04-2008 12:47
    جازاك الله خيرا أخي الكريم وجعلها في ميزان حسناتك.

    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
     
  3. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      14-04-2008 13:51
    :besmellah1:

    إن التوبة إلى الله عز وجل هي وظيفة العمر التي لا يستغني عنها المسلم أبدًا، فهو يحتاج إلى التوبة كل يوم ، كيف لا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة؟!
    وقد دعا الله عباده إلى التوبة فقال: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31]. وما من نبي من الأنبياء إلا دعا قومه إلى التوبة، كما قصص الله علينا ذلك في كتابه الكريم في مواضع متفرقة من كتابه.

    معنى التوبة:

    التوبة في اللغة تدل على الرجوع؛ قال ابن منظور: أصل تاب عاد إلى الله ورجع. ومعنى تاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة.
    والتواب بالنسبة إلى الله تعني كثرة قبوله التوبة عن عباده، أما بالنسبة للعبد: فهو العبد كثير التوبة.
    والمعنى الاصطلاحي قريب من المعنى السابق.

    شروط التوبة الصحيحة:

    ذكر العلماء للتوبة الصحيحة شروطًا ينبغي أن تتوفر وهي:
    أولاً: الإقلاع عن الذنب: فيترك التائب الذنب الذي أراد التوبة منه باختياره، سواء كان هذا الذنب من الكبائر أم من الصغائر.
    ثانيًا: الندم على الذنب: بمعنى أن يندم التائب على فعلته التي كان وقع فيها ويشعر بالحزن والأسف كلما ذكرها.
    ثالثًا: العزم على عدم العودة إلى الذنب: وهو شرط مرتبط بنية التائب، وهو بمثابة عهد يقطعه على نفسه بعدم الرجوع إلى الذنب.
    رابعًا: التحلل من حقوق الناس: وهذا إذا كان الذنب متعلقًا بحقوق الناس، فلابد أن يعيد الحق لأصحابه، أو يطلب منهم المسامحة.

    إلى متى تصح التوبة؟

    سؤال يطرح نفسه إلى متى يقبل الله تعالى توبة عبده إذا تاب؟ ويأتي الجواب في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) [النساء:17، 18]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"..
    ولابد أن تكون التوبة أيضًا قبل طلوع الشمس من مغربها؛ لقوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً) [الأنعام:158].

    التوبة النصوح:

    يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) [التحريم:8]، وقد ذكر العلماء في تفسيرها أنها التي لا عودة بعدها، كما لا يعود اللبن في الضرع. وقيل: هي الخالصة. وقيل: النصوح أن يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر إذا ذكر.
    ولا شك أن التوبة النصوح تشمل هذه المعاني كلها، فصاحبها قد وثَّق العزم على عدم العودة إلى الذنب، ولم يُبق على عمله أثرًا من المعصية سرًا أو جهرًا، وهذه هي التوبة التي تورث صاحبها الفلاح عاجلاً وآجلاً.

    أقبل فإن الله يحب التائبين:

    ليس شيءٌ أحب إلى الله تعالى من الرحمة، من أجل ذلك فتح لعباده أبواب التوبة ودعاهم للدخول عليه لنيل رحمته ومغفرته، وأخبر أنه ليس فقط يقبل التوبة ممن تاب، بل يحبه ويفرح به: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ) [البقرة:222].
    وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله. قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده".

    لا تيأس فقد دعا إلى التوبة من كان أشد منك جرمًا:

    لا تدع لليأس إلى قلبك طريقًا بسبب ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد دعا الله إلى التوبة أقوامًا ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام، فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار، ذكر الله قصتهم في سورة البروج، ومع ذلك دعاهم إلى التوبة: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) [البروج:10].
    وهؤلاء قوم نسبوا إليه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم دعاهم إلى التوبة: (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة:74].
    وهذه امرأة زنت فحملت من الزنا لكنها تابت وأتت النبي صلى الله عليه وسلم معلنة توبتها، طالبة تطهيرها، فلما رجمها المسلمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد تابت توبة لو قُسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم".
    واستمع معي إلى هذا النداء الرباني الذي يفيض رحمة: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53].
    فماذا تنتظر بعد هذا؟ فقط أقلع واندم واعزم على عدم العودة، واطرق باب مولاك: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) [ البقرة:186]. أذرف دموع الندم، واعترف بين يدي مولاك، وعاهده على سلوك سبيل الطاعة، وقل كما قال القائل:

    أنا العبــد الــذي كسب الذنوبا و صـدتــه الأمـاني أن يتـوبَ
    أنا العبــد الذي أضحى حزينــاً علـى زلاتــــه قـلـقـاً كـئيبـــا
    أنا العـبد الــذي سطــرت عليه صحـائف لم يخف فيهـا الرقيبا
    أنا العبــد المســيء عصيت سراً فمـا لي الآن لا أبــدي النحيـبا
    أنا العبــد المفرط ضــاع عمري فلـم أرع الشـبيـبة و المشيــبـا
    أنا الـعـبد الغـريـق بلــج بحـر أصيــح لربمــا ألقى مجيـــبــا
    أنا العبـد السقيــم من الخطــايا وقــد أقبلـت ألتــمس الطبيبـــا
    أنا العبــد المخـلف عـن أنــاس حووا من كل معـروف نصيبـا
    أنا العبـد الشــريد ظلمت نفسـي وقـــد وافــيـت بابكــم مـنـيبــا
    أنا العبــد الفقــير مـددت كفي إليكـم فادفعــوا عني الخطــوبـا
    أنا الغدار كم عاهــدت عهــداً وكنت على الوفــاء به كــذوبـا
    أنا المقطوع فارحمـني و صلـني و يسـر منك لي فرجــاً قريبــا
    أنا المضطر أرجـو منك عفـواً و من يرجو رضاك فلن يخيبــا
    وتذكر قول الله عز وجل: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) (طـه:82)
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...