1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حتى تكون اسعد الناس

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة soly.62, بتاريخ ‏12 ماي 2008.

  1. soly.62

    soly.62 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏4 ماي 2008
    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    60
      12-05-2008 19:25
    البلاءُ يقرِّبُ بينك وبين اللهِ ويعلِّمك الدعاء ويذهبُ عنك الكِبْرَ والعُجْبَ والفَخْرَ
    أنت تحملُ في نفسِك قناطير النعم وكنوز الخيرات التي وهبك الله إياها
    أحسن إلى الناس وقدمِ الخير للبشرِ.. لتلقى السعادة من عيادةِ مريضٍ وإعطاءِ فقيرٍ والرحمةِ بيتيمٍ
    اجتنبْ سوء الظنِّ، واطرحِ الأوهامَ، والخيالاتِ الفاسدةَ، والأفكارَ المريضةَ
    اعلم أنك لستَ الوحيدَ في البلاءِ, فما سَلِمَ من الهمِّ أحدٌ, وما نجا من الشدةِ بَشَرٌ
    تيقَّن أن الدنيا دارُ محنٍ وبلاءٍ ومنغِّصاتٍ وكدرٍ فاقبلْها على حالِها واستعنْ باللهِ
    *******
    تفكرْ فيمن سبقوك في مسيرةِ الحياةِ ممَّن عُزِلَ وحُبِسَ وقتلَ وامْتُحِنَ وابتليَ ونكبَ وصودرَ
    كل ما أصابك فأجرُه على اللهِ من الهمِّ والغمِّ والحزنِ والجوعِ والفقرِ والمرضِ والدَيْنِ والمصائبِ
    اعلمْ أن الشدائد تفتحُ الأسماع والأبصار وتحيي القلبَ، وتردعُ النفسَ، وتذكر العبدَ وتزيد الثوابَ
    لا تتوقعِ الحوادثَ, ولا تنتظر السوءَ, ولا تصدقِ الشائعاتِ, ولا تستسلمْ للأراجيفِ
    أكثرُ ما يُخافُ لا يكونُ, وغالبُ ما يُسمع من مكروهٍ لا يقعُ, وفي اللهِ كفايةٌ وعنده رعايةٌ ومنه العَوْنُ
    لا تجالسِ البُغضاءَ والثُقلاءَ والحَسَدَة فإنهم حُمَّى الروحِ, وهمْ رُسُلُ الكَدَرِ وحملةُ الأحزانِ
    *******
    حافظْ على تكبيرة الإحرامِ جماعةً, وأكثرِ المُكْثَ في المسجدِ, وعوِّد نفسَك المبادرةَ للصلاةِ لتجدَ السرورَ
    إياك والذنوبَ, فإنها مصدرُ الهمومِ والأحزانِ، وهي سبب النكباتِ، وبابُ المصائبِ والأزماتِ
    داومْ على: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ.. فإن لها سرٌّ عجيبٌ في كشف الكْربِ, ونبأٌ عظيمٌ في رفعِ المحنِ
    لا تتأثْر من القولِ القبيحِ والكلامِ السيئِ الذي يقال فيك، فإنه يؤذي قائلَه ولا يؤذيك
    سَبُّ أعدائك لك وشتمُ حسّادِك يساوي قيمتَك ؛ لأنك أصبحتَ شيئاً مذكوراً، ورجلاً مهماً
    اعلمْ أن من اغتابك فقد أهدَى لك حسناتِه، وحطَّ من سيئاتِك، وجعلَك مشهوراً، وهذه نعمةٌ
    *******
    لا تشدِّدْ على نفسِك في العبادةِ, والزمِ السنةَ واقتصدْ في الطاعةِ, واسلكِ الوسطَ وإياكَ والغُلُوَّ
    أخلصْ توحيدك لربك لينشرحَ صدرُك, فبقدرِ صفاءِِ توحيدِك ونقاءِ إخلاصِك تكونُ سعادتُك
    كن شجاعاً قويَّ القلبِ، ثابتَ النفسِ، لديك همةٌ وعزيمةٌ, ولا تغرنَّك الزوابعُ والأراجيفُ
    عليك بالجود فإن صدرَ الجوادِ منشرحٌ وباله واسعٌ، والبخيلُ ضيقُ الصدرِ، مظلمُ القلبِ، مكدرُ الخاطرِ
    أبسط وجهَك للناسِ تكسبْ ودَّهم, وألنْ لهم الكلامَ يحبوك, وتواضْع لهم يجلّوك
    ادفع بالتي هي أحسنُ, وترفقْ بالناسِ, وأطفئِ العداواتِ, وسالمْ أعداءُك, وكثّر أصدقاءَكَ
    *******
    من أعظم أبوابِ السعادةِ دعاءُ الوالدين, فاغتنمْه ببرِّهما ليكون لك دعاؤهما حصناً حصيناً من كلِّ مكروهٍ
    اقبل الناس على ما هم عليه وسامحْ ما يبدرُ منهم, واعلمْ أن هذه هي سنة اللهِ في الناسِ والحياةِ
    لا تعشْ في المثاليّاتِ بل عشْ واقعَك, فأنت تريدُ من الناسِ ما لا تستطيعه فكنْ عادلاً
    عشْ حياة البساطةِ وإياكَ والرفاهيةَ والإسراف والبَذْخَ فكلما ترفَّهَ الجسمُ تعقَّدتِ الروحُ
    حافظْ على أذكارِ المناسباتِ فإنها حفظُ لك وصيانةٌ, وفيها من السدادِ والإرشادِ ما يصلحُ به يومُكَ
    وزّعِ الأعمالَ ولا تجمعْها في وقتٍ واحدٍ، بل اجعلْها في فتراتٍ وبينها أوقاتُ للراحةِ ليكنْ عطاؤُك جيداً
    *******
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...