مشاريع ضخمة ستقام في تونس

الموضوع في 'السياحة التونسية' بواسطة ezin, بتاريخ ‏6 ماي 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ezin

    ezin عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    491
    الإعجابات المتلقاة:
    402
      06-05-2008 15:42
    مشروع ضفاف بحيرة تونس العاصمة



    اسم المشروع مدينة تونس البحيرة

    والمشروع المعني هو أبعد ما يكون عن الحلم من حيث كونه نسخة من مشاريع مماثلة يجري تطويرها من قبل مجموعة بوخاطر في عديد بلدان العالم لاسيما في دبي (التي أوشك فيها مشروع مدينة DUBAI SPORTS CITY على الإنتهاء).

    صاحب المشروع مجموعة بو خاطر العقارية مقرها امارة الشارقة

    مساحة المشروع 1000 هكتار

    قيمة المشروع 5 بليون دولار اي 5 مليار دولار

    استقطبت منطقة البحيرة مجدّدا اهتمام جميع الملاحظين والمتتبّعين لسير مشروع تطوير ضفاف بحيرة
    تونس الشمالية وجاء ذلك من خلال ما تم الإعلان عنه مؤخرا (في غضون شهر سبتمبر المنقضي ) من اعتزام مجموعة استثمارية إماراتية هي" مجموعة بوخاطر" إنجاز مشروع مدينة تونس الرياضية على مستوى جزء من المنطقة الشمالية الشرقية لضفاف البحيرة.

    صدر الإعلان المذكور بمناسبة استقبال سيادة رئيس الجمهورية بتاريخ 19/09/2006 للسيد عبد الرحمان بوخاطر رئيس المجموعة الذي تولىّ بناءا على رغبة صادقة في رصد جانب من استثمارات المجموعة إلى مشاريع التنمية والتعمير بتونس ، تقديم عرض ضاف عن المشروع ومختلف مكوّناته وذلك على إثر استكمال الدراسات الفنية الأولية المتصلة بالتخطيط العمراني والتهيئة والجدوى الاقتصادية لعملية التطوير

    وقد حظي المشروع في هذا الإطار بمباركة وبتشجيع سيادة الرئيس الذي أكدّ على أهميته وأوصى بإيلائه ما يستحق من إعداد محكم وتخطيط مسبق ضمانا لنجاحه وتنفيذه في أفضل الآجال ثمّ لانصهاره في إطار المنظومة الشاملة لحركة التهيئة الترابية والتعمير بكامل المنطقة.

    ينبع المشروع المقترح من رؤية جديدة واستشرافية متطورة تجعل من الرياضة محورا أساسيا لعملية تطوير عمراني واسعة النطاق وفي أعلى مستويات الجودة هدفها الأسمى بعث مدينة عصرية متكاملة النشاطات ومتعددة المنافع يطيب فيها العيش والعمل وتحتل فيها البيئة السليمة والترفيه أعلى الدرجات.

    هو يقوم بالتحديد على تركيز أكاديميات وفضاءات رياضية من أعلى طراز وفي شتى الرياضات (تنس، قولف وألعاب الكرة بإختلاف أنواعها... الخ ) يتم تصميمها ثم إدارتها من طرف مؤسسات عالمية متخصصة بما يضمن لها أكبر قدر من الجاذبية وحسن الأداء.

    تستهدف الفضاءات المعنية التي تحتوي على جملة من ملاعب الهواء الطلق والملاعب المغطاة المتعددة الإختصاصات أبطال الرياضة العالميين في عديد الإختصاصات كما أنها تشكل مجالا متميّزا للتعليم الرياضي ولتكوين رياضيّي النخبة

    كما يرتكز المشروع على بعث مجمّعات سكنية وإدارية وتجارية و نزل فخمة وعديد المنشآت الجماعية الأخرى ذات الطابع الترفيهي.

    فمجموعة بوخاطر المطوّرة له هي واحدة من أهم المجموعات الاستثمارية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.تنشط في عديد المجالات من إنشاء وصناعة وتقنية المعلومات ومراكز التسوّق والخدمات التعليمية والهندسية والتطوير العقاري والخدمات الرياضية والإعلامية والتلفزيونية وتتوزع إستثماراتها على عديد أقطار العالم كما أن لها من القدرات المالية والعلاقات المتميزة والخبرة في مجال التسيير ما يؤهلها للتوفق في انجاز هذا المشروع الهام خصوصا في ظل الدعم الذي سوف يحظى به من طرف السلط العمومية .

    وهذا المشروع الهام الذي يستفيد ولا شك من الموقع المتميز لضفاف البحيرة يحقق في المقابل للمنطقة ولمدينة تونس الإضافة المنشودة في مجال الارتقاء بمواصفات الجودة إلى أعلى المستويات والإسهام الفعلي في تعزيز المسعى الرامي إلى بعث مدينة الألفية الثالثة على مستوى ضفاف البحيرة في أفضل الآجال.

    حتى تكون بحق مرآة ناصعة لمدينة تونس وتتيح تصدّرها المكانة التي تستحق من بين عواصم بلدان البحر الأبيض المتوسط.

    بحيرة تونس العاصمة

    بحيرة اليوم

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    مشروع مطار النفيضة (مطار الوسط الشرقي) بولاية سوسة


    اسم الدولة/الهيئة : الجمهورية التونسية
    النشاط الاقتصادى : تشييد الموانئ الجوية
    نوع الخارطة : معرفة
    الموقع : ولاية سوسه (النفيضه) / تونس
    مقدم المشروع : ديوان الطيران المدني للمطارات
    الهدف من المشروع الإستثماري : بناء مطار جديد بطاقة استيعاب أولية 5 مليون مسافر في السنه، مع إمكانية زيادتها إلى 30 مليون مسافر في السنة، وحيث تم تخصيص مساحة 4500 هكتار للمطار لبناء البنية التحتية والمسالك اللازمة.
    الموقف الحالى للمشروع : عن طريق عقد لزمه (BOT) (تمويل كلي)
    الطاقة الإستيعابية : 30 مليون مسافر / سنه
    التكاليف الإستثمارية : 450 مليون دينار تونسي
    صاحب المشروع : شركة تركية


    بعد تأخر وصعوبات استكملت مؤخرا الدراسات الخاصة بمشروع انجاز مطار النفيضة
    وتم قبول العروض الخاصة بالاشغال على أن يقع الاعلان عن المستثمر في الايام القليلة القادمة.
    وعلمت «الصباح» ان اشغال انجاز مطار النفيضة الدولي ستبدأ في النصف الثاني من السنة الجارية في اطار لزمة انجاز واستغلال باستثمارات تفوق الـ650 مليون دينار.


    وحسب مصادر من وزارة النقل فان 7 شركات تتنافس على الفوز بلزمة الانجاز والاستغلال.


    يذكر ان الدراسات الخاصة بانجاز المشروع انجزت من قبل مؤسسة A.D.P الساهرة على مطارات باريس بمبلغ يصل الى 10 مليون أورو.


    وسيتواجد مطار النفيضة على بعد 75 كلم من تونس العاصمة في المنطقة الواقعة بين هرقلة والنفيضة على مساحة تقدر بـ6 آلاف هكتار.. ومن المنتظر ان تبلغ طاقة استيعابه عند استكمال مختلف مراحله بين 30 و35 مليون مسافر في السنة.

    وياتي هذا المطار لدعم المطارات التونسية البالغ عددها اليوم 7 مطارات دولية (تونس قرطاج ـ المنستيرـ طبرقة ـ صفاقس ـ قفصة ـ توزر ـ جربة) في انتظار انجاز مطار قابس.

    وحسب مصادر عليمة فان مطار النفيضة سيمنح للاستغلال في اطار لزمة الى احدى الشركات الاجنبية لمدة 40 سنة مقابل تمويل انجاز هذا المشروع.

    الصبغة الهندسية للمطار

    وسيكون هذا المطار رمزا للتطور الذي شهدته تونس حيث اختير له «التطور» كشعار من شأنه ان يعكس صورة تونس الحاضرة.

    وحسب مخطط المشروع فان مطار النفيضة سيكون في شكل مربع دائري من زاوية ممرات الطائرات (les pistes d'atterissage) مغطى بسقف يشبه الاجنحة العملاقة مما يعطي الانطباع الاولي لدى المسافر بان المطار بأكمله سيحلق وليست الطائرة فحسب. وسيكون للمطار عديد الطوابق، وشكله الخارجي ذو وجهة بلورية كاملة تكشف كل الطوابق المنفتحة على بعضها البعض.

    قاعات الرحيل ستكون منفتحة على المتاجر والمطاعم والمقاهي الموجودة بالداخل وسط حدائق اصطناعية غنّاء.. وسيجمع ديكور المطار بين العصري والتقليدي.

    طابع استراتيجي

    ومن ناحية اختيار مكان اقامته، فان المنطقة الرابطة بين النفيضة وهرقلة جنوب العاصمة تمثل احدى المناطق الاستراتيجية الهامة باعتبارها تمثل مفترق طرق بين المناطق الساحلية السياحية على غرار الحمامات ونابل وسوسة والمنستير والمهدية من جهة والعاصمة تونس من جهة اخرى الى جانب قربه كذلك من مدن صفاقس والقيروان ومدن الشمال الغربي التي ستكون مرتبطة بالمطار عبر الطريق السريعة التي انجزت مؤخرا تونس ـ مجاز الباب وانجاز مطار النفيضة جاء بعد ان اصبحت امكانية توسيع مطار تونس قرطاج الدولي مستحيلة امام الامتداد العمراني المحيط بالمطار من الجوانب الاربعة.

    وسيكون مطار النفيضة مطارا رئيسيا ثانيا لن يحجب دور وفاعلية مطار تونس قرطاج الدولي الذي سيواصل عمله كالمعتاد.

    دور سياحي واستثماري

    وجود مطار النفيضة في ذلك المكان الاستراتيجي سيحول المنطقة الى منطقة جالبة للاستثمارات الاجنبية والمحلية. وعلمت «الصباح» ان مستثمرين ايطاليين يعتزمون انشاء «مارينا» في منطقة هرقلة القريبة كما يعتزم عدد من المستثمرين الاجانب والتونسيين انشاء وحدات فندقية ضخمة في المنطقة الى جانب مركبات سياحية وتجارية.
    وباستكمال مطاري النفيضة وقابس ستقلص المسافة الفاصلة بين المطارات الدولية في تونس الى أقل من 150 كلم وهي نسبة تعد من بين الارفع في العالم.



    [​IMG]

    مشروع انجاز المنطقة الاقتصادية بالنفيضة قرب المطار و التي ستشهد انجاز اكبر ميناء بحري في المياه العميقة في افريقيا

    [​IMG]

    مشروع مــــــــارينا القصــــور بمدينة ســوسة


    [​IMG]

    [​IMG]


    "مارينا القصور"، بهرقلة، آخر مشاريع إعمار: 4 آلاف وحدة سكنية على مساحة 442 هكتاراً
    كشفت إعمار العقارية في أبريل الماضي، تفاصيل خطتها الاستثمارية الجديدة في تونس، التي تهدف إلى تطوير مشروع "مارينا القصور" على الساحل الشرقي التونسي، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى 6.7 مليار درهم إماراتي "1.88 مليار دولار"، ويقع المشروع السكني الجديد، الذي يحتضن قرية سياحية في وسطه، على مساحة 442 هكتاراً، في أحد أجمل المواقع الطبيعية في ولاية سوسة، باتجاه النهاية الجنوبية لخليج الحمامات.
    وأكد محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، أن الهدف من المشروع هو إقامة موقع سياحي على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، يتميز بكونه يوفر الراحة والاستجمام والخصوصية، بالقرب من أهم المواقع الأثرية والثقافية في تونس الخضراء.
    وقال العبار: "نأمل أن نسهم عبر مشروع مارينا القصور في إثراء التراث الحضاري والمعماري العريق، لبلد يتميز بالأصالة والتاريخ، مثل تونس الخضراء، كما نتطلع لأن تكون هذه أولى خطواتنا للمشاركة في دفع عجلة النهضة الاقتصادية والسياحية الشاملة التي تشهدها تونس".
    وأضاف: "تؤكد هذه الخطوة التزام إعمار المتجدد وسعيها المتواصل لإقامة مجمعاتها السكنية الفاخرة والسياحية في دول عربية أخرى في منطقة شمال إفريقيا. ولاشك أن تونس تمثل إحدى أهم الأسواق بالنسبة لشركة إعمار، مما يجعلها خياراً استراتيجياً لإقامة مجمعات سكنية وسياحية متكاملة، تلبي كافة الاحتياجات ومختلف الأذواق".
    ويأتي مشروع مارينا القصور تجسيداً لتوجهات الحكومة التونسية نحو تطوير قطاع السياحة وتنميته، من خلال التركيز على السياحة الفندقية والسكنية، مما يتيح المجال أمام السياح من ذوي الدخل العالي إمكانية شراء منازلهم في مواقع متميزة وجذابة من الناحية السياحية. ويذكر أن تونس قد استقطبت أكثر من 6.4 مليون سائح في العام 2005م، وتسعى إلى تطوير عوائدها من القطاع السياحي كي تتجاوز الملياري دولار في العام 2007م.
    ويتألف مشروع مارينا القصور من أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية متنوعة، تشمل الفلل والمنازل والشقق المطلة على البحيرات والشاطئ والمرسى وجانب الميناء، بالإضافة إلى 6 مبان للشقق الفندقية الفاخرة، التي تقع بين الشاطئ والمرسى. كما يضم المشروع العديد من المرافق المتنوعة، بينها المنشآت الترفيهية الواقعة على المرسى، ونادٍ لليخوت، ونوادٍ شاطئية ورياضية، وملعب للجولف مكون من 18 حفرة، ومنتجع صحي، بالإضافة إلى مجموعة من الأبنية التجارية التي تمتد من المرسى إلى جانب رصيف الميناء.
    ويتميز المشروع الجديد بوفرة المناظر الطبيعية الجميلة، التي تتنوع بين البحيرات الطبيعية ومسطحات الجولف الخضراء الواسعة، وأشجار الزيتون وأحراج غابة "المدفون" والشواطئ الرملية المترامية الأطراف. كما تعكس القرية الساحلية في وسط المشروع، الأجواء النابضة بالحياة، التي تعج بها المنتجعات السياحية المشهورة، حيث تضم القرية مجموعة من المتاجر والمطاعم والشقق المحيطة بالمرسى، الذي يستطيع استقبال القوارب من جميع الأحجام، بما فيها المراكب الخاصة الفخمة المبحرة في المتوسط.
    ويستقي المشروع طرازه المعماري من فن العمارة التونسية، من ناحية الشكل والأسلوب والاعتماد على تقنيات ومواد البناء ذاتها. وتضفي الأبنية المنخفضة على "مارينا القصور" المزيد من السحر والجمال، كونها تتيح التمتع بالمناظر الخلابة للمشروع والبيئة المحيطة به.
    أطلقت طيران الإمارات، في شهر نوفمبر الماضي، خدمة جديدة إلى تونس، بمعدل خمس رحلات في الأسبوع، عبر العاصمة الليبية طرابلس، وتأتي الخدمة الجديدة في إطار استراتيجية الناقلة لربط دبي مع منطقة شمال إفريقيا. ويهدف هذا الربط إلى تلبية تزايد المبادلات الاقتصادية والتجارية بين تونس والإمارات، بعد توقيع اتفاق تعاون في بداية 2006م.
    وترتبط تونس بعلاقات تجارية مع دول الشرق الأقصى، وسوف تفتح خدمة طيران الإمارات الجديدة الباب على مصراعيه أمام تعزيز الفرص التجارية والاستثمارية في تونس، حيث ستربط الناقلة تونس بشبكة واسعة من المدن، التي تشمل شنغهاي، جاكرتا، كوالالمبور، مانيلا وسيئول وغيرها، وتخدمها بأكثر من 90 رحلة أسبوعياً. وستستعمل شركة الإمارات خلال هذه الرحلات طائرات إيرباص حديثة من نوع إيه 330 وطائرات "بوينغ" متطورة من نوع بي 700 مجهزة بمقاعد من الدرجة الأولى، وبدرجة لرجال الأعمال والدرجة الاقتصادية.
    وقد تم إنشاء مكتب تابع للشركة بضفاف البحيرة، لتأمين خدمات الشركة من بيع التذاكر والحجز وتقديم المعلومات..
    وسوف يوفر مكتب تونس لطيران الإمارات كافة المنتجات والخدمات المتفوقة التي تشتهر بها الناقلة، والتي أهلتها للفوز بعدد كبير من الجوائز العالمية.
    وتقدم الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، لدى افتتاح المكتب في أكتوبر الماضي، بالشكر إلى الحكومة التونسية على منحها طيران الإمارات فرصة خدمة هذه الدولة في منطقة المغرب العربي، وأشاد بالعلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التونسية، والتي توجت مؤخراً بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وأعرب عن سعادته لأن المكتب الجديد سيتيح للتونسيين عمل جميع ترتيبات سفرهم في أجواء مريحة، وعلى أيدي موظفين مهرة مؤهلين. وقال: "إنني على ثقة من أن رحلاتنا بين دبي وتونس سوف تساهم في دعم هذه الاتفاقية، من خلال تعزيز حركة التجارة والسياحة بين الدولتين". وأضاف: "لا يقتصر دور طيران الإمارات على نقل الركاب من وإلى تونس فحسب، بل سيشكل وجودها عامل دعم لاقتصاد البلاد، من خلال توظيف كوادر بشرية تونسية لإدارة عملياتها، وتسهيل سفر التونسيين، وربط تونس مع مختلف محطات شبكتها عبر دبي، وتوفير طاقة شحن لتصدير السلع والمنتجات التونسية إلى أسواقها الرئيسية في الخارج، وفتح أسواق جديدة أمامها".
    ويقع مكتب طيران الإمارات، الذي يتضمن أحدث التجهيزات، في منطقة "ضفاف البحيرة" الراقية قريباً من الوسط التجاري للعاصمة، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المناطق. ويقدم خدمات شاملة من خلال شبابيك كافية لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال، وأعضاء برنامج سكاي وارذس لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين ومحبي العطلات. وتستوعب مناطق الانتظار أكثر من 20 شخصاً في وقت واحد، مما يتيح لهم الجلوس في أجواء مريحة والاطلاع على النشرات التعريفية بخدمات ومنتجات طيران الإمارات.
    وكانت طيران الإمارات قد أطلقت خدمتها بين تونس ودبي بمعدل خمس رحلات في الأسبوع "أيام الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس"، وتوفر الخدمة الجديدة أكثر من 1200 مقعد، ونحو 80 طناً من طاقة الشحن في كل اتجاه على هذا الخط.
    ولقيت الخدمة الجديدة ترحيباً كبيراً على الصعيد الحكومي، وفي الأوساط التجارية التونسية، حيث أصبحت تربط تونس مع 85 محطة ضمن شبكة خطوط طيران الإمارات، بما في ذلك شركاء تجاريون مهمون في منطقة الشرق الأقصى وأفريقيا.
    وتقوم الشركة حالياً بتنفيذ خطة تستهدف تعزيز تواجدها في القارة الأفريقية، من خلال زيادة عدد الرحلات التي تسيرها الآن إلى كل من أديس أبابا، القاهرة ودار السلام، ولطيران الإمارات الآن 26 مكتباً في مدن ومطارات 13 دولة أفريقية.
    وأعلنت طيران الإمارات أوائل شهر أبريل الماضي، عن انطلاق حملة توظيف جديدة في تونس، لانتداب مضيفين ومضيفات لتعزيز أطقم الخدمات الجوية.
    وسينتقل الموظفون الجدد إلى دبي حيث يخضعون لدورة تدريبية ستستمر خمسة أسابيع في كلية الإمارات للطيران.
    وقال بدر عباس، مدير مكتب طيران الإمارات بتونس: "إننا سعداء بالمستوى العالي لطالبي التوظيف عند إطلاق حملة التوظيف الأولى في نوفمبر 2006م، وهو ما شجعنا على إطلاق حملة أخرى في وقت وجيز".
    وأضاف: "إن طيران الإمارات، التي تضم عاملين ذوي خلفيات ثقافية متعددة، ينتمون إلى أكثر من 100 جنسية، ويتكلمون أكثر من 100 لغة، استجابة لحاجيات زبائننا حول العالم، مدعوة إلى تدعيم فريق عملها للمحافظة على نسبة نمو تقدر بنحو 20 في المئة سنوياً".
    وفازت شركة "تيكوم ـ ديغ" التابعة لشركة دبي القابضة في مارس 2006م، بأكبر عملية تخصيص في تونس، بعرض بلغ 3.50 مليارات دينار "1.83 مليار يورو، 2.25 مليار دولار" لشراء 35 بالمئة من رأسمال اتصالات تونس، وهو أكبر بكثير من عرض منافستها في الجولة الأخيرة شركة "فيفاندي يونيفرسال" الفرنسية المعروفة.
    وتعد هذه أضخم عملية، منذ أن انطلقت الحكومة التونسية، في خصخصة بعض المؤسسات العمومية، كلياً أو جزئياً.
    وتطمح "تيكوم" إلى زيادة حصتها في اتصالات تونس لتبلغ 50 في المئة بعد أربع سنوات من الآن.
    كما أعلنت مجموعة "بوخاطر" نهاية شهر أكتوبر 2006م، عن مشروع ضخم هو الأول من نوعه في تونس، ويتمثل في إنشاء مدينة سكنية وترفيهية ورياضية متكاملة على ضفاف بحيرة تونس الشمالية، وهي أرقى المنتجعات السكنية والتجارية للعاصمة التونسية.
    ويمتد المشروع، الذي بلغت اعتماداته خمسة مليارات دولار أمريكي، على مساحة 250 هكتاراً، ويضم 9 أكاديميات رياضية، وثلاثة أندية للغولف والتنس والرياضات البحرية.
    وأعلنت المجموعة أن النصف الثاني من العام الجاري سيشهد انطلاق أشغال الإنجاز، ومن المتوقع أن يضم، عند انتهائه، 100 ألف ساكن "بين مقيمين وسياح" ويوفر 40.000 فرصة عمل.
    وستصبح تونس بفضل هذا المشروع العصري الضخم، وجهة ريادية للسياحة الرياضية "البحرية خصوصاً" في المنطقة.
    وفي الثاني من نوفمبر 2006م، استقبل الرئيس التونسي، رئيس المجموعة الإماراتية "داماك"، حسين السجواني، المستثمرة في قطاعات مختلفة، كالعقارات والخدمات والصناعات الغذائية والتأمينات، وتتواجد في 16 دولة.
    وآخر القادمين هي مجموعة "ماجد الفطيم" التي اختارت تونس قاعدة لأنشطتها واستثماراتها في منطقة شمال أفريقيا.
    وأعلنت المجموعة مؤخراً أن من مهام فرعها بتونس، والذي أطلقت عليه تسمية "ماجد الفطيم شمال أفريقيا"، تقديم "خدمات استشارات ودراسات ومساعدة في مجالات التسويق والتصرف والاستثمار".
    وأعلنت شركة دبي القابضة بدء العمل بمحفظة 300 مليون دولار للاستثمار في الأسواق التونسية، من خلال الشركات الموجودة، أو من خلال الدخول في سوق الأسهم التونسية وإنشاء شركات جديدة.
    وأعلن محمد القرقاوي، رئيس الشركة، خطط الاستثمار هذه بعد لقائه بكل من الرئيس التونسي ووزراء التجارة والصناعة والسياحة. وبحسب القرقاوي، يأتي التوجه الجديد للشركة في إطار "خطط لتوسيع نشاط الشركة في البلدان العربية التي تعد تونس أولى محطاتها".
    وفسر القرقاوي توجه المجموعة إلى الاستثمار في السوق التونسية "بالاستقرار السياسي فيها، ومحافظة اقتصادها على نسبة نمو تناهز 5 في المئة، وخصوصاً قربها من أوروبا وعلاقاتها المتميزة بها".
    يذكر أن مجموعة دبي القابضة تضم حوالي 40 شركة تعمل في قطاعات الاستثمار المختلفة.
    من جهة أخرى عبر عبد الله بن سعيد آل ثاني، رئيس مجموعة آل ثاني للاستثمار بدبي، عن نية مجموعته ورغبتها في الاستثمار والمساهمة في دعم الشراكة التونسية الإماراتية في القطاع الخاص، وبالخصوص في ميادين:
    - استكشاف وإنتاج خدمات النفط والغاز، مع العلم أنه تم اختيار تونس كمركز إقليمي إفريقي لشركة آل ثاني للبترول، وقد تم فتح هذا المركز في بداية عام 2005م.
    - السياحة والتهيئة العمرانية.
    - الزراعة وخدمات النقل البحري.
    كما ستساهم مجموعة آل ثاني وتساعد على تركيز معرض دائم لتونس في دبي.
    وقد تم اختيار تونس لتكون أول بلد لإنشاء مشاريع استثمارية للمجموعة خارج دولة الإمارات.
    وأفضت زيارة عبد الرحيم الزواري، وزير النقل التونسي، إلى دولة الإمارات، منذ أيام، إلى عدة اتفاقات للتعاون والشراكة في مجالات النقل الجوي والبحري.
    في قطاع النقل الجوي، اتفق الجانبان، التونسي والإماراتي، على الاستغلال المشترك لشبكتي الطيران الإماراتية والتونسية، من خلال إبرام اتفاقيات تقاسم رموز، وعلى إرساء شراكة بين مؤسسات النقل الجوي في كلا البلدين، في مجال التعاون الفني، وخاصة في ما يتعلق بانتداب الطيارين وتكوينهم، وتبادل الخبرات في مجال مراقبة الاستغلال الفني للطائرات وصيانتها، وفي ميدان البرمجيات الإعلامية المتعلقة بإدارة الأسطول، وبرمجة الرحلات، وتسجيل المسافرين، ومعالجة الأمتعة.
    كما تم الاتفاق على دراسة إمكانية استغلال خط جوي منتظم بين تونس وأمريكا الشمالية، عبر نقاط بالإمارات، وعلى عقد اجتماع بين سلطات الطيران المدني وشركات الطيران المعتمدة، لضمان كافة حقوق النقل وتحديث الاتفاقية الجوية بين البلدين.
    وفي ما يخص النقل البري، اتفق الجانبان على تحديث الاتفاقية الثنائية لنقل الأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات، الموقع عليها بالأحرف الأولى بتونس في 22 أغسطس 2002م.
    وبخصوص النقل البحري، تم الاتفاق على تبادل التجارب والخبرات في مجال الموانئ، واستغلال المناطق الاقتصادية واللوجستية، من خلال التجربة الإماراتية بمنطقة جبل علي بدبي.
    وفي مجال الموانئ، قدم عبد الرحيم الزواري، وزير النقل التونسي، لدى زيارته مؤخراً إلى دبي، عرضاً عن مشروعي إنجاز مطار دولي وميناء بالمياه العميقة، بمنطقة النفيضة، في الساحل الشرقي التونسي.
    وقد أبدى الجانب الإماراتي اهتمامه بهذين المشروعين، وتم إبلاغ الجانب التونسي بأن وفداً من سلطة منطقة جبل علي الحرة سوف يزور تونس للاطلاع عن كثب على مكونات هذين المشروعين، ودراسة إمكانية الإسهام في إنجازهما.
    بدر عباس مدير طيران الإمارات في تونس
    قال بدر عباس لـ "صانعو الحدث" إن قرار طيران الإمارات افتتاح فرع لها في تونس، هو قرار مدروس، ويندرج في إطار "خطة للتوسع في شمال أفريقيا، وزيادة تمثيل الشركة في هذه المنطقة، التي نتواجد بها منذ عام 1986م، تاريخ بداية رحلاتنا إلى القاهرة".
    وأشار مدير مكتب تونس لطيران الإمارات، إلى أن تطور الاستثمارات الإماراتية في تونس، والمبادلات التجارية بين البلدين، والتي شهدت دفعاً واضحاً في العامين الماضيين، يمثلان "عاملاً ايجابياً مهماً، وسبباً آخر من أسباب مجيئنا إلى تونس".
    كما أكد وجود "اهتمام جدي من الشركة" برفع عدد الرحلات الأسبوعية بين البلدين، من 5 حالياً، إلى 7 أسبوعياً، وقال إن ذلك "سيحصل بعد إتمام الإجراءات الضرورية، والحصول على الموافقات المطلوبة".
    وقال عباس: "نحن راضون عن النتائج المحققة حتى الآن، لكننا مهتمون كثيراً بزيادة عدد الرحلات، كي نمكن زبائننا من السفر في أي يوم من أيام الأسبوع يختارونه".
    من ناحية أخرى، نفى عباس أن يكون هناك "اهتمام في الوقت الحالي باستغلال طيران الإمارات لبقية المطارات التونسية" وأكد أن "التركيز حالياً على مطاري تونس قرطاج فقط".
    وعن الدور الذي قد تلعبه طيران الإمارات في دعم تونس كوجهة سياحية واستثمارية، قال إن الشركة ساهمت بافتتاحها هذا الخط في ربط تونس بـ 88 مدينة حول العالم، أي ربط شبكة محطات طيران الإمارات مع تونس".
    وأضاف: "كما قمنا بحملة ترويجية في جميع محطاتنا، شعارها: "سافروا إلى تونس" وكل المحطات هي بصدد الترويج لتونس كوجهة جديدة لطيران الإمارات.
    كما لاحظنا أن عدداً كبيراً من السياح اليابانيين والصينيين، أتوا إلى تونس بعد إطلاق هذا الخط.
    بالإضافة إلى كل هذا، قدمنا بمناسبة انطلاق الخط لكل الزبائن هدايا تتمثل في ليال مجانية بفنادق فخمة، وتخفيضات لمن يحجزون سفراتهم على الأنترنت، إضافة إلى تذاكر مجانية وتشجيعات عديدة أخرى، خصوصاً للقادمين إلى تونس".
    "قبل أن نفتح فرعاً بتونس، أجرينا الدراسات اللازمة، ونحن واعون بالمنافسة الموجودة بالسوق، لكننا نجحنا في توفير أسعار منافسة جداً ومدروسة. نحن راضون بالنتائج المحققة حتى الآن، والحجوزات في تزايد مستمر، وحتى المردود المالي نحن راضون عنه، وعموماً يعتبر خط تونس جيداً ومربحاً بالنسبة لنا".
    وفي حديثه عن اختيار هذا التوقيت لافتتاح مكتب تونس، قال عباس: "أعتبر أننا جئنا إلى تونس في الوقت المناسب، تدعمنا في ذلك سمعتنا في العالم، ونجاحاتنا، إضافة إلى عدد ساعات الربط بين السفرات، والتي تعتبر أحد مصادر قوتنا".
    أيزناردو كارتا مدير عام "ديات" في تونس


    مدينة.. "باب المتوسط".. مدينة القرن تونس[​IMG][​IMG][​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    قال محمد القرقاوي رئيس مجموعة دبي القابضة أن أشغال إنجاز مدينة باب المتوسط (مدينة القرن) بالبحيرة الجنوبية لتونس العاصمة ستنطلق خلال الأشهر القادمة بعد استكمال المجسمات خلال شهرين على أن تكون أولى البناءات جاهزة خلال سنتين.

    وقال القرقاوي أن هذا المشروع الذي وضع حجر أساسه مساء أمس من قبل حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم و الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيوفر نحو 140 ألف فرصة عمل وأن التدفقات الاستثمارية الخاصة به تقدر بنحو 1200 مليون دينار سنويا على امتداد 15 سنة .

    وأكد محمد القرقاوي خلال لقاء صحفي عقده اليوم (الثلاثاء) بتونس أن شركة (سما دبي ) العقارية التابعة لدبي القابضة (دبي هولدنغ) ستتولى تنفيذ هذا المشروع الذي خصصت له اعتمادات بقيمة 18.5 مليار دينار تونسي (حوالي 14 مليار دولار) لبناء مدينة جديدة تمسح 830 هكتارا، مضيفا أن تونس تتمتع بكل المؤهلات لتكون مركزا إقليميا اقتصاديا واعدا وذلك بفضل موقعها الجغرافي المتميز والذي يجعل منها بوابة لعدد هام من الوجهات فضلا عن تطور قطاع الخدمات بها وتوفر مناخ ملائم للاستثمار وكفاءات بشرية ذات مهارات عالية.

    ولاحظ القرقاوي أن مشروع (باب المتوسط) سيراعي جملة من المقتضيات المحلية على غرار الطابع المعماري التونسي والجوانب الثقافية والاجتماعية لجعله منصهرا في بيئته كما سيعتمد تكنولوجيا متطورة تجعل من بناياته الأذكى والأكثر حداثة في العالم كما أكد أن المشروع يطمح إلى إدماج وتطوير القطاعات التي تتمتع فيها تونس بسمعة طيبة على غرار السياحة العلاجية وسياحة الرحلات اليخوت ويهدف إلى مزيد دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري العربي .

    يذكر أن مدينة القرن (باب المتوسط) ستضم بناءات عملاقة من ابراج و ناطحات سحاب و14 فندقا راقيا وفضاءات تجارية ومناطق خضراء ومسالك مطلة على البحر بطول 14 كلم وفضاءات رياضية وترفيهية واجتماعية وثقافية ومراكز تجارية واقتصادية قد تبلغ نحو 2500 شركة ومؤسسة استثمارية عالمية


    مشروع ايطالي -تونسي مشترك لتهيئة واجهة تونس على الخليج
    اسم المشروع مدينة صقلية الصغيرة

    مساحة المشروع 80 هكتار
    يشتمل المشروع على

    موقف متعدد الطوابق للسيارات بمساحة 7492 م2
    برجين توئمين ضخمين يؤدي كل منهما للثاني عبر جسر على ارتفاع 200 متر
    محطة قطارات رئيسية
    محطة حافلات و محطة تاكسي
    شبكة مترو الانفاق
    مباني سكنية و ادارية
    مساحات ثقافية و ترفيهية و تجارية
    حدائق واسعة

    كما سيتم ربط ساحة برشلونة بالمنطقة الجديدة
    الدخول للمدينة سيكون عبر شارع باب عليوة و شارع ايطاليا
    سيمثل البرجين المرتبطين بممر رمز للمدينة المستقبلية لخليج تونس و اطلق على البرجين اسم بوابة مدينة تونس
    هذا المشروع المطل على خليج تونس سيمكن سكان العاصمة من الاستمتاع بالمارينا الخاصة بهم و بالميناء الترفيهي الجديد على الخليج

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    و نشاالله نوافيكم بمشاريع اخرى بيش تصير قريبا في تونس !!لا تمر بدون ان تثبت وجودك .
     
    4 شخص معجب بهذا.

  2. عبدالوهاب

    عبدالوهاب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    166
    الإعجابات المتلقاة:
    169
      07-05-2008 23:24
    شكرا على هذه المعلومات

    إن شاء الله تتوفر مواطن شغل للشباب
     
    1 person likes this.
  3. jouini-s

    jouini-s نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    2.095
    الإعجابات المتلقاة:
    783
      07-05-2008 23:43
    شكرا على هذه المعلومات
     
  4. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      08-05-2008 10:30
    يعطيك الصحـــــــة اخ ezin
    موضوع ممتـــــــــــــاز ومهم
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  5. ezin

    ezin عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    491
    الإعجابات المتلقاة:
    402
      08-05-2008 17:08
    العفو اخ sat200 هذا واجبي .
     
    1 person likes this.
  6. أمة الله23

    أمة الله23 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أفريل 2008
    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    49
      09-05-2008 15:44
    شكرا على هذه المعلومات

    إن شاء الله تتوفر مواطن شغل للشباب​
     

  7. Aligatordoc

    Aligatordoc نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    2.601
    الإعجابات المتلقاة:
    289
      10-05-2008 16:21
    merci beaucoup pour toutes ses informations forts interessantes:satelite:
     
  8. hamdimezlini

    hamdimezlini عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أوت 2008
    المشاركات:
    653
    الإعجابات المتلقاة:
    347
      23-09-2008 17:00
    ان شاء لله يكملو المشاريع و نشوفوهم على أرض الواقع:satelite:
     
  9. ezin

    ezin عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    491
    الإعجابات المتلقاة:
    402
      23-09-2008 20:35
    اخر اخبار مشروع القرن (باب المتوسط )​


    [​IMG]

    انطلاق أشغال مشروع «سماء» دبي بالبحيرة الجنوبية للعاصمة:أبراج ضخمة، وحدات سكنية، منتجعات سياحية، مركبات فندقية فاخرة، بناءات متعدّدة الاختصاصات، مراسي لليخوت، و فضاءات رياضية وثقافيّة تبدأ معالمها للبروز سنة 2009








    مدينة جديدة تعدّ ما بين 300و 500ألف ساكن

    تونس ـ الصباح: انطلقت يوم الاربعاء الماضي أشغال اخلاء وتهديم المباني القديمة المتواجدة على مشارف وفي دائرة ميناء تونس في اشارة الى انطلاق الجزء الاول من مشروع القرن الذي تشرف على انجازه شركة «سما دبي» في البحيرة الجنوبية وسط تونس العاصمة.




    وكان من المقرر أن تنطلق هذه العملية الاولى في مارس القادم، لكن حرص المستثمر الاماراتي على الانطلاق الفعلي للمشروع جعل الاشغال تنطلق قبل آجالها.
    وقد عهدت اشغال هذا الجزء الاول من المشروع الى شركة بوزغندة للمقاولات التي وضعت تجهيزاتها على ذمة المشروع وسط المباني القديمة في ميناء تونس.ومازالت السلطات التونسية تدرس مخططات التهيئة الاولى التي وضعتها «سما دبي» على ذمة الحكومة التونسية.
    ويعد هذا المشروع الاستثماري الاضخم لـ«سما دبي» بالبحيرة الجنوبية لتونس والذي تبلغ قيمته 14 مليار دولار (حوالي 18 مليار دينار) خير دليل على الثقة والسمعة الطيبة التي تحظى بها تونس لدى المستثمرين الاماراتيين بفضل ما تنعم به من امن واستقرار وما توفره من امتيازات مالية وحوافز جبائية وتشريعات لاستقطاب الاستثمار الاجنبي.
    ويكتسي هذا المشروع الضخم أبعاداً اقتصادية واجتماعية وحضارية، ويتجلّى ذلك من خلال مختلف مكوّناته المتمثّلة على وجه الخصوص في أبراج ضخمة، ووحدات سكنية، ومنتجعات سياحية ومركبات فندقية فاخرة، وبناءات متعدّدة الاختصاصات، الى جانب مراسي لليخوت، وفضاءات رياضية وثقافيّة، وهو ما من شأنه أن يجعل من هذه المدينة قطباً إقليمياً في الانشطة الواعدة، وسياحياً قادراً على احتضان التظاهرات العالمية، ومركزاً دوليّاً للتجارة والخدمات. يربط بين ضفتي المتوسط ويقرب منطقة الخليج العربي من أوروبا.
    وحسب عقود الاستثمار المبرمة بين «سما دبي» الشركة العقارية التابعة لـ"دبي هولدنغ" والحكومة التونسية، فانها ستقوم بتشييد مدينة جديدة على ضفاف البحيرة الجنوبية لتونس العاصمة تمسح 730 هكتاراً. وستكون ثمرة مشروع ضفاف البحيرة الضخم حال انتهاء أشغاله، بروز مدينة جديدة تعدّ ما بين 300 و500 ألف ساكن.
    تدفقات استثمارية
    ومن هذا المنطلق، يتوقّع أن ينجر عن مشروع «سما دبي» تدفقات استثمارية بمعدّل 1200 مليون دينار سنوياً على امتداد 15 سنة. كما يتوقّع أن يحقّق، وفق الدراسات، نسبة نموّ بمعدّل 12 بالمائة سنوياً، وذلك على امتداد السنوات ال 15 التي تجري فيها الاشغال بما يسهم في إحداث ما لا يقل عن 130 ألف موطن شغل إضافي خلال فترة الاشغال.
    وتجدر الاشارة الى أن السلطات التونسية حرصت على التنصيص في اتّفاقية الاستثمار، على أن تكون اليد العاملة تونسية من خلال وضع برنامج تكويني خاص يسبق الطلب على الخبراء، ويهدف الى التقليص حتى أقصى حدّ من اللجوء الى الخبرات الاجنبية.
    وينتظر أن يكون لهذا المشروع انعكاسات إيجابية على مجمل القطاعات الاقتصادية، إذ من المرجّح أن تسجّل المساحات المربّعة المبنية سنوياً نموا بنسبة 50 بالمائة. كما ستحفز هذه الاشغال تزايد الطلب على مواد البناء، ومن ورائها كل الانشطة التي تزوّد قطاع البناء بالمواد الاوليّة. وهو ما حدى بالحكومة التونسية الى اقامة مصانع اسمنت جديدة لتوفير المادة الخام لهذا المشروع. وينتظرأن تكون أولى البناءات جاهزة خلال سنة 2009.
    طابع معماري يجمع بين العصري والمحلي
    واضافة الى طابعه المعماري العصري والمتطور، فان مشروع باب المتوسط سيراعي كذلك جملة من الخصوصيات التونسية، على غرار الطابع المعماري التونسي وابراز الجوانب الثقافيّة والاجتماعية المحلية، لجعل هذا المشروع منصهراً في بيئته، كما سيعتمد تكنولوجيا متطوّرة تجعل من بناءاته الاذكى والاكثر حداثة في العالم. وسوف ينصهر المشروع ضمن رؤية تنموية متكاملة، وهو يطمح الى إدماج وتطوير القطاعات التي تتمتّع فيها تونس بسمعة طيّبة، على غرار السياحة العلاجية وسياحة الرحلات البحرية.
    تطور كبير للعلاقات التونسية - الاماراتية
    ويجسد هذا المشروع ما تتسم به الاستثمارات الاماراتية في تونس من أهمية وتنوع خاصة في قطاع الخدمات على غرار تكنولوجيات الاتصال والمعلومات حيث تم سنة 2006 التفويت لشركة "تيكوم ديغ" الاماراتية في 35 بالمائة من رأسمال شركة اتصالات تونس في حين تتولى مجموعة الاعمار العقارية الاماراتية انجاز مشروع المحطة السياحية بمنطقة هرقلة فضلا عن مساهمة صندوق ابو ظبي للتنمية في تمويل العديد من مشاريع البنية الاساسية واهتمام رجال الاعمال الاماراتيين بالاستثمار في مشاريع عدة في مجالات الرياضة والفلاحة والبيئة.
    وقد شهد التبادل التجاري بين تونس والامارات حركية ملموسة خلال النصف الاول من سنة 2007 حيث سجلت الصادرات التونسية ارتفاعا بنسبة 42 فاصل 5 بالمائة مقارنة بسنة 2006 وأصبحت دولة الامارات خلال السنوات الاخيرة الشريك التجاري الثاني لتونس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بعد المملكة العربية السعودية.
    وبهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تونس والامارات لا سيما من حيث تطوير تنقل السياح ورجال الاعمال بين البلدين بادرت شركة الخطوط الجوية التونسية في ديسمبر 2002 بفتح خط جوى جديد بين تونس ودبي يؤمن سفرتين في الاسبوع تمت مضاعفتهما في ماي 2007 ليصبح عدد السفرات 4 أسبوعيا نحو دبي وهي انجازات سيكون لها الاثر الكبير والفاعل في تنمية علاقات الشراكة بين تونس والامارات العربية المتحدة وهو ما سيعود بالفائدة على الطرفين .

    المصدر:جريدة الصباح .
     
  10. عبدالوهاب

    عبدالوهاب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    166
    الإعجابات المتلقاة:
    169
      01-01-2011 12:10
    مشكور على هذه المعلومات و إنشاء الله يسهل اليد العاملة من كل الولايات


    :tunis:
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
مكان للتصييف العائلي في تونس ‏1 ماي 2016
السفر بالطائرة تونس جربة ‏22 أفريل 2016
تونس algérie -tunis ‏22 جويلية 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...