عجائب ماء زمزم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة دوة سولاف, بتاريخ ‏17 أفريل 2008.

  1. دوة سولاف

    دوة سولاف عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أفريل 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    13
      17-04-2008 13:53
    قال تعالى:(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ

    أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته ليشبعك
    أشبعك الله ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هزمه جبريل وسقيا إسماعيل.
    أخرجه الدارقطني وسعيد بن منصور موقوفاً ، وأخرجه أحمد وابن ماجد منه مرفوعا :ً
    ماء زمزم لما شرب له من راوية جابر فهذه دراسه أجراها عالم ياباني على ماء زمزم :
    فقدأكد عالم ياباني أن ماء زمزم يمتاز بخاصية علمية لا توجد في الماء العادي مشيرا إلى أن الدراسات والبحوث
    العلمية التي أجراها على الماء بتقنية النانو لم تستطع تغيير أي من خواصه وأن قطرة من ماء زمزم حين إضافتها
    إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم .
    وأوضح الباحث العالمي الياباني رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو الدكتور مسارو ايموتو
    الذي يزور المملكة حاليا في لقاء عقب حضوره الندوة العلمية التي نظمتها كلية دار الحكمة للبنات بجدة
    عن أبحاث الماء بتقنية النانو بحضور أكثر من 500 من الباحثين والمهتمين في الجامعات ومراكز البحث العلمي
    أنه أجرى العديد من البحوث والدراسات على ماء زمزم حصل عليه من شخص عربي كان يقيم
    في اليابان مبينا أن ماء زمزم فريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم
    أيا كان مصدرها. ولفت النظر إلى أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء
    وهو أمر لم نستطع معرفته حتى الآن. وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة
    لذلك لا يمكن أن يكون ماء زمزم عاديا .
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      17-04-2008 16:27
    بسم الله الرّحمان الرّحيم
    عليه توكّلت وبه أستعين
    والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين

    " تخريج حديث ماء زمزم لما شرب له "

    ورد هذا الحديث من طرق عدة
    الطريق الأولى :

    في المسند 3 / 372
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن الوليد ثنا عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب منه
    وفيه أيضاً 3 / 357
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن ثابت حدثني عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له
    وقال بن ماجه 2 / 1018
    حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم قال قال عبد الله بن المؤمل إنه سمع أبا الزبير يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ماء زمزم لما شرب له.
    وقال البيهقي 5 / 148
    أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا الباغندي وأحمد بن حاتم المروزي قالا ثنا سعيد بن سليمان ثنا عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له تفرد به عبد الله بن المؤمل
    وقال الطبراني 1 / 469
    حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا سعيد بن سليمان عن عبد الله بن المؤمل قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا عبد الله بن المؤمل
    فأنت كما ترى مدار هذا الحديث على عبد الله بن المؤمل كما قال البيهقي والطبراني
    وعبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث لا يحتج به وإليك ما قاله الأئمة فيه
    "قال صالح بن أحمد عن أبيه كان قاضيا بمكة وليس بذاك قال عبد الله بن أحمد عن أبيه أحاديثه مناكير وقال عباس الدوري عن بن معين صالح الحديث وقال بن أبي مريم عن بن معين ليس به بأس وقال بن أبي خيثمة وغير واحد عن بن معين ضعيف وقال النسائي ضعيف وقال أبو داود منكر الحديث قال أبو زرعة وأبو حاتم ليس بقوي وقال بن سعد مات بمكة سنة خمسين بفتح أو بعدها بسنة وكان ثقة قليل الحديث وقال بن عدي أحاديثه عليها الضعف بين وقال الخليلي مات قبل السنين ومائة وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطئ قلت وقد ذكره بن حبان في الضعفاء وقال لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفردوا ما في الثقات فلم أر ما نقله المؤلف عنه بل فيه عبد الله بن المؤمل المخزومي يروي عن عطاء وعنه منصور بن سقير وليس مر بصاحب أبي الزبير الذي روى عنه بن المبارك ذاك ضعيف فهذا بن حبان إنما وثق هذا لأنه ظنه غيره والحق أنه هو ولفظه يخطئ لم أرها فيه وقال بن وضاح سمعت بن نمير يقول عبد الله بن المؤمل ثقة وقال علي بن الجنيد شبة المتروك وقال العقيلي لا يتابع على كثير من حديثه وقال الدارقطني ضعيف وقال أبو عبد الله هو سيء الحفظ ما علمنا له جرحة تسقط عدالته"
    فثبت ضعفه
    ولكن هل فعلاً تفرد به بن المؤمل أم تابعه أحد
    والحق أنه أخرج البيهقي 5 / 202 من طريقين عن أبي محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي بـ هراة أنا معاذ بن نجدة ثنا خلاد بن يحي ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا أبو الزبير قال : وذكره
    ولكن أحمد بن إسحاق لا يعرف ومعاذ بن نجدة متكلم فيه فلا تصلح هذه الطريق للمتابعة
    بل قال الحافظ " ولا يصح عن إبراهيم إنما سمعه من ابن المؤمل "


    الطريق الثانية :


    عن سويد بن سعيد قال : رأيت عبد الله بن المبارك بمكة فاستقى منه شربة ثم استقبل الكعبة ثم قال اللهم إن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ماء زمزم لما شرب له " وهذا أشربه لعطش القيامة ثم شربه .
    رواه البيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تاريخ بغداد 10 / 116 قال البيهقي غريب تفرد به سويد
    قال الحافظ في التلخيص "قلت وهو ضعيف جدا وإن كان مسلم قد أخرج له في المتابعات وأيضا فكان أخذه عنه قبل أن يعمى ويفسد حديثه وكذلك أمر أحمد بن حنبل ابنه بالأخذ عنه كان قبل عماه ولما أن عمي صار يلقن فيتلقن حتى قال يحيى بن معين لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويدا من شدة ما كان يذكر له عنه من المناكير قلت وقد خلط في هذا الإسناد وأخطأ فيه عن بن المبارك وإنما رواه بن المبارك عن بن المؤمل عن أبي الزبير كذلك رويناه في فوائد أبي بكر بن المقري من طريق صحيحة فجعله سويد عن أبي الموال عن بن المنكدر واغتر الحافظ شرف الدين الدمياطي بظاهر هذا الإسناد فحكم بأنه على رسم الصحيح لأن بن أبي الموال انفرد به البخاري وسويدا انفرد به مسلم وغفل عن أن مسلما إنما أخرج لسويد ما توبع عليه لا ما انفرد به فضلا عما خولف فيه"

    فثبت أن هذه الطريق منكرة ولا تصلح للاحتجاج ورجعت هذه الطريق للتي قبلها

    الطريق الثالثة

    من طريق بن عباس ى لكنها شاذة
    بل قال الشيخ الألباني رحمه الله باطل موضوع يعني عن ابن عباس التي سيذكرها الحافظ الآن
    قال الحافظ "وله طريق أخرى من غير حديث جابر رواه الدارقطني والحاكم من طريق محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له فإن شربته تستشفى به شفاك الله الحديث قلت والجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة فقد رواه حفاظ أصحاب بن عيينة والحميدي وابن أبي عمر وغيرهما عن بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد قوله ومما يقوي رواية بن عيينة ما أخرجه الدينوري في المجالسة من طريق الحميدي قال كنا عند بن عيينة فجاء رجل فقال يا أبا محمد الحديث الذي حدثتنا عن ماء زمزم صحيح قال نعم قال فإني شربته الآن لتحدثني مائة حديث فقال اجلس فحدثه مائة حديث"


    الخلاصة :
    أن الحديث بهذه الطرق ضعيف لذلك ضعفهما السخاوي في المقاصد الحسنة (928)
    ولكن الحديث له شواهد
    فورد عن معاوية رضي الله عنه موقوفاً بلفظ زمزم شفاء وهي لما شرب له وحسن إسناده الحافظ
    ويشهد له كذلك حديث أبي ذر رضي الله عنه

    " إنها طعام طعم وشفاء سقم "
    وأصله في مسلم وهذ اللفظ عند الطيالسي
    قال الحافظ

    " ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع الطرق يصلح للاحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح بل صححه من المتقدمين ابن عيينة ومن المتأخرين الدمياطي في جزء جمعه فيه والمنذري وضعفه النووي "
    انتهى من المقاصد الحسنة 928
    قال ابن القيم في زاد المعاد 4 / 393
    "فالحديث إذاً حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعا وكلا القولين فيه مجازفة وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمور عجيبة واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما وكان له قوة بجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارا "
    والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله في الإرواء برقم" 1123"




    ولكن الحديث لا يبلغ درجة الصحة فبالكاد أن يبلغ حسناً

    والله أعلم
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...