1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل انتهت تلك الحرب ...ام يخيل لنا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Abuyassine, بتاريخ ‏24 ماي 2008.

  1. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      24-05-2008 16:02
    :besmellah1:
    لا شك في ان الجميع يعرف الحرب الباردة التي دارت بين المعسكرين : الغربي و ممثله الولايات المتحدة الامريكية و الشرقي و ممثله الاتحاد السوفييتي سابقا...و قد كانت هذه الحرب متمثلة في الجري وراء ضم اكثر ما يمكن من الدول تحت لواء كل قطب..ثم بانهيار الاتحاد السوفييتي في بداية التسعينات قيل ان العالم اصبح احادي القطب و اصبحت موازين القوى الدولية في يد الولايات المتحدة...اتساءل هنا :
    1- لماذا انهار التكتل و بقيت الفردانية الامريكية التي قيل انها لا تؤمن بالتشاركية
    2- لماذا انهارت " احلام الملايين" و انتصر الجشع و الطمع و المنفعية او ال pragmatism
    3-لماذا انهزم " الحق " و انتصر " الشر "
    4-هل كانت افكار اولءك المفكرين السوفييت مجرد احلام سرعان ما تبخرت
    5-ثم الا ترون ان فكرة الاشتراك في كل شيء لا تنجح اطلاقا باعتبار ان الانسان يبقى ذءبا و وحشا همه الوحيد هو حماية مصالحه و مجاله الحيوي...و الا ترون ان كل تنضير لعالم جميل طوباوي ليس الا تخريفا و ليس الا بناء لشعارات فضفاضة
    6-اخيرا هل تعتقد ان الحرب الباردة قد انتهت فعلا...و ان كانت موجودة اليوم فهل تعتقد انه ثمة منافس حقيقي للولايات المتحدة ...و اين نحن كشعوب عربية من هذه الحرب...هل سنجني منها ارباحا..ام سنبقى ككل وقت مدوسين تحت الاقدام...و عرضة لهذه الايديولوجيا و تلك.

    اترقب ردودكم في هذا الموضوع:satelite:

     
    1 person likes this.
  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      26-05-2008 02:53
    :besmellah1:
    حسب رأيي كلا النظامين الرأسمالي و الاشتراكي لم يصمدا الا بالمهدءات و المعالجات و كلاهما ارتكز على فكر لم يتعامل مع طبيعة الانسان و تم فرضهما فرضا على المجتمعات فالاتحاد السوفاتي هيمن على مساحة كبيرة من الجزء الآسيوي و كان له ذلك على جماجم الملايين و قد تم حرمان الشعوب المسلمة من ممارسة حقها في ممارسة شعائرها الدينية و تم تجريدها من الكتب الدينية بأنواعها و تم تدمير المساجد و تصفية كل المعارضين و نفي العائلات و تفريق أفرادها...و بعد80 سنة استقلت هذه الشعوب و ان نظرت فيها لوجدتها لا تعلم عن الاسلام شيئا و مع ذلك تقر باسلامها و لان تعرفت على أشخاص من المسلمين في هذه الشعوب فلن تجد من قرأ القرآن و لو سورة منه و لسوف تصعق من أن هؤلاء يرتادون الكنيسة بدل الجامع و يحملون الانجيل بدل لقرآن لأن ذلك هو ما كان يسمح لهم بفعله .في حين لم يحارب الاتحاد السوفياتي كلا الدينتين لسماويتين الأخريين!

    انهيار القطب الاشتراكي الشيوعي راجع بالأساس الى أنه كان يحمل بذرة فناءه الذاتي و لم يكن ذلك بسبب قوة النظام الرأسمالي و كان اعلان غورباتشوف لنهاية الاتحاد السوفياتي فرصة للقطب الرأسمالي في بسط نفوذه على العالم.و من هنا نلاحظ بروز صراعات أخرى على الساحة العالمية. كالصراعات التي حدثت في شرق أوروبا و حروب الخليج و الكثير من الصراعات المحلية و الحروب الأهلية في افريقيا و آسي...
    و بطبيعة الحال أصبح النظام الرأسمالي ذي الصبغة الامبريالية الطفيلية التي تعيش على استغلال الأمم الأخرى بصدد تصفية الأعداء القدامى و العمل على استعمار مناطق جديدة تحت شعار محاربة الارهاب. .فهذا الورم السرطاني الامبريالي لا يستطيع العيش دون خلق عدو يحاربه بأسباب يعتبرها شرعية ليبسط عليه نفوذه .فاختار الآن الحرب على الاسلام و هذه الحرب ساخنة و ليست باردة .و لنلاحظ هذه الحرب الفكرية بعد سقوط الوهم الاشتراكي الشيوعي.قد تستغرب هذا و تتساءل لماذا الاسلام بالذات خاصة و أنه دين بالأساس؟!و الجواب يكمن في طبيعة الاسلام لأن به نظاما اقتصاديا متكاملا لا يحرم الانسان من طموحاته في تحقيق الوارد المالية و امتلاك ما يريد و التي هي غريزة طبيعية فيه و لكنه فرض العدالة الاجتماعية و هو مايهدد النظام الرأسمالي بالفناء و هذه العدالة ليست ذات مصدر فوقي مصطنع يشمل بعضا و يسثني آخرين كالاشتراكية و انما هي تشمل الكل و تنطلق من الانسان لبناء مجتمع انساني. هذا علاوة على أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة نزاع حظاري تاريخي و بها من الموارد الطبيعية ما يخول السيطرة على موارد الطاقة .
    لا يمكن وصف الاشتراكية بالحق لأن من حق الانسان الناجح ان يرى ثمرة نجاحه و بالتالي فهي تحرمه من هذا لحق و تساويه مع الفاشل. و لعل السوفياتيون قد توصلوا الى هذه الحقائق فبنوا مستويات في الدولة و جعلوا نوعا من التمييز الذي كان بدوره تقويضا لمفهوم المساوات و أظن أن أفضل كتاب أدبي تناول بالنقد هذا التلاعب هو كتاب Animal farm و أدعوك لقراءة تلك القصة البسيطة و الرائعة ما أنك خريج الاختصاص الانقليزي
    المنافس الوحيد للولايات المتحدة مستقبلا هي الصين بثقلها البشري و الصناعي...
    أما الشعوب العربية فهي ما تزال تحت الاستعمار اللامباشر و ما تزال تبحث عن سيادتها و حريتها...و أرى ان الحل ما يزال في الوعي الجماعي أولا ثم الارادة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. tayaa-mtb

    tayaa-mtb نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2007
    المشاركات:
    3.489
    الإعجابات المتلقاة:
    2.284
      26-05-2008 08:58
    نحن الشعوب العربية مشنا عاملين لرواحنا قيمة, كيفاش تحبهم اقدرونا
    فما برشا أفلام و ألعاب شفتهم يحكيو على الحرب الباردة وفي نفس الوقت لازمهم اسيطروا على مناطق النفط والغذاء وبالطبيعة الدول العربية هي المكان المنشود
    يعني الأمريكان يعتبرونا مزارعين خادمين لهم في تلك الفترة"اغراء الملوك بالمليارات"وتاخو صفقة النفط بسعر خيالي......
    وللأسف هذاك صحيح
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...