1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

"أقصى" الحب

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة سالم المساهلي, بتاريخ ‏6 ماي 2008.

  1. سالم المساهلي

    سالم المساهلي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    28
    الإعجابات المتلقاة:
    74
      06-05-2008 06:43
    " أقصى " الحبّ
    { بريد عشق واعتذار …وشكوى… إلى " أقصى" البلاد .. **
    أحبّك كيف أشرح أو أجيبُ
    وقد ملَك التولّه والوجيبُ
    أنا خطوٌ تداعى في هواك
    وأدمته المسافة والدّروبُ
    أنا عشق ترعرع فيك صبّا
    تمرّ به الدّهور ولا يشيبُ
    أما لِي في رحابك نبض ودّ
    فإن القلبَ أدمته الكروبُ
    على قلق أطيرُ بلا جناح
    لعل الشوقَ تُسعفه الغيوبُ
    وقفت ببابك عصفور وصل
    تؤلفني القصيدة والطيوبُ
    ولستُ بمبدع عشقي مقالا
    ولستُ أصوغ البوح لكنّي أذوبُ
    ****
    سألتكِ "قدس" هل تغني الأماني
    وهل تشفي الخطابة والخطيبُ ؟
    وهل تُجدي مناشدة الأعادي
    عسى ترضى وتصفو أو تتوبُ ؟
    وهل تُرجى المودّة من هجين
    دَعيّ كلُّ ما فيه يُريبُ ؟
    فأيُّ عروبة تحني وتجثو
    لرعديــــد مطيته كذوبُ ؟
    فيا لهفي على أوصال أرضي
    يقطّعها المخاتل والغريبُ
    وواأسفي على أشلاء قومي
    تمزّقها المخالب والنيوبُ
    إذا بلغ المتاهُ بنا هوانا
    فقد عُذر المقاوم والغضوبُ
    ألا فليرحل الغازي طريدا
    ويغرُبْ خلفَه الواشي الطليبُ
    ألِبّاء يرَون الوهْنَ عقلا
    ألا بِئس التعقّلُ واللبيبُ
    إذا خملت عواصمنا شمالا
    فإن الأرض يحميها الجنوبُ
    رجال عاهدوا صدقوا وصانوا
    وإن خَذل المُؤمّرُ والقريبُ
    نفوس لا تساوم في هواها
    وتهفو للقراع وتستجيبُ
    إلى" أقصى"المحبة فاض شوقي
    وأغرتني القصيدة والحبيبُ
    لعلّ "بُراقه " النبويّ يصحو
    إذا ما اشتد بالشوِق اللّهيبُ
    فإن الحبّ أوقِد في الحنايا
    ولفحُ العشق مخبَره الأديبُ
    سلاما أيّها الوصلُ المُفدّى
    سلاما أيّها الهجرُ العجيبُ
    شفائي أن أرى وطني طليقا
    خريطتُه التّآلف والطيوبُ.
     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. بن العربي

    بن العربي عضو مميز في منتدى الشعر والأدب

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    435
    الإعجابات المتلقاة:
    1.032
      06-05-2008 15:51
    رجال عاهدوا الله وجالوا ثم صالوا في الجنوب
    لهم في كل بادية وواد، دروب تــــآزرها دروب
    قاوموا المحتل ندّا.. ما استكانوا للخطــــــوب
    صنعوا لنا نصرا عظيما دفع الأعادي للهروب
    كان هذا في الجنوب، بينما في كل ناحية من هذا الوطن وكلما طلعت شمس جديدة، يزداد الانحدار نحو القارعة. هاوية هي الهمم والنفوس، وذاوية شعلة الغضب رغم كل الحديث والكلام ورغم الشعر والشعراء الذين يهيمون.. ويتوهمون معارك خيالية ينتصرون فيها على أعداء وهميين.
    والأعداء الحقيقيون يمرحون وينعمون بخيراتنا ويمتصون دماءنا مثل الخفافيش.. يقتاتون على عصارة أجسامنا مثل العناكب.. والنوم سلطان باسط ذراعيه بالوصيد.. لا أحد يفلت من حكمه الصرمدي.. والمسحراتي رجل معتوه يقرع طبلا.. ترميه الصبية بالحجارة وتلعنه النسوة والشباب.. والرجال طينة لم تعد تستخرج من مقاطع جبالنا وأوديتنا.
    أما الأمل فهو وهم لذيذ نتعبد خياله.. وننشده الشعر والأغنيات.

    دامت "نخوة" العرب

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...