أفإذا كان آباؤهم لا يعقلون؟ مقولة أصلح لهذا الزمن

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hbayeb, بتاريخ ‏10 ماي 2008.

  1. hbayeb

    hbayeb عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2008
    المشاركات:
    401
    الإعجابات المتلقاة:
    983
      10-05-2008 21:21
    [​IMG]

    الحمد لله،

    كثير من أئمّة تونس يعيدون على أسماعنا كلمة غريبة (حسب ظني) عن الدين. هذه الكلمة هي:
    هكذا وجدنا أئمتنا وشيوخنا وهكذا علمونا

    في إحدى خطب الجمعة في المسجد الكبير بمقرين، استغرب الشيخ الحبيب المستاوي في خضمّ الخطبة: محاولة بعض المصلين الإصرار على التفرّد في طريقة صلاتهم (خالف تعرف) حسب اللفظ الذي جاء به، وكان من بين النقاط التي أثارت استغرابه:
    - رفع اليدين: عند الركوع، الرفع من الركوع، والرفع من التشهّد الأول.
    - الإستراحة بين السجدتين
    - وضع الركبتين قبل اليدين عند السجود مع التيمن.
    وقال ما معناه أن شيوخنا وأئمتنا لم يعلمونا هذه الأشياء ووجب علينا اتباعهم في ما علمونا وفي طريقة صلاتهم.

    طبعا لمن لا يعرف فهذه الأمور هي من صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ونعلم جميعا بأن اتباع سنته تؤدي إلى محبة الله عزّ وجلّ. وللتأكد الرجاء زيارة هذا الرابط:
    ٍ
    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=30171

    أما بالنسبة للشيخ خطيب المسجد فإني لأستغرب أشد الأستغراب بأن يفضل اتباع سنة شيوخ الزيتونة ولا يتبع (أو لا يعرف) سنة سيد الخلق؟ خاصة وأنه ابن أحد شيوخ البلاد المعروفين جيدا (رحمه الله)؟

    ألا يحق القول هنا (أفإذا كان آباءهم لا يعقلون)؟


     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      10-05-2008 21:37
    :besmellah2:
    بارك الله فيك أخي موضوع مهم
    وجدت هذه الإضافة أظن أنها تفيد:



    السؤال
    بعض الناس ينسبون بسط اليد في الصلاة وعدم وضع اليد اليمنى على اليسرى للإمام مالك رحمه الله فهل هذا صحيح؟

    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد اختلفت الرواية عن مالك رحمه الله في وضع اليدين اليمنى على اليسرى في الصلاة وإرسالهما، فروى ابن القاسم كراهته، وروي عنه أشهب: لا بأس به. في النافلة والفريضة وكذا قال أصحاب مالك المدنيون، وروى مطرف وابن الماجشون أن مالكاً استحسنه.
    وهذا هو الذي ذكره مالك رحمه الله في الموطأ:
    فقد روى عن سهل بن سعد أنه قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذارعه اليسرى في الصلاة ، قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه ينمي ذلك. والحديث رواه البخاري وغيره .
    وقد نقلت هذه السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث ، ومن ذلك ما رواه مسلم عن وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر_ وصف همام (أحد رواة الحديث) _ حيال أذنيه ، ثم التحف بثوبه ، ثم وضع يديه اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه".
    قال ابن عبد البر في التمهيد:
    "لم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافاً إلا شيئا روي عن ابن الزبير أنه كان يرسل يديه إذا صلى ، وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه وذلك قوله: وضع اليمين على الشمال من السنة ، وعلى هذا جمهور التابعين وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الرأي والأثر".
    وقال الزرقاني:
    "قال ابن عبد البر: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول جمهور الصحابة والتابعين، وهو الذي ذكره مالك في الموطأ، ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره، وروى ابن القاسم عن مالك الإرسال وصار إليه أكثر أصحابه ، وروي أيضا عنه إباحته في النافلة لطول القيام وكرهه في الفريضة ، ونقل ابن الحاجب أن ذلك حيث تمسك معتمداً لقصد الراحة".
    قال ابن عبد البر رحمه الله:
    "ولا وجه لكراهية من كره ذلك لأن الأشياء أصلها الإباحة ولم ينه الله عن ذلك ولا رسوله فلا معنى لمن كرهه ، هذا لو لم يرو إباحته عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وقد ثبت عنه ما ذكرنا ، وكذلك لا وجه لتفرقة من فرق بين النافلة والفريضة ولو قال قائل إن ذلك في الفريضة دون النافلة ، لأن أكثر ما كان يتنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ليلاً ، ولو فعل ذلك في بيته لنقل ذلك عنه أزواجه ولم يأت عنهن في ذلك شيء، ومعلوم أن الذين رووا عنه أنه كان يضع يمينه على يساره في صلاته لم يكونوا ممن يبيت عنده ولا يلج بيته، وإنما حكوا عنه ما رأوا منه في صلاتهم خلفه في الفرائض والله أعلم".
    وقال الباجي في المنتقى:
    " وأما موضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فقد أسند عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق صحاح: رواه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر ثم التحف في ثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى. وقد اختلف الرواة عن مالك في وضع اليمنى على اليسرى، فروى أشهب عن مالك أنه قال: لا بأس بذلك في النافلة والفريضة، وروى مطرف وابن الماجشون عن مالك أنه استحسنه. وروى العراقيون من أصحابنا عن مالك في ذلك روايتين: إحداهما الاستحسان، والثانية المنع.
    وروى ابن القاسم عن مالك: لا بأس بذلك في النافلة وكرهه في الفريضة. وقال القاضي أبو محمد: ليس هذا من باب وضع اليمنى على اليسرى وإنما هو من باب الاعتماد، والذي قاله هو الصواب ، فإن وضع اليمنى على اليسرى إنما اختلف فيه هل هو من هيئة الصلاة أم لا وليس فيه اعتماد. فيفرق فيه بين النافلة والفريضة.
    ووجه استحسان وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة الحديث المتقدم، ومن جهة المعنى أن فيه ضرباً من الخشوع وهو مشروع في الصلاة.
    ووجه الرواية الثانية أن هذا الوضع لم يمنعه مالك وإنما منع الوضع على سبيل الاعتماد، ومن حمل منع مالك على هذا الوضع اعتل بذلك لئلا يلحقه أهل الجهل بأفعال الصلاة المعتبرة في صحتها.
    (مسألة) وفي أي موضع توضع اليدان ، قال ابن حبيب: ليس لذلك موضع معروف، وقال القاضي أبو محمد : المذهب وضعهما تحت الصدر وفوق السرة، وبه قال الشافعي. وقال أبو حنيفة: السنة وضعهما تحت السرة.
    والدليل على ما ذهب إليه مالك أن ما تحت السرة محكوم بأنه من العورة فلم يكن محلاً لوضع اليمنى على اليسرى كالعجز" انتهى كلام الباجي.
    ومما يجدر التنبه له بعد كل هذا أن هذه المسألة لا ينبغي أن تكون سببا للخلاف بين الناس وإنكار بعضهم على بعض، فالقبض سنة ثابتة ولكنه - ولله الحمد- ليس بفرض بحيث يأثم تاركه، فالخطب في شأنه يسير أما التنافر والتدابر من غير سبب شرعي وجيه، فإنه يعتبر من الإثم المبين.
    والله أعلم.



    المصدر إسلام واب
     
    10 شخص معجب بهذا.
  3. hbayeb

    hbayeb عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2008
    المشاركات:
    401
    الإعجابات المتلقاة:
    983
      10-05-2008 22:10
    شكرا لك أختي الكريمة على الردّ والتوضيح.

    بالعودة إلى الموضوع وهو يصب فيما أشرت إليه أنتِ في أحد مواضيعك المميّزة، كيف نترك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ونتبع سنة فلان وفلان حتى ولو كانوا شيوخنا أو أئمّتنا أو غيرهم؟
    لماذا هناك من يسمى على مذهب فلان ومذهب فلتان وليس هناك من يسمى على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ولا أتحدث هنا عن الإختلافات في الفقه بل الأمور البديهية مثل أحسن طريقة للصلاة؟

     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
  5. أدم.

    أدم. عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أفريل 2008
    المشاركات:
    36
    الإعجابات المتلقاة:
    64
      12-05-2008 13:51
    :besmellah2:

    إن المؤمن الصادق لا يرد أمراً حتى يزنه بميزان الشرع الرباني ، فإن كان وافق الشرع أخذ به وإن خالفه أعرض عنه وأبان الخبث الذي فيه حتى لا يغتر به غيره ، فهذا سبيل العارفين لا سبيل المقلدين.

    إن التقليد المذموم هو قبول قول الغير بغير حجة، كالذين ذكر الله عنهم أنهم‏:‏ ‏ ﴿‏ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ وقال‏ :‏ ‏ ﴿ ‏إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ضَالِّينَ فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ‏‏ ، ونظائر هذا في القرآن كثير‏.‏ فمن اتبع دين آبائه وأسلافه لأجل العادة التي تعودها، وترك إتباع الحق الذي يجب إتباعه، فهذا هو المقلد المذموم، وهذه حال اليهود والنصارى، بل أهل البدع والأهواء في هذه الأمة، الذين اتبعوا شيوخهم ورؤساءهم في غير الحق .

    الفرق بين الإقتداء والتقليد :

    قال محمد ابن إبراهيم رحمه الله : " الإقتداء غير التقليد . الاقتداء هو إتباع قول الغير الذي يراه أَعلم منه بالدليل ، وأَما التقليد فهو أَخذ قول القائل من غير نظر إِلى دليل .

    وإذا نظرنا إلى حال الناس اليوم فما نراهم إلا مقلدين لغيرهم ، فلا عقول لهم لتميز بين الحق والباطل. والكثير أعمتهم أهوائهم عن رؤية الحق وضنوا أن ما هم عليه هو الحق ، فيعملون لأجل باطلهم الزائف ويحسبون أنهم يحسنون صنعا .

    قال تعالى ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا .

    وقال تعالى ‏ ﴿‏ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء .

    وهذه الآيات في : " حال الذين يعملون بغير علم، قال تعالى ‏:‏ ‏ ﴿ ‏وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ‏ ‏ ‏، وقال تعالى ‏:‏ ‏ ﴿ ‏وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ‏

    قد ذم اللّه ـ تعالى ـ في القرآن من عَدَل عن إتباع الرسل إلى ما نشأ عليه من دين آبائه، وهذا هو التقليد الذي حرمه اللّه ورسوله ،، وهذا حرام باتفاق المسلمين على كل أحد ؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، والرسول طاعته فرض على كل أحد من الخاصة والعامة في كل وقت وكل مكان ؛ في سره وعلانيته ، وفي جميع أحواله ‏.

    قال اللّه تعالى ‏:‏‏ ﴿‏ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ‏ ‏ وقال ‏:‏ ‏ ﴿ ‏إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا‏ ، وقال ‏:‏ ‏ ﴿‏ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏ ، ‏ وقال‏:‏ ‏ ﴿‏ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‏‏ وقال‏:‏‏ ‏﴿‏ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ‏ ‏‏‏.

     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      12-05-2008 14:30
    يا أخي قد خضنا في هذا مرارا و تكرارا و نعود دائما بعد كل نقاش إلى نقطة الصفر. نحن لا ننكر القبض في حد ذاته و لكن ننكر على من قبض إعتقادا منه أنه الوحيد الداري بسنه الرسول صلى الله عليه و سلم و أن البقية جاهلون و عن السنة حائدون .. و لكنه بذلك يشق عصا وحدة المسلمين فيكثر النقاش و الإنكار حول ما يسعه النقاش و القبول . مذهبنا الرسمي مالكي به إرتضينا و به رضي أباؤنا و علماؤنا و المعتمد فيه السدل فلم العناد و المخالفة و نحن إن ذهبنا مثلا إلى السعودية أو مصر فسنصلي قابضين لأن ذلك المعتمد عندهم ....
    ملاحظة أخرى أود سوقها و قد لاحظت كثيرا إنتشارها و هي لم نتبع المذهب و نخالف السنة !! سبحان الله هل أصبح الإمام مالك أو أبو حنيفة مثلا مخالفا للسنة !! هل أصبح الرأي الفقهي لأحد الأئمة الأعلام من أصحاب القرون المفضلة مخالفة للسنة التي وعاها من أتى بعد أربع عشرة قرنا ؟؟ سؤال أتركه لكم لتجيبوا عنه تعلموا حينها أن مقولة لا مذهب بل سنة الرسول إنما هي طعن غير مباشر في الدين
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. hbayeb

    hbayeb عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2008
    المشاركات:
    401
    الإعجابات المتلقاة:
    983
      12-05-2008 18:55
    سيدي الكريم woodi،

    شكرا على ردّك القيّم.
    أرجو أن أشير إلى أن لبّ الموضوع ليس القبض وليس بأن من يقبضون هم الأدرى بالسنة ولكن لب الموضوع هو:

    أن يأتي شخص ويقول عن الأفعال التي حدّدتها سباقا، بأنها مخالفة للسنة ولما ألفوا عليه علماءهم وشيوخهم.

    هذا الموضوع هو اسغراب لما جاء به هؤلاء المستنكرون لمن يصلون باتباع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وليس الموضوع إظهار من هو المخالف ومن هو على سنة الرسول.

    سيدي الكريم،
    فيما يخص سؤالك الأخير عن الملاحظة، هذه الملاحظة هي رد على هؤلاء الناس الذين يستنكرون ما يقوم به المصلون المتبعون لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يقولون ليس هذا ما ألفنا عليه آباءنا وشيوخنا وعلمائنا وهذا هو المذهب الذي نحن عليه. (كما قال الشيخ الحبيب المستاوي)
     
    5 شخص معجب بهذا.
  8. أدم.

    أدم. عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أفريل 2008
    المشاركات:
    36
    الإعجابات المتلقاة:
    64
      14-05-2008 17:07
    قال تعالى: {وما لهم به من علمٍ إن يتّبعون إلا الظنّ وإن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً** (النجم:28)،
    قال تعال: {وما يتّبع أكثرهم إلا ظنّاً إن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً** (يونس:36)،
    قال تعال: {إن يتّبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون** (الأنعام:116).

    المخدرات المعنوية التي يدفن الإنسان نفسه بين جوانحها، ويدمن الإنسان عليها؛ من عادات وأعراف، وتقاليد وأفكار، وعقائد وطقوس، وشعائر ما أنزل الله بها من سلطان، ولا تعتمد على أي استدلال ، وليس لها من أثار إلا الضرر والإضرار، ولا تسخر إلا لحجب المعلومات عن الفكر بغية تجفيف منابع المعرفة لديه ليسهل اصطياده؛ إنها السموم المتوارثة التي يرثها الجيل اللاحق عن الجيل السابق دون تبصر أو تفحص،ودون استدلال شرعي ، حيث تعطل هذه السموم المتوارثة قوى الإنسان ويمنعان من التحليل الصحيح وإدراك الأمور، وترجيح الحق والصواب على الخطأ والباطل.

    كذلك فإن المخدرات المعنوية تؤثر على عشرات الأجيال والأمم لأن قوتها في ذاتها، واستمراريتها في داخلها، ودوامها في تركيبتها، حيث لا يرى المدمن عليها نفسه إلا معافى، وفي قمة الاستقامة والشرف والطاعة، وهو على استعداد أن يضحي بكل غال ورخيص من أجل استمرار هذه المخدرات المعنوية لأنه يراها إرث الآباء والأجداد الذي ينبغي له أن يحافظ عليه، ويوصل نفعه إلى أحفاده كما انتفع به أجداده، وانتفع هو بها فيما بعد، ولذلك لو شعر هذا الرجل في يوم ما بضرر هذه المخدرات المعنوية فهو لا يستطيع أن يترفع عن تعاطيها، أو أن يترك الإدمان عليها لأنها تراث الأجداد، لذا تراه كالنعامة يدفن رأسه في الرمال خشية من الحقيقة، لأنه يرى أية محاكمة لهذه المخدرات المعنوية هي محاكمة لآبائه وأجداده الذين ورث عنهم هذا المخدر أو ذاك.


    : نحن نرى أن الله - عز وجل - أعطى الإنسان العقل والإدراك والتميز، ومكنه عبر حواسه الخمسة من المقارنة بين الأشياء، وتلقي المعلومات؛ ليتمكن من الخروج بنتيجة صحيحة في علاقته مع الله والآخرة، عبر محاكمة سليمة صافية بعيدة كل البعد عن كل مؤثر أو تراث للأباء والأجداد، ولا شك أن هذه الفرصة الذهبية لو منحت وهيأت لأي إنسان فإنه سيهتدي إلى ما ينجيه في الدنيا والآخرة، لأنه سيعلم بالتأكيد وفطرته السليمة ستملي عليه أن الله - سبحانه وتعالى - هو خالق كل شيء، وعلى كل شيء قدير، وأن الله هو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وسيعلم أيضاً أن الله وحده هو وحده الذي يرفع إليه الحوائج، وهو وحده الذي يدعى ويستغاث به ويستعان، وهو الذي يعبد وينسك له، وأن الذين من دون الله لا يملكون من قطمير، ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً، ولا حياة ولا نشوراً، وأن مقاليد الأمور بيد الله لم يوكلها إلى غيره، لا إلى ملك مقرب ولا إلى نبي مرسل، ولا إلى ولي صالح، وليس بالإمكان إلا ما قدر الله له أن يكون، ولو أن الإنس والجن على رجل واحد لينفعوه لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، وعلى العكس فلو اجتمعوا على رجل واحد ليضروه لم ضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه، رفعت الأقلام، وجفت الصحف.

    ولكن مع هذا آلا تجدون أن هناك مخدرين لازالوا يرون ويعتقدون أن غير الله يعطي ويمنع، أو يوصل ويقطع، أو يفرق ويجمع، أو يضر وينفع - سبحان ربي عما يشركون وتعالى، وعما يقوله المخدرون -.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.641
    الإعجابات المتلقاة:
    19.285
      14-05-2008 17:50
    :besmellah2:
    كلنا نتكلم عن السنة واي سنة التي يشاهدنا الناس ونحن نقوم بها حتى نمدح او لاضهار العلم فاذا سؤلنا -افتينا واجرءنا على الفتوى اجرءنا على النار-, او يفعل ذلك من باب خالف تعرف (ثم تراه يتشدق ويقول سنة الرسول ويشكك في قول مالك او الشافعي او.... وربما يضع نفسه في نفس الدرجة العلمية مع منارات هذه الأمة يعني هو فهم السنة ومثلا مالك جهلها, ولا حول ولاقوة الا بالله), ولكن اين السنن الاخرى النوم,السواك,دخول البيت والخروج منه,بيت الخلاء اين قيام الليل....كما قال تعالى وقليل ماهم نسال الله السلامة والعافية

     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      14-05-2008 18:20
    اخي بارك الله فيك على طرح هاذا الموضوع
    و عندما ذكرت ما قاله الامام اضحكتني ( كيف اصبح امام و هو لا يدري كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي )
    اما اطلاق اليدين فهي من اعمال الاباضية في تونس و ليس من مذهب مالك رضي الله عنه

    على كل انصح الجميع بالبحث بانفسهم و لا يعتمدوا على ما يسمعونه من عامة الناس و الحمد لله هاذا ما افعله
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...