التنجيم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MEHERMD, بتاريخ ‏5 ماي 2008.

  1. MEHERMD

    MEHERMD عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    233
    الإعجابات المتلقاة:
    291
      05-05-2008 18:54
    :besmellah1:

    ينقسم علم النجوم إلى قسمين، هما:
    الأول: علم يعرف به سيرها، ومدارها، ومنازلها، وأبعادها، وأحجامها، وهو المعروف بعلم الفلك.

    الثاني: علم يعرف بالعلم الروحاني، يزعمون أنه معرفة روحانية النجوم والكواكب وتأثيرها على الأحداث الأرضية من حرب، وحياة، وموت، وسعادة، وشقاء، ولهم في ذلك ما يسمونه بالطالع، ويعملون جدولاً بالحوادث التي ستحدث في العام كله.

    وهذا كله دجل، وكذب، وشعوذة، وكهانة، وسحر، وتقول على الله بلا علم.
    وهذا القسم يحرم تعلمه والاشتغال به لأنه شعبة من السحر المرتبط بالكواكب والشياطين، ودليل ذلك ما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد".
    المراد بقوله: "زاد ما زاد": (أي كلما زاد من تعلم علم النجوم زاد في الإثم الحاصل بزيادة الاقتباس من شعبه، فإن ما يعتقده في النجوم من التأثير باطل كما أن تأثير السحر باطل).

    وعن أبي موسى يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر".

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية معرفاً هذا القسم المنهي عنه: (التنجيم هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية).

    قال الإمام البخاري في صحيحه: (قال قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به)

    وقال ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية20: (وصناعة التنجيم التي مضمونها الإحكام والتأثير، وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، أوالتمزيج بين القوى الفلكية والغوائل الأرضية، صناعة محرمة بالكتاب والسنة، بل هي محرمة على لسان جميع الرسل).

    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله عن هذا النوع المحرم شرعاً تعاطيه والدعاية إليه: (زعموا جميعاً أن الخير والشر، والإعطاء والمنع، وما أشبه ذلك يكون في العالم بالكواكب، وبحسب السعود منها والنحوس، وعلى حسب كونها من البروج الموافقة والمنافرة لها، وعلى حسب نظر بعضها على بعض من التسديس والتربيع والتثليث والمقابلة، وعلى حسب محاشدة بعضها بعضاً، وعلى حسب كونها في شرفها وهبوطها ووبالها. ثم اختلفوا على أي وجه يكون ذلك، فزعم قوم منهم أن فعلها بطبائعها، وزعم آخرون أن ذلك ليس فعلاً لها، لكنها تدل عليه بطبائعها)

    تحذير العلماء من مطالعة كتب التنبؤات، والتنجيم، والشعبذة، والسحر، والطلاسم

    لما لهذا العلم والكتب المؤلفة فيه من الخطورة على عقيدة المسلم، فقد حذر العلماء قديماً وحديثاً من تعلم ومطالعة سائر كتب التنبؤات، والتنجيم، والشعبذة، والكهانة، والدجل.
    قال ابن رجب الحنبلي: (فعلم تأثير النجوم باطل، والعمل بمقتضاه كالتقرب إلى النجوم وتقريب القرابين لها كفر).

     
    1 person likes this.
  2. naima96

    naima96 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2008
    المشاركات:
    114
    الإعجابات المتلقاة:
    46
      05-05-2008 21:40
    kathiba al mounajimoun
    la ya3lamou alghaiba illa allah
     
    1 person likes this.
  3. amino96

    amino96 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    102
    الإعجابات المتلقاة:
    124
      05-05-2008 21:45
    قال النبي(صلى الله عليه وسلم):" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) "
    وروى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً "
     
  4. mhamed_bm

    mhamed_bm Professeur d'enseignement superieur

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2008
    المشاركات:
    667
    الإعجابات المتلقاة:
    805
      05-05-2008 22:07
    لقد كذب المنجمون ولو صدقوا
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...