الأدب الصغير و الأدب الكبير.... حقيقة روعة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة kh2838, بتاريخ ‏17 ماي 2008.

  1. kh2838

    kh2838 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    298
    الإعجابات المتلقاة:
    1.399
      17-05-2008 21:21
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال ابن المقفع: أما بعد، فإن لكل مخلوقٍ حاجةً، ولكل حاجةٍ غايةً، ولكل غاية سبيلاً. والله وقت للأمُور أقدارها، وهيأ إلى الغايات سبلها، وسبب الحاجات ببلاغها.
    فغايةُ الناسِ وحاجاتهم صلاحُ المعاشِ والمغاد، والسبيل إلى دركها العقل الصحيح. وأمارةُ صحةِ العقلِ اختيارُ الأمورِ بالبصرِ، وتنفيذُ البصرِ بالعزمِ.
    الأدب ينمي العقول
    وللعقولِ سجياتٌ وغرائزُ بها تقبل الأدب، وبالأدبِ تنمى العقولُ وتزكو.
    فكما أن الحبة المدفونة في الأرضِ لا تقدر أن تخلعَ يبسها وتظهر قوتها وتطلع فوق الأرضِ بزهرتها وريعها ونضرتها ونمائها إلا بمعونةِ الماء الذي يغورُ إليها في مستودعها فيذهب عنها أذى اليبس والموت ويحدث لها بإذن الله القوة والحياة، فكذلك سليقةُ العقلِ مكنونةٌ في مغرزها من القلبِ: لا قوة لها ولا حياة بها ولا منفعة عندها حتى يعتملها الأدبُ الذي هو ثمارها وحياتها ولقاحها.
    تحميل الكتاب بأكمله بالضغط هنا
    حمل المزيد من الكتب بالضغط هنا
     
  2. orabroi

    orabroi عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    564
    الإعجابات المتلقاة:
    118
      18-05-2008 06:56
    مشكور أخي ان شاء الله كلنا نستفيد منه
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...