رجاء أخي حمزة وسادتي الأساتذة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة المتنبي, بتاريخ ‏2 ماي 2008.

  1. المتنبي

    المتنبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    719
    الإعجابات المتلقاة:
    1.273
      02-05-2008 19:38
    ما الأنوار؟ ايمانويل كانط
    طلب منا أستاذ الفلسفة الإجابة على الأسئلة التالية:
    1) بما برر كانط : بأننا نعيش عصرا مستنيرا ، بل نسير نحو الأنوار؟
    2) هل تمثل الحرية خطرا على النظام السياسي؟
    كيف تبدو لك العلاقة بين الفيلسوف والسياسة ؟
    رجائي إفادتي وجازاك الله كل الخير
     
    1 person likes this.
  2. حمزة سديرة

    حمزة سديرة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    301
      03-05-2008 11:51


    مفهوم الحريّة:
    إن مسألة الحرية في الفلسفة تدور حول إشكاليتين مركزيتين : ما هي الحرية؟ وهل أن الإنسان حر؟
    إن تحديد الحرية لا يخلو من الغموض واللبس لذلك يجب على الأقل أن نميز بين الحرية في المعنى العام اللاّفلسفي أو المعنى الكسمولوجي والمفهوم الفلسفي للحرية, ففي المعنى الكسمولوجي تتحدد الحرية باعتبارها حالة غياب الضغوطات الخارجية، وهي حالة من يفعل ما يريد، و كملكة للتحقيق الغايات. أما الحرية كمفهوم فلسفي، فيتعلّق بحرية الاختيار. و إذا كان المعنى الكسمولوجي يعتبر المهم هو النجاح في الفعل و في تحقيق الغايات، فإننا، في الحالة الثانية، نرمي بالأساس إلى الاختيار الإنساني أي القدرة على تقرير المصير، لذلك يجب أن نميز بين هذه الحرية الفلسفية كقدرة على تقرير المصير و كتسيير ذاتي للاختيار والحرية الإلهية, فالله حر بطريقة مطلقة لأنه يخلق كل شيء دون أن يكون مجبرا . لكن بالإضافة إلى الحرية بمعناها العام هناك حرية أخلاقية تتمثل في القدرة على عدم الخضوع للانفعالات أو الميولات أي العيش وفق قوانين العقل وهذا بالتحديد ما نجده عند الرواقيين كما نجده عند كانط وسبينوزا وديكارت. و تتحدد الحرية السياسية باعتبارها طاعة لقوانين الدولة ويسميها روسو بالحرية المدنية أو التعاقدية وهذا التحديد نجده عند هوبز وكانط وسبينوزا والمنظرين السياسيين. وهذه التحديدات المختلفة للحرية تجعل منها مسألة لا تخلو من الغموض واللبس.
    الحريّة والأخلاق:
    إن الحرية الأخلاقية المتمثلة في القدرة على عدم الخضوع للنوازع أو
    الانفعالات تربط أيضا بين الحرية والعقل وتلك هي الحرية عند الرواقيين مثل ابيكتات الذي يقول«لا نمهد للحرية عن طريق الشبع بل بإلغاء الرغبات» كذلك الشأن مع كانط حيث ترتبط الحرية بالعقل فالإرادة الخيرة هي التي تخضع لإرادة القانون العقلاني والكوني أما الإرادة التي تخضع للرغبات الحسية فهي إرادة مرضية بالمعنى الكانطي أي لا تخرج عن تأثير الحواس, فالحرية والعقل لا ينفصلان عند كانط الذي يقول : "الحرية هي خاصية إرادة كل كائن عاقل".
    ممارسة الحريّة في ظلّ الانظمة السّياسيّة:


    http://minerve.org/index.php?option=com_content&task=view&id=176&Itemid=159




    http://minerve.org/index.php?option=com_content&task=view&id=191&Itemid=101

    الموسوعة الفلسفيّة مينارف أنصك بتصفّحها أخي المتنبّي.........
     
  3. المتنبي

    المتنبي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    719
    الإعجابات المتلقاة:
    1.273
      03-05-2008 21:40
    أشكرك الشكر الجزيل وأدعو لك بالخير والنجاح
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...