1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

النكبة الفلسطينية هي محرقة العصر

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة abdouakrout, بتاريخ ‏21 أفريل 2008.

  1. abdouakrout

    abdouakrout عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    301
    الإعجابات المتلقاة:
    359
      21-04-2008 16:26
    :besmellah1:


    النكبة الفلسطينية هي محرقة العصر
    بقلم
    سعيد الشيخ


    [​IMG]



    لا يكاد يمر يوم ولا ترتكب فيه قوات الاحتلال جريمة جديدة بحق الشعب الفلسطيني وكل الشعب الفلسطيني أينما كان وأينما حل على دراية تامة بما ترتكبه عسكريتاريا الحركة الصهيونية من أعمال وحشية منذ ان جلبت يهود العالم الى بلادنا وأنشأت هذا الكيان المسخ في ليلة ظلماء نام فيها الضمير العالمي ولم يستيقظ حتى الآن...
    لقد ذهب العالم المتحضر في غيبوبة وأغمض عينيه عن كارثة اقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه ودفعه الى مخيمات الشتات ليعيش حياة البؤس والشقاء، الأمر الذي بدا وقتها ان أوروبا المسؤولة عن قتل يهودها على يد النازية الألمانية تريد مكافأة ضحاياها بوطن لعلها من خلاله تستطيع غسل أيديها من الجريمة ولتتمكن من محو عقدة الذنب تجاه محرقة اليهود من ذاكرتها. لقد أرادت أوروبا محو آثار محرقة اليهود فكان ان أوجدت سبيلا لمحرقة أخرى ما زالت شواهدها حية على ارض فلسطين التاريخية.
    الاقتلاع الكبير لشعبنا من وطنه التاريخي عام 1948 والذي اصطلح على تسميته في قواميسنا العربية بتعبير "النكبة" باعتقادي هو ما يوازي تعبير "المحرقة" لدى اليهود. ولكن لا يمكن موازاة حجم معاناة اليهود بحجم المعاناة الفلسطينية الهائلة والمستمرة حتى الآن بشهادة دماء الإنسان الفلسطيني المتواجد في الجغرافيا المقطعة داخل وخارج الوطن المحتل.
    النكبة الفلسطينية هي محرقة العصر... وأي حديث عن العدالة يجب ان يضع هذه النكبة في إطارها القانوني والإنساني، ليكون واضحا مدى الظلم الذي لحق ويلحق بالشعب الفلسطيني، وعليه فأن مقاومة الشعب الفلسطيني لإزالة آثار النكبة يظل عملا مشروعا تكفله المواثيق والأعراف الدولية ويسنده أحرار العالم الذين يسعون إلى كون أكثر عدالة وإنسانية.
    لقد مضى على النكبة ستون عاما... ما يعني ان المحرقة الفلسطينية تستمر منذ ستين عاما من خلال كرة النار الصهيونية المتدحرجة بشكل ممنهج مستهدفة كل قيامة لمجتمع فلسطيني مقاوم يقوم هنا او هناك. والشواهد هنا أكثر من ان تحصى لو ان الذاكرة اتجهت قليلا صوب الجنوب اللبناني وبيروت التي شهدت مجزرة صبرا وشاتيلا والى تونس وثم الى جنين ورام الله وغزة ذاتها وفي كل مكان كانت الدماء الفلسطينية تسيل بغزارة والمجتمع الدولي لا يستطيع من خلال مجلس الأمن ان يدين القاتل وينصف الضحية...
    اذ ان عالما تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لا بد ان يبتلع لسانه في كل مرة تقترف فيها آلة القتل الصهيونية جرائم حرب بحق الإنسان الفلسطيني.
    أمام مشهد محرقة غزة المشتعلة ان حديث الحرية والديمقراطية والحضارة والتقدم الذي تحب قارة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية تكراره ودمغ ثقافتهما به يظل حديث فارغ المضمون ولا يمر على شعوب العالم المضطهدة وفي مقدمتها شعوبنا العربية ما لم يسمي الأشياء بمسمياتها دون مواربة واللعب على المصطلحات، وان مصطلح "الهولوكوست" يجوز أيضا عندما تكون الضحية فلسطينية والقاتل يهوديا. وعليهم أن يحيوا في ضمائر أطفالهم رهافة الحس الإنساني عندما يروا الدم الفلسطيني نازفا على يد اليهود. ولكن الذي لا يجوز ان يظل ضحايا النازية يبتزون العالم ويقترفون المحرقة تلو المحرقة على ارض محرقة دائمة هي نكبتنا المستمرة.

     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. بن العربي

    بن العربي عضو مميز في منتدى الشعر والأدب

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    435
    الإعجابات المتلقاة:
    1.032
      21-04-2008 23:15
    المحرقة الفلسطينية تستعر كل يوم .. ويبقي أن يثبتوا أنه كانت هنالك محرقة لليهود..
    أنا أشك في ذلك .. فقد زوروا كل شيء .. والتاريخ هو بعض هذا الكل.. ووضعوا لأنفسهم صورة في أذهان الغرب صدقها بعض العرب (مساكين)..
    لماذا يهتم هتلر باليهود دون باقي الملل ويصنع لهم محارق ومعتقلات وغرف غاز؟
    لماذا كل هذا التكلف؟ وماذا كانوا يمثلون في العالم؟
    هل هتلر عربي نازيّ.. أم هو مسلم متخفي؟
    أم سليل صلاح الدين وابن الوليد؟
    لا أعتقد أن هنالك سببا واحدا يجعل هتلر يخصص لهؤلاء الجيف من الفارين من الجندية في أوطانهم والقابعين في دور الدعارة كل هذه المستحدثات المكلفة.. بينما جيشه المحاصر يفتقر إلى الرغيف.
    لماذا بقي علماؤهم؟ أطباؤهم ومثقفوهم؟ هم من صنعوا بعد ذلك أسطورة إسرائيل؟ كيف نجوا من قبضة "البوليس النازي" المزعوم؟
    ؟؟؟ كثيرة هي التساؤلات التي تفضي إلى شيء واحد: هؤلاء الصهاينة لم يكونوا يوما ضحية.. هم دوما جلادون من عهد يوسف(عليه السلام) .. إلى عهد غزة بفلسطين.

    شكرا لك أخي على هذا الإختيار
    ولكن تلك كلمتي قلتها والسلام
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      22-04-2008 02:08
    السلام عليكم




    أخي العزيز,
    التاريخ أيضا مليئ بدراسات تكذب المحرقة , للأسف كان مصير كاتبيها إما الاغتيال - و ما أبرعهم في أسلوبهم هذا - أو وسائل أخرى لا تقل دناءة على هذا مثل سحب جائزة نوبل, ...
    زوروا التاريخ نعم .و لكن هناك من ألقى الضوء على تلك الفترة حتى يدحض مزاعمهم. و أظنه نجح. فلا تعدو المحرقة سوى كذبة أخرى ابتدعوها, و إذا صدقناها فسنبدأ تصديق بقية ترهاتهم و تصبح مصر أرض يهودية في الأصل و تصبح العراق كذلك و غيرها من أراض هي في الحقيقة مشاريعها الاستيطانية.
    بارك الله فيك على هذا. أحسنت و أجدت الرد




    دمتم في رعاية الله و حفظه
     
    3 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
هي، تروق لي ‏30 مارس 2016
هي بشرية مثلي ... ‏6 أفريل 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...