1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عقارب الزمن أم زمن العقارب.........

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة b.awatef, بتاريخ ‏24 أفريل 2008.

  1. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      24-04-2008 10:58
    [​IMG]






    .:.عقارب الساعة.:.
    نخطئ كثيرا حين نظن ان عقارب الساعة لاتلسع ولاتقتل, انها تمارس فينا أبشع أنواع القتل..لانها تلسع وقتنا وتقتل عمرنا ونحن لاندرك وهذا النوع من العقارب لاندرك خطورته الا حين نلمح زحف الايام علينا عندها ندرك أن عقارب الساعة في زحفها بين الثواني والدقائق قد اختلست أجمل العمر..




    .:.عقارب الدراسة.:.
    على الرغم من صغر هذا النوع من العقارب الا أنها تؤذي بعمق, لأنها تظهر في حياتنا في مرحلة مهمة من مراحل العمر, وتلتصق بنا في وقت لانجيد فيه استخدام العقل كثيرا وتبث سمومها في براءتنا وقد ترافقنا الى بقية مراحلنا وربما تحولنا سمومها المبكرة فينا مع الوقت الى..عقارب




    .:.عقارب الصداقه.:.
    قد نحتاج الى الكثير من الوقت لإكتشاف سموم هذا النوع من العقارب,لأن ثقتك العمياء بعقارب الصداقة تجعلك تستبعد أن يكونوا مصدر السموم الحقيقي في حياتك,وقد تستهلك الكثير من العمر وأنت تبحث في جدار خصوصياتك عن الثغرة التي تتسرب منها أسرارك الى الآخرين ,وتستهلك الكثير من الغباء وأنت تشكو لهم همومك ويجيدون الإنصات لك وفي أعماقهم ضحكة سخرية لاتسمعها أنت , لأن بينك وبينها جدار من الثقة, وقد يؤدي إكتشافك وجود هذا النوع من العقارب في حياتك الى فقدان الثقة بالآخرين وتجنب الإلتصاق بهم..




    .:.عقارب العمل.:.
    هؤلاء قد لايكونون أخطر أنواع العقارب في عمرك لكنهم من أقذر أنواعها لأنهم يبثون سمومهم في رزقك ومصدر عيشك, وهذا النوع لايظهر ولايتكاثر الا بموت الضمير ويجيد بث سمومه بطرق ملتويه وفي سريه تامة, وقد يبيح لنفسه لسعك بسمومه فقط لأنك تتقدمه وتقف أمامه وقد لاتستطيع التخلص منه مهما حاولت لأن وجوده في محيط عملك أمر لاتستطيع تغييره , وقد لاتسعفك ظروفك الى الرحيل من المكان تجنبا" لسمومه فتضطر وباسم الحاجه الى احتمال هذا النوع البغيض من العقارب الذي يتكاثر بشكل مخيف ولايخلو منه مجال..



    .:.عقارب الحب.:.

    هذا النوع من العقارب من أشد أنواع العقارب خطورة عليك.. لشدة التصاقه بك وبحلمك ... ولسعته ان لم تقتلك دمرتك..وهذا النوع من العقارب يتخصص في الحلم والاحساس, فان كنت كتلة من الاحساس فان لسعته تنهيك تماما",وقد تتجاهل سريان سمومه فيك وتحتمل الآلام وتزداد التصاقا" به لأنك وصلت الى مرحلة متقدمه من..إدمــانه



    .:.عقارب الخريف.:.
    هؤلاء تلتقيهم في خريف عمرك في وقت تكون فيه في أمسّ الحاجه الى واحة دافئه تحتويك وتبث الأمن في نفسك المرهقه المنهمكه من فصول الحياة, وتطمن احساسك المخيف باستقبال خريف العمر فيقتحمون هدوءك , لايحترمون خريفك يمنحونك بعض التوهم المقيت, يبثون سمومهم في استقرارك النفسي,ويستغلون حاجتك الى اعادة الزمن الجميل من جديد..ويمارسون أدوارهم في الخفاء ويفاجئونك بلسعتهم السامه كعقارب الرمل




    .:.عقارب الاقارب.:.

    كان يقال في الماضي " الأقارب عقارب" وكان يقال أيضا "أقرب لك عقرب لك" وقله قليله تلك التي لم تتذوق لسعة هذا النوع من العقارب, وسموم هذا النوع هي الأكثر مرارة ولسعتها هي الأكثر ألما" , لأنها جاءت من الأقرب الذي كان يجب أن يكون الأقرب لنا في كل شيء..




    .:. وأخــيـراً .:.

    .:. لاتحص عدد العقارب من حولك أو في عمرك كي لاتكتشف أنك قضيت عمرك في جحر عقارب .:.
    ترى بعد أن كنا نعيش بعقارب الزمن هل أصبحنا نعيش في زمـن العـقارب..:kiss:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. hamditsh

    hamditsh عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    235
    الإعجابات المتلقاة:
    181
      24-04-2008 12:43
    :besmellah1:




    اللهم أجرنّا من العقارب و شرها مهما كان نوعها
    مشكورة أختي الكريمة على هذا الموضوع الجميل
     
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      24-04-2008 13:45
    مازال الخير في الدنيا و أعمل الخير تو يطيحو بيك ولاد الحلال :satelite:
     
    1 person likes this.
  4. mister_xd

    mister_xd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 فيفري 2008
    المشاركات:
    873
    الإعجابات المتلقاة:
    519
      28-04-2008 00:31
    kol 3am yet3ada n7ess ma 3adech famma 5ir feddoniya, en tout cas merci o5ti pour cette superbe participation
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...