رسالة لك عندما كان عمرك......

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة il capitano84, بتاريخ ‏29 أفريل 2008.

  1. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      29-04-2008 10:56
    بسم الله الرحمن الرحيم



    عندما كان عمرك سنة - قامت بتغذيتك وتغسيلك.



    أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل.



    عندما كان عمرك سنتان - قامت بتدريبك على المشي.



    أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك



    عندما كان عمرك ثلاث سنوات - قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك .

    أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض

    عندما كان عمرك أربع سنوات - قامت بإعطائك قلما لتتعلم الرسم .

    أنت شكرتها بتلوين الجدران



    عندما كان عمرك خمس سنوات - قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد

    أنت شكرتها بتوسيخ الملابس

    عندما كان عمرك ست سنوات - قامت على تسجيلك في المدرسة.

    أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب.





    عندما كان عمرك عشر سنوات - كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك.

    أنت شكرتها بدخولك إلى غرفتك سريعا





    عندما كان عمرك خمسة عشر سنة - كانت تبكي خلال نجاحك .

    أنت شكرتها بطلبك هدايا النجاح



    عندما كان عمرك عشرون سنة - كانت تتمنى ذهابك معها إلى الأقارب .

    أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك



    عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة - ساعدتك في تكاليف زواجك.

    أنت شكرتها بالسكن أبعد ما يمكن عنها أنت وزوجتك





    عندما كان عمرك ثلاثون سنة - قالت لك بعض النصائح حول الأطفال

    أنت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا





    عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة إتصلت تدعوك للغداء عندها

    أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام



    عندما كان عمرك أربعون سنة - أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك.

    أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل إلى الأبناء





    آنت اليوم ومهما كان عمرك كيف شكرت والدتك! ! !

    وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها



    إذا كانت والدتك لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها وأعمل على إرضائها



    لأنه لا يوجد لديك إلا أم واحدة في هذه الحياة





    وعندما تموت ستندم..على كل كلمة أو فعل أغضبها...ولكن هل سينفع الندم حينها...! ! !



    ستكون وحيدا بلا أم





    ((اتقوا الله في الأمهات والآباء))







    قال الله تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) [النساء: 36] ، وقال تعال : ( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ) [النساء: 1] وقال تعالى : (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) [ الرعد: 21] وقال تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) [الاسراء: 23 ، 24 ] ، وقال تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) [لقمان:14] .

    عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : (( أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال (( الصلاة على وقتها )) قلت : ثم أي ؟ قال : (( بر الوالدين )) قلت: ثم أي ؟ قال (( الجهاد في سبيل الله )) متفق عليه ))
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجري ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )) رواه مسلم

    منقول بتصرف




     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      29-04-2008 15:25

    فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
    الشيخ/ عبد الكريم الخضير

    الطَّاعةُ بِالمَعْرُوفْ، وعلى الوَلَد أنْ يَبَرَّ بِوَالِدَيْهِ، وعليه أنْ يَنْظُر فِي مَصَالِحِهِمَا، وألَّا يُقَدِّم عليهما أحدًا؛ لِأَنَّ الغِيرة إنَّما تَأْتِي للوالدين الذين تَعِبَا على الولد، ثُمَّ بعد ذلك في يَوْمٍ وليلة يَنْقَلِب خَيره كُلّه لِأَهْلِهِ! ويُفْهَم من حديث: ((خَيْرُكُم خَيْرُكم لِأَهْلِهِ)) أَنَّهُ لَا بُدَّ أنْ يَكُون الخَير كُلُّه لِأَهلِهِ، ويَتْرُك من عَدَاهم مِن الأَهْل، وهَذا الكلام ليس بصحيح، الوالد والد، والوالدة والدة، ولهُمَا من الحُقُوق ما جاءت النُّصُوص القطعِيَّة التِّي لا تَحْتمل التَّأويل بِوُجُوبِ بِرِّهِمَا والنَّظر في مَصَالِحِهِمَا، إذا كان الجِهَاد مَوْقٌوف على رِضَاهُما ((أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ)) وهذا هو الجِهَاد فكيف بغيره؟! ومع الأسف أنَّهُ يُوجد من طُلَّاب العِلْم من أَغْفَلَ هذا الجَانِبْ، يكون لهذا الطَّالب مَجْمُوعة من الشَّباب يَرْتَبِط معهم، وهم شباب فيهم خير يَحْضُرُون الدُّرُوس، وبقاؤُهم في المساجد كثير، في المكتبات وغيرها؛ لكنْ من السَّهْل جِدًّا أنْ يَأْتِي الزَّمِيلْ ويَضْرِب مُنَبِّه السِّيَّارة عند الباب، فَمُبَاشرة يَخْرُج الولد! ويَذْهَب مع زَمِيلِهِ مِنْ صَلاة العَصر إِلى مُنْتَصَف اللَّيْل، وهذا أبْرَد على قَلْبِهِ من المَاء البَارِد في الصِّيفْ؛ لَكِنْ بِالإِمْكَان أنْ تقول لَهُ أُمُّهُ: نُريد أنْ نَزُور خَالَتُك فُلَانة، أو أُخْتُكَ فُلَانة في الحَيّ نفسه ثُمَّ يَتَثَاقَل! هذا خلل! وش مَعنى إنَّك تُجيب زَمِيلك وترتاح إليهِ وتسهر معهُ، وقد تقضي حَوَائِجُهُ؛ وأُمُّكَ أقْرَب النَّاسْ إليك، وأَحَقُّ النَّاس وحَقُّها أوْجَبْ الواجِبات عليك؛ ثُمَّ بعد ذلك يَصْعُبُ عليك! وذَكَرُوا فِي تَرْجَمَةِ شخص أنَّهُ حَجَّ مِرَارًا، حجَّ ثَلَاث مَرَّات أو أرْبَع مِنْ بَغْدَاد حَافِيًا مَاشِيًا ثَلَاث مَرَّات يَحُجُّ مِنْ بغداد مَاشِي! لمَّا قَدِم إلى الحَجَّة الثَّالثَة دَخَل البَيت، فإذا بالأُم نَائِمَة، فاضْطَجَعَ بِجَانِبِها انْتَبَهَت فَإِذا بِهِ مَوْجُود قالت: يا وَلَدِي أَعْطِنِي مَاء، القِرْبَة مُعَلَّقة أمتار، يقول: أنا مُتْعَبْ، وكَأَنِّي مَا سَمِعْتْ الكَلَام! كَأَنِّي نَائِم، سَكَتَتْ، ثُمَّ بعد ذلك أَعَادَتْ، يا وَلَدِي أَعْطِنِي مَاءً، ومِثل، تَرَكَهَا فِي المَرَّة الثَّالِثَة رَاجَع نَفْسَهُ؛ أَذْهَبْ آلَافْ الأَمْيَال مَاشِياً والأُمْ تَطْلُب مِنْ أَمْتَار المَاء؟! يعني هل هذا يدُلُّ على صِدْقٍ في النِّيَّة؟ وإخْلَاصٍ لله -جلَّ وعَلَا- في هذا الحَجّ ؟! ما الذِّي يَظْهَر من هذا الصَّنِيع؟! الذِّي يَظْهر أنَّهُ ما حَجَّ لله! لِأَنَّ المَسْأَلة هذا أَوْجَب، يعني حَج نَافِلَة، يَحُجُّ مَاشِياً آلَافْ الأَمْيَال، أَوْ بِضْعَة أَمْتَار لِإِجَابَة أَمْر واجِب؛ فَلَمَّا أَصْبَح ذَهَبَ وسَأَلْ، لَوْ سَأَلَ فَقِيه وقال: أَنَا حَجَجْت وتَوَافَرَت الشُّرُوط والأَرْكَان والوَاجِبَات ومَا فَعَلْتْ مَحْظُور ولا تَرَكْتْ مَأْمُور! قال: حَجُّكَ صَحِيح ومُسْقِط للطَّلَبْ، ومُجْزِئْ، والفَتْوَى على هذا، ما فِيه إِشْكَال ما يُؤْمَر بِإِعَادَتِهِ؛ لَكِنَّهُ ذَهَبَ إِلى شَخْص نَظَرُهُ إلى أَعْمَال القُلُوب أَكْثَر من نَظَره إلى أعمَال الأَبْدَان، فقال لَهُ أَعِدْ حَجَّة الإِسْلَام؛ لِأَنَّ حَجُّكَ لَيس لله! لو كان لله ما تَرَدَّدْت في قَبُول المَاء؛ لكنْ لَا شَكَّ أنَّ مثل هذا لا يُمْكِن أنْ يُفْتَى بِهِ؛ لَكنْ يُذْكَر هذا مثال على ما يَقَعْ مِنْ بَعْضِ الشَّبَاب المُلْتَزمين المُنْتَسِبين إلى طَلَبِ العِلم، فَيَسْهُلُ عليهِ أنْ يَطْلب منهُ زَمِيله أنْ يَخْرُج معهُ فِي رِحْلَة لِمُدَّة أُسْبُوع؛ لكنْ لَو قالت لَهُ أُمُّهُ: نَزُور فُلَانة أو عَلَّانة أُخْتِي أو خَالَتِي أو عَمَّتِي أو ما أَشْبَه ذلك صَعُبَ عليه، فعلينا أنْ نُعِيد النَّظر في تَصَرُّفَاتِنا، وأنْ يَكُون هَوَانَا تَبَعاً لما جاء به النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-.
     
  3. amino96

    amino96 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    102
    الإعجابات المتلقاة:
    124
      29-04-2008 19:16
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    السلام عليكم و رحمة الله
    اليكم اخواني حديث آخر عن بر الوالدين


    كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
    فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال قال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...