1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

العلماء يحذرون: أوقفوا استخدام الوقود العضوي لوقف المجاعة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة oumaar, بتاريخ ‏30 أفريل 2008.

  1. oumaar

    oumaar عضو مميز بقسم الفرنسية

    إنضم إلينا في:
    ‏8 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.328
    الإعجابات المتلقاة:
    761
      30-04-2008 19:49
    أوصى علماء دوليون بوقف استخدم الوقود العضوي المستخلص من محاصيل زراعية في سياق مكافحة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفشي الجوع.

    [​IMG]
    التوجه نحو استخدام الإيثانول عوضاً عن الوقود رفع أسعار الغذاء عالمياً
    وتناقض مطالب خبراء الغذاء تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة التي أعلن فيها زيادة استخدام الولايات المتحدة للإيثانول لأسباب تتعلق بالأمن القومي وارتفاع أسعار الوقود، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
    وتعكس التناقضات الجدل الدائر بشأن متطلبات الغذاء والحاجة للوقود.
    ويشير ثلاثة من كبار خبراء الغذاء في كونسورتوم للأبحاث الدولية، في معرض مطالبهم بتعليق استخدام الوقود العضوي، إلى حاجة دول العالم لإعادة النظر في برامج تحوير استخدام بعض أنواع المحاصيل الزراعية، كالذرة وحبوب الصويا، إلى وقود عضوي، بالنظر إلى أزمة الغذاء العالمية.
    وقال جواشيم فون برون، مدير "معهد أبحاث سياسة الغذاء العالمية"، ومقرها واشنطن إن امتناع الدول الكبرى عن استخدام الوقود العضوي هذا العام سيؤدي لتراجع أسعار حبوب الذرة بقرابة 20 في المائة والقمح بنحو 10 في المائة ما بين 2009 -2010.
    وتعد الولايات المتحدة من أكبر منتجي الوقود العضوي.
    ونادى الخبراء بتركيز الجهود على منتجات زراعية أخرى سوى الحبوب، وقال بروفيسور علوم التربة بجامعة ولاية أوهايو: "نحن بجاحة لإطعام البطون قبيل إطعام سياراتنا. افتقار الأمن الغذائي يتهدد مليار شخص، ونحن ليسوا في موقف يتيح لنا رفاهية تجاهل هؤلاء والاهتمام بالغازولين."
    وشدد فون برون أن الولايات المتحدة والدول الأخرى بين مطرقة مكافحة ارتفاع أسعار النفط وسندان محاربة جوع العالم.
    إلا أن الرئيس الأمريكي أكد في معرض رده على سؤال بشأن التضارب حول الجوع العالمي وارتفاع أسعار الغذاء محلياً، على أمن الطاقة قائلاً: "حقيقة الأمر أن مصالحنا القومية تقتضي زراعة المزراعين للطاقة."
    واستدرك بالإشارة إلى أن أزمة الغذاء العالمية مصدر قلق للولايات المتحدة وأن إدارته رفعت حجم المساعدات الغذاء التي تقدمها بلاده بـ200 مليون دولار.
    هذا وقد قدر البنك الدولي زيادة أسعار حبوب الذرة بأكثر من 60 في المائة خلال الفترة من عام 2005 - 2007، نظراً لارتفاع الاستهلاك الأمريكي من الإيثانول.
    وأوضح فون برون أنه رغم تباطؤ بعض الدول في التوجه نحو الإيثانول إلا أن ذلك لن يجد نفعاً ما لم تتحرك الولايات المتحدة.
    وفي سياق متصل، اعتبر أحد كبار خبراء الغذاء بالأمم المتحدة أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا قد سلكا "طريقاً إجرامياً"، عبر اللجوء إلى استخدام الحبوب الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي "الإيثانول"، وهو ما رأى أنه ساهم بشكل كبير في "تفجر" موجة غلاء شملت أسعار الغذاء بجميع أنحاء العالم.
    وقال المقرر الخاص المعني بحق الغذاء بالمنظمة الدولية، جون زيغلر، إن سياسات الوقود الحيوي، التي تنتهجها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعتبر أحد أهم الأسباب لأزمة الغذاء العالمية الراهنة، في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الدول الفقيرة نقصاً حاداً في المواد الغذائية.


    [​IMG]
    الفقراء لن يجدوا مايكفيهم من الغذاء بعد أن قام الأغنياء بتحويله إلى وقود


    و اعتبر أحد كبار خبراء الغذاء بالأمم المتحدة أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا قد سلكا "طريقاً إجرامياً"، عبر اللجوء إلى استخدام الحبوب الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي "الإيثانول"، وهو ما رأى أنه ساهم بشكل كبير في "تفجر" موجة غلاء شملت أسعار الغذاء بجميع أنحاء العالم.
    وقال المقرر الخاص المعني بحق الغذاء بالمنظمة الدولية، جون زيغلر، إن سياسات الوقود الحيوي، التي تنتهجها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعتبر أحد أهم الأسباب لأزمة الغذاء العالمية الراهنة، في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الدول الفقيرة نقصاً حاداً في المواد الغذائية.
    وأشار الخبير الأممي، في مؤتمر صحفي بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، إلى أن الولايات المتحدة قد استخدمت ثلث محصولها من الذرة في إنتاج الوقود الحيوي، فيما يعتزم الاتحاد الأوروبي استخدام الوقود الحيوي بنسبة تصل إلى عشرة في المائة.
    وكان زيغلر قد طالب، في وقت سابق، بوقف اختياري لاستخدام الوقود الحيوي لمدة خمس سنوات على الأقل، لتجنب هذا الارتفاع الحاد في أسعار الغذاء عالمياً، وفقاً لما جاء في بيان نُشر على موقع الأمم المتحدة.
    واعتبر زيغلر، في تصريحات سابقة، أن التأثير الذي تركه هذا النوع من الوقود على أسعار الغذاء حول العالم يمثل "جريمة ضد الإنسانية" بحق الفقراء.
    وقال زيغلر إن تحويل المزروعات، مثل الذرة والقمح والسكر، إلى وقود يزيد من أسعار المواد الغذائية وتكلفة الأرض والمياه، وحذر من أن استمرار ازدياد الأسعار سيعيق الدول الفقيرة من استيراد الطعام الكافي لشعوبها.

    وقال زيغلر إن "المضاربة" في الأسواق العالمية كانت وراء ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة تصل إلى 30 في المائة، مشيرا إلى أن شركات مثل "كارغيل"، التي تحتكر ربع إنتاج الحبوب، لديها تأثير قوي على الأسواق.
    وأضاف الحبير الدولي أن الصناديق الاحتياطية تجني أرباحاً هائلة من أسواق المواد الخام، ودعا في الوقت نفسه إلى وضع قوانين مالية جديدة تمنع مثل هذه المضاربات.
    وحذر المقرر الخاص بحق الغذاء من ازدياد الاحتجاجات على ارتفاع السلع الغذائية، ومن ارتفاع "مريع" في أعداد الوفيات الناجمة عن الجوع، قبل إدخال التغييرات المطلوبة.

    إلى ذلك، وفي العاصمة الإيطالية روما، قال خبير التغذية بمنظمة الأغذية والزراعة "فاو"، أندور ثورن ليمان، إن "ارتفاع أسعار الغذاء تعني تحديدًا نزع الطعام من أفواه الأطفال الجوعى، الذين لا يستطيع ذووهم إطعامهم."
    وقال ليمان، في تصريحات نقلها راديو الأمم المتحدة، إن الأسر في الدول النامية قد تناقصت قوتها الشرائية للطعام، بسبب ارتفاع الأسعار، مما يعني شراء كمية أقل من الطعام أو الحصول على غذاء أقل فائدة.


    الأمم المتحدة: الإيثانول والوقود الحيوي "جريمة ضد الإنسانية"

    طالب جان زيغلر، المقرر الخاص بالأمم المتحدة حول الحق في الغذاء الجمعة، بوقف اختياري لمدة خمس سنوات لعمليات إنتاج الوقود الحيوي المستخرج من مواد غذائية واعتبر أن التأثير الذي تركه هذا النوع من الوقود على أسعار الغذاء حول العالم يمثل "جريمة ضد الإنسانية" بحق الفقراء.
    وقال زيغلر إن تحويل المزروعات، مثل الذرة والقمح والسكر، إلى وقود يزيد من أسعار المواد الغذائية وتكلفة الأرض والمياه، وحذر من أن استمرار ازدياد الأسعار سيعيق الدول الفقيرة من استيراد الطعام الكافي لشعوبها.
    وقال المقرر الخاص إن الجدال الدائر بشأن الوقود الحيوي "مشروع فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة ومكافحة آثار تغير المناخ،" إلا أن تحويل المحاصيل مثل الذرة والقمح إلى وقود زراعي "يمثل كارثة حقيقية للأشخاص الذين يعانون من الجوع وسيؤثر سلبا على تحقيق هدف الحق في الغذاء."
    وأضاف زيغلر، الذي كان يتحدث أمام الجمعية العامة لهيئة الدفاع عن حقوق الإنسان بالإمم المتحدة، إن تحويل الأرض الزراعية الخصبة إلى أرض تنتج مواد غذائية تحرق لإنتاج الوقودK " جريمة ضد الإنسانية."
    وطالب الخبير الدولي بتعليق هذه النشاطات لمدة خمسة أعوام ريثما يتم تطوير آليات إنتاج الوقود من البقايا الزراعية والغذائية وليس من المنتجات مباشرة، على ما نقلته الأسوشيتد برس.

    وقال زيغلر إن إنتاج الوقود الحيوي سيزيد من الجوع في العالم حيث يعاني 854 مليون شخص من الآفة، ويلقى 100.000 شخص حتفهم سنويا بسبب الجوع أو أمراض ناتجة عنه.
    وأشار المقرر إلى أن هذا يحدث في عالم ينتج ما يكفي من الغذاء لإنتاج غذاء يكفي لنحو 12 مليار شخص، أي ضعف سكان الأرض الحاليين، بحسب منظمة الأغذية والزراعة.
    وأكد زيغلر أن جميع أساب الجوع سببها الإنسان، فهي أولا وأخيرا مسألة الوصول إلى الطعام وليست زيادة عدد السكان أو قلة الإنتاج، ويمكن تغييرها بقرار من الإنسان.
    كما دعا المقرر الخاص إلى اتخاذ تدابير لحماية اللاجئين الذين يفرون بسبب الجوع والمجاعة من بلادهم ويعاملون كالمجرمين عندما يحاولون عبور الحدود.
    وأشار إلى أنه ما بين عام 1972 و2002 ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في أفريقيا من 81 مليون إلى 202 مليون، ودعا مجلس حقوق الإنسان لإعلان حق إنساني جديد لحماية الفارين من الجوع، على ما نقله موقع الأمم المتحدة الإلكتروني.
    وقال زيغلر إن الحق في الغذاء " يعني الحق في الحصول على غذاء كاف ومستدام ومتناسب مع ثقافة كل شعب ويضمن حياة جسدية وعقلية سليمة ويمكن الأفراد والجماعات من العيش بكرامة ودون خوف".
    وللتأكيد على صحة استنتاجاته، أوضح الخبير الدولي أن إنتاج 13 ليتراً من الإيثانول يحتاج إلى أكثر من 231 كيلوغراماً من الذرة بينما يمكن لهذه الكمية تأمين الطعام لطفل جائع في زامبيا أو المكسيك لمدة عام كامل.
    وكانت تقارير حديثة قد رجحت أن تسجل فاتورة واردات الحبوب لبلدان العجز الغذائي الفقيرة زيادة كبيرة للسنة الثانية على التوالي، لتبلغ رقما قياسيا مقداره 28 مليار دولار في الفترة ما بين 2007 و2008 وذلك بزيادة 14 في المائة عن العام الماضي، مما سيخلق ضغطاً كبيراً على موازنات تلك الدول.
    وتوقعت التقارير أن تنفق البلدان النامية بشكل عام مبلغا قياسيا بحدود 52 مليار دولار على وارداتها من الحبوب، وخاصة القمح والذرة، وذلك بسبب قوانين السوق التي تشهد حالياً تراجعاً في الإمدادات العالمية مقابل ازدياد الطلب.
    كما لفتت إلى أن ذلك سيؤثر بشدة على بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض التي شهدت وستشهد اضطرابات اجتماعية في بعض المناطق.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. oumaar

    oumaar عضو مميز بقسم الفرنسية

    إنضم إلينا في:
    ‏8 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.328
    الإعجابات المتلقاة:
    761
      30-04-2008 22:03
    ربي يستر الاغذية ولا تتحرق و ما ياكلوهاش الناس الجواعى
     
  3. ™D®ADEL

    ™D®ADEL كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    4.134
    الإعجابات المتلقاة:
    5.859
      01-05-2008 01:11
    مزالش حديث حتى مالكراهب ولت تاكل كالانسان
     
  4. oumaar

    oumaar عضو مميز بقسم الفرنسية

    إنضم إلينا في:
    ‏8 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.328
    الإعجابات المتلقاة:
    761
      01-05-2008 11:38
    الكراهب ولات تاكل في ماكلة الانسان
     
  5. mohamed05

    mohamed05 مراقب منتدى التكنولوجيا و الهندسة

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2007
    المشاركات:
    6.808
    الإعجابات المتلقاة:
    9.863
      01-05-2008 11:50
    لا حول و لا قوة الا بالله
    والله العباد ميتة بالجوع و هوما يحرقو في الماكلة
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...