1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

التطبيع مع "إسرائيل" وحججه البليدة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏24 ماي 2008.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      24-05-2008 20:31
    :besmellah1:


    التطبيع مع "إسرائيل" وحججه البليدة

    بقلم :سيد زهران
    يروج التطبيعيون مع العدو الصهيوني بين فترة وأخرى حججاً بليدة لتبرير تورطهم في علاقات تعاون وتنسيق - سري أو علني - تعتمد في مجملها على مقولة ساذجة، مستنسخة من دعوى أكثر سذاجة أطلقها الرئيس المصري الراحل أنور السادات لتحطيم ما أسماه بالحاجز النفسي الذي يفصل العرب عن الصهاينة، زاعماً أنه بتحطيم هذا الحاجز سيتحقق حلم السلام المستحيل، بصرف النظر عن استعادة الحقوق العربية المغتصبة أو تحرير كل الأراضي المحتلة بعد 5 يونيو 1967.
    مقولة تحطيم الحاجز النفسي كمبرر للتطبيع فضلاً عن اختزالها الصراع العربي الصهيوني، وهو اختزال مخل وخاطئ، تجعل العمل السياسي والثقافي والإعلامي منوطاً بأطباء وخبراء التحليل النفسي، وتنقل الصراع من ساحاته الواقعية إلى خلف جدران المصحات النفسية ومراكز العلاج والتأهيل العصبي والنفسي، وهو ما فعله فعلاً أحد الأطباء النفسيين المقربين جداً من السادات والذي ربطته به فيما بعد علاقة مصاهرة لم تدم.
    وبعد نحو 25 عاماً من إطلاق السادات لأول معاهدة صلح عربية مع "إسرائيل"، وما تضمنته من بروتوكولات تعاون وتطبيع ثقافي وعلمي وإعلامي، وبعد تعثر كل تلك البروتوكولات رسمياً وشعبياً بفضل المقاومة الشعبية للتطبيع مع "إسرائيل"، يتجدد الحديث عن التطبيع كوسيلة لدفع عملية التسوية مع الشعب الفلسطيني، ولتسهيل الوساطة بين القيادة الفلسطينية المحاصرة مع شعبها تحت حصار عسكري احتلالي خانق.
    ومع الحكومة الإسرائيلية التي حددت هدفها في تجريد الفلسطينيين من أدنى مكسب حصلوا عليه عبر اتفاقيتي أوسلو 1 - 2 وواي بلانتيشن، وفرض واقع جديد يصادر على حلم الدولة، ويطمس معالم القدس العربية ويعمق تهويدها للأبد.
    أصحاب الحجة الأخيرة للتطبيع مع "إسرائيل" يخادعون أنفسهم، أو واهمون منساقون خلف وهم زائف لتبرير خرق واضح على الأقل لما يعتبر إجماعاً عربياً على غلق مسار التطبيع إلى ما بعد تحقق السلام الشامل والعادل وتحرير كل الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس والجولان، وفقاً لقرارات القمم العربية بعد فاجعة «الهرولة» الشهيرة.
    ويتهرب أصحاب هذه الحجة البليدة من طرح تساؤل: كيف يسهم تطوير علاقات تعاون مع "إسرائيل" في كبح جماح جرائم جيشها الذي ينفذ مخططاً صهيونياً شاملاً في عدوانه على الشعب الفلسطيني، لا يقف عند حد الاغتيالات وعمليات تصفية قيادات المقاومة، ولا يكتفي بحصار ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني، ومحاولات تقويض قيادته المنتخبة من الشعب، عبر الإقصاء والإبعاد، أو غل يده بفرض إملاءات وأشخاص بعينهم يتم تجريبهم كأدوات بشكل دوري.
    ويتناسى أصحاب هذه الحجة البليدة، أن الولايات المتحدة بوصفها الطرف الدولي الأوحد صاحب التأثير الفعال على "إسرائيل"، حددت سقفاً لتدخلات أي طرف آخر سواء كان إقليمياً أو دولياً، ينحصر فقط في مساعدة "إسرائيل" للقضاء على المقاومة الفلسطينية، وضمان أمنها وعدم تعرضها لهجمات فلسطينية انتقامية من جرائم الجيش الإسرائيلي.
    بلادة حجج التطبيع جوهرها واحد وإن تعددت مظاهرها، وتنوعت وتباينت ما بين ما هو رسمي وما هو شعبي أو غير حكومي، لأن فعل التطبيع في حد ذاته مغاير للواقع، ومخالف لمقتضيات وقوانين الصراع العربي الصهيوني، وسبل تسويته التاريخية، وفوق كل شيء هو أشبه بالقفز في الفراغ، أو بما فعلته النعامة عندما راحت تشتري لنفسها قرنين فعادت بلا أذنين!!
    في بداية انطلاق مشروع اختراق المجتمع العربي تحت مسمى التطبيع الخادع وكانت البداية في مصر، تعثرت قاطرة التطبيع أمام حائط مقاومة شعبية طبيعية تعبر عن أحد أهم أوجه الصراع مع العدو الصهيوني وسجله الإرهابي ضد شعبنا العربي، ومشروعه المناقض للمصالح العربية، وكانت أبرز علامة على فشل مخطط التطبيع ما فعله الشهيد سعد حلاوة يوم رفع علم "إسرائيل" على أول سفارة للكيان الصهيوني بالقاهرة، وما جسده المثقفون والشارع المصري من مقاطعات شاملة لأجنحة "إسرائيل" في معارض القاهرة للكتاب وغيرها.
    في بداية مقاومة التطبيع مع "إسرائيل" كانت مصر الرسمية أيام السادات تعتبره عملاً عدائياً يهدد العلاقات مع دولة صديقة، وهي التهمة التي وجهت إلى كامل زهيري نقيب الصحفيين الذي قاد مع نفر من الكتاب والصحفيين مقاطعة الجناح الإسرائيلي في أول معرض للكتاب، واحترقت التهمة أو اختفت بعد أن تبين أن المقاطعة أو مقاومة التطبيع ليست خياراً حزبياً أو عملاً من أعمال القلة بل هي تعبير عن الرأي العام السائد.
    على أن مروجي التطبيع - وهم الحمد لله قلة - تكاد تكون منبوذة في الوسط الإعلامي والسياسي والثقافي، لا يتوقفون واحداً تلو الآخر عن تكرار تلك الحجج البليدة لتبرير عملهم، وهي أنهم يبحثون عن معرفة أوسع بـ"إسرائيل" والتعرف على مشاكل الفلسطينيين على أرض الواقع، وتشجيع كتلة السلام الإسرائيلية وإطلاق حوار معها لدعم الشعب الفلسطيني.
    المثير للدهشة أن مطلقي هذه الحجج البليدة - بدون استثناء - ليس لأي منهم سابق اهتمام بقضية فلسطين سواء على مستوى الاهتمام الإعلامي والثقافي أو على مستوى النشاط السياسي، وأحد أبرز تلك الأسماء التطبيعية كاتب مسرحي مصري ارتبط باليسار في الستينيات، ودانت له الشهرة عبر مسرحية كوميدية تجارية في السبعينيات وتوقف عن الكتابة المسرحية نهائياً ليظهر فجأة في ساحة التطبيع مع "إسرائيل" وعاد بكتاب «رحلتي إلى "إسرائيل"»، والآخر رئيس تحرير لم تنزلق قدمه أبداً طيلة مسيرته الصحفية لساحة الصراع العربي الصهيوني، حتى ظهر فجأة في "إسرائيل".
    ومع التسليم بالحجج البليدة للتطبيعيين فإنهم لم يقدموا ما يشفع لهم ويثبت صحة دعواهم، فعلى صعيد المعرفة بـ"إسرائيل" من الداخل، جاءت كتاباتهم سطحية ولم تقترب أبداً من اختراق «شرنقة» الأدلجة الصهيونية واطروحاتها الجديدة، لا لشيء إلا لافتقارهم لحصيلة معرفية، فضلاً عن كون دعواهم مجرد غطاء تبريري لا أكثر ولا أقل.
    أما الاجتهاد الحقيقي في التعرف على تحولات وتطورات المجتمع الإسرائيلي والأفكار الصهيونية الجديدة فقد جاءت من مثقفين مقاومين للتطبيع كرسوا حياتهم للعلم كسلاح نضالي وليس كمبرر وهمي للتطبيع مثلما فعل الدكتور عبد الوهاب المسيري وأمثاله.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.079
    الإعجابات المتلقاة:
    83.057
      24-05-2008 20:45
    السلام عليك أخي
    و الله قتلتونا بهذه اسرائيل..قريب تردوها غولة و هي ما تجي شيء عالخريطة 70 كلم عرض ..حصيلوا قريب توليّ عقدة في أمخاخنا .. يا صاحبي موش مشكلتنا معاها اسرائيل ...المشكلة متاعها مع شكون اكتب هالمقال و انت نقلتو هناني بناني حصيلوا كان حكيت و الا جبدت موضوع يهمّ حياتنا الليّ نعيشوها خير و أبقى من مثل هذه المواضيع التي لا تغني و لا تسمن من جوع.
    وفقك الله يا غالي و دمت بود و شكرا للتفهم.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      26-05-2008 10:57
    التذكيربقضيتنا هو أضعف الايمان.والايمان اذا لم يجدد يبلى كما يبلى الثوب
     
  4. taftaf2007

    taftaf2007 عضو مميز بمنتدى الشعر

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    176
    الإعجابات المتلقاة:
    445
      26-05-2008 11:37
    أولا هذا الكيان الصغير الذي يسخر منه يا أخي هزم ستة جيوش عربية و رحل شعنا بأكمله و سلبه أرضه و لا تزال مصا ئبه تنهال علينا كل يوم , و اياك أن تنسى أن صواريخه وصلت الى حمام الشط ( منطقة بالقرب من تونس العاصمة ) .
    و ثانيا تقول أن مشكلتنا ليست مع اسرائيل و ان مشكلتها مع كاتب المقال , فانا اقول ان ما قلت خطير الى ابعد الحدود لان قضية الصراع العربي الصهيوني قضية امة بأكملها , فإسرائيل تنضر إلى جميع العرب كأعداء . و إذا كانت مشكلتنا ليست مع إسرائيل و من ورائها امريكا فمع من تراها تكون ؟ مع التيليكوم ؟ أم مع الكار الصفراء ؟ إخوتي الاعزاء في تونيزيا سات يجب ان نكون اكثر تعلقا بقضايا امتنا و ان لا ننساق وراء ادعياء التطبيع
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      26-05-2008 11:59
    تفرج على الأخبار بعدين قولي شنيا حياتنا يا أخي


    :wlcm:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      26-05-2008 12:47
    اشكرك اخي العزيز MRASSI على هذا الكلام...هذا هو الكلام الصحيح..و بربي من غير ما نكبرو الامور..و الله ثمه ناس ترقد على كلمة اسراءيل و تقوم على اسراءيل...و في النهار تتنفس حاجة اسمها اسراءيل...الحاصل تلقى عباد في القهوة و مخاخهم في اسراءيل..تبربي فكو علينا ماه الحكاية...ياخي هوم يفكرو فيكم هكه و الا لاهين بيكم...اعملو ربي في بالكم..
     
  7. tounsiman

    tounsiman عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    736
    الإعجابات المتلقاة:
    3.359
      26-05-2008 13:34
    لقد راهن اليهود في أول الامر على أنه بمرور الوقت سيزول إهتمام العرب بفلسطين و يبدو من خلال بعض الردود أنهم بدؤوا في تجسيم أهدافهم و لكن هيهات حتى بعد 100000000000000 عام سيظل في هذه الامة ضمائر حية و تعمل بقول القائل . ( سر مع الحق و لا يضرك قلة السالكين ...و لا تسر مع الباطل و لا يضرك كثرة الهالكين) مع تمنياتي للجميع بالتوفيق و السداد
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      26-05-2008 14:07
    الحاصيلو وحدك في الردود
    شوالت اسرائيل ما تجي شي
    صحيح احنا كبرنا حكايتها و شفاها كان هي محتلة بلدان عربية ولا شاركت في حروب ضدها؟

    اسرائيل ماهياش مشكلتنا
    مالا مشكلة شكون؟

    كان حكيت و الا جبدت موضوع يهم حياتنا خير
    و شكون قالك راهو هالموضوع مايهميش حياتنا؟
    وكان قريت و ما رديت خير
     
    1 person likes this.
  9. hafedh tabbane

    hafedh tabbane عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    473
    الإعجابات المتلقاة:
    861
      26-05-2008 14:15
    بسم الله
    آنهو تطبيع تحكيو عليه؟ إخوة الخنازير يصنفون أنفسهم رابع قوة في العالم وشعب الله المختار أتظنهم يرضون بالتطبيع مع شعوبنا؟ بالذي لا إلاه إلا هو لهم مقولة معروفة معناها:لا أمان في مسلم حتى بعد اربعين سنة في قبر...والله العظيم إنهم يضحكون على كل أبله يسعى الى التطبيع معهم...مصالح مادية أتفق معكم لأن دين اليهودي فلووووووووووس...عيش بالمنا ياكمون والفاهم يفهم
    :bang:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...