1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ماذا تريد ايران من العرب ؟؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة khalil_001, بتاريخ ‏8 ماي 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      08-05-2008 15:59
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ********************

    هاذا الموضوع هدية الى بعض الاعضاء من المحبين لايران


    عاشت الصفوية حيناً من الدهر، وعمرت دولتها قرنين أو تزيد.
    وتنتسب الأسرة الصفوية إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي (650هـ - 735هـ) صاحب إحدى الطرق الصوفية الباطنية.
    وتطورت طريقته على يد أحد أحفاده وهو الشيخ إبراهيم -والذي أدخل أتباعه في صراعات مع أهل السنة في داغستان- لتصبح طريقة صوفية شيعية غالية، وسار على دربه ابنه حيدر ومن بعده ابنه إسماعيل.

    وفي عام (907هـ) أعلن الشاه إسماعيل قيام الدولة الصفوية وعاصمتها مدينة (تبريز) الإيرانية.
    وقد سعى الشاه إسماعيل إلى نشر وتثبيت جذور دولته في المجتمع الإيراني بقوة السلاح والدم، وأمر بتحويل مذهب البلاد إلى التشيّع؛ فغير صيغة الأذان والصلاة وكافة العبادات على طريقة المذهب الشيعي، دون السماح بإظهار مذهب أهل السنة، وأصبح الحراك الثقافي، والاجتماعي مصطبغاً بالمذهب الشيعي، وتبوأ رجال الدين الشيعة مكانة عالية في الدولة الصفوية، وفرض لهم السلاطين خمس أموال الناس، وأرباح التجار(1).

    وبلغ تعصب الصفويين لمذهبهم حداً جعل الشاه عباس يحج من عاصمته أصفهان إلى مدينة مشهد –مقر مقام الإمام الرضا، ثامن الأئمة عند الشيعة- سيراً على الأقدام ودعا الشيعة إلى الاقتداء به(2).

    سقطت الدولة الصفوية عام 1148هـ بعد أن عاثت في الأرض فساداً، وأحدثت انقلاباً مذهبياً في إيران، وكان عهدها عهد طغيان، وظلم، وقمع، وجبروت، وفعلت في أرض العراق الأفاعيل، من قتل وتدمير وتهجير، وتصفية لعلماء أهل السنة.

    يقول العلامة الأستاذ محمد بهجة الأثري –رحمه الله-: (والبغداديون ما برحوا يتذكرون هذا المخلوق غير السوي، ويذكرون ببالغ الألم فتحه مدينتهم، وفتكه الفتك الذريع بأسلافهم، وقتله العلماء والوجوه والأعيان، وتدنيسه المساجد والجوامع، ونبشه قبور الأئمة).
    والنظرة الإيرانية الفارسية الشيعية إلى العرب السُنة، لا تقل شناءة وشناعة عن النظرة الصهيوصليبية الرومية المعاصرة؛ فأدبيات القوم القديمة والجديدة تعج بالمواقف والأقوال التي تنبئ عن حقدٍ وحسد خارج عن حدود المعقول.

    إن جـزيرة الـعرب هي (وطـن الإسلام) -كما وصفها الشيخ محمد رشـيد رضـا رحمه الله- وهي وطـن قائم على سُنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسُـنة الخـلفـاء الراشـدين المهـديين من بعده، وهو ما كان يعدُّه الروافض القدامى (إسلاماً ناصبياً) وما يعده الروافض الجدد (إسلاماً وهَّابياً).
    والجزيرة –أيضاً- هي أرض العرب التي اقترن وصفها بالعروبة قبل الإسلام وبعده.
    وهذا، وذاك: هو ما جعل الشيعة الفرس يعدونها محط العداوة الأول(3).

    وقد نشرت صحيفة الوطن السعودية (الاثنين 19 ذو الحجة 1427هـ العدد:2292) وثائق سرية منسوبة إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، تكشف بجلاء عن أجندة واسعة لعمل المجلس في الفترة الراهنة تتضمن تصفيات للمعارضين لسياسة المجلس، ودعوة إلى بث الفتن والاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط ضد السنة، والاستفادة من تجربة العراق وتعميمها على الدول السنية في المنطقة ومن ضمنها السعودية، إضافة إلى تأسيس منظمة عالمية تحت مسمى "منظمة المؤتمر الشيعي العالمي" يكون مقرها إيران، والتأكيد على بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب الشيعية وتهيئتها لدعم شيعة السعودية واليمن والأردن، وتصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة في العراق، ودس العناصر الأمنية بينهم لمعرفة خططهم.

    كما اقترحت إنشاء صندوق مالي عالمي لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية، ومتابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات والاقتصادي منها على وجه الخصوص عن طريق تشجيع الصادرات الإيرانية، ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.
    ونشرت صحيفة الوطن –أيضاً- (السبت 15/1/1428هـ العدد: 2318) اتهام مصادر حكومية عراقية أطرافاً مشاركة في العملية السياسية بترويج وثيقة جديدة تتحدث عن توجيه "سري وشخصي ومستعجل" صادر عن رئيس الوزراء نوري المالكي يطلب فيه إخفاء قيادات جيش المهدي الذين يرتبطون تنظيمياً بالحرس الثوري الإيراني؛ بغرض الحفاظ عليهم من القتل أو الاعتقال، على يد القوات الأمريكية.
    ويقترح التوجيه –كذلك- إرسال هذه القيادات وعددها 11 فرداً إلى إيران بشكل وقتي.

    ولإيران جهود حثيثة في تشييع المنطقة، ومن ذلك ما أشارت إليه صحيفة (الحياة) اللندنية: (أن المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية السوداني، وجماعات أخرى عقد مؤتمراً صحافياً دعا المجلس فيه الرئيس عمر البشير إلى إغلاق المستشارية الثقافية الإيرانية في الخرطوم، وإلى فتح تحقيق في دخول كتب وعرضها في معرض الكتاب هناك، وهي تحتوي إساءات إلى الصحابة -رضوان الله عليهم- وإلى العقيدة الإسلامية.
    وقال المجلس: إن (الخطر الشيعي الإيراني) يهدد السودان، وإن هناك قرى بأكملها تشيعت، وإن الحسينيات والزوايا الاثنا عشرية تنتشر في الخرطوم.
    ولاحظ المؤتمر أن الشيعة لا يسمحون بنشر مذهب أهل السنة في بلادهم بينما يرسلون إلى بلادنا كتباً تحرف القرآن، وتصف أبا بكر الصديق وعمر -رضي الله عنهما- بأوصاف غير لائقة).
    ونشاطهم القومي قائم على قدم وساق، وبدعم من مؤسسات الحكومة وأجهزتها الرسمية.

    يقول الشيخ د. وليد الطبطبائي: (وما يحدث في السودان تفعله إيران منذ سنوات عبر مؤسساتها الثقافية والدينية، وبعثاتها الدبلوماسية في أنحاء مختلفة من العالمين العربي والإسلامي).
    ويقول: (إيران تراهن في المقابل على التسامح السني في البلاد الأخرى في الترويج للتشيع بنسخته الإيرانية، وتعتمد على الطبيعة العلمانية للحكومات في أكثر البلاد العربية في التغلغل والتأثير في ثنايا المجتمعات السنية؛ حيث يغيب الوعي الشرعي، ويسود الحرمان الاقتصادي والسياسي).
    وتكمن خطورة عقيدتهم الصفوية في أنها منذ البداية أُلبست ملبساً دينياً؛ لتحقيق أهدافهم ومصالحهم القومية.

    يقول الأستاذ إبراهيم الحافظ -معهد المشرق العربي-: (ما تريده إيران ليس بالضرورة التشيع الفوري... ما تريده إيران هو مواطئ أقدام اجتماعية، تتسلل منها إلى قلب المجتمع، وربط مصالح الفرد العربي المنهك بالمصالح الإيرانية).
    ومن نافلة القول أن بقاء الاحتلال في العراق يعد من مصالح الإيرانيين، واستراتيجيتهم طويلة الأمد؛ فتصعيد الأزمة في العراق، وبقاء العراق رهن المشاكل والجرائم والفوضى، يهيئ أجواء ملائمة للتدخل في الشأن العراقي، والذي ينعكس دوره سلباً على المنطقة عموماً.

    وما كانت نداءاتهم برحيل الاحتلال سوى تغطية ماكرة لخططهم، وأهدافهم المبطنة، ولا أدل على ذلك من تصريحات مسؤوليهم المنقولة على الصحف والفضائيات.
    وليس من سبيل لردم الهوة، واجتثاث الفتنة من مهدها، وإبطال التواطؤ الصفوي الأمريكي إلا بعمل جماعي للدول العربية والإسلامية، والتوقف عن تعاطيها المخيب للآمال مع القضية العراقية.
    ولا بد أن يعي أهل السنة حجم القضية، وأن يعملوا على توحيد صفوفهم بعيداً عن المواقف السياسية، والمصالح الشخصية، وأن يتكاتفوا في سبيل نصرة إخوانهم في العراق، وحمايتهم من الأخطار المحدقة بهم.
    ولوسائل الإعلام دور رئيس في ذلك، فحملها ثقيل، وواجبها عظيم في عرض حقائق ما يحدث في العراق بكل دقة ومصداقية، وشجاعة؛ فالمرحلة خطيرة، وقد بلغت مستوى يصعب التغاضي عنه.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. siyanaSOFT

    siyanaSOFT عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    702
    الإعجابات المتلقاة:
    2.662
      08-05-2008 16:13
    الشيعه اشد خطرا من اليهود على اهل السنه و الجماعه في الوقت الحاضر

    هذا ماسمعته من الكثير من العلماء المعاصرين حتى الشيخ القرضاوي قد عدل من وجهه نظره تجاههم

    الا يكفي ان في ايران كلها لا يوجد جامع لاهل السنه ويوجد كنائس ومعابد للاديان الاخرى

    انهم يطوفون على القبور ويلطمون الخدود وماتخفي صدورهم اشد
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. بوكم حميدة

    بوكم حميدة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ماي 2008
    المشاركات:
    212
    الإعجابات المتلقاة:
    673
      08-05-2008 16:16
    يا ولدي خليل اول مرة نقرا موضوع طويل في المنتدى

    حاجة و حدة انقولها

    ربي يهدينا و يحمينا و يبعد علينا الحرام
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      08-05-2008 16:18
    يا بابا حميدة

    ياخي انا منين نعرفها ايران باش نكرها ؟؟؟

    هما في بر و احنا في بر

    اما قتلك اكتشفت حقيقتهم لذلك تراني اكتب ما اكتب

    و هاذا جزء بسيييييييييييييييييييييييييط منهم اما اذا تعمقنا في عقيدتهم الفاسدة فسوف :bang:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. khattab

    khattab عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    790
    الإعجابات المتلقاة:
    1.379
      08-05-2008 16:19
    بارك الله فيك أخي خليل على طرح هذا الموضوع
    فالكثيرون لا يعرفون حقيقة ايران و حقيقة الشيعة
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      08-05-2008 16:20
    ما شاء الله عليك يا ريت الناس تعرفهم كيفك

    السنة في ايران لا يملكون مسجد واحد بينما كما قال الاخ المسيحيين و المجوس يتنعمون بمعابدهم هناك !!؟؟؟
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      08-05-2008 16:21
    و ابارك فيك

    اخي خطاب لو تقدر حاول اصلح معي نظرتهم الخاطئة تجاه ايران لست وحدي قادر على فعل ذلك
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      08-05-2008 16:46
    من حقّ إيران الدفاع عن مصالحها أم تريدونها كالعرب منبطحة؟؟

    الصفوية نبذهم كلّ المسلمين في السابق واندحروا وما يقال أنّ ايران امتداد لهم مجرّد خوف من قوة بيّنت قدرتها على المناورة والثبات

    هذه الحملة شبيهة بالحملة الّتي كانت على النظام البعثي ونطام صدّام الّي أصبح يصوّر بمثابة الشيطان والآن كلّ يتباكون عليه
    هذا هو اعداد جديد لضرب قوة أخرى في العالم الإسلامي وكالعادة يسخّر المتطرّفين كما المنبطحين أنفسهم لخدمة الإستراتجية الأمريكية

    صحيح كمسلم أرفض الفكر الشيعي وأعتبره ضلالا لكن أبدا أبدا لا تتغيّر المفاهيم عندي اسرائيل هي العدّو الأوّل
    ايران ممثل لفكر فاسد صحيح فكر يحارب بالوعي لا أكثر ولا أقل

    أمّا الأخ خليل فكلّ من يحيبه بمثل ما قال يردّ عليه ويقول ليت الكلّ يعلم ما تعلم غير أني أتساءل لماذا من يوافقوك من نفس الفكروالمنطلق العقدي وأنا متأكّد من كلامي من خلال متابعتي لهم؟؟

    للعلم ابقاء هذا الموضوع استثناء فنحن نرفض المواضيع الّتي فيها تفرقة للأمّة ودعوة للفتنة بداعي اظهار حقّ مخفي عن ميليار مسلم
    أبقيت الموضوع حتى لا يظنن أحدهم أنّه ضعف فينا وفي حجّتنا

    مصيبة أن يحارب الفكر الضال بالفكر الأضلّ
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. fidouzi

    fidouzi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.742
    الإعجابات المتلقاة:
    3.218
      08-05-2008 17:03
    الشيعة شيعة والمالكي مالكي وتونس والحمد لله مالكيين كلهم
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. nizzaaar

    nizzaaar عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2008
    المشاركات:
    222
    الإعجابات المتلقاة:
    217
      08-05-2008 17:19
    اخي الكريم قرات ردك مرارا وتكرارا، لاستطيع ان افهم الفكر او المعتقد الذي تؤمن به، رغم اني موافقك في العديد من النقاط الى اني اختلف معك في الباقي
    فمثلا هل كرهنا لامريكا واسرائيل يجرنا الى حب اعدائها حتى وان كانو مناهضين لنا في الفكر والمعتقدات؟؟؟
    وهذه هيا النقطة الاهم التي لم افهمها في فكر المجتمع العربي، فاسرائيل والدول الداعمة لها هيا عدو وهذا لا مفر منه، لكن هذا لا يعطينا الحق في ان ندعم ايران ومثيلاتها، وساعطيك مثلا لماذا يحضى صدام حسين بالشعبية العربية " اليس لان امريكا حاربته" ولكل منا ان يسال نفسه ، هل كان صدام خلقه القران وهل كان رحيما؟؟؟
    نعود لايران يا اخي اذا رايت شخصا يصلي صلاة مخالفة لما علمنا اياها الرسول الكريم ويتهكم احيانا على صحابته الشرفاء فماذا ستكون ردة فعلك
    اخي الكريم ماذا يعجبك في الانموذج الشيعي وتريدنا ان نقتدي به،
    شاهدهم كيف يحتفلون بعاشوراء؟؟؟
    اخي الكريم الا تعرف ان الرسول الكريم اخبرنا ان الامة الاسلامية ستنقسم بعده الى ثلاثة وسبعون فرقة، اثنان وسبعون منها في النار.
    فكيف لنا ان نقتدي بفرقة نعرف مسبقا ان ستقودنا الى النار؟؟
    صحيح ان اسرئيل ومناصريها هيا العدو الاول للمسلمين لكن اليس بالاحرى ان نعتبر ضعفنا وتهاوننا وقلة نصرتنا لديننا بالعقل وبالفعل قبل القول وبالبناء قبل الهدم هو العدو الاول وقبل الكيان الصهيوني
    وهل نحن نحب المسلمين ام نكره اليهود؟
     
    3 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...