1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

"سلام كافيه".. الوجه الضاحك لمسلمي أستراليا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Lily, بتاريخ ‏17 ماي 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      17-05-2008 01:08
    "سلام كافيه".. الوجه الضاحك لمسلمي أستراليا

    [​IMG]
    الكوميديا أهم أدوات البرنامج

    ظرفاء.. مضحكون.. بارعون.. كلها صفات ليس من المعتاد أن ينسبها الأستراليون إلى مسلمي دولتهم، إلا أن البرنامج التلفزيوني الجديد "سلام كافيه" يحاول تحقيق تلك الصفات في فقراته خلال سعيه لتغيير الصورة النمطية للمسلمين بأستراليا.
    "بالنسبة إليّ فإنه من الأهمية بمكان التأكيد على أن هذا البرنامج عن المسلمين لا الإسلام".. هكذا وصفت سوسن كارلاند البرنامج الذي تساهم في تقديمه. بحسب ما نشرته صحيفة "ذا آج" الأسترالية الخميس 15-5-2008.

    وتابعت موضحة الهدف من البرنامج الذي بدأ عرضه على قناة "إس بي إس" الأسترالية الأربعاء الماضي بقولها: "نحاول من خلاله أن نقول إن المسلمين بشر طبيعيون، وإننا لم نأت من كوكب آخر اسمه الإسلام".

    ويقدم ستة من الضيوف الدائمين في برنامج "سلام كافيه" أو "مقهى السلام" – برنامج دردشة كوميدي - كل أربعاء للجمهور جانبا ممتعا من حياة مسلمي أستراليا، الذين يشكلون 1.2% من إجمالي السكان البالغ عددهم 20 مليون نسمة.

    أما الضيف الرئيسي في البرنامج فهو أحمد إمام نائب الرئيس التنفيذي للمجلس الإسلامي في مقاطعة فيكتوريا، فضلا عن الصحفي والمحامي الأسترالي وليد علي، والممثلين الكوميديين ناظم حسين وأمير رحمان.

    ويعتقد إمام – ابن مفتي أستراليا - أن الهدف الحقيقي من البرنامج هو "أن نعرّف أستراليا على الإسلام كما علمناه".

    وأوضح أحمد أنه: "يوجد حاليا بين مسلمي أستراليا العديد من الآباء الذين نشئوا هنا وتفهموا طبيعة البيئة الأسترالية ودلالات قيمها الثقافية"، مشيرا إلى أنه ولد وترعرع وأنجب أبناءه الأربعة في أستراليا.

    ويعد الإسلام الذي دخل أستراليا منذ ما يزيد عن قرنين الدين الثاني في هذه الدولة من حيث عدد الأتباع بعد المسيحية.

    تبديد المخاوف

    ويرى مقدمو "سلام كافيه" أن البرنامج يسعى لإلقاء الضوء على مخاوف الأستراليين من المسلمين وتصوراتهم الخاطئة عنهم، محاولا تصحيحها بطريقة عملية.

    ويؤمن فريق البرنامج بأهمية هذا الدور، خاصة بعد ما وصفه أحمد بأن "الكثير من الكراهية المترسبة في النفوس ضد المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر قلبت العالم رأسا على عقب".

    وخلال إحدى فقرات "سلام كافيه" التي صورت في الشارع، سأل المذيع أحد المارة عما يعرفه عن المسلمين، فأجابه: "لا أعرف الكثير ولكني أعلم أن معتقداتهم خطيرة جدا"، بينما أجاب آخر عن نفس السؤال ببساطة وأريحية شديدة "أكرههم".

    وعانى مسلمو أستراليا بعد أحداث 11 سبتمبر الكثير من الشبهات التي حاصرتهم، والتشكيك في وطنيتهم، وهو ما أكده الاستطلاع الذي أجراه مركز بحث القضايا الأسترالية عام 2007، وأشار إلى أن الأستراليين يرون في الإسلام تهديدا حقيقيا لأسلوب حياتهم.

    وبرغم ما أظهره تقرير حكومي مؤخرا من تعرض المسلمين في أستراليا لهاجس الإسلاموفوبيا والتمييز العنصري بصورة لم تحدث من قبل يعتقد أحمد إمام أن الوقت كفيل بعلاج هذه الجروح.

    وأضاف: "كثير من الأقليات تعرضت لهذا التمييز من قبل، مثل الإيطاليين واليونانيين والآسيويين، والآن جاء الدور على المسلمين، إلا أنهم سيعبرون هذه المرحلة قريبا إن شاء الله، ونأمل أن يساعد برنامجنا في ذلك".

    الكوميديا أقوى الأدوات

    وتعد الكوميديا واحدة من أقوى الأدوات التي يستخدمها مقدمو برنامج "سلام كافيه" لتغيير الصورة النمطية التقليدية عن المسلمين لدى الشعب الأسترالي.

    ويؤكد أحمد ذلك قائلا: "نحرص على أن يكون أداؤنا مبتكرا بما لا يسمح للمشاهدين بتوقع ما سنقوله، وهو ما يجعلهم يضحكون من قلوبهم".

    وتذكر ضاحكا: "حتى منتج البرنامج تيد روبينسون نفسه عندما شاهد أولى الحلقات قال إنه ضحك كأي شخص يشاهدها للمرة الأولى دون أن يشعر بأي فرق".

    ومن بين فقرات البرنامج "أين أسامة"، وهي تقليد ساخر لبرنامج "أين النجم" الشبيه ببرنامج "ستار أكاديمي" العربي، وفقرة "الإمام الأسترالي"، والتي تبحث عن أكثر الأئمة المسلمين إثارة للجدل في أستراليا.

    من جهتها نوهت سوسن كارلاند إلى أنه من المهم أن يعرف الآخرون أن المسلمين يتقبلون الدعابات على أنفسهم وعلى الطريقة الخطأ التي يراهم بها الآخرون، قائلة: "يجب أن يروا الوجه الإنساني للمسلمين".

    وتابعت سوسن الحائزة على لقب "مسلمة أستراليا 2004" ساخرة: "من الجميل أن يرى الناس أننا كمسلمين لن نأكل صغارهم".
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...