1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

سعر الحديد يقفز إلى أعلى مستوياته في الجزائ

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة fidouzi, بتاريخ ‏8 ماي 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. fidouzi

    fidouzi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.742
    الإعجابات المتلقاة:
    3.215
      08-05-2008 21:30
    :besmellah1:
    تشهد مادة الحديد في الجزائر، حاليا، ارتفاعا مخيفا، حيث قفز سعره فجأة إلى أعلى مستوياته، فبعدما كان يُباع بـ4500 دينار جزائري للقنطار، شهد وثبة مهولة إلى حدود 8500 دينار، وسط توقعات باحتمال تجاوزه عارضة العشرة آلاف دينار، وتسبب هذا الغلاء في تجميد ربع مشاريع الانشاءات العامة التي باتت حركيتهما معطّلة إلى إشعار غير معلوم، في سيناريو مشابه لما حدث قبل شهرين، حينما تسبّب نقص حاد في مواد البناء جرّاء المضاربة والندرة في تجميد 65 ورشة كاملة والزجّ بمئات العاملين في إجازة إجبارية مفتوحة الآجال.

    وكان التوتر والاحتباس سيدان للموقف بين صفوف المقاولين خلال اليومين الماضيين، إذ أعلن مسيّرو الورش حالة طوارئ حقيقية لتجاوز أزمة الحديد ومحاولة اقتناء أصنافه (6 و8 و12 و14) بأسعار معقولة، وإذا كانت السلطات بررت الأزمة الجددية بإفرازات السوق الدولية وكثرة الطلب على مواد البناء خاصة مادتي الإسمنت والحديد، فإنّ جمهور المتعاملين أكّدوا في تصريحات لـ"إيلاف" بأنّ آلة المضاربين تسببت على منوال مناسبات سابقة في بيع الحديد بضعفي سعره الحقيقي، في صورة تختصر اختلال ميزان العرض والطلب.

    كما عبّر مقاولون وتجار وكثير من المواطنين عن تذمرهم لتلاعب من يُصطلح عليهم محليا بـ"أرباب السوق السوداء" في غياب الرقابة، ما جعل أصحاب المقاولات يتكبدون انعكاسات هذا الارتفاع الفاحش بفعل عجزهم عن توفير الكميات المطلوبة من الحديد لمشاريعهم المعلّقة، وهو ما يهدّدهم بمزيد من الخسائر إذا لم يتمكنّوا من تسليم مشاريعهم في آجالها القانونية، حيث ستسلط عليهم عقوبات جزائية جراء إخلالهم بتعاقداتهم، رغم أنّ المسؤولية تقع على عاتق المضاربين ولهثهم وراء الربح السريع بكل الوسائل.

    وقال "أحمد بن قعود" رئيس الاتحاد الجزائري لمقاولي البناء والعمران لـ"إيلاف، أنّ مشكلة الحديد جمّدت بشكل كبير 25 بالمئة من المشاريع التنموية وأدت أيضا إلى سير ورش أخرى بريتم جد بطيئ، بعدما أجبر أصحابها على تحمّل الفاتورة الثقيلة للحديد وتوابعه ، وربط رئيس الاتحاد الجزائري لمقاولي البناء، المسألة بما ترّتب عن الإيقاف الجزئي لعدد من وحدات لإنتاج الحديد لأجل إتمام أشغال إعادة التأهيل والصيانة، حيث استغل المضاربون الفرصة لفرض منطقهم من خلال إقرار زيادات جد معتبرة، مستغلين في ذلك الحرج الذي يقع فيه أصحاب مقاولات البناء.

    ويرجع عارفون سبب ارتفاع سعر مادة الحديد إلى الفورة التي شهدتها أسعار المواد الطاقوية في السوق الدولية، وما طبع سعر الحديد في الدول المنتجة، علما أنّ الجزائر تستورد نسبة 70 بالمئة من حاجياتها لمادة الحديد من دول أوروبا الشرقية، في ظل محدودية الإنتاج المحلي وعدم تجاوزه عتبة الـ30 بالمئة.

    ولسدّ العجز في مادة الحديد، أقرت وزارة الصناعة الجزائرية، قبل أسابيع جملة من التدابير لتحسين إنتاج شركات الحديد والصلب لتغطية الطلب المتزايد، خصوصا مع انخراط الجزائر في الورش الكبرى على غرار المساكن والسدود والطرق السريعة وكذا إنجاز خطوط جديدة للسكك الحديدية، علما أنّ الجزائر تعاني عجزا في إنتاج مادة الحديد، يصل إلى حدود 1.5 مليون طن، رغم توفر الجزائر على 5 مصانع كبرى، إلاّ أنّ طاقتها الإنتاجية لا تتجاوز سقف 250 ألف طن سنويا، بينما تبلغ حاجة السوق الداخلية إلى 2 مليون طن، بينما تراهن السلطات على جملة من المشاريع الكبرى لإنعاش منظومة الحديد، على غرار مصنع للحديد والصلب في محافظة جيجل (460 كلم شرق الجزائر) الذي شرعت فيه المجموعة الاستثمارية المصرية "العز ستيل" قبل شهرين، بقيمة إجمالية تصل إلى 1.25 مليار دولار، ويرتقب أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع 1.5 مليون طن سنويًا من الصلب الموجه للقطاع الصناعي وحديد التسليح الخاص بالبناء بمواصفات تقنية عالية كما يوفر أكثر من 1700 منصب شغل.

    :bang: بلاد النفط والغاز. اما نحن اش انقولوا
     
    2 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...