شِــدّةٌ وتــزول

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏21 سبتمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      21-09-2006 16:41

    عندما تشعر بالضغوط الخارجية، وقد تصادفك كثيراً في الحياة، سيصعب عليك أن تغوص مباشرة في حال التأمل والتفكر.

    لهذا حتى تتخلص من هذا التوتر يمكنك القيام بما يلي، ومن ثم تستطيع أن تتأمل بكل عمق وهدوء وتدبُّر...



    أولاً : اجلس بصمت لمدة ربع ساعة، وفكّر أن العالم كله مجرد حلم يمر أمامك، وهو فعلاً حلم! الدنيا وهمٌ وسراب لا وجود لأي شيء هام فيها...



    ثانياً : تذكر بأن كل شيء سيختفي ويزول عاجلاً أم آجلاً، بما فيهم أنت...

    الموت قادم إليك لا محالة... أنت لم تكن موجوداً هنا منذ زمن ما، ولن تبقى هنا للأبد أيضاً... كلّ مَن عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.. يبقى هذا الصمت الصامد أبداً، وحده الموجود بلا حدود.



    ثالثاً : تذكر بأن الحقيقة الوحيدة هي أنك مجرد شاهد فحسب، شاهد للحق، شاهد على الآن، على الحياة... وأن كل ما يجري ليس سوى حلم عابر في ليلة صيف وسيمضي بسرعة...



    تذكّر هذه الأشياء الثلاثة... الدنيا ممرّ إلى المقرّ... كل ما فيها زائل حتى أنت... والموت مكتوب ويقترب منك... والحقيقة الواحدة المتبقية الباقية هي الشاهد والشهادة.

    فأرح جسدك واسترخي، كُن شاهداً لمدة ربع ساعة، ومن ثم ستصبح قادراً على التأمل والتفكر والغوص عميقاً في الملكوت الداخلي دون أية مشكلات أو عقبات...



    إن هذه الطريقة يجب أن تُستخدم عند الضرورة فحسب، عندما يصعب عليك أن تبحر عميقاً لتتأمل و تتمعّن.

    لكنك إذا قمتَ بها كل يوم ستغدو أمراً عادياً مألوفاً، جيدةً لكن دون أي جدوى، لهذا استخدمها كالدواء عند اللزوم فقط، لتُؤمن لك الاسترخاء والصفاء والإشراق..
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      21-09-2006 17:03
    حيّاك الله وبارك لك في مالك وعمرك
     
  3. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      21-09-2006 17:44
    موضوع جميل ،وأستأذن منك أخي لأضيف إستشهادا من الحديث الشريف،على نصائحك الهدافة:frown:



    قال صلى الله عليه و سلم : " إذا غضب أحدكم و هو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا فليضطجع"


    يؤثر الوقوف و الاضطجاع على الغضب. وقد ثبت علمياً أن الغُدَّة الكظرية التي تقع فوق الكليتين ، و من وظائف هذه الغدة إفراز هرمون الأدرينالين و المودرينالين ,فهرمون الأدرينالين يمارس تأثيره على القلب فيسرع القلب في دقاته,فإن الغضب يرفع مستوى هذين الهرمونين في الدم ممل يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم , الأدرينالين يزيد من سُكّر الدم .
    وقد ثبت علمياً أن هذه الهرمونات تنخفض بالاستلقاء.

    فللغضب مفاسد كبيرة ، و من عرف هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من قوله صلى الله عليه و سلم " لا تغضب " من الحكمة و استجلاب المصلحة في درء المفاسد [ انظر فتح الباري : 10 / 520 ] .

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب "

    وقال ابن بطَّال في الحديث أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة

    :satelite:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...