رد الشيخ القرضاوي على فتوى تبيح المشروبات التي بها نسبة كحول

الموضوع في 'المرئيّات و السّمعيّات' بواسطة THE BLACK EAGLE, بتاريخ ‏20 أفريل 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      20-04-2008 21:44
    [​IMG]

    [​IMG]

    السلام عليكم كنت قد وضعت موضوع على فتوى نشرتها صحيفة الشرق القطرية اثارت بلبلة في العالم الاسلامي مما ادى الى سوء ظن بالشيخ الجليل دون الرجوع الى مصدر موثوق به وهانا اليوم اضع رد الشيخ القرضاوي على هذه الفتوى تصحيحا لها ونصرة لهذا العالم الكبير
    هذا مقطع صوتي من الشريعة والحياة اليوم 20.04.08

    عسى هذا ان يذهب سوء الفهم للشيخ

    http://rapidshare.com/files/109068474/youseuf_elkaradawoui.mp3
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      20-04-2008 22:23
    بارك الله فيك أخي, هذا من حسن خلقك! و أسترجع كلّ ما إتّهمتك به, عذرا! و هذا نص لمقال للشّيخ بالخصوص:

    القرضاوي: لا أحل قطرة واحدة من المسكر


    بسيوني الوكيل- موقع القرضاوي/ 14-4-2008

    أوضح العلامة الدكتور يوسف القرضاوي- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن فتواه الخاصة بإجازة تناول مشروبات بها نسبة ضئيلة من الكحول تشكلت طبيعيا بسبب التخمر، جاءت لتجيب عن حاجة ملحة للهيئة القطرية العامة للمواصفات والمقاييس في هذا الشأن، مؤكدا أنه لا يحل تناول قطرة واحدة من المسكر.

    وقال بيان صادر عن مكتب الشيخ القرضاوي: "إن الفتوى جاءت لتجيب عن حاجة ملحة للهيئة جراء الاتصالات والاستفسارات التي كانت ترد عليها بسبب السماح بتلك النسبة من الكحول المتشكلة طبيعيا بسبب التخمر وليست مصنعة، ومدى شرعية ذلك".

    وأوضح أن الشيخ "وضع ضابطا لحكم الجواز، وهو كون النسبة ضئيلة لا تؤثر -خاصة إذا كانت بفعل التخمر- وهذه قاعدة شرعية عامة في النجاسات وفي غيرها، يؤيد هذا حديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث".

    أما عن النسبة التي حددتها الفتوى وهي (0.05%)، فأوضح البيان أنها جاءت "بناء على تحديد الهيئة؛ حيث تسمح بالنسبة المذكورة كحد أقصى باعتبارها نسبة طبيعية".

    وردا على مقال نشرته صحيفة "الشرق" القطرية الأسبوع الماضي رأت فيه أن الفتوى تفتح الباب لمن تسول لهم أنفسهم بشرب ما يحتوي على نسب من الكحول، قال البيان: "هؤلاء لا يحتاجون لفتوى مفت ولا إلى رأي فقيه، فهم يعلمون أنهم عاصون ولحدود الله متجاوزون".

    وشدد البيان على أن: "فتوى الشيخ القرضاوي لم تحل تناول قطرة واحدة من مسكر لأي مسلم كان، ولو كانت خشية التحريف تمنع المفتي من بيان حكم الله ما بيَّن عالم ولا تحدث فقيه، ولا أرسلت الرسل ولا نزلت الكتب، فقد حرفت كتب الله السابقة وإثمها على من حرفها".

    وكانت صحيفة "العرب" القطرية نشرت الفتوى الأسبوع الماضي وتناقلتها عنها وسائل الإعلام.

    وأعرب الدكتور عبد الحميد الأنصاري العميد السابق لكلية الشريعة وأصول الدين في قطر عن تأييده لفتوى د. القرضاوي قائلا: "أتفق معه من ناحية المضمون والتيسير على الناس".

    سعي حثيث

    البيان تطرق أيضا إلى ما وصفه باستغراب صحيفة "الشرق" من فتوى د. القرضاوي التي تجيز توسعة المسعى بين الصفا والمروة.

    وردا على اعتبار الصحيفة أن التوسعة من الأمور المسلم بها، ولا تحتاج لنشر، أشار البيان إلى أن مجلس كبار علماء السعودية نفسه اختلف في هذا الأمر بين معارضة الأغلبية للتوسعة وإجازة اثنين من علمائه.

    وأوضح أنه لهذا السبب "سعت وسائل الإعلام السعودية سعيا حثيثا لمعرفة رأي الشيخ ونشره على أوسع نطاق".

    وقال البيان: "إن الشيخ لم يقتصر في فتواه على توسعة المسعى، بل دعا لكل ما ييسر على الحجاج والمعتمرين أداء مناسكهم، ومنه توسعة المطاف بنقل مقام إبراهيم".

    وعرج أيضا على فتوى القرضاوي الأخرى الخاصة بعدم إجازة التعامل مع الأعداء في الأمور التجارية والاقتصادية.

    وقال مخاطبا صحيفة "الشرق" التي اعتبرت هذه الفتوى أمرًا مسلمًا به أيضا: "هذه الفتوى سبق نشرها في كتاب الشيخ (فتاوى معاصرة) المطبوع في أوائل التسعينيات، فمن الذي أخرج هذه الفتوى من بطون الكتب ليرسلها إليكم؟!".

    "لا نجادل"

    صحيفة "الشرق" أعربت من جانبها عن شكرها لما تضمنه البيان من توضيح، وقالت في تعقيب موجه لمكتب د. القرضاوي على صفحاتها اليوم: "نرجو ألا يساء الفهم أننا نجادل فضيلته في فتاواه، فهذا أمر يختص به أهل العلم وفقهاء الدين، ولكن ما أردناه هو التنبيه على أنه ليس كل ما يرد للشيخ من أسئلة يجب أن يجد طريقه للعامة عبر وسائل الإعلام بالطريقة والصياغة التي كانت تصل إلينا".

    وقالت الصحيفة: "حدث ما كنا نخشاه؛ فقد بث موقع أخبار الـ«بي. بي. سي» البريطاني عن فضيلته الجمعة الماضي أنه أجاز للمسلمين شرب ما مقداره ثُمن محتوى الكحول في علبة أو زجاجة البيرة الخفيفة (12.5%)، ثم قام بتعديل الخبر إلى ثُمن محتوى الكحول في علبة أو زجاجة خمر".

    عشر ملاحظات على كلام رئيس تحرير جريدة الشرق


    موقع القرضاوي/ 15-4-2008

    كتب سعادة الأستاذ عبد اللطيف عبد الله المحمود رئيس تحرير جريدة الشرق مقالا بعنوان: (فتاوى شرعية أم مواد صحفية) يوم الخميس 10/4/2008م ولنا على المقال عدة ملاحظات يحسن التنبيه عليها، وهي:

    الأولى: ذكر الأستاذ المحمود أنه تلقى من مكتب الشيخ القرضاوي فتوى عن توسعة المسعى بين الصفا والمروة، وفتوى أخرى عن حكم التعامل مع الأعداء في الأمور التجارية والاقتصادية، والواقع أن مكتب فضيلة الشيخ القرضاوي لم يرسل للصحيفة شيئا لا عن توسعة المسعى، ولا عن حكم التعامل مع الأعداء في الأمور التجارية، لا لأن الشيخ يتخذ موقفا من صحيفة الشرق أو غيرها من الصحف، ولكن لأن من سأل الشيخ أجابه، ومن استفتاه أفتاه.

    أما الفتوى الأولى فكانت إجابة عن سؤال تقدمت به قناة العربية وقناة mbc الفضائيتان، وألحتا في طلب الإجابة عليه، ومن قبلهما مجلة الدعوة السعودية، ورغم حالة الشيخ الصحية في هذه الفترة، أجاب فضيلته عن سؤال القناتين لأهمية الموضوع لعموم الأمة، وتم بث الجواب على شاشة الأولى عدة مرات، وسيتم بثه على الثانية لاحقا، وقد حضر المقابلة مندوب موقع إسلام أون لاين وقام بنشر فتوى الشيخ على الموقع، ولم تنشر في موقع الشيخ إلا بعدها بأيام.

    وأما الفتوى الثانية فقد سبق نشرها في كتاب الشيخ فتاوى معاصرة الجزء الأول (صـ713) المطبوع في أوائل التسعينيات، فمن الذي أخرج هذه الفتوى من بطون الكتب ليرسلها إليكم!!

    الثانية: استغرب رئيس التحرير قيام فضيلة الشيخ بإصدار فتوى توسعة المسعى في الوقت الذي لم يسمع فيه عن أي معارضة لقيام السلطات بتوسعة الصفا والمروة. والحكم على الشيء فرع عن تصوره كما يقول المناطقة، وعدم العلم بالشيء لا ينفي وجوده، وكونه لم يسمع - وهو صحفي قديم وإعلامي كبير ورئيس تحرير - عن أي معارضة لقيام السلطات بتوسعة المسعى فلعل شواغل شغلته عن ذلك، لكن المعارضة موجودة، حتى إن مجلس كبار علماء السعودية برئاسة المفتي العام، قرر بالأغلبية في جلسته المنعقدة بتاريخ 22/2/1427هـ: (أن العمارة الحالية للمسعى شاملة لجميع أرضه، ومن ثم فإنه لا يجوز توسعتها، ويمكن عند الحاجة حل المشكلة رأسيا بإضافة بناء فوق المسعى) - مرفق نص الفتوى للإطلاع - وقد وقع على هذه الفتوى بالموافقة خمسة عشر عالما وتحفظ عالمان ورأى ثالث أن الموضوع بحاجة إلى مزيد بحث، وأفتى الشيخ صالح اللحيدان وبعض أعضاء الهيئة: أنه لا يجوز السعي في التوسعة الجديدة. فكيف نصدق إذن أن لا معارضة تذكر في جواز توسعة المسعى، ولذا سعت وسائل الإعلام المختلفة بالسعودية سعيا حثيثا إلى معرفة رأي الشيخ ونشره على أوسع نطاق.

    الثالثة: أن الشيخ لم يقتصر في فتواه على توسعة المسعى بين الصفا والمروة، بل دعا إلى كل ما ييسر على الحجاج والمعتمرين أداء مناسكهم، ومنه توسعة المطاف بنقل مقام إبراهيم كما نقل من قبل.

    الرابعة: أن من حق كل رئيس تحرير أن يقرر ما ينشر في صحيفته، ولكن ما ليس من حقه: أن ينصب نفسه حكما على ما يكتبه المتخصصون من علماء الشرع، أو أن يدعي أن ما أعرض عن نشره ليس فيه جديد يتطلب النشر.

    الخامسة: يرى الأستاذ: أن الفتاوى تعرضت لقضايا مسلم بها لا لبس فيها وأمور قتلت بحثا ولا داعي لنشرها على نطاق واسع، فهي لا تتجاوز حاجة السائل وحده، فما هي القضية المسلم بها المقتولة بحثا التي تقتصر على حاجة السائل في كلا الأمرين: توسعة الصفا والمروة، الذي اختلف فيه كبار علماء السعودية السابق ذكرهم، والذي يتعلق بخامس أركان الإسلام، ويهم كل مسلم في الأمة الإسلامية جميعا. أم قضية المشروبات التي تحتوي على نسبة ضئيلة من الكحول؟ ولو كانت مسلما بها ولا لبس فيها وقتلت بحثا ولا تتجاوز حاجة السائل نفسه، فلماذا ثارت البلبلة المدعاة إذن، وهل تثير القضايا المسلم بها بلبلة في مجالس الناس؟ وقد صرح أمس المدير العام للهيئة العامة القطرية للمواصفات والمقاييس: أن الفتوى جاءت لتجيب عن حاجة ملحة للهيئة جراء الاتصالات والاستفسارات التي كانت ترد عليها بسبب السماح بتلك النسبة من الكحول المتشكلة طبيعيًا بسبب التخمر، ومدى شرعية ذلك.

    إن منهج الشيخ القرضاوي الذي عرف به أبدا، ألا يتعرض للقضايا المقتولة بحثا، بل القضايا التي يحتاج إليها المجتمع.

    السادسة: أن الشيخ القرضاوي وضع ضابطا لحكم الجواز: كون النسبة ضئيلة لا تؤثر - خاصة إذا كانت بفعل التخمر - وهذه قاعدة شرعية عامة في النجاسات وفي غيرها، يؤيد هذا حديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث"، أما التحديد المذكور (0.05%) فهو بناء على الهيئة العامة القطرية للمواصفات والمقاييس، حيث تسمح بالنسبة المذكورة كحد أقصى باعتبارها نسبة طبيعية تتشكل بفعل التخمر.

    السابعة: أما كون الفتوى تفتح الباب لمن تسول لهم أنفسهم شرب ما يحتوي على نسب من الكحول، فهؤلاء لا يحتاجون إلى فتوى مفت ولا إلى رأي فقيه، فهم يعلمون أنهم عاصون ولحدود الله متجاوزون، وفتوى الشيخ القرضاوي لم تحل تناول قطرة واحدة من مسكر لأي مسلم كان، ولو كانت خشية التحريف تمنع المفتي من بيان حكم الله ما بيَّن عالم ولا تحدث فقيه، ولا أرسلت الرسل ولا نزلت الكتب، فقد حرفت كتب الله السابقة وإثمها على من حرفها.

    الثامنة: أن مكتب الشيخ القرضاوي لا دخل له في صياغة الفتاوى، وهذا من ميزات الشيخ، فهو يخط فتواه بقلمه، ويراجعها مرة بعد مرة، ثم يقوم المكتب بطباعتها، ثم بإيصال الجواب للسائل صحفيا كان أو غير صحفي.

    التاسعة: رغم أنه لا حرج على داعية أن ينشر دعوته على أوسع نطاق، فإن مسألة الجري بفتاوى الشيخ إلى وسائل الإعلام ليست صحيحة، بل وسائل الإعلام صحفا ومجلات وإذاعات وقنوات، محلية وعالمية، عربية وأجنبية، هي التي تتسابق للحصول على كلمات الشيخ وآرائه وفتاواه، ومن ثم تقوم بنشرها على صفحاتها الأولى كما فعلت جريدة العرب، معتبرة ذلك سبقا صحفيا تتفوق به على منافسيها، ولا يكاد يمر يوم إلا وتصل للشيخ طلبات مقابلات ولقاءات وحوارات من وسائل إعلام مختلفة، يعتذر الشيخ عن معظمها لضيق وقته، وكثرة مشاغله، وعدم حرصه على تصدر الصفحات، ومن يعرف الشيخ عن قرب يعلم ذلك عنه علم اليقين، وهذا كله يعفي مكتب الشيخ من الجري المنسوب إليه.

    العاشرة: أن العالم أو الفقيه أكثر الناس معرفة من غيره بما يحتاجه الناس من أمور دينهم، ودوره أن يبين لهم أحكام الإسلام، ويجيب عن تساؤلاتهم إذا سألوا، فأي الفتاوى المذكورة كان ضرر نشرها على العامة أكبر من نفعها، وأيها تستحق أن تحبس في بطون الكتب ولا يطلع عليها إلا آحاد من الناس، وهل يملك الشيخ القرضاوي إلا أن يسأل فيجيب، ويستفتى فيفتي؟ وقد أخذ الله على العلماء ميثاقا: {لتبيننه للناس ولا تكتمونه** [آل عمران:187]، وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة".

    فيا سعادة الأستاذ عبد اللطيف، الفتاوى التي ضررها على العامة أكثر من نفعها، هي الفتاوى التي يحابي فيها العالم السلطان أو يتبع فيها أهواء العامة، لا فتاوى الراسخين في العلم الحافظين لحدود الله.

    تلك عشرة كاملة، والسلام.

    مكتب فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي
     
    4 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...