أدخل و لن تندم !!

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hammouda jomni, بتاريخ ‏17 أفريل 2008.

  1. hammouda jomni

    hammouda jomni عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    464
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      17-04-2008 23:24
    :besmellah1:
    إليكم إخواني طريقة فيها شرح لكيفية الصلاة الصحيحة مع السنن أرجو أن تنال إعجابكم
    لا تنسونا بصالح الدعوات
    مشاهدة المرفق salét.rar
     
  2. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      17-04-2008 23:49
    يا إخوان ماو قلنا بلاش إثارة التشويش....أحنا في تونس مالكية يعني لا عنا رفع اليدين و لا قبض في الصلاة ... علاش هكا ندخلو الناس في بعضهم و يوليو في الجوامع يتناقشوا و يغلطوا في بعضهم ... مادام العام يمشي بالسدل ..مالا مانجبدوش ما يشق الصفوف
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. slimcenter

    slimcenter عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أفريل 2007
    المشاركات:
    65
    الإعجابات المتلقاة:
    12
      18-04-2008 00:00
    بارك الله فيك
     
  4. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      18-04-2008 18:24

    :besmellah1:

    لا يجوز لأحد بعد تبين السنة ووضوحها أن يترك العمل بها تقليدا لمن قال ذلك من العلماء ، قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة النبي صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد اهـ . مدارج السالكين (2/335) .
    قول الإمام مالك رضي الله عنه كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر

    (وإذا كان الرجل متبعا لأبى حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ورأى في بعض المسائل أن مذهب غيره أقوى فاتبعه كان قد أحسن في ذلك ولم يقدح ذلك في دينه ولا عدالته بلا نزاع ، بل هذا أولى بالحق وأحب إلى الله ورسوله)

    ويُعتذر عن العلماء الذين قالوا بعدم الرفع بأنهم مجتهدون ، ولهم أجر على اجتهادهم وتحريهم للحق ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ) رواه البخاري (7352) ومسلم (1716)

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ .رواه البخاري (735) ومسلم (390) وقد عمل جمهور العلماء بهذا الحديث ، فقالوا باستحباب رفع المصلي يده في هذه المواضع المذكورة في الحديث .


    وقد صنف الإمام البخاري رحمه الله كتابا مفردا في هذه المسألة سماه (جزء في رفع اليدين) أثبت فيه الرفع في هذين الموضعين ، وأنكر إنكارا شديدا على من خالف ذلك . وروى فيه عن الحسن أنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أيديهم في الصلاة إذا ركعوا وإذا رفعوا . قال البخاري ولم يستثن الحسن أحدا ، ولم يثبت عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يرفع يديه اهـ انظر المجموع للنووي (3/399-406).






     
  5. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      18-04-2008 18:57
    اسال الله لك راحة تملانفسك ورضايغمرقلبك وعملايرضي ربك.
     
  6. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      18-04-2008 19:14
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بعض أدلة السنة لسدل اليدين


    أدلة سدل اليدين في الصلاة متعددة، وسنورد بعضها على سبيل الاختصار، فمهنا:

    (1) حديث الطبراني في الكبير ولفظه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في صلاته رفع يديه قبال أذنيه فإذا كبر أرسلها)*1* أهـ. المراد منه، وهو يوافق معناه ما جاء في حديث أبي حميد الساعدي الآتي، انظر كتاب إبرام النقض لابن ما يابا ص (32).

    (2) ومن الأدلة للسدل كذلك حديث أبي حميد الساعدي الذي أخرجه البخاري وأبو داود، وهو في سنن أبي داود من طريق أحمد بن حنبل قال: اجتمع أبو حميد مع نحو عشرة من الصحابة من بينهم سهل بن سعد، فذكروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ولم، فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعاً ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلاً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع)*2* أهـ. المراد منه، ولما فرغ قالوا له صدقت، ومعلوم أن موضع اليدين من الإنسان القائم جنباه لا صدره، وسهل بن سعد راوي حديث (كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على اليسرى) بين الحاضرين، ولو لم يكن يعلم أن الحديث ترك العمل به لقال له تركت وضع اليد على اليد، وهو إنما قال له صدقت، انظر سنن أبي داود ج1 ص (194) وإبرام النقض لابن ما يابا، محمد الخضر ص (18 - 32). ولأبي حميد رواية أخرى في نعت كيفية صلاته صلى الله عليه وسلم بالفعل ترك فيها اليدين حتى استقرتا في موضعهما، وهذه الرواية الفعلية التي ذكرها الطحاوي وابن حبان ونقلها ابن ما يابا في إبرام النقض ص (27).

    (3) ومن أدلته أيضاً ما نقل عن الحافظ ابن عبدالبر في كتاب العلم أنه قال: (لقد نقل مالك حديث السدل عن عبدالله بن الحسن) أهـ.*3* أنظر إبرام النقض ص (39).

    (4) ومنها ما روي من كون العلماء قد أثبتوا كون عبدالله بن الزبير كان لا يقبض ولا يرى أحداً قابضاً إلا فك يديه، وقد نقل الخطيب في تاريخ بغداد كون عبدالله بن الزبير أخذ صفة الصلاة من جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهذا يظهر منه على هذا القول كون أبي بكر رضي الله عنه كان لا يقبض، أنظر إبرام النقض ص (38) وكتاب القول الفصل ص (24)، وهذه الرواية عن عمله، وروى عنه علمه بوقوع القبض، والظاهر تأخر العمل*4*.

    (5) ومنها ما نقله ابن أبي شيبة عن الحسن البصري وإبراهيم النخعي وسعيد بن المسيب وابن سيرين وسعيد بن جبير، فقال إنهما كانوا لا يقبضون في الصلاة، وهم من كبار التابعين الآخذين عن الصحابة رضي الله عنهم ومعترف لهم بالعلم والورع، انظر إبرام النقض ص (33). ومثلهم أبو مجلز وعثمان النهدي وأبو الجوزاء، فقد نقل هؤلاء أن القبض خاص بأحبار اليهود وبالمسيحيين، فقد سئل ابن سيرين عن وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فقال: إنما ذلك من أجل الروم، وقال الحسن البصري: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كأني أنظر إلى أحبار اليهود واضعي أيمانهم على شمائلهم في الصلاة).*5* المرجع السابق ص (34) نقلاً عن ابن أبي شيبة.

    (6) ومن الأدلة أيضاً كون السدل قال العلماء إنه إما ندب أو مباح، وحين حاول أحد علماء الشافعية أن يقول إنه مكروه رد عليه الآخرون بأن الإمام الشافعي في الأم قال إنه لا بأس به لمن لا يعبث بيديه في الصلاة. وأما القبض ففيه مع قول الندب قول بالكراهة وقول بالمنع، فصار من الشبه التي يطلب تركها بالحديث المتفق عليه وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات..) الحديث، وحرمته نقلها محمد السنوسي في كتابه (شفاء الصدر باري المسائل العشر) وكذلك نقلها الحطاب وغيره عند الكلام على القبض في الصلاة*6*.

    (7) ومن الأدلة أيضاً حديث المسيء صلاته الذي ذكرته رواية الحاكم عنه، وهي على شرط الشيخين، وفيها فروض الصلاة ومندوباتها ولم يذكر فيها القبض، ولفظه - بعد أن طلب المسيء صلاته أن يُعلَّم - قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلزمه الطهارة، ثم يكبر فيحمد الله ويمجده ويقرأ من القرآن ما أذن الله فيه، ثم يكبر فيركع ويضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله ويستوي، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ويستوي قائماً حتى يأخذ كل عظم مأخذه، ثم يقيم صلبه ثم يكبر فيسجد فيمكن جبهته من السجود حتى تطمئن مفاصله، ويستوي ثم يكبر فيرفع رأسه ويستوي قاعداً على مقعدته ويقيم صلبه، وصفَ الصلاة هكذا حتى فرغ ثم قال: (لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك) فرواية هذا الحديث من طريق الحاكم مصرحة بانحصار ما يفعل في الصلاة من الفروض والمندوبات ولم تذكر القبض، وقد قال ابن القصار وغيره إن هذا من أوضح الأدلة على عدم طلب القبض في الصلاة، انظر (القول الفصل) للشيخ عابد المكي ص (9) - وهو مفتي المالكية بمكة قديماً - طبعة أبي ظبي*7*.

    (8) ومن الأحاديث المماثلة له في الدلالة على عدم ذكر القبض بين مندوبات الصلاة ما أخرجه أبو داود وصححه عن سالم البراد قال: أتينا عقبة بن عامر فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام في المسجد فكبر، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الأرض ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر ورافع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء، ففعل ذلك أيضاً، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة، ثم قال: هكذا رأيناه صلى الله عليه وسلم يصلي*8*، فهذا حصر عند العلماء لم يبق بعده شيء دال على طلب القبض بصفته مندوباً لأن المندوبات جاءت بالتمام، فهو دال على أن آخر عمله صلى الله عليه وسلم تركه للقبض إن صح فعله له.

    (9) ومن الأدلة كذلك حديث النهي عن الاكتتاف في الصلاة، والقبض عندهم هو الاكتتاف، كما ورد في كتاب القول الفصل ص (35)، والحديث أخرجه الإمام مسلم، ولفظه هو أن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال لمن رآه يصلي ضافراً رأسه: ر تفعل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن مثل هذا كمثل من يصلي وهو مكتوف) *9*.أهـ. من تيسير الوصول الجامع الأصول ج2 ص (243).

    (10) ومن الأدلة كذلك كون السدل هو الأصل في بني البشر، واستصحاب الأصل قاعدة متبعة عند جل علماء الأمة حتى يصرف عنها دليل غير معارض بما هو أقوى منه، ومثل استصحاب الأصل البراءة الأصلية، قال في مرتقى الأصول:
    ونوع الاستصحاب ما أبانا **** إبقاء ما كان على ما كانا
    ومثله البراءة الأصليه **** وهي البقاء على انتفا الحكميه
    حتى يدلنا دليل شرعا **** على خلاف الحكم فيهما معا
    انظر شرح محمد يحيى الولاتي على مرتقى الأصول ص (315) وما بعدها، وهذه القاعدة هي التي جعلت المدعي بمال - مثلاً - لا يلزمه شيء استصحاباً لأصل البراءة حتى يشهد عليه عدلان، قال صلى الله عليه وسلم: (شاهداك أو يمينه)*10*.

    (11) ومن الأدلة أيضاً كون الإمام أحمد قد أخرج في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخر الأمر عنده النهي عن موافقة أهل الكتاب، وهذا بعد أن كان يحب موافقتهم فيما لم ينزل عليه شيء فيه، وقبضُ اليدين من عمل أهل الكتاب كما نقله ابن أبي شيبة عن الحسن البصري وابن سيرين من الأئمة كما قدمنا، انظر (إبرام النقض لما قيل من أرجحية القبض) للشيخ محمد الخضر بن ما يابا الشنقيطي ص (33) وما بعدها*11*.
    فهذا من الأدلة كاف لصحة ما نقل من كراهية القبض لليدين في الصلاة
    والله أعـــلـــــم
    .
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      19-04-2008 13:01
    :besmellah1:
    جاء في المدونة الكبرى: ج1 ص 74 ما نصه:
    ((الاعتماد في الصلاة والاتكاء ووضع اليد على اليد:
    قال: "وسألت مالكا عن الرجل يصلي إلى جانب حائط, فيتكئ على الحائط؟"، قال : "أما في المكتوبة فلا يعجبني, وأما في النافلة فلا أرى بذلك بأسا".
    قال ابن القاسم: "والعصا تكون في يده بمنزلة الحائط", قال: وقال مالك: "إن شاء اعتمد, وإن شاء لم يعتمد"، وكان لا يكره الاعتماد , وقال في ذلك: "على قدر ما يرتفق به , فلينظر ما هو أرفق به فليصنعه".
    قال: "لا أعرف ذلك في الفريضة, ولكن في النوافل إذا طال القيام , فلا بأس بذلك يعين به على نفسه".
    سحنون عن ابن وهب عن سفيان الثوري عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة")) .

    هذه عبارة المدونة بتمامها , لم ننقص منها حرفا

    إذا أراد شخص أن يفهم كلاما فهما صحيحا موافقا لغرض المتكلم به، فلينظر إلى دلالة السياق والسباق.
    ما هو السياق؟
    السياق -بالمثناة التحتية- وهو الموضوع الذي سيق الكلام لأجله ودار البحث فيه.
    ما هو السباق؟
    السباق -بالموحدة- هو ما يسبق الجملة المراد فهمها, فبمراعاة هاتين الدلالتين, يظهر المراد ظهورا بينا وتصح نسبته إليه نسبة صحيحة.
    وأكثر الخطأ في فهم كلام الفقهاء سببه عدم الالتزام بما ذكرناه لغفلةٍ أو ذهولٍ.
    وإذا تأملنا عبارة المدونة- مع ملاحظة السياق- وجدناها معنونة بعنوان: "الاعتماد في الصلاة والاتكاء ووضع اليد على اليد"، فهذا موضوع بحثها، وجرى الكلام فيها عن المصلى يتكئ على حائط وعن العصا تكون في يده أنها بمنزلة الحائط, وعن الاعتماد في الصلاة عموما وقول مالك : "إن شاء اعتمد وإن شاء لم يعتمد" الخ كلامه.
    ثم قال مالك في وضع اليمنى على اليسرى في الفريضة: "لا أعرف ذلك في الفريضة"، فهم منه بعض شراح المدونة كراهة وضع اليمنى على اليسرى في المكتوب , وهذا باطل لوجهين:
    أحدهما: أن سياق الكلام وموضوع البحث الاعتماد والاتكاء في الصلاة، فإدخال حكم الكراهة هنا يأباه السياق ولا يقبله: "وقال مالك: إن شاء اعتمد وإن شاء لم يعتمد وكان لا يكره الاعتماد", وقال في ذلك: "على قدر ما يرتفق به، فلينظر ما هو أرفق به فليصنعه", وقال مالك في وضع اليمنى على اليسرى في الفريضة قال: "لا أعرف ذلك الوضع في الفريضة من سننها فهو مكروه".
    والكلام على هذا التقدير،
    لا يكون لأنه لا رابط يربط بين الاعتماد في الصلاة, وبين الحكم على القبض بالكراهة.
    والآخر: أن مالكا يعرف القبض مشروعا في الصلاة, وروى فيه حديثين في الموطأ (2),فكيف يقول هنا: لا أعرفه؟ هذا تهافت لا يليق بمقام مالك, ولا يصح أن يفهم من كلامه أو ينسب إليه.
    ما أراده مالك:
    إذن فالمعنى الذي أراده مالك بقوله: "لا أعرف ذلك في الفريضة أي لا يعرف الاعتماد على القبض في الفريضة"، لأنه يفعل استنانا فيكره قصد الاعتماد معه أيضا، يؤيد هذا قوله: "ولكن في النوافل إذا طال القيام فلا بأس بذلك"، أي بقصد الاعتماد يعين به على نفسه، لأن النوافل يتوسع فيها.
    لم يقصد مالك إلا هذا بدلالة السياق التي هي أساس في فهم أي كلام، وعلى هذا لا يجوز أن ينسب إلى مالك كراهة القبض في الفريضة اعتمادا على هذه العبارة التي فهمت على غير ما قصد بها، يؤيد ما قلناه أن سحنونا ختم الترجمة بما رواه عن ابن وهب عن سفيان الثوري عن غير واحد من الصحابة "أنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة"، ليبين أن الإمام مالكا قصد الاعتماد لا وضع اليمين على الشمال.

    (2) الحديثان في الموطأ:
    أحدهما عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ أَحَدُهُم يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلاَةِ، قال أبو حازم: وَلا أعلم إلاَّ أنه ينمي ذلك.
    والثاني: عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أنّه قال: مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَکفْعَلْ مَا شِئْتَ»، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلاَةِ (يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى)، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَالاسْتِينَاءِ بِالسُّحُورِ.


    من الأدلة التي اعتمدها القائلون من المالكية بالسدل حديث أبي حميد الساعدي ، قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا: فلم؟ فوالله ما كنت أكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة. قال: بلى. قالوا: فأعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا يصوب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده...الخ الحديث. وفي آخره قالوا: صدقت هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    قال ابن مايابا الشنقيطي : " فإذا علمت صحة الحديث فأوضح لك موضع الدلالة منه والاستدلال به على الإرسال، وهو قوله " إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا".
    فغير خاف على عامي فضلا عن عالم أن معنى "يقر" يثبت في محله، ولا شك أن محل اليدين من الإنسان جنباه ، وذلك هو الإرسال بعينه لا ينازع في ذلك إلا مجنون أو مكابر في المحسوس".اه
    ـ

    وهذا الاستدلال مدخول من وجوه:

    الأول: أن قول أبي حميد الساعدي: "حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا" ليس دليلا على الإرسال، وإنما هو دليل على آخر حركة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.
    فاقتصاره على وصف الرفع دون ذكر القبض لا يصح الاعتماد عليه لإنكار سنية القبض.
    كما أن غيره من الصحابة روى في صفة صلاته صلى الله عليه وآله وسلم القبض ولم يصف حركة الرفع .
    فمعلوم أنه لا يوجد من الصحابة من تصدى لذكر أحكام فرع من فروع الشريعة، ولو كان أكثر الملازمين له صلى الله عليه وآله وسلم والحافظين منه.
    ففي حديث الساعدي لم يتعرض الراوي لذكر الوضع، بدليل أنه لم يتعرض فيه لغيره من فرائض الصلاة والسنن.

    الوجه الثاني: أننا لو سلمنا بأن حديث أبي حميد صريح في عدم سنية القبض، فهو معارض بغيره من الأحاديث الصحيحة التي ورد فيها استحباب ذلك.
    ومعلوم أن المتعارضين من الحديث إن تعذر الجمع والتوفيق بينهما رجح أحدهما على الآخر، وأن من طرق الترجيح المتفق عليها بين الأصوليين والمحدثين كثرة الرواة ،فأحاديث القبض وردت من طرق مفيدة للتواتر.
    فروى القبض: وائل بن حجر، وعلي بن أبي طالب، وسهل بن سعد، وهلب الطائي، وغطيف بن الحارث، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن الزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة، وشداد بن شرحبيل، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عمر، وأبو الدرداء، ويعلى بن مرة، وعبد الله بن جابر البياضي، ومعاذ بن جبل، وأبو بكر الصديق، وأبو زناد مولى بني جمع، وعمرو بن حريث، وطرفة والد تميم، والحسن البصري، طاووس، وأبوعثمان النهدي، وإبراهيم النخعي، والأربعة الآخرون مراسيل .

    الوجه الثالث: ورود حديث أبي حميد في إحدى طرقه بزيادة فيها ذكر القبض ...
    قال ابن حزم في"المحلى : ورَُوَِّينا من طريق أبي حميد الساعدي أنه قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، ثم وصف "أنه كبر فرفع يديه إلى وجهه ثم وضع يمينه على شماله"، الحديث.

    إذا تبين بطلان هذه الاحتجاجات لكراهية القبض في الصلاة عند من قال بذلك من أهل المذهب، وهي أقوى ما تمسكوا به.
    فلنبين الآن أن الصحيح في المذهب والراجح، وهو الذي لا يجوز أن ينسب غيره لمالك، كون القبض سنة مشروعة من سنن الصلاة عند مالك وجمهور أصحابه وأعيان مذهبه، المدنيين والعراقيين والمصريين. وهو مقتضى رواية علي بن زياد.
    أما رواية أصحابه المدنيين فذكرها ابن رشد في "البيان والتحصيل" والباجي في "المنتقى" وابن بطال في"شرح البخاري" والقرطبي في "شرح مسلم " وغيرهم.
    وأما رواية أصحابه المصريين فذكرها كل هؤلاء وغيرهم أيضا.
    وأما رواية أصحابه العراقيين فذكر ابن عرفة في "المختصر "عن القاضي عياض أنه قال: "رأى الواقدي يمسك بالكف والرسغ، واختار شيوخنا قبض كف اليمنى على اليسرى ووضع اليمنى على ذراعه اليسرى".اهـ
    وقال القاضي عبد الوهاب في "الإشراف ": "مسألة: في وضع اليمنى على اليسرى، روايتان: إحداهما الاستحباب وأخرى الإباحة، وأما الكراهة ففي غير موضع الخلاف وهي إذا قصد بها الاعتماد والاتكاء".اهـ
    وأما رواية علي بن زياد فنقلها ابن أبي زيد في "النوادر والزيادات" عن مجموعة ابن عبدوس عنه عن مالك أنه قال: "ليس الإمساك بواجب ونفي الوجوب خاصة يفيد السنية كما هو الظاهر".اهـ

     
    1 person likes this.
  8. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      19-04-2008 14:30
    يا أخي بارك الله فيك غيرتك على الدين و نكبر فيك محاولتك الحفاظ على السنة و لكن أنظر رعاك الله إلى هذه النقاط :

    ـ مسألة السدل هي من المسائل المحتلف فيها بين العلماء منذ القدم و لكل فريق أدلته التي إستمدها من السنة المطهرة فلا يجوز بذلك الإنكار ...و لكن إعلم أخي الكريم أن هناك أمورا أولى من ذلك . فليس كل الناس على دراية بالأدلة المجيزة أو المانعة و حسبك أن يقرأ عامي أن السدل ليس "صحيحا" حتى ينطلق ينكر على غيره دون بينة فتكون الفرقة بدل الإتحاد على أمر يسع الإختلاف فيه ...

    ـ الراجح كما قلت و كررت في المذهب المالكي هو السدل و ليس هذا كلام أشخاص لم يقرؤوا من الكتب إلا واحدا أو إثنين بل كلام علماء أفنوا حياتهم في دراسة الفقه و السنة الشريفة و كلامهم ليس إتباعا للهوى فكيف أخي تقول أن السنة إذا تبينت !!! أفهل فارق هؤلاء السنة حتى تتبين لنا !

    ـ إعلم أخي أنه إذا كان عرف أهل البلاد على فعل معين فلا يجوز بث الفرقة فيهم إذا كان عملهم مدعوما بالسنة . و أظنك لا يخفى عليك فعل الإمام الشافعي رضي الله عنه إذ ذهب إلى العراق فصلى متبعا في ذلك مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة تقديرا له و إبتعادا عن الفتنة .. فمن باب أولى أن نقوم نحن بذلك في بلد 80% من أهله على مذهب السادة المالكية !
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      19-04-2008 15:18
    قد عمل العلماء ، فقالوا باستحبابأَنْ يَضَعَ أَحَدُهُم يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلاَةِ،
     
  10. المتشائلة

    المتشائلة عضوة مميزة بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.845
    الإعجابات المتلقاة:
    2.962
      19-04-2008 15:49
    اخى العزيز الدين يسر وليس عسر وشعارنا هو قل الله واستقم المهم انك تقيم صلاتك صحيحة و التكبير وعدد الركعات والتشهد اما يدين مرفوعتين او مسدولتين فهذا اجتهاد هناك عباد يصلون حتى بالفاتحة فى كل الركعات والله يتقبل منا جميعا المهم المحافظة على الصلاة والخوف من الله والاستقامة
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...