1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ستون عاما.. إخفاقات إسرائيلية أمام الانتفاضات

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Lily, بتاريخ ‏23 ماي 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      23-05-2008 10:55
    :besmellah1:

    لم تتمكن آلة الحرب الإسرائيلية خلال ستين عاما متواصلة من إخضاع الفلسطينيين، شعبا وقوى وتنظيمات، بالرغم من مراحل الشد والجذب، والأخذ والرد، والكر والفر، فقد أكدت الانتفاضات المتواصلة التي قام بها الفلسطينيون، شعبية ومسلحة، منذ بدء التأريخ لنكبتهم، من إثبات حقيقة تاريخية كونية حاول الإسرائيليون طويلا معاندتها، بفضل ما امتلكوه من ترسانة عسكرية فاقت نظيراتها العربية في هذه المنطقة وخلال هذه الحقبة الزمنية الطويلة التي دخلت عقدها السابع هذه الأيام.

    الانتفاضات تكسب بالنقاط​


    شكلت معظم الانتفاضات الفلسطينية، خلال عقود السبعينيات والثمانينيات تحديدا، وصولا إلى انتفاضة الأقصى، حالات معقدة للغاية بالنسبة للجيش الإسرائيلي، ويمكن تلخيص آثارها وتبعاتها على بنية الجيش ومعنوياته، وإفشال مخططات الاحتلال التوسعية والأمنية والسياسية والاقتصادية، وعدم تمكينه من تحقيق أي منها بالنقاط التالية:

    1- قدرة الانتفاضات الذاتية وثباتها في مواجهة العدوان، ونجاحها في مقارعة المحتل بمختلف الوسائل الأمنية والعسكرية والإعلامية والسياسية، واكتساب الثقة الشعبية، واحتضان المجتمع لدورها، واستعداده للتحمل والتضحية.

    وربما يكمن سبب الالتفاف الشعبي حول هذه الانتفاضات والثورات في إصرار قادتها على بقائها وديمومتها، حتى لو شهدت فترة من الهدوء والاستعداد لليوم التالي.

    2- مبدأية الانتفاضات وتمسكها بالحق، ورفض منطق المساومة على الحقوق، والبراعة في التعامل مع المتغيرات، وترتيب الأولويات، وتحديد الضرورات، وعدم التزاحم في المصالح، والتعامل مع الواقع ومتغيراته، وتنظيم وإدارة الاختلاف مع القوى الأخرى المتباينة مع مواقع المقاومة أو فكرها، وعدم الانجرار إلى النزاعات الداخلية، وتعزيز وتدعيم وحدة المجتمع، وتبديد الهواجس والظنون، والارتكاز إلى القراءة الواعية لمعطيات الصراع، وتعزيز الثقة لتوحيد الجهود وتحويلها لخدمة قضية التحرير.

    3- نجاح الانتفاضات في تقوية العلاقات السياسية مع القوى المؤثرة والشريكة في الصراع محليا وإقليميا، وشرح وجهة نظرها وموقفها من المتغيرات، وفهم وجهة نظرها، وإبقاء الاختلاف معها في إطار الأدوار والمسئوليات المختلفة، وعدم تجزئة القضية الواحدة والتفكيك بين مساراتها، وترسيخ دور المقاومة خيارًا لاستعادة الحقوق لا يتعارض مع دور الدبلوماسية، بل يدعم الموقف السياسي ويحصنه أمام الضغوط.

    4- الثقة بعدالة الانتفاضات وحقها المشروع، وعدم الخضوع لضغوطات الزمن وحسابات موازين القوى للتفريط بالحقوق، بل بناء الذات التي تعني المجتمع وأفراده لتحمل التضحيات والصبر على الشدائد، والتطلع إلى تغيير الواقع القائم؛ لأن موازين القوى ليست جامدة ونهائية لا يمكن تعديلها أو تغييرها، بل البحث عما يعوض الخلل القائم بالاستفادة من الطاقات الروحية والمعنوية المتوفرة في أبناء الأمة والمجتمعات.

    5- إنتاج الانتفاضات، لاسيما انتفاضة الحجارة وانتفاضة الأقصى لظاهرة العمليات الاستشهادية التي يتنافس على القيام بها جيل الشباب دون الثلاثين من العمر منافسة شديدة، والغريب أن يشارك في المنافسة من تجاوز هذه السن ممن استقرت حياتهم الأسرية بشكل معقول، وكذا النساء والفتيات، والمدهش أن يفتخر الأهل بأفعال أبنائهم، وأن يتقبلوا ما يلحق بهم من خسائر، فقد يصيب البيت هدم، والأرض الزراعية تجريف، إضافة إلى الاعتقالات، باعتزاز وشموخ.

    ولعل هذا ما كان يقصده المحلل العسكري الإسرائيلي "أليكس فيشمان" حين قال: إن انخفاض معدل العمليات في بعض الأحيان لا يعني أننا انتصرنا، وأن الانتفاضة على وشك الانتهاء؛ لأنه في المقابل يتضاعف عدد الإنذارات مما يعني أن جيلا من "الاستشهاديين" يخلق وينمو فورا، بدلا من الجيل الذي تم القضاء عليه ويخلفه في الميدان، والجيل الجديد ليس أقل عنفا.

    إرباك إسرائيلي في فهم انتفاضات الفلسطينيين

    شهدت معظم الانتفاضات التي أعلنها الفلسطينيون، وخاضوا غمارها أمام قوات الاحتلال الإسرائيلي صدور تقديرات أمنية متناقضة عن الجهات الأمنية المختلفة التابعة للجيش الإسرائيلي، وتبدى ذلك أكثر من أي انتفاضة أخرى في تحليل انتفاضة الأقصى:

    - فقد أكدت شعبة الاستخبارات في تقديراتها أن ياسر عرفات "يسيطر على حجم اللهيب"، ويوفر الدعم للمنظمات، ويتحكم في الوضع، ويستطيع السيطرة على مجريات الأمور بما فيها وقف "العنف".

    - فيما تحدث "جهاز الشاباك" أن عرفات "فوجئ من الانتفاضة وحاول السيطرة عليها، ثم انضم إليها عندما أدرك أن الأحداث أكبر من قدرته"، وساد الاعتقاد أن عرفات ضعف وهناك علامات انهيار في السلطة، ويقولون: "هو لا يسيطر على النيران، وسيدفع الثمن من أجل وقف العنف، وفي هذه الأثناء لا يفعل شيئا"، و"لا يسيطر على ما يجري على الأرض ولا يعلم بالتفاصيل".

    ومع مرور الوقت صدرت تقديرات أمنية عسكرية للانتفاضة قدمت في إطار المؤتمر الإستراتيجي في هرتسليا حول ميزان القوة والأمن الوطني، من قبل أقطاب المؤسسة العسكرية والاستخبارات الذين عرضوا توقعات قاتمة، برزت منها أقوال رئيس الاستخبارات العسكرية "عاموس مالكا" ومسئول الملف السياسي بوزارة الدفاع "عاموس جلعاد"، اللذان حذرا من تزايد احتمالات اشتعال حرب في المنطقة.

    فيما تكهن وزير الدفاع الأسبق ووزير المواصلات الحالي "شاؤول موفاز" باستمرار النزاع مع الفلسطينيين لفترة طويلة، إلى جانب رئيس الموساد السابق "أفرايم هاليفي" الذي اعتبر أن الصراع الذي تخوضه "إسرائيل" وما زال مستمرا، يدور حول وجودها، وليس حول حدودها فحسب.

    وهكذا جاء اندلاع الانتفاضات الفلسطينية بصدمات عنيفة لصناع القرار العسكري الإسرائيلي، وطفت على السطح أسئلة عديدة:

    أ‌ - هل جاء اشتعالها عمدا أم لا؟ وإلى أي حد؟

    ب ‌- هل كان لأمر جلل كهذا أن يحدث عاجلا أم آجلا؟ وفي أي وقت؟

    جـ- هل كان بمقدورنا، أم وجب علينا توقعه؟

    ومنذ اندلاع العديد من الانتفاضات الشعبية، تبين أن الاستخبارات العسكرية تخبطت في فهم أسبابها وأبعادها، وبرز الضعف الاستخباري في أجهزة الأمن، بعد أن اعتبر مسئولوها أن حربا محدودة تدور رحاها في المناطق، وأنها ليست اضطرابات عنيفة أو إطلاق نار عشوائي.

    وتعزيزا لما وردت الإشارة إليه حول تقديرات أجهزة الاستخبارات العسكرية، أعلن الجنرال "موشي يعلون" نائب رئيس الأركان أن "إسرائيل لم تخض معركة أهم من هذه المعركة التي تخوضها ضد الفلسطينيين منذ حرب 1948، وأنها النصف الثاني لتلك الحرب".

    وضمن هذا البعد الجوهري ذاته المتعلق بالصراع بين الاحتلال والشعب المنتفض من أجل الخلاص من الاحتلال، والمتعلق بقدرة الاحتمال والاستمرار، أكد الجنرال احتياط "عامي أيالون" الوزير الحالي في حكومة أولمرت أن الفلسطينيين أسهل عليهم أكثر أن يتحملوا، بينما نحن الإسرائيليين نعاني من اليأس والإحباط والمتاهة، وأضاف "داني روبنشتاين" مراسل هاآرتس للشئون العربية: "لا مؤشرات على تعب في أوساط الفلسطينيين، بل العكس هو الملموس، فهم يستطيعون الصمود ومواصلة الانتفاضة لفترة طويلة".

    وبالتالي كان واضحا مدى الارتباك الذي اكتنف الرؤية الأمنية الإسرائيلية للوضع على الجبهة الفلسطينية، ومع أن هناك اتفاقا على محاربة الانتفاضات والاستمرار في العدوان على الشعب والأرض، فإنه لا أحد في "إسرائيل" يستطيع التنبؤ متى يمكن أن تنتهي هذه المواجهات، والقناعة الراسخة الآن أنه لا يوجد حل عسكري للصراع، وأن جميع أشكال الضغوط والممارسات لا يمكنها أن تخلق لدى الفلسطينيين من يخضع ويتنازل تحت الضغط.

    آثار الانتفاضات تصل العمق الإسرائيلي​


    إضافة لما تقدم، فقد تمكنت الانتفاضات من ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل قوي لأول مرة منذ عام 1948، النقطة الأضعف في الدولة والمجتمع الإسرائيلي، وهو ما لم تقم به الجيوش العربية أبدا في حروبها، وهي في ذلك تعانقت مع المقاومة اللبنانية، مما أوجع الاحتلال، ليس على مستوى الخسائر المادية والبشرية فحسب، بل وعلى مستوى استقرار الدولة ومستقبلها من حيث الوجود، إضافة لإيقاف الهجرة القادمة، وإحداث هجرة مضادة هاربة، وهنا يحق للمنتفضين التفاخر بأنهم استطاعوا إبطال فاعلية الطائرات والأسلحة المتطورة الأخرى بالعمليات الفدائية؛ إذ تمحورت المعركة بين مقاوم مسلح ورجل أمن إسرائيلي، مما قارب بين مستويات القتال في إطار الآلة لمستوى القتال الفردي.

    كما نجحت الأجيال الفلسطينية التي ابتدعت أشكالا مختلفة من هذه الانتفاضات في امتلاك نية المقاومة وإرادتها، وينظر للمحتل نظرة احتقار تخلو من الخوف والتردد، ومن ثم أخذ المقاومون منه صفة الهجوم والبحث عن الأهداف داخل المستوطنات وخارجها، ولم تعد "إسرائيل" في نظرهم تلك القلعة المخيفة التي لا يمكن اختراق أسوارها، بحيث انحاز الصراع للدائرة الفلسطينية الإسرائيلية على حساب الدائرة العربية والإسلامية، بسبب مشاعر الخذلان التي أحس بها المقاومون، وهذا ما حاولت الإستراتيجية الإسرائيلية تمييعه والقفز عنه، وهو إخراج الفلسطيني من دائرة الصراع المباشر.

    الأمر الأكثر أهمية في "اختراق" الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تلك الخصوصية التي تمتعت بها الانتفاضات التاريخية للشعب الفلسطيني، في كونها فرضت على الاحتلال إعادة النظر في خططه وبرامجه، وفرضت على أمريكا وأوروبا حركة دولية باتجاه الاحتواء والحل بعد أن أغفلت القضية الفلسطينية، وهنا أثبتت الأحداث أن العالم في بعديه الإقليمي والدولي لن يتحرك باتجاه إيجاد حلول لمعاناة الفلسطينيين بدون مقاومة وتسخين للجبهة.

    كما أحدثت الانتفاضات المختلفة تصدعا في المجتمع والخطاب الإسرائيلي، برغم انحياز الناخب نحو اليمين كردة فعل للمقاومة؛ اعتقادًا منه أن عامل القوة المفرطة الذي يتبعه اليمين سيوفر الأمن ويعالج أعمال الانتفاضات، فقد كتب كثيرون وتحدثوا عن فشل المعالجة الأمنية العسكرية، ونادوا بالمفاوضات وبحلول سياسية مقنعة، وأبدوا خشيتهم على الدولة ومكانتها، وأيدوا تقديم تنازلات مهمة، وحملوا "شارون" مسئولية ما يصيبهم من تفجيرات، وحين عزم على فك الارتباط منحوه دعمًاً منقطع النظير.

    وربما يكون ذلك ما دفع بالمؤرخ "بنتسيون نتنياهو" والد زعيم المعارضة اليمينية "بنيامين نتنياهو"، للقول: من يحلم بالأمن والاستقرار والهدوء في هذه البلاد يبحث عن أوهام لا يمكن أن تتحقق، فما دام الفلسطينيون يرون يوم "استقلالنا يوما لنكبتهم"، فإن المواجهة ستبقى متواصلة وغير قابلة للتوقف!.

    ولم تقتصر الانتفاضات الفلسطينية على كونها سلاحا ومدافعة، وقتلى وجرحى وأسرى وخسائر مالية واقتصادية فحسب، بل هي إضافة لما تقدم ثقافة وجيل وحالة اجتماعية جديدة، وأجندة مجتمع تبدلت فيها الأولويات، وفوق هذا هي رؤى وإستراتيجيات تعالج الحاضر والمستقبل، وسياسة تستنهض عوامل القوة في الذات والمجتمع، وتضرب الاحتلال في مناطق الضعف، وتسجل نقاطًاً مهمة باتجاه التحرير وإزالة الاحتلال.

    ونجحت الانتفاضات المتتالية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في فرض عزلة دولية واضحة على إسرائيل، لاسيما من خلال الرأي العام العالمي، وبسبب استمرار المواجهات، والاغتيالات، والاجتياحات، وإجهاض جميع الفرص السياسية، تدهورت سمعة الدولة العبرية وفقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت منتصف انتفاضة الأقصى على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، بحيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 70-80% من الأوروبيين يعتبرونها مصدر تهديد للاستقرار والسلام العالمي، مما أثار ردود فعل ساخطة فيها.

    أكثر من ذلك، فقد أحدثت الانتفاضات التاريخية الفلسطينية طوال ستين عاما متواصلة هزات عميقة في إسرائيل، وأصابتها في صميم القاعدتين اللتين بنت عليهما وجودها المادي، وهما: الأمن، والاقتصاد، وأخذ عشرات الآلاف من الإسرائيليين يحزمون حقائبهم ويغادرون إسرائيل عائدين إلى أوروبا وأمريكا وأستراليا، وأصبحوا يتجنبون ركوب الحافلات، ويخففون من التسوق قدر الإمكان؛ لئلا يحدث انفجار في أي لحظة وفي أي مكان.

    كما فقد المجتمع شعوره بالأمن، وتبخرت أحلامه في فرض شروطه المهينة على الفلسطينيين، وارتفعت جدران العداء والدماء من جديد لتوقف مد التسوية والتطبيع، كما أعاد الاحتلال إلى أذهان العالم صورته البشعة من جديد.

    غير أن أوضح اعتراف بهذه الحقيقة المتعلقة بقدرة الصمود والاستمرار لدى الفلسطينيين جاءت على لسان "أوري أفنيري" رئيس حركة "السلام الآن" الذي أكد أن "جيش الدفاع الإسرائيلي لم يستطع إطفاء شعلة الانتفاضات المتلاحقة، وحاول استخدام كل الوسائل: المروحيات، والدبابات، والمدافع، والتصفيات، وتدمير أحياء، وإغلاق، وحصار، وهدم بيوت، واقتلاع أشجار، إلا أن الفلسطينيين يواصلون الصمود والقتال بلا توقف، ولم يعد هناك مجال لضربة إسرائيلية قاضية، والفلسطينيون شعب لا يكسر".

    بمعنى أكثر وضوحا: حقق الجيش نجاحات في قمع الانتفاضات السابقة والحالية من خلال: تصفية المطلوبين، وهدم البيوت، وتجريف الأراضي الزراعية، واقتحام المدن والقرى والمخيمات، ومواصلة القصف والحصار والعزل والفصل، لكنه لم يستطع –في ذات الوقت- رفع الروح المعنوية للإسرائيليين الذين يعانون من ضائقة لا تقل عن ضائقة الفلسطينيين، بل هي أكبر نسبيا بالنظر إلى أن المنتفضين تعودوا احتمال المعاناة، بينما "جيرانهم" لا يمكنهم التفكير في وضع يسميه الجيش "حالة طوارئ أمنية واقتصادية"، ولم تستطع إجراءاته وكل أدواته ومعداته الخفية والثقيلة أن تمنحهم الأمن، الذي يعتبر "البقرة المقدسة" لهم.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      23-05-2008 11:03
    قال عبد الباري عطوان ما معناه ان الحلم اليهودي بوطن يجمع اليهود في كنف الاستقرار و الامان و السعادة و المحبة...! تبخر
    لانه مادام الفلسطينيون يقصفون اسرائيل في سديروت و غيرها و بعض التنظيمات اللي قصفت شمال اسرائيل ' حيفا + كيريات شمونة + كريات بياليك + ...' فهاذا الحلم غير موجود بل اكثر من ذلك فبعض اليهود اصبحوا يفضلون الهجرة لاوروبا بدل البقاء في فلسطين المحتلة و الحمد لله

    فهنيئا للفلسطينيين بهاذا و الى النصر ان شاء الله




    ممكن المواضيع تكون اقصر شوي ؟ اكره المواضيع الطويلة
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      24-05-2008 16:52
    tant qu'il y a de la résistance il y a de l'espoir.Nos martyrs sont au paradis et leurs tués sont en enfer
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...