المجتمع متمسّك بالنظرة السلبية تجاه المرأة المدخنة

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة fidouzi, بتاريخ ‏2 ماي 2008.

  1. fidouzi

    fidouzi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.742
    الإعجابات المتلقاة:
    3.218
      02-05-2008 09:54
    :besmellah1:
    اليكم موضوع منقول من احد المنتديات العربية التي تركز على سلوك الفتاة التونسية كانها وحدها في العالم العربية التي تقوم بمثل هذه الافعال........
    بنات تونس: "الشيشة" للذكر والأنثى
    المجتمع متمسّك بالنظرة السلبية تجاه المرأة المدخنة

    في مقهى فاخر يقع بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة ، انبرت الشابة هدى تستنشق دخان نرجيلتها ذات الرائحة النفّاذة، وتتجاذب أطراف الحديث مع زميلاتها دون أن تعرن اهتماما لبعض الأعين المتفرسة فيهنّ. شابة جميلة ، تجلس في المقهى ، تستنشق الشيشة بشراهة و تدخّن، مثال للبنت اللعوب التي تستهوي الشباب ومعاكساته ". بهذه العبارات تردّ هدى على سؤال " إيلاف " حول مدى تعوّدها على النظرات المنددة بما تمارسه بعض الشابات التونسيات من تصرفات متحررة يحلو للبعض تسميته بـ" الطيش ومحاولة لفت أنظار الشباب ". وتضيف هدى بثقة:لم أمارس عيبا ولم أقم بما يعاقب عليه القانون، الشيشة والسجائر والقهوة متوفرة للجميع في تونس فلم نستثني الفتيات منها ولم نعاتبهنّ لمّا يقبلن عليها؟ الشيشة أو النرجيلة مع ما تحمله من أخطار و أمراض على صحة الإنسان في مجتمع تونسي يعتبر إلى حدّ ما مجتمعا محافظا، أضحت ظاهرة تقبل عليها الشابات كما الذكور وربما أكثر.

    ويقول سليم وهو نادل بأحد المقاهي: تطلب الفتيات "الشيشة" من النادل و كأنهن يطلبن مشروبا غازيا أو قهوة أو قارورة ماء معدني ، لا خجل ولا استحياء و كان الأمر عادي ...من الصعب عليّ شخصيا فهم هذه التصرفات الوافدة ...أعتقد أن مجتمعنا متمسّك بالنظرة السلبية تجاه المرأة المدخنة."
    الدراسة التي أجريت سنة 2007 على 2000 فتاة، أثبتت أن 327 شابة يترددن على المقهى أكثر من تردّدهن على صالات الرّياضة والرّشاقة ومراكز الإنترنت العموميّة ودور الثقافة وحتى المراكز التجارية في حين يفضّل 719 من الذكور من جملة 2000 شاب تم استجوابهم المقهى على بقية مراكز الترفيه.

    السّهرة مع الشّيشة ...ولا أروع

    الطالبة ثريا 23 عاما اشترطت على زميلها بكلية الآداب أن يدفع ثمن شيشة حتى توافق على اصطحابه إلى المقهى ليلة السبت (العطلة الرسمية في تونس) وتقول ثريا لإيلاف:لا يمنعني والدي من الخروج رفقة زملائي إلى المقاهي ، ولكنه يمنعني من طلب "الشيشة" خشية أدماني عليها كما حصل معه منذ صغره...أتذكر مرة أنه همّ بضربي لما استعرت "شيشة" احد الزملاء و عدت بها إلى المنزل".

    واليوم ستُغافل ثريا والدها وستعود إلى "شيشتها" المفضلة وتضيف: سهرة السبت بدون" شيشة" لا تعني شيئا بالنسبة لي ومهما اجتهد أصدقائي في إضفاء جوّ من البهجة ...سهرتنا ستضل ناقصة حتما بدونها."

    مساواة بين الرجل و الأنثى

    سمية 27 سنة ، وجدناه تجادل نادل المقهى بسبب عدم توفر شيشة بنكهة التفاح كما ذكرت. ويبدو من خلال إلمام الشابة بمعظم أنواع "الشيشة " التونسية إنها مدمنة عليها منذ أمد بعيد وتقول:منعت السلطات تدخين الشيشة في المقاهي دون مبرر ،لكن من منا يمتثل لمثل هذا القانون،شخصيا لا أدخنها أمام الجميع ولكنني أفضل المقاهي المعزولة والبعيدة عن محل سكناي ...أعرف أنواع الشيشة هنا أكثر من أنواع الملابس النسائية والماركات المختلفة".

    أما الشابة "ربيعة ستهم" فترى أن تونس اشتهرت بالمساواة بين المرأة والرجل بفضل المفكّر الكبير "الطاهر الحداد " الذي دعا إلى نموذج نسويّ تونسي متفرّد في العالم العربي على حدّ تعبيرها وأن "إقبالها على الشيشة و تفهّم المجتمع التونسي لذلك لدليل واضح على أن المساواة بين كل من الرجل والمرأة هو واقع معيش في تونس". ذات التصور تحمله ندى 25 سنة والتي تعتبر "الشيشة في تونس للذكر والأنثى وليس كما هو الحال في بلدان أخرى يحتكر فيها الذكور كل نواحي الحياة".

    لم تدخّن حواء النرجيلة؟



    طرحت السؤال على عدد من "المُشيّشات" كما يقال في تونس(مدمنات على الشيشة) فتراوحت الإجابات بين الرغبة في التقليد بين الفتيات من جهة وبين الفتيات والذكور من جهة أخرى ، وبين كسر المحرمات الاجتماعية البالية والتقاليد الجوفاء على حد تعبير بعضهنّ. أما البعض فقد تحدث عن "تسلية قصوى" تلي الإقبال على الشيشة و "متعة منقطعة النظير".

    وتقول حسناء 30 عاما : تعودت إتيان كل ما يرفضونه بتعلة الحرام و العيب،الشيشة وغيرها متوفرة بكثرة ..من يريد محاربة "المُشيّشات " فليحارب من أتى بالشيشة ويقوم ببيعها للعموم...ثم إن الشيشة لعلمكم مسموح بها في لدى نساء الشرق فهي أمر عادي للغاية هناك". أما السيدة لمياء فتقول أن أول شيشة جربتها كانت بسبب عبارة زوجها المدمن عليها ، الأمر الذي زادها إصرارا على تعاطيها لتثبت" أن الأنثى لا يستهان بها أبدا".

    وتقول:"طلبتُ من زوجي ذات مرة أن يمكنني من تجربة بسيطة لاستنشاق الشيشة ،فقد كنت راغبة في معرفة مدى السعادة والغبطة التي تشعرُ بها زميلاتي المدخنات فقال لي أن جسدي الضعيف لن يتمكن من استنشاق دخان الشيشة القاتل،وبما أنني عنيدة بطبعي فقد كررت التجربة أمامه في محاولة مني لقبول التحدي الذي فرضه عليّ، قبل أن أجد نفسي مُدمنة على هذه الآلة العجيبة بمعدل مرتين إلى ثلاث في اليوم الواحد."

    السيد محسن المزليني باحث في علم الاجتماع ،يعتبر لجوء المرأة إلى الشيشة بحثا مألوفا من قبل النساء عن المكانة الاجتماعية الراقية، ويفسّر لإيلاف:الشيشة بالنسبة لحوّاء مظهر من مظاهر التحررّ، والتحرر في الذاكرة الجمعية للتونسيين والتونسيات مرتبط بالرقيّ والمكانة الاجتماعية المحترمة ،فالمجتمع التونسي يعيش ظاهرة انتقالية خصوصا مع ولوج المرأة للفضاء العام و أقصد هنا سوق الشغل ، ففي كثير من الأحيان أضحت هي المعيل الأول للأسرة وظهر ما يُسمى اليوم بتأنيث العائلة التونسية وبالتالي فهامش التحكّم وإتيان ما تريد توسّع بشكل كبير ولا يمكن لمعشر الرجال اليوم الرجوع الى الخلف أمام هذا التيار التحرري المفاجئ،ربما رفضوا في البداية واستغربوا هذه التصرفات ولكن أُسقط في أيديهم الآن فالمجتمع يستغرب ثم يألف و العادة تولّد الألفة كما يقال".

    الشيشة تهدد جمال المرأة

    وبخصوص المضار المتعدد للشيشة اعتبرت الأخصائية في أمراض النساء الدكتورة هادية عواسة أن الشيشة كنوع من التدخين تعتبر مضرّة للغاية بجمال المرأة وشبابها وأناقتها و أن الإقبال عليها يأتي في تناقض مع تطمح إليه السيدة التونسية من رشاقة واعتناء بالجسم وحفاظ على تناسقه ورونقه.
    وتقول لإيلاف:المُعسّل الموجود بالشيشة يحوي مواد سامة و خطيرة للغاية وبعضها مسرطنة كما أن تداول عدد كبير من الأشخاص على نفس الشيشة عادة ما يفضي إلى انتقال العدوى و الجراثيم التي قد تبلى بها بعض المدخنات ..لم تفهم الشابات المُدخنات إلى حد الآن أن للشيشة قواعد تنظيف وصيانة معيّنة عادة ما تكون محل إهمال في المقاهي التي يترددون عليها ."

    للافادة فقط:bang::bang::bang::bang:
    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
     
    1 person likes this.

  2. Sameher

    Sameher عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أفريل 2008
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    4
      02-05-2008 13:25
    il ne faut pas oublier mes soeurs que nous sommes arabes et musulmem et l'égalité entre l'homme et la femme existe dans notre réligion et il ne faut pas la chercher déhors
     
  3. rahmoutcha

    rahmoutcha عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      10-05-2008 17:34
    w cvrai en plu dokhan fi 7ad thatou 7ram pr moi ay insen idakhen howa insen a une personalité faibl lol mahich 7aja kbira bech na7kiw feha 3ala il mousawet c just raisan pr les filles com koi kima lawled tetkayef 7ata lebnet yetkayfou......domage ca.
     
  4. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      10-05-2008 17:55
    شباب تونس من سيئ الى اسوا

    تريدون مساوات ؟

    اذا كل بنت تذهب تعمل سنة جيش اجباري
    كل بنت تعمل من 8 صباحا الى 6 مساءا
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
5 أخطاء في أناقة الرجل ترصدها المرأة عن بُعد ‏26 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...