كيف تعاملين امك الثانيه

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة sawsen1, بتاريخ ‏23 أفريل 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. sawsen1

    sawsen1 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    388
      23-04-2008 10:10
    :besmellah1:


    إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة:
    ـ هل تحبين زوجك؟
    ـ هل تحبين أم زوجك؟
    ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟
    ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟
    في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'تكبري يا الكنة و تولي عمة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.
    ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:
    1ــ تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:
    لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.
    2ــ تكلمي عنها بخير:
    سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.
    3ــ زيارتها وتفقد أحوالها:
    إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.
    4ــ احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:
    يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.
    5ــ اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:
    بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.
    6ــ دللي حماتك وامنحيها الأولوية:
    فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية.
    7ــ قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:
    فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة.
    والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير.
    8ــ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان.
    أختي الغالية:
    حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:
    - اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.
    - انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق.
    - عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ**.
    - ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ**
    - فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ**.
    - كوني هادئة تصنعي المعجزات:
    هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.
    والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.
    ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة :
    انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.
    وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.
    ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن.
    أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام.
    وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأم زوجك:

    المثل الشعبي: تكبري يا الكنة و تولي عمة.:kiss:
     
    10 شخص معجب بهذا.

  2. samyos

    samyos عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏19 فيفري 2008
    المشاركات:
    504
    الإعجابات المتلقاة:
    450
      23-04-2008 22:57
    الله يرحم والديك نصائح مفيدة و لو كان كل وحدة تعمل بيهم
    تو المشاكل بين الحماة و الكنة توفى للأبد لكن.............

    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. fatena

    fatena نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.745
      23-04-2008 23:30
    :besmellah1:

    جزاك الله كل خير أختي الكريمة
    على النصائح القيمة ونحن في انتظار الجديد

    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  4. bechir25

    bechir25 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    2.334
    الإعجابات المتلقاة:
    1.856
      23-04-2008 23:56
    المثل الشعبي: تكبري يا الكنة و تولي عمة.

    كلام سليم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. أمة الله23

    أمة الله23 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أفريل 2008
    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    49
      24-04-2008 10:41
    كلام جميل و لكن صعب التطبيق
    فن العلاقة بين الحمى و الكنة موضوع شيق

    شكرا أختي سوسن
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
امك عدوك ‏25 نوفمبر 2016
بن آدم كيف يكبر ‏28 جانفي 2016
كيف تكتشف موهبة طفلك؟ ‏2 سبتمبر 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...