1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

على أنغام النصر.. نصر الله يشن حربا "نفسية" على كل الجبهات !!

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏23 سبتمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      23-09-2006 09:34
    [​IMG]

    بيروت : فيما يعد هزيمة جديدة لإسرائيل ليس على الصعيد العسكرى بل وعلى الصعيد النفسى ، سخر حزب الله مجددا من الاحتلال الاسرائيلي وذلك عندما تحدى كافة التحذيرات وقام بتنظيم مهرجان خطابى كبير بمناسبة النصر في الضاحية الجنوبية لبيروت في الثانى والعشرين من سبتمبر، وظهر المهرجان للوجود فيما وصفه البعض بأنه أكثر الصور تنظيما وروعة . وكانت المفاجأة مشاركة الامين العام للحزب حسن نصر الله في المهرجان وإلقائه خطابا مطولا في الهواء الطلق وتحت أعين طائراتها دون أن تستطيع أن تحرك ساكنا رغم تهديداتها أكثر من مرة باستهدافه. وفي قراءة تحليلية لخطاب نصر الله في مهرجان النصر ، يمكن الإشارة إلى النقاط التالية . * تنظيم مهرجان يشارك فيه أكثر من نصف مليون شخص ووسط ظروف أمنية بالغة التعقيد في لبنان بعد الحرب ، يؤكد أن حزب الله ليس بارعا في القتال مع إسرائيل فحسب بل إنه كمؤسسة يتمتع ببراعة أيضا في النواحى التنظيمية والأمنية بشكل أذهل العالم ، كما أن إهداء نصر الله في بداية خطابه النصر إلى لبنان بكافة مذاهبه وطوائفه هو رسالة أراد من خلالها التأكيد على أن حزب الله هو جزء من نسيج المجتمع اللبنانى وأن احتضان الشعب اللبنانى للمقاومة هو الذى ساعدها على تحقيق النصر على إسرائيل ، كما أنه أراد أن يخفف من حدة الاحتقان الذى ظهر في لبنان بعد حديث قادة حزب الله عن نصر إلهى والذي فهمه البعض بأنه نصر لمذهب معين وليس نصر وطنى وهو أمر عالجه نصر الله
    بحكمة في هذا الخطاب. * الخطاب عبر بوضوح عن الطرف الحقيقى المنتصر في الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل ، وأكد بما لايدع مجالا للشك أن إسرائيل تعرضت لهزيمة فادحة في تلك الحرب لأنها لم تحقق أى من أهدافها وأبرزها القضاء على حزب الله ورفع الغطاء الشعبى عن المقاومة ، فحزب الله مازال موجودا وبقوة في الساحة السياسية اللبنانية ، كما أنه مازال يتمتع بتأييد شعبى كبير ليس في لبنان فقط وإنما في العالم العربى والإسلامى تمثل في مشاركة وفود من كافة الطوائف السياسية في لبنان ومن الدول العربية والإسلامية في "مهرجان النصر ". بالإضافة إلى أن إسرائيل لم تنجح في تحرير أسيريها وبالتالى وصف البعض الحرب الأخيرة بأنها "جملة اعتراضية" وبأن إسرائيل رجعت إلى نقطة الصفر وستقبل بما فرضه حزب الله قبل اندلاع الحرب وهو إجراء تفاوض غير مباشر وتبادل الأسرى. * نصر الله وجه من خلال خطابه عدة رسائل قوية للداخل وللأمة العربية ولإسرائيل ولأمريكا . فالنسبة للداخل اللبنانى، تباين خطاب نصر الله بين تحذير القوى المعارضة لسياسة حزب الله من مواصلة هجومها الإعلامى ضده ، وبين محاولة تطمين اللبنانيين في الوقت ذاته بأن كل ما يحدث في لبنان حاليا هو في إطار الخلاف السياسى وليس الخلاف المذهبى أو الطائفى. فقد أظهر نصر الله في خطابه مرارة واستياء من إطلاق ما يسمى" قوى 14 مارس " وصف جمهور المقاومة بانه "يفتقد للتفكير " وطالبهم بالإعتذار كما أظهر استياء من الحملة الإعلامية التى يشنها معارضيه ضد المقاومة وتشكيكها في ولائها وإرسالها برسائل للخارج عن تراجع شعبية المقاومة ، محذرا من أن المقاومين ليسوا أنبياء وأن صبرهم ليس بلا حدود وأنهم لن يلتزموا الصمت تجاه إهدار كرامة المقاومة وهو ما ينذر بأن لبنان مقبل على فترة عصيبة جدا إذا لم يلتزم الجميع بروح السجال في إطار التنافس وليس تبادل الإهانات . كما شكك نصر الله في استمرار الحكومة الحالية التى تضم قوى الأغلبية في المجلس النيابى " قوى 14 مارس " وشكك في قدرتها على مواجهة تحديات ما بعد الحرب وحماية لبنان أو إعادة إعماره وطالب بحكومة
    وحدة وطنية وبقانون انتخابى جديد يعبر عن كافة المذاهب والطوائف لبناء ماأسماه الدولة القوية الفاعلة العادلة القادرة على حماية الوطن والمواطن،مؤكدا أن الدولة القوية فقط وليست الدموع هى التى تستطيع التصدى لخطر إسرائيل وذلك في إشارة ضمنية إلى بكاء رئيس الوزراء اللبنانى فؤاد السنيورة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت أثناء الغزو . وفي المقابل ، تحدث نصر الله عن ضرورة التفريق بين الشعب والقوى السياسية المتنافسة ، حيث بعث بتحية اعتزاز وتقدير للشعب اللبنانى الذى احتضن ومازال يحتضن المقاومة وبسبب صموده حققت المقاومة النصر ، كما طمئن هذا الشعب بأن مايحدث في لبنان حاليا هو انقسام سياسى حاد وليس انقسام مذهبى ويؤكد ذلك تأييد شخصيات في الطوائف السنية والمسيحية والدرزية لحزب الله وتأييد شخصيات في حزب الله لموقف تلك الطوائف في بعض الأزمات ، مطالبا اللبنانيين كافة بعدم السماح للأعداء بأن يحولوا الانقسام السياسى إلى انقسام مذهبى . وبالنسبة لقضية سلاح المقاومة ، كان نصرالله واضحا جدا في التأكيد على استمرار المقاومة حتى تختفى الأسباب التى أدت لظهورها وهى احتلال مزارع شبعا واحتجاز عشرات الأسرى اللبنانيين وانتهاك سيادة لبنان ، مشددا على أن أقوى جيش في العالم لن يستطيع نزع سلاح المقاومة وأن المقاومة حمت لبنان من الحرب الأهلية في ظل حديث إسرائيل وأمريكا وبعض الموالين لهم في لبنان قبل الحرب عن تقسيم لبنان على أساس مذهبى وهو المخطط الذى فشل بعد أن أظهرت الحرب مدى توحد الشعب اللبناني بكافة طوائفه حول المقاومة . كما أكد نصر الله أن لبنان بسبب مقاومته الباسلة لم يعد دولة صغيرة في منطقة الشرق الأوسط وإنما أضحى قوة عظمى تحسب إسرائيل وأمريكا له ألف حساب ، وصار يتمتع باحترام جميع الأحرار في العالم ، وشدد في هذا الصدد على أن النصر الأخير ليس نصرا لحزب الله بل هو نصر للبنان كل لبنان وللأمة ، كما أن سلاح المقاومة ليس سلاح شيعى وإنما هو سلاح درزى وسنى ومسيحى أى أنه ليس سلاح طائفة بعينها وإنما هو سلاح كل لبنان . ورد نصر الله على الذين يصفون إلقائه السلاح بالخيانة ، مؤكدا أنه لن يختم حياته بالخيانة بل بالشهادة ، وأن الرهانات على إلقائه السلاح هى رهانات خاسرة وأن المقاومة استعادت كامل قوتها بعد أيام قليلة من انتهاء الحرب وكشف عن مفاجأة في هذا الصدد عندما أعلن أن حزب الله يمتلك حاليا 20 ألف صاروخ وأن الحصار البرى والبحرى والجوى على تسليح حزب الله لن ينال من قوة الحزب في شىء . وأكد أن المقاومة الآن هى أقوى من أى زمن مضى منذ عام 1982 ، وأنها لن تقبل بتدخل قوات اليونيفيل في الشأن الداخلى اللبنانى ، موضحا أن مهمة تلك القوات هى حماية وجود إسرائيل وهو تحذير ضمنى بأن تلك القوات قد تلقى مصير سابقتها من القوات الفرنسية والأمريكية التى فرت من جنوب لبنان في عام 1983 بعد تعرضها لخسائر فادحة على يد المقاومة ، إن حاولت نزع سلاح حزب الله بالقوة . * وبالنسبة للأمة العربية ،تباين خطاب نصر الله أيضا بين التفاؤل والسخرية ، فهو أكد أن المقاومة اللبنانية أضحت حجة على الشعوب والجيوش العربية للتحرر من الخوف من الكيان الصهيونى وتحرير الأراضى العربية المحتلة في فلسطين ولبنان وسوريا ، وفى الوقت ذاته سخر من الحكام العرب واستجدائهم مجلس الأمن للبحث عن تسوية للصراع مع إسرائيل على هامش الاجتماعات الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وتساءل " كيف يطلب الأذلاء استعادة الأراضى المحتلة وهم يرفضون مقاطعة إسرائيل أو القتال معها أو مجرد الحديث عن استخدام سلاح البترول " ، مؤكدا أن إسرائيل تحترم المقاومة وحزب الله ولاتعير أى اهتمام لهؤلاء "الأذلاء" في إشارة إلى الحكام العرب ، وهى رسالة قوية اللهجة أراد بها نصر الله إحراج الحكام العرب أمام شعوبهم وخاصة عندما ذكر أنهم يفضلون كراسيهم على تحرير القدس أو غزة أو الضفة الغربية بينما قادة المقاومة وأبنائهم يتقدموا المجاهدين دائما فى ساحة القتال ، كما أظهر نصر الله من خلال خطابه بعض الشماتة تجاه الحكام العرب الذين انتقدوا عمليات المقاومة وشككوا في ولائها وراهنوا على هزيمتها امام إسرائيل . * وبالنسبة لإسرائيل ، أكد نصر الله أنها تعرضت لهزيمة قاسية على أيدى بضعة آلاف من المقاومين رغم أنها تتمتع بأقوى سلاح جو في منطقة الشرق الأوسط ، وأن حجم خسائرها الفعلية في تلك الحرب سيتضح في قادم الأيام ، وهو ما تظهره استطلاعات الرأى في الكيان الصهيونى ، حيث كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت في استطلاع للرأى نشرته في يوم تنظيم مهرجان النصر أن رئيس وزراء الكيان الصهيونى ايهود أولمرت لم يحصل سوى على تأييد سبعة في المائة من آراء المستطلعين بينما حصل وزير الحرب عمير بيرتس على تأييد واحد بالمائة فقط وهو ما يؤكد أن إسرائيل تعرضت لهزيمة قاسية. وبعث نصر الله برسالة تحذير قوية لإسرائيل من أن صبر حزب الله على خروقات إسرائيل وانتهاكاتها لحرمة الأراضى اللبنانية لن يستمر طويلا ، مشيرا إلى أن شعب لبنان ومقاومته لن يقبل بأى حال أن تكون وظيفة الجيش اللبنانى الذى انتشر مؤخرا على الحدود هى إعداد تقارير عن خروقات إسرائيل . * وبالنسبة لأمريكا ، أكد نصر الله أن انتصار المقاومة أحبط مخطط أمريكا لإقامة الشرق الأوسط الجديد الذي يقسم الدول العربية على أساس مذهبى وطائفى ويقضى على قوى الممانعة والصمود ،لضمان سيطرة إسرائيل على المنطقة بأكملها ، كما أكد أن أمريكا سعت لإصدار قرار من مجلس الأمن لوقف القتال بعد أكثر من شهر العدوان الإسرائيلى وذلك لإنقاذ إسرائيل بعد تأكدها من هزيمة حليفتها وليس لإنقاذ أطفال ونساء لبنان ، منتقدا في هذا الصدد بعض السياسيين اللبنانيين الذين يروجون أن أمريكا تحركت لإنقاذ لبنان وذكرهم بأن آلاف القنابل العنقودية التى قتلت أطفال ونساء لبنان جاءت عبر جسر جوى من أمريكا وبريطانيا . وإجمالا ، يمكن القول إن مهرجان النصر هو صفعة جديدة على وجه إسرائيل التى مازالت تئن تحت قسوة الهزيمة الأخيرة فى لبنان.
     
  2. sloma

    sloma عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    1.870
    الإعجابات المتلقاة:
    2.433
      23-09-2006 10:10
    مشكور


    [​IMG]
     
  3. pakitos_x1

    pakitos_x1 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أوت 2006
    المشاركات:
    1.590
    الإعجابات المتلقاة:
    132
      23-09-2006 10:58
    Mille merci pour les informations
     
  4. رامي السوري

    رامي السوري عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2006
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    3
      23-09-2006 12:31
    والله الاسد اسد ولو وضعته بين الكلاب
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...