حكم الإحتفال بالمولد النبوي

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

starkam

عضو مميز
إنضم
2 أفريل 2007
المشاركات
652
مستوى التفاعل
236
السلام علبكم و رحمة الله
أعرف أن موضوعي مكرر لكن أمام الخلط و عدم فهمي للإجابات المتنوعة و المختلفة لموضوع جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف الرجاء من أهل الفقه أو المشرفين أو أهل الإختصاص إرساءنا على إجابة واضحة زيادة على ما سمعته من إمام جمعتنا بأن الإحتفال جائز وما سمعته في درس لأحد الأيمة ( بإمكاني وضع رابط إن سمحتم لي ) بأن يوم مولد سيد الخلق تقريبا هو يوم وفاته(14/12) و بالتالي لا يمكن الإحتفال به .
الرجاء التنوير
جزاكم الله خيرا
 

limem2007

كبار الشخصيات
إنضم
15 نوفمبر 2009
المشاركات
15.666
مستوى التفاعل
50.415
وعليكم السلام ورحمة الله
الاختلاف في جواز الاحتفال بيوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم انما كان تبعا للاختلاف في مفهوم البدعة ، فمن رأى ان كل ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام هو بدعة منكرة مذمومة لا يجوز فعلها ، يرى تبعا لذلك عدم مشروعية احياء مولد النبي صلى الله عليه وسلم
ومن يرى ان البدعة انما تجرى عليها الاحكام الشرعية الخمسة فمنها المحرم والمكروه والمباح والمندوب والواجب ، يرى ان الاحتفال بالمولد النبوي جائز بل هو مندوب .
علماء الزيتونة من مالكية واحناف كانوا يحتفلون بالمولد وينظمون له المجالس في المساجد فيصلي الناس على النبي صلى الله عليه وسلم ويسردون قصة المولد النبوي للامام البرزنجي ويعلمون الابناء سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويحببونهم فيه . وهذا الفعل هو من تعظيم ايام الله وتذكير المسلم بسيرة خير من خرج الى الدنيا وسيد ولد آدم جميعا ولا فخر .
قال شيخ الاسلام المالكي العلامة محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره " التحرير والتنوير " ما نصه :

"فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِلْمَوَاقِيتِ الْمَحْدُودَةِ اعْتِبَارًا يُشْبِهُ اعْتِبَارَ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ الْمُتَجَدِّدِ، وَإِنَّمَا هَذَا اعْتِبَارٌ لِلتَّذْكِيرِ بِالْأَيَّامِ الْعَظِيمَةِ الْمِقْدَارِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ [إِبْرَاهِيم: 5] ، فَخَلَعَ اللَّهُ عَلَى الْمَوَاقِيتِ الَّتِي قَارَنَهَا شَيْءٌ عَظِيمٌ فِي الْفَضْلِ أَنْ جَعَلَ لِتِلْكَ الْمَوَاقِيتِ فَضْلًا مُسْتَمِرًّا تَنْوِيهًا بِكَوْنِهَا تَذْكِرَةً لِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لِأَجْلِهِ سُنَّةَ الْهَدْيِ فِي الْحَجِّ، لِأَنَّ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَلَى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِ وَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأَظْهَرَ عَزْمَ إِبْرَاهِيمَ وَطَاعَتَهُ رَبَّهُ وَمِنْهُ أَخَذَ الْعُلَمَاءُ تَعْظِيمَ الْيَوْمِ الْمُوَافِقِ لِيَوْمِ وِلَادَةِ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجِيءُ مِنْ هَذَا إِكْرَامُ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبْنَاءِ الصَّالِحِينَ وَتَعْظِيمِ وُلَاةِ الْأُمُورِ الشَّرْعِيَّةِ الْقَائِمِينَ مَقَامَ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْمَالِهِمْ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْقُضَاةِ وَالْأَئِمَّةِ ."

وقد نقلت كثيرا من اقوال الائمة والعلماء في جواز الاحتفال بالمولد في مواضيع كثيرة في المنتدى من وسعه ذلك وفهمه بناء على هذا الحال فله ذلك ، ومن لم يسعه ذلك فهو له ايضا ، دون غلو ولا تنطع من الجانبين .

 

rachad20653

عضو مميز
إنضم
21 أكتوبر 2009
المشاركات
805
مستوى التفاعل
1.141
وعليكم السلام ورحمة الله
الاختلاف في جواز الاحتفال بيوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم انما كان تبعا للاختلاف في مفهوم البدعة ، فمن رأى ان كل ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام هو بدعة منكرة مذمومة لا يجوز فعلها ، يرى تبعا لذلك عدم مشروعية احياء مولد النبي صلى الله عليه وسلم
ومن يرى ان البدعة انما تجرى عليها الاحكام الشرعية الخمسة فمنها المحرم والمكروه والمباح والمندوب والواجب ، يرى ان الاحتفال بالمولد النبوي جائز بل هو مندوب .
علماء الزيتونة من مالكية واحناف كانوا يحتفلون بالمولد وينظمون له المجالس في المساجد فيصلي الناس على النبي صلى الله عليه وسلم ويسردون قصة المولد النبوي للامام البرزنجي ويعلمون الابناء سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويحببونهم فيه . وهذا الفعل هو من تعظيم ايام الله وتذكير المسلم بسيرة خير من خرج الى الدنيا وسيد ولد آدم جميعا ولا فخر .
قال شيخ الاسلام المالكي العلامة محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره " التحرير والتنوير " ما نصه :

"فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِلْمَوَاقِيتِ الْمَحْدُودَةِ اعْتِبَارًا يُشْبِهُ اعْتِبَارَ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ الْمُتَجَدِّدِ، وَإِنَّمَا هَذَا اعْتِبَارٌ لِلتَّذْكِيرِ بِالْأَيَّامِ الْعَظِيمَةِ الْمِقْدَارِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ [إِبْرَاهِيم: 5] ، فَخَلَعَ اللَّهُ عَلَى الْمَوَاقِيتِ الَّتِي قَارَنَهَا شَيْءٌ عَظِيمٌ فِي الْفَضْلِ أَنْ جَعَلَ لِتِلْكَ الْمَوَاقِيتِ فَضْلًا مُسْتَمِرًّا تَنْوِيهًا بِكَوْنِهَا تَذْكِرَةً لِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لِأَجْلِهِ سُنَّةَ الْهَدْيِ فِي الْحَجِّ، لِأَنَّ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَلَى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِ وَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأَظْهَرَ عَزْمَ إِبْرَاهِيمَ وَطَاعَتَهُ رَبَّهُ وَمِنْهُ أَخَذَ الْعُلَمَاءُ تَعْظِيمَ الْيَوْمِ الْمُوَافِقِ لِيَوْمِ وِلَادَةِ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجِيءُ مِنْ هَذَا إِكْرَامُ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبْنَاءِ الصَّالِحِينَ وَتَعْظِيمِ وُلَاةِ الْأُمُورِ الشَّرْعِيَّةِ الْقَائِمِينَ مَقَامَ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْمَالِهِمْ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْقُضَاةِ وَالْأَئِمَّةِ ."

وقد نقلت كثيرا من اقوال الائمة والعلماء في جواز الاحتفال بالمولد في مواضيع كثيرة في المنتدى
من وسعه ذلك وفهمه بناء على هذا الحال فله ذلك ، ومن لم يسعه ذلك فهو له ايضا ، دون غلو ولا تنطع من الجانبين .


جزاك الله خيرا.

أنا من الذين سيحتفلون بمولد سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحمد لله .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى