1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الطبقية ...الطبقية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة hech-jemna, بتاريخ ‏19 أفريل 2008.

  1. hech-jemna

    hech-jemna عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    2.260
    الإعجابات المتلقاة:
    4.084
      19-04-2008 00:19
    :besmellah1:
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    معاييرنا الاجتماعية

    جولة في إحدى مدننا الغالية في إحدى شوراعها الفارهة
    الإشارة حمراء
    (( تعني الوقوف.. هذا ما نعرفه )). صحيح و لا أنا غالط ؟ الكل يقف.. أحدهم تجاوزها أمام مرأى الجميع..
    تسأل الجميع ما السبب ؟
    الإجابة (( سيارته أخر موديل )).. الكل يسامحو و يعذرو !

    و لأننا بتنا في زمن غابر زمن تقلبت فيه موازيننا الفكرية و الاجتماعية حتى بات معيارنا الإجتماعي للتفرقة قائمٌ على أساس المادة
    و المظهر ..

    حتى متى نعيش في مستنقع ( الطبقات ) ؟
    و كيف يمكننا أن نعيش على مستوى واحد لا تفرقة فيه على أساس المظهر و المادة و المقام ... إلخ من معايير زمننا الحديث هذا ؟

    منذ الأزل نبينا الكريم عليه صلوات الله و سلامه " قال : لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى " .

    ثمة خلل تربوي و إجتماعي .. لن يحل ببساطة سوى بمحو فكري لترسبات الزمن الغابر هذا ..

    الأب يقاطع أبنه و هو ينتقد مسئولاً " يا إبني مناش قدهم!! "
    إلتزم الصمت .

    و آخر يقول : هذوكم واصليين..دعهم و شأنهم ..
    و آخر يتمتم .. " نحنا لوطا و هوما الفوق"

    هذاكا واصل...........

    .. إلى أين واصل لم أفهم !!

    يا ترى .. كيف يمكننا أن نرسخ مفهوم المساواة في الأجيال القادمة ..
    و أعتى قوانينا لا تطبق على ذوي المجالات المتسعة ..
    بينما هي تطبق بحذافيرها على ذوي المجالات الضيقة ؟ !

    إذن أين سيصل بنا الحال و نحن نمارس (( الطبقية ))
    في مجتمع دينه واحد و تشريعاته واحدة لا تفرق بين هذا و ذاك .
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      19-04-2008 00:34
    بين النصّ القانونيّ المكتوب، و القانون المنجز فرق كبير، و هوّة عميقة، إذ أن هذا القانون الواحد لا يجمع كلّ الفئات، و لا يمكن تطبيقه على كلّ البشر، فهناك من هو فوق القانون، و تجد آخر تحت القانون، و البعض ضدّ القانون، إلخ...
    المشكل أيّها العزيز، أنّ القانون لا يطال إلاّ الذي لا يملك واسطة أو لا يملك جيبا منتفخًا.. ربّما نتمكّن من إحلال العدل بين كلّ الفئات يوما، و لكن إلى أن يحين ذلك اليوم، فكن صابرا على ما ابتلاك به القانون، و القائمون عليه...

     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.132
    الإعجابات المتلقاة:
    83.148
      19-04-2008 01:05
    الطبقات في البشر أخي هشام أمر اقتضته سنة الله وحكمته وليس لنا فيه خيار في الاعتراض أو الموافقة ..
    لأننا دائما مأمورون بالتسليم لقضاء الله والإيمان بأنه هو الأصلح والأفضل ..
    فما أقره الشرع من ذلك نقبله وما رفضه نرفضه ..
    "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"
    وإذا رجعنا لقضية الطبقية في البشر سنرى لها أبوابا وأصنافا عدة منها ما فرضه الله حكما على البشر ومنها ما جعله بينهم وأقرّه في حكمه تعالى .. ومنها ما نهى عنه وتوّعد من فعله بالعقاب الأليم ..وكل ذلك واضح في الكتاب والسنة ..
    وسأضرب لك بعض الأمثلة أخ هشام من باب المشاركة وأنتظر بشوق تعليقك في النهاية وكلامك العطر ..
    - [​IMG] "نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون ... ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ........ " [​IMG] الزخرف
    - و[​IMG] في حال المؤمنين "هم درجات عند الله " وفي أية أخرى فضل بعض النبيين على بعض ..
    - و[​IMG] " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فذكر في الأية مبدأ المساواة في الأصل والخلقة ثم ميز أهل التقوى بالإكرام والرفعة على غيرهم..
    و قال صلى الله عليه وسلم (( أن الله لاينظر الى صوركم ولاإلى ألوانكم ولكن ينظر الى قلوبكم))
    -و قال صلى الله عليه وسلم "كلكم لآدم وآدم من تراب .. لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى "
    وقد جاء الوعيد الشديد في القرآن على المتكبرين الذين يتطاولون على الناس في أيات عديدة وفي أحاديث أيضا ومنها :
    - قال صلى الله عليه وسلم ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه "مثقال ذرة" من كبر قالوا يارسول الله إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال صلى الله عليه وسلم :إن الله جميل يحب الجمال .. الكبر بطر الحق و "غمط الناس "
    - وقال أيضا " ثلاثة لاينظر الله إليهم ولا يكلمهم ولهم عذاب أليم وذكرمنهم "وعائل مستكبر"
    وقال أيضا "لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء "
    إذا مسألة الطبقية عزيزي هشام متشعّبة وتحتاج إلى تفصيل وشروح واستدلالات وغيرها من هذه الأمور ..
    وهناك طبقات في الفضائل وطبقات في أسلوب العيش وطبقات في السلوكيات .. و..و.. و...
    عموما المناصب ارزاق من الله وللناس دور فيها ..
    الطبقية لابد من وجودها بأي مجتمع لظروف كثيرة جدا ولكن من الخطا ان نجعل هذي الطبقية جدارا ومانعا من لغة الحوار بين افراد المجتمع والتعاون فيما بينهم.
    شكرا لك أخي الكريم على طرحك القيمّ وتقبل فايق تحياتي
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. hech-jemna

    hech-jemna عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    2.260
    الإعجابات المتلقاة:
    4.084
      19-04-2008 01:13
    أخافني الموضوع كثيرا

    من مواضيعي القليلة التي أفتخر بها

    كل ما دخلت ووجدت رد من مشرف الا وخفت من رد قوي يخص الموضوع أو مستوى الكتابة

    و كل ما قرأت أفاجئ برد سلس و طريقة رائعة في التعامل

    اسمحوا لي بكسر احد القوانين لأشكركم على التفاعل مع الموضوع وحسن الرد


    كل الشكر

    أسف لكل الاعضاء لكن عندما أجد أحد المشرفين يشاركني في أحد مواضيعي أفرح كثيرا و أعلم اني نجحت في اقتطاع بعض الوقت من المشرفين


    فكل الشكر للجميع
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      19-04-2008 01:21
    أخي العزيز،
    لسنا في أبراجنا العاجيّة المرتفعة، و إنّما نحن منكم و معكم في كلّ المنتديات الرّئيسيّة و الفرعيّة، و يسعدني و الله أن أجد موضوعا يدفعني دفعا للكتابة و الردّ على ما جاء فيه، و أظنّ أنّ الأمر مشترك بيني و بين بقيّة الإخوة، كالعزيز مكرم الذي كتب معلّقا..
    أخي العزيز، نشكر لك ما تكتب إن كان مُحفّزًا لأقلامنا و مستفزًّا لأفكارنا، و دمت أخا عزيزا في المنتدى.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...