ترجمة مختصرة للشّيخ إبن أبي زيد القيرواني رحمه الله

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة عبد الله مسلم, بتاريخ ‏21 أفريل 2008.

  1. عبد الله مسلم

    عبد الله مسلم عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    85
    الإعجابات المتلقاة:
    539
      21-04-2008 21:35
    :besmellah1:

    ترجمة مختصرة لابن أبي زيد القيرواني

    هو عبد الله أبو محمد بن أبي زيد، واسم أبي زيد عبد الرحمن، سكن القيروان، وكان إمامَ المالكية في وقته وقُدوتَهم، وجامعَ مذهب مالك، وشارحَ أقواله، وكان واسعَ العلم كثيرَ الحفظ والرواية، وكُتُبُه تشهدُ له بذلك، فصيحَ القلم، ذا بيان ومعرفة بما يقوله، بصيراً بالردِّ على أهل الأهواء، يقول الشِّعرَ ويُجيدُه، ويجمع إلى ذلك صلاحاً تامًّا وورعاً وعفَّةً، وحاز رئاسةَ الدِّين والدنيا، وإليه كانت الرِّحلةُ من الأقطار، ونجب أصحابُه وكَثُر الآخذون عنه.
    وعرف قدرَه الأكابرُ، وكان يُعرف بمالك الصغير، قال فيه القابسي: "هو إمامٌ موثوقٌ به في ديانته وروايته"، واجتمع فيه العلمُ والورعُ والفضلُ والعقل، شُهرته تُغنِي عن ذِكره، وكان سريعَ الانقياد والرجوع إلى الحقِّ، تفقَّه بفقهاء بلده وسمع من شيوخها، وعوَّل على أبي بكر بن اللباد وأبي الفضل القيسي، وسمع منه خلقٌ كثيرٌ وتفقَّه به جلَّة، وكانت وفاته سنة (386 هـ)، له كتاب النوادر والزيادات على المدونة، مشهور أزيد من مائة جزء، وكتاب مختصر المدونة مشهور أيضاً، وعلى كتابيه هذين المعوَّل في التفقه، وله الرسالة، وغيرها من المؤلَّفات الكثيرة المذكورة في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي (ص: 136 – 138).
    وكلُّ ما مرَّ منقول باختصار من هذا الكتاب، قال فيه الذهبي في أوَّل ترجمته في سير أعلام النبلاء (17/10):
    "الإمام العلاَّمةُ القُدوة الفقيه، عالم أهل المغرب".
    وقال في آخرها:
    "وكان – رحمه الله – على طريقة السلف في الأصول، لا يدري الكلامَ ولا يتأوَّل، فنسأل الله التوفيق"​
    .

    منقول من مقدمة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله
    رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية و المدرس بالمسجد النبوي
    قطف الجنى الداني شرح مقدِّمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني​
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. عبد الله مسلم

    عبد الله مسلم عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    85
    الإعجابات المتلقاة:
    539
      21-04-2008 21:37
    عبد الله أبو محمد بن أبي زيد

    واسم أبي زيد: عبد الرحمن نفزي النسب سكن القيروان وكان إمام المالكية في وقته وقدوتهم وجامع مذهب مالك وشارح أقواله وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية وكتبه تشهد له بذلك فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله ذاباً عن مذهب مالك قائماً بالحجة عليه بصيراً بالرد على أهل الأهواء يقول الشعر ويجيده ويجمع إلى ذلك صلاحاً تاماً وورعاً وعفة.
    وحاز رئاسة الدين والدنيا وإليه كانت الرحلة من الأقطار ونجب أصحابه وكثر الآخذون عنه وهو الذي لخص المذهب وضم نشره وذب عنه وملأت البلاد تآليفه عارض كثير من الناس أكثرها فلم يبلغوا مداه مع فضل السبق وصعوبة المبتدأ وعرف قدره الأكابر وكان يعرف بمالك الصغير.
    وقال فيه القابسي: هو إمام موثوق به في ديانته وروايته وقال أبو الحسن: علي بن أبي عبد الله القطان: ما قلدت أبا محمد بن أبي زيد حتى رأيت النسائي يقلده واستجازه بن مجاهد البغدادي وغيره من أصحابه البغداديين واجتمع فيه العلم والورع والفضل والعقل شهرته تغني عن ذكره وكان سريع الانقياد والرجوع إلى الحق.
    تفقه بفقهاء بلده وسمع من شيوخها وعول علي أبي بكر بن اللباد وأبي الفضل القيسي وأخذ أيضاً عن محمد بن مسرور بن الغسال وعبد الله بن مسرور بن الحجام والقطان والإبياني وزياد بن موسى وسعدون الخولاني وأبي العرب وأحمد بن أبي سعيد وحبيب: مولى بن أبي سليمان في آخرين.
    ورحل فحج وسمع من بن الأعرابي وإبراهيم بن محمد بن المنذر وأبي علي بن أبي هلال وأحمد بن إبراهيم بن حماد القاضي وسمع أيضاً من الحسن بن بدر ومحمد بن الفتح والحسن بن نصر السوسي ودراس بن إسماعيل وعثمان بن سعيد الغرابلي وغيرهم واستجاز بن شعبان والأبهري والمروزي وسمع منه خلق كثير.
    وتفقه عنه جلة: فمن أصحابه القرويين: أبو بكر بن عبد الرحمن وأبو القاسم البرادعي واللبيدي وابنا الأجدابي وأبو عبد الله الخواص وأبو محمد مكي المقري. ومن أهل الأندلس: أبو بكر بن موهب المقبري وابن عابد وأبو عبد الله بن الحذاء وأبو مروان القنازعي ومن أهل سبتة: أبو عبد الرحمن بن العجوز وأبو محمد بن غالب وخلف بن ناصر ومن لا يعد كثرة ومن أهل المغرب: أبو علي بن أمد كتوا السجلماسي.
    ذكر تآليفه:
    له كتاب النوادر والزيادات على المدونة مشهور أزيد من مائة جزء وكتاب مختصر المدونة مشهور أيضاً وعلى كتابيه هذين المعول في التفقه وكتاب تهذيب العتبية وكتاب الإقتداء بأهل المدينة وكتاب الذب عن مذهب مالك وكتاب الرسالة مشهور وكتاب التنبيه على القول في أولاد المرتدين ومسألة الحبس على أولاد الأعيان وكتاب تفسير أوقات الصلوات وكتاب الثقة بالله والتوكل على الله وكتاب المعرفة واليقين وكتاب المضمون من الرزق وكتاب المناسك ورسالة فيمن تؤخذ عنه تلاوة القرآن والذكر حركة وكتاب رد السائل وكتاب حماية عرض المؤمن وكتاب البيان عن إعجاز القرآن وكتاب الوساوس ورسالة إعطاء القرابة من الزكاة ورسالة النهي عن الجدل ورسالة في الرد على القدرية ومناقضة رسالة البغدادي المعتزلي وكتاب الاستظهار في الرد على الفكرية وكتاب كشف التلبيس في مثله ورسالة الموعظة والنصيحة ورسالة طلب العلم وكتاب فضل قيام رمضان ورسالة الموعظة الحسنة لأهل الصدق ورسالة إلى أهل سجلماسة في تلاوة القرآن ورسالة في أصول التوحيد وجملة تآليفه كلها مفيدة بديعة غزيرة العلم.
    وذكر أنه دخل يوماً على أبي سعيد بن أخي هشام يزوره فوجد مجلسه محتفلاً فقال له: بلغني: أنك ألفت كتباً؟ فقال له: نعم أصلحك الله فإن أصبت أخبرتنا وإن أخطأت علمتنا؟ فسكت أبو سعيد ولم يعاوده. وتوفي رحمه الله سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
    ـــــــــــــــ
    المصدر: الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لإبن فرحون المالكي ​
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. عبد الله مسلم

    عبد الله مسلم عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    85
    الإعجابات المتلقاة:
    539
      21-04-2008 21:39
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:

    ابن أبي زيد الامام العلامة القدوة الفقيه، عالم أهل المغرب، أبو محمد، عبد الله بن أبي زيد، القيرواني المالكي، ويقال له: مالك الصغير.

    وكان أحد من برز في العلم والعمل.
    قال القاضي عياض: حاز رئاسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الاقطار ونجب أصحابه، وكثر الآخذون عنه، وهو الذي لخص المذهب، وملا البلاد من تواليفه، تفقه بفقهاء القيروان، وعول على أبي بكر بن اللباد.
    وأخذ عن: محمد بن مسرور الحجام، والعسال، وحج، فسمع من أبي سعيد بن الاعرابي، ومحمد بن الفتح، والحسن بن نصر السوسي، ودراس بن إسماعيل، وغيرهم.
    سمع منه خلق كثير منهم: الفقيه عبدالرحيم بن العجوز السبتي، والفقيه عبد الله بن غالب السبتي ، وعبد الله بن الوليد بن سعد الانصاري ، وأبو بكر أحمد بن عبدالرحمن الخولاني .
    صنف كتاب: " النوادر والزيادات " في نحو المئة جزء، واختصر " المدونة "، وعلى هذين الكتابين المعول في الفتيا بالمغرب، وصنف كتاب " العتبية " على الابواب، وكتاب " الاقتداء بمذهب مالك "، وكتاب " الرسالة " ، وكتاب " الثقة بالله والتوكل على الله "، وكتاب " المعرفة والتفسير " ، وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب " النهي عن الجدال "، ورسالته في الرد على القدرية، ورسالته في التوحيد، وكتاب " من تحرك عند القراءة " .
    وقيل: إنه صنع " رسالته " المشهورة وله سبع عشر سنة.
    وكان مع عظمته في العلم والعمل ذا بر وإيثار وإنفاق على الطلبة وإحسان.
    وقيل: إنه نفذ إلى القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي ألف دينار، وهذا فيه بعد فإن عبد الوهاب لم يشتهر إلا بعد زمان أبي محمد.
    نعم قد وصل الفقيه يحيى بن عبد العزيز العمري حين قدم القيروان.
    بمئة وخمسين دينارا، وجهزت بنت الشيخ أبي الحسن القابسي بأربع مئة دينار من مال ابن أبي زيد .
    وقيل: إن محرزا التونسي أتي بابنة ابن أبي زيد وهي زمنة، فدعا
    لها، فقامت، فعجبوا، وسبحوا الله، فقال: والله، ما قلت إلا: بحرمة والدها عندك اكشف ما بها.
    فشفاها الله .
    قلت: وكان رحمه الله على طريقة السلف في الاصول، لا يدري الكلام، ولا يتأول، فنسأل الله التوفيق
    .
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      22-04-2008 15:10
    :besmellah1:


    عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن النفزاوي القيرواني، أبو محمد. أصله من قبيلة (نفزة) وإليها نسبته كان من أعيان القيروان، والقيروان من المدن الكبرى في (تونس). بنيت بعد الفتح العربي على يد عقبة بن نافع سنة 50هـ، بناها بعيدة عن البحر لكي لا تتعرض لهجمات البيزنطيين البحرية. كانت من أهم مدن الإسلام في إفريقية الإسلامية. ولد الإمام ونشأ فيها. شيخ المغرب وإمام المالكية في عصره، جامع مذهب مالك وشارح أقواله . كان أول من بسط أصول الفقه بجلاء. كان يلقب بقطب المذهب ومالك الأصغر . من تصانيفه: كتاب النوادر، وكتاب الزيادات على المدونة وهو أوعب فروع المالكية، فهو في الفقه المالكي كمسند أحمد بن حنبل عند المحدثين. وله مختصر المدونة، وله الرسالة وهي خلاصة الفقه المالكي. توفي عن 76 عاما.​
     

    الملفات المرفقة:

    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...