Penumbra : Black Plague + معلومات+ تقييم .................

الموضوع في 'أخبار عالم ألعاب الفيديو' بواسطة abbes-net, بتاريخ ‏14 أفريل 2008.

  1. abbes-net

    abbes-net كبير مراقبي منتدى الكمبيوتر والانترنت طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    8.666
    الإعجابات المتلقاة:
    30.725
      14-04-2008 16:55
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ,,

    :wlcm:

    [​IMG]
    خوف , رعشة , ارتجاف ! في عالم اتخذ اللون الأحمر كشعار , من شدة الدماء الملطِخة له ! أطراف و بقايا بشرية و حيوانية هنا و هناك نتيجة صراعات دموية مع وحوش مخيفة يبقى منالُها صعبا ! ظلام حالك في أماكن مهجورة سيطر عليها جنسٌ غير مألوف لدى البشر ! أصوات هامسة مرعبة , دَويها يجلب الكئابة و القشعريرة , و انعدام الثقة ! جنون , هلوسات و تعاستُك مقابل سعادة المُسوخ في إيقاف زحفك ! أي زحف ؟ بغية ماذا ؟ أوه ! نسيت انه ليس زحفا قط , بل حق من حقوقك , هدف نبيل تعمل على تحقيقه ! جزء لا يتجزأ من حياتك تود إنقاذه من الأيادي الهادمة , فرد من حياتك و عائلتك إذا غاب تصبح الحياة مريرة . الغلبة للقوي وحده , الذي لا يملك في قاموسه معاني الخوف و التذلل للآخر , لا يعرف شيئا سوى سحق نظرائه من الأعداء , قصة كفاح طويلة و ستظل قائمة حتى تضع لها حدا عزيزي القارئ ! يا ثرى هل أنت قادر على كسب الرهان ؟ ستكون الإجابة في الوقت الراهن أكبر ظلم في حقكم أيها الأحبة فهي ستظل مجهولة حتى تخوضوا المغامرة بأنفسكم بحلوها و مرها بهلعها و نصرها , طبعا مع المذهلة : Penumbra Black Plague أحد أساطير ألعاب الرعب , هذا ما جاءتنا به شركة Paradox Interactive هذه السنة و هي واثقة من نجاح لعبتها الطاعون الأسود كما اصطلح عليها , بعدما حققت المستحيل في أول إصدار Overture سنة 2007 , شركة من الإبداع عرفت و من الإبهار حققت , لبت رغبات الجماهير و تطلعاتهم , و هذا منطبق على لعبتنا اليوم . أ جاهزون للمخاطر ؟ هل قادرون على اجتياز المصاعب ؟ كل ذالك سنعرفه في أوانه بعد دخول عالم الرعب مع الرائعة : Penumbra الطاعون الأسود.
    [​IMG]
    الإسم الكامل : Penumbra : Black Plague الشركـة الناشرة :Paradox Interactive
    الشركـة المطورة : Frictional Games
    نوع اللعـبة : مغامرات / رعب
    تاريخ صدور اللعبـة : 12 فيفري 2008
    التقييم العمري : أكثر من 16 سنـة
    ألعاب شبيهة لها : Penumbra : Overture
    الموقع الرئيسي :http://www.penumbrablackplague.com/site

    الموقع الناشر : تونيزيا سات
    الكاتب : طلال ( عباس نات )
    تخيلوا مرارة العيش دون أب , أو عجزكم عن انقاده و هو بين الحياة و الموت و يستنجد بكم ! سيكون الإحباط طاغيا و مؤثرا على حياتكم , وجب علينا خوض المغامرة بالبحث عنه في شتى الأماكن , حتى ترضيه و يسلم ضميرك . هذا ما قام به بطلنا الشجاع "فيليب" في الإصدار الأول من اللعبة Overture بعدما تلقى طردا من أبيه محتواه طلب النجدة و الاستغاثة مع إقراره لمكان احتجازه ألا وهو جزيرة تدعى "جرينلند" , قرر بطلنا المضي قدما في مهمته الصعبة , لكن و ياللأسف انه يجهل حقيقة الأمر بوفاة أبيه على يد الأشرار. وصل "فيليب" إلى المكان المحدد فظل يستكشفه و يستكشفه مع القضاء على الأعداء (المسوخ) الواقفين في طريقه حتى استسلم لقوتهم و بطشهم , فاختطف و احتجز في احد المختبرات التي استعملتها الوحوش كمسكن لها . من هنا تبتدئ تتمة قصتنا المثيرة الجذابة , أي في الجزء الثاني : Black Plague , حيث يجد صديقنا "فيليب" نفسه في غرفة المنفذ منها مستحيل , مصباح , خزانات , مكتب و فراش فقط , باب مغلق و صعب اختراقه , يستحيل على بطلنا انجاز مهمته بالسهولة التامة نظرا للكمين الذي نصبه له الوحوش و نظرا لأعراض مرهقة تارة تظهر و تارة تغيب . إلا أنه و بفضل مجهودك أيها القارئ سيستطيع شجاعنا عبور الغرفة عن طريق باب صغير أو فتحة كانت مخفية وراء خزانة ضخمة , ليواصل مشواره , إلا أن تلك العوارض تكررت بشكل مفرط , أدرك "فيليب" ان ذاك أنه مصاب بداء الشفاء منه مستحيل يدعى : الطاعون الأسود , و هو اسم لعبة محور موضوعنا اليوم . الشاب المسكين مطالب بإنقاذ والده (في حسبانه أنه حي) و إنقاذ نفسه من الموت و الهلاك , أثناء تفكيره مليا تذكر أشياء غريبة احتوتها رسالة أبيه , فاستنتج أن أباه قد رسم له مخططا للنجاة و كيفية التعامل مع ذاك الوسط المرعب , فوجد معلومة يشير مضمونها عن تواجد طبيب نابغة في معالجة أمراض الطاعون بشتى أنواعها (الأسود أيضا) , سيظل يبحث عن شخصين إذن أولهما الطبيب و ثانيهما الأب . و بذلك يظل "فيليب" في حيرة من أمره حتى تقوده أنت إلى الاختيار الصائب , في رحلة أجواؤها عاصفية من شدة الرعب وسط قوم أنت الإنسان الوحيد بينهم , فاستعدوا كل الاستعداد فالمسوخ لا يعرفون رحمة و لا شفقة و إذا تم العثور عليك ستصير فأرا للتجارب و بذلك يضيع مجهودك , ستعرفون قصدي بعد مروركم من التجربة , فحاولوا كسبها .
    [​IMG] [​IMG]
    تحفة أنتِ عن جد , رائعة إلى أبعد الحدود , هذه هي أقل الكلمات التي يمكننا ذكرها في حق Penumbra في هذا الإصدار : الطاعون الأسود , فهي فاقت تصوراتنا , تعتبر لعبتنا اليوم أحد أقوى الألعاب المرتكزة على أسلوب لعب جذاب و يرقى لتطلعات الممارسين , فهو ظاهر بأبهى حلله و تقنياته . الشركة المطورة Frictional Games لم تغير فيه الكثير , تركته على حاله (أسلوب التحكم) مثل الجزء الأول الذي أبهر العديد . حيث أنك تستعمل الفأرة و هي أساسية و أيضا لوحة المفاتيح , حقا انه بسيط للغاية لدرجة اعتيادك عليه في وقت وجيز , قد يتغير من حين لآخر (صعب نسبيا) لكن حسب المكان و عدد الأعداء المحيطين بك , يكمن كل شيء في قدرتك على التحكم في الأجسام والأشياء كالكرسي و الخزانات و ذلك برفعها و رميها ... الخ , لن تشعر بالملل قط بل المتعة . أثناء اللعب لن ترى شخصية "فيليب" أي أنك لن ترى الإنسان الذي تتحكم به , أي أن لعبتنا تتميز بمنظور الشخص الأول , أنت لن ترى شيئا سوى يدا (بنية أو حمراء) و دورها رفع أي جسم كان حجارا أم ورقا و رميها في أي مكان أنت تحدده , أو ستجد عينا صخيرة تحتل مكان اليد أثناء استخدامها لتشرح لك ما عليك فعله في بعض الوثائق التي تحصل عليها , أو ما صلاحياتك لبعض الأجسام الموجودة حولك (هل يمكن سحبها أم لا , ما دورها) . خصائص و إضافات جديدة في اللعبة أبرزها عدم تقيدك بشيء محدد , بل لك عدة صلاحيات تقوم بها : حمل ما تريده موجود أمامك من علب و صخور و أعمدة ... تكسير أي شيء قابل للتكسر كالصناديق و الزجاج (شيء جديد حقا , منعدم في عدة ألعاب) , بخصوص تحطيم الأشياء فهناك طريقتين لذلك : إما أن ترفع الجسم إلى الأعلى و ترمي به بعيدا حتى يتكسر و هذه مغامرة فقد تتلف جزءا هاما كان في الصندوق , إما أن تأخذ قطعة صلبة (حديد أو حجر) و تبدأ بالتحطيم و هذه أفضل لكنه يتطلب مدة أطول نسبيا . خصائص أخرى تدل مدى حنكة الشركة المطورة و مدى تخيلاتها , كالاطلاع على البيانات المسجلة في الحواسيب بغية معرفة حقائق الفيروس و كيفية النجاة منه , فهي تقنية جديدة . أثناء اجتيازك لمراحل اللعبة و هي (22) ستصادفك عدة أشياء قد تظنها ثانوية و غير هامة ( وثائق , بطاريات , مضيء ليلي ) إلا أنك مخطئ في ذلك , فهي نقطة تحولك في اللعبة و وجب عليك الانتباه لها , فعلى سبل المثال لا يمكنك تجاوز النفق في المرحة الأولى إلا بعد التقاطك لقطعة نقدية في إحدى الخزانات و جعلها رقيقة عبر جهاز هناك , حتى تستعملها كمسمار لتفتح باب النفق , و هذا يتطلب ذكاءا و نباهة منكم أيها القراء الأحبة . أسرار و ألغاز حلها يكون صعبا و اجتيازها وعرا ! كل ذلك ستعيشه أيها القارئ , خوف و فزع سيجمعانك مع اللعبة . الكاميرات حاضرة بقوة فهي ستسهل عليك الرؤية الواسعة , أينما ذهبت الا و أن الزاوية التي تقف فيها تسمح لك بمشاهدة العديد (الأعداء , الأجسام ... الخ ) . أثناء لعبك لن تعرف شيئا سوى الخوف , و صدقوني أن من الرعب ستعرفون الكثير , فالمسوخ (إنسان على شكل وحش من شدة الفيروس) في كل مكان يحرصون على إتمام تجاربهم على فرائسهم , هم يطاردونك في أوقات غير مناسبة قط , دائما حين تقدمك ستواجهك تلك المشكلة ! مصارعتهم ؟ لا تفكر في ذلك أبدا فهم لا يهزمون , عليك التصرف بجبن (معهم) أ إظهار الخوف و الاختباء , حتى تنال مرادك مع مرور الوقت و مجيئك بأفكار أكثر فاعلية . أصعب شيء قد تواجهه هو حل لغز في وقت سريع و أنت كلك خوف و عله فكيف يمكنك التفكير إن ذاك أصلا ؟ هذا يقتصر على قدراتك العقلية و الفكرية و مشاعرك , فكن في المستوى !
    أعداء متعطشون للدماء , استراتيجيات محكمة ستواجهها دون أسلحة ؟ كيف تتخيل الذكاء الاصطناعي للعبة ؟ خوف ما بعده خوف و عليك إيجاد حلول تعاكس قوة الأعداء , فأنت تخوض المغامرة وحدكَ و شطارتك دون مدافع و لا قنابل , ذكاء مقابل ذكاء ! هذا ما أسميه باللعب الحقيقي الخالي من التسهيلات , صراحة أنا لم أنهي اللعبة بعد من شدة صعوبة وحوشها و محيطها و كذلك المعدات المتاحة , إلا أنني في مراحل متقدمة و قريب من إنهائها , لا أتجاوز مرحلة إلا و أعيدها عدة مرات لكن السبيل و المعبر موجود . نمط اللعبة مثير و قوي لما عرفته من تطوير , ففكرة منازلتك لإنسان مثلك على صورة وحش من شدة الفيروس شيء جديد , و أحدثَ هذا ضجة عمت أرجاء ألعاب الفيديو جيمز (ذكاء خارق) , الوحوش ليسوا أقوياء و أذكياء و حسب , بل إن درجة تشوههم تلعب دورا أساسيا , فأثناء ظهور أحدهم بشكل مفاجئ ترى صورته المفزعة و المربكة فتترك الفأرة و لوحة التحكم بطريقة لا إرادية , أثناء ذلك يكون الوحش قد وضع حدا لحياة "فيليب" ! و هذا ذكاء من الشركة أولا فالفكرة محكمة و من النجاح عرفت الكثير . نلمس الذكاء أيضا في الأمكنة المظلة , الكل يعرف أن الزومبي لا يظهرون إلا في الظلام الحالك و هذا هو الشأن في لعبتنا إذ أنك لن تجد مناطق مضيئة , يعني أنك معرض للهجمات في شتى الأوقات , لكن باستعمالك لأداة مضيئة قد تبعدهم عنك لوقت وجيز . الوحوش هناك أنواع عدة منها و طاقاتها (الهجومية و العقلية) تختلف ! هناك دودة ضخمة لها قدرات ستفاجئك لا محالة فبمقدورها اختراق الجدران و يصعب عليك التنبؤ أين و متى , إلا بصوتها المرعب البعيد , عليك أن تتحرك بهدوء , فقدرات أعدائك و ذكائهم قد تصل إلى درجة الحدس المحكم و هو توقع مجيئك , هناك أيضا أقوى وحش لا يمكنني وصفه فهو كالطيف لا يرى له أثر و لا يسمع له صوت , عليك أن تكون أذكى و أقوى و قم بإزاحتهم واحدا تلو الآخر (احتجازهم في الغرف , إبعادهم عن المكان ... الخ ) , تكمن نقطة ضعف الأعداء في بطئهم أثناء الركض (البعض فقط) لكن لا يؤثر سلبا على خططهم . شخصية الطبيب النابغة يتجلى ذكاء صنعها في قدرتها على اختراع المستحيل و المداواة سيكون لها دور في مساعدتك , مستويات اللعبة (سهل , متوسط , صعب) لن تلاحظ أي فرق بينها ! كل شيء سيبقى على حاله حتى ذكاء الوحوش و قدراتهم الهجومية و هذا شيء ستلمسونه أثناء تجربكم اللعبة بحول الله .
    [​IMG] [​IMG]
    أضواء ساطعة , تصاميم عالية الجودة , مناظر دقيقة ! كل ذلك سنلمسه في أسطورتنا : Penumbra Black Plague من حيث خاصية الجرافيكس , صحيح أن اللعبة لم تتغير بشكل كبير عن الجزء السابق Overture إلا أنه لا بأس بذكر مميزات هذا الجانب الذي لطالما اهتم به محبوا ألعاب الفيديو جيمز . كل شيء اتسم بالدقة و الفنية أثناء التصميم , الجدران , الكراسي , الأبواب و الحافات , كلها شبه واقعية كما لحظناه في الجزء الأول سنة (2007) . أماكن اللعب كلها مظلمة لكنها لا تؤثر على الرؤية بشكل كبير , الإضاءة محكمة حقا (مصابيح) أو عند استعمالك للمضيء الليلي فهو يشغر مساحة أو بالأحرى زاوية تحسن الرؤية لك . تصاميم الأدوات الأخرى لا يمكننا وصفها إلا بأنها حقيقية , كالكمبيوتر مثلا , فهو مستنبط من الواقع و تظهر أجزاؤه بشكل واضح و مثير , و كذلك الشأن للمعدات الأخرى التي تتحكم فيها : كالقطع النقدية , الكاشف , الخزانات و الصناديق ... , كلها ممتازة ان صح التعبير . الألوان , لن تجد أي مشكل من هذه الناحية , فهي متناسقة كل التناسق و بعيدة عن الإشعاعات المضرة الناتجة عن اختيارات غير مناسبة , فالأوان المستعملة باردة و مظلمة تشعرك بالراحة و القشعريرة في آن واحد , كما لا أنس الذكر أنها حقيقية طبعا (لون الخشب , لون المعدن , الظلام المتقنة , سواد الأجواء , اللون الأحمر الناتج عن الدماء ... الخ ) . الوحوش ! تصاميمها مخيفة و تشعرك بالقشعريرة الناتجة عن بشاعتها , التشوهات مصممة بشكل يفوق الخيال حتى حول الإنسان من صورته الحقيقة إلى صورة زومي مرعب جدا , صحيح أنهم لم يعرفوا تجديدا أو تغييرا لشكلهم عن الإصدار السابق , إلا أن ذلك لم يمنعهم بأن يحافظوا على خصائصهم المرعبة و أشكالهم الملطخة بالدماء و المتقنة التصميم . الكتابات التي تظهر أثناء استخدام أيقونة العين واضحة نسبيا و مقروءة إلا أنها أحيانا تحمل شرحا مفصلا فتجبر على قراءته في الوقت الذي تفر أو تصارع عدوا ما . باختصار شديد كل شيء مذهل و مبهر و يزيد تلعقنا باللعبة من خلاله , يكفينا ذكرى مدى بشاعة الوحوش و فظاعتها و مدى جودة المكان و الألوان , حتى نعتبر اللعبة مميزة عن جد من ناحية الجرافيكس . هذا الأخير اعتبره العديد من النقاد العالميين المتخصصين في هذا المجال (خلال معرض GDC) أنه النقطة الأقل إضاءة في اللعبة لأسباب عدة من بينها أن اللعبة لم تعرف تغيرا كبيرا لرسومات الإصدار الأول , و أن العناصر الأخرى (الجيم بلاي و الذكاء الاصطناعي) بُرمجوا بشكل أقوى , لكن و مع ذلك فالجميل هو انعدامها من العيوب بل إننا نتمتع بجرافيكس قوي و مرعب .
    [​IMG] [​IMG]
    رعب , أموات , رؤوس تقطع ! لا يمكن أن تتم هذه الأشياء إلى أصوات تساعد على ذلك أو بالأحرى تنتج ذلك , و هذا الشيء منطبق مع : Penumbra Black Plague , فيمكن أن نعتبر أن الشريط الصوتي نقطة ضوء عن جد بل أكثر ما ركزت عليه Paradox Interactive , إذ أننا نجد تناغما في اللعبة بين "فيليب" و الوحوش و الأجواء مما يزيدنا إثارة ما بعدها تشويق , فالطاعون الأسود أساسها الرعب و الرعشة و من الإجباري أن ترقى الأصوات لهذا المستوى (الضخم) , فأصوات الوحوش مثلا كلما تقلصت المسافة بينك و بينهم إلا و أنك تسمع تحركاتهم دالة على استعدادهم لك مما يجعلك مرتابا لدرجة عودتك من أين أتيت , و إذا حدث و وقفت أما أحد وجها لوجه ستسمع الصراخ القوي الذي من شأنه الإعلان عن مهاجمته لك (صراحة انه جد مرعب) خصوصا صوت الدودة الضخمة , هناك صوت آخر سيظل رفيقا لك أثناء جميع مراحل اللعبة و هو عبارة عن كلام غير مفهوم خافت ذو إيقاع سريع , و كأنك مراقب من شيطان يلقي تعويذة أو سحرا عليك , ستجد تغيرا كبيرا في الأصوات بين المراحل ما عدا صوتك "فيليب" عندما يكلم نفسه نتيجة الهلوسات و المرض الخطير , و هذا التعدد مميز حقا فهو يبعدنا كل البعد عن "الروتين" , كل الأجسام الحاضرة إلا و لها صوت محدد يميزها عن البقية كصوت صناديق الحديد (صوت الاحتكاك) أو الصناديق الخشبية (صوت التكسر) ... , هناك أصوات أخرى تذهب و تجيء كالرياح مثلا , أو قطرات الماء المفزعة , لخطواتك و تحركاتك دوي مسموع لك و لأعدائك فاحذر من هذا الجانب , أنين "فيليب" الناتج تعبه (المرض) يجلب لك الحزن بطريقة غير مباشرة , معظم الأماكن الأخرى اشتملت أصواتا مميزة لها (أبواب المختبرات , الرفوف , الأشجار و الوديان الموجودة في الغابة ... ) تبقى كلها مؤثرات حقيقية . الموسيقى حاضرة بكل مقوماتها فهي لن تتوقف أبدا و في جميع مراحل اللعبة , و هي مرعبة كل الرعب , ألحان هادئة و أخرى مفاجئة خشنة أثناء وقوعك في المأزق (مهاجمة) , هناك العديد من الأنغام تتناوب بشكل دقيق في شتى المراحل لن تلاحظ ذلك أصلا , أروع ما يوجد هي تلك الموسيقى المصحوبة بنبضات القلب المهلوسة , ستقشعر أثناء سماعك لها فما بالك إن رافقتك مدة طويلة . يمكن اعتبار الأداء الصوتي أفضل شيء حاضر باللعبة فهو مطور بشكل رهيب جدا و تفوق على العديد من ألعاب الرعب , و لن يكون هذا إلا ربحا و مكسبا لنا نحن كعشاق و للشركتين من حيث الإقبال .
    [​IMG] [​IMG]
    البعد الزمني للعبة صراحة هو قصير المدى , فتأقلمك مع الأجواء سيكون سريعا نسبيا , خصوصا و إن كنت قد أنهيت الجزء الأول منها , ستكون لك دراية بالأمر و ستجتاز المهام مباشرة نظرا لتمرسك , قد تكون المدة التي ستستغرقها أكثر من 8 ساعات فقط و هذا قليل جدا مقارنة مع ألعاب الرعب الأخرى (سيلنت هيل) , لكن لا ننسى أنا "الطاعون الأسود" معشبة بالألغاز التي يكون حلها صعبا و قد يتغير هذا الوقت (حسب قدراتك في حل الألغاز) و رغم الإرشادات الموجودة باللعبة إلا أن تطبيقها يظل صعبا . العمر عموما قصير جدا و هذا سيؤثر سلبا في تقييم اللعبة .


    الـ تقييمـات ـاا
    القصة: رائعة و مميزة , أحداثها مثيرة حقا , مؤلمة و محزنة كيف لا و الهدف النبيل أثر سلبا على بطلنا و أبيه . 90/100

    أسلوب اللعب: مميز طبعا و شبيه بالذي يوجد في الإصدار السابقة إلا انه تطور من عدة جوانب هامة جدا . 90/100

    الرسـومات: لم تتغير قط بالشكل المطلوب , فمقارنة مع التطور الذي تعرفه الألعاب كان و لا بد أن تركز الشركة على هذا الجانب . 75/100

    الذكاء الاصطناعي: أصبح أكثر فعالية عن ذي قبل , القوة و الإثارة ازدادت بشكل رهيب , كل شيء مميز فيه . 90/100

    الأصوات: أفضل و أروع جزء طورته الشركة , فلا رعب دون أصوات و لا إقبال دون رعب و هذا الربط جعل الأصوات خيالية . 95/100

    عـمر اللعبة: البعد الزمني قصير جدا , رغم الصعوبات التي ستواجهها إلا أن قادر على تحقيق رقم قياسي من الزمن . 75/100

    التقييم النهائي: اللعبة أحد أفضل العاب الرعب العالمية , لا عيوب فيها و هذا ما سيزيد الإقبال عليها , مميزة من كل النواحي . 86/100


    أتمنى أن أكون قد غطيت و لو جزءا بسيط من الغموض الذي كان يراودكم , اللعبة بنعتنا لها أسطورة فقط
    تقليل من شأنها , فهي تستحق أكثر من ذلك أي تجربتكم أيها الأحبة , قليلة هي الألعاب التي استطاعت إخافتنا
    و Penumbra: Black Plague من بينهم بل من أفضلهم ,,
    قد تكون المراجعة بسيطة حقا , إلا أنها تتضمن أبرز و أهم الأشياء الموجود بهاته التحفة , آملا أن ألقاكم قريبا
    أتمنى لكم قراءة هنيئة و هادفة بحول الله ,,
    دمتم بخير.


    بقلم :طلا ل / عباس نات

     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. bigsmoke

    bigsmoke كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏11 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    6.096
    الإعجابات المتلقاة:
    13.836
      14-04-2008 17:14
    2 شخص معجب بهذا.
  3. abbes-net

    abbes-net كبير مراقبي منتدى الكمبيوتر والانترنت طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    8.666
    الإعجابات المتلقاة:
    30.725
      14-04-2008 17:15
    أخي لم أره متأسف


    الرجاء من المشرفين نقل الموضوع

    و شكرا
     
    1 person likes this.
  4. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      15-04-2008 12:02
    موضوع ممتاز من أخ متميّز
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
اشاعة معلومات مسربة عن Red Dead Redemption الجديدة ‏19 مارس 2016
اشاعة تسريب بوستر و معلومات لعبة Titanfall 2 ‏25 ماي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...