1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الأمريكيون المنتحرون بعد عودتهم من العراق يفوقون قتلى الحرب

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة sinaidayas, بتاريخ ‏24 ماي 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      24-05-2008 22:06
    واشنطن: أحمد عبدالهادي
    قال معهد الصحة النفسية في ميرلاند إن عدد الجنود الذين انتحروا بعد عودتهم من العراق يمكن أن يفوق عدد الجنود الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب.
    وارتكز المعهد في استنتاجه إلى جهات حكومية متعددة، منها وزارة الدفاع، إلا أن الناطقة باسم البنتاجون سينثيا سميث رفضت تأكيد أو نفي النتيجة، إلا أنها قالت إن المسؤولين في الوزارة ينظرون إلى حوادث انتحار الجنود العائدين من العراق باهتمام كبير.
    وفي دراسة أخرى أصدرها معهد "جلوبال بولبسي فورام" أكدت أن عدد المعتقلين العراقيين في السجون الأمريكية في العراق بلغ 51 ألفاً حتى نهاية 2007.​

    أصدر مركزان بحثيان أمريكيان دراستين منفصلتين تكشفان حقائق جديدة عن الآثار العميقة التي خلفتها حرب العراق في صفوف الجنود الأمريكيين وأبناء الشعب العراقي على حد سواء. وقال معهد الصحة النفسية في ميريلاند وهو أعلى جهة حكومية بالولايات المتحدة في مجال الصحة النفسية إن عدد الجنود الذين انتحروا بعد عودتهم من العراق يمكن أن يفوق عدد الجنود الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب وحتى الآن.​

    وقالت الدراسة التي أشرف عليها مدير المعهد توماس أنسيل إن البحث امتد لشهور وتناول مسحاً أقرب ما يكون إلى الدقة وتعاونت فيه جهات حكومية متعددة منها وزارة الدفاع. وعلقت الناطقة باسم الوزارة سينثيا سميث على صدور الدراسة بقولها إن المسؤولين في البنتاجون ينظرون إلى حوادث انتحار الجنود العائدين من العراق باهتمام كبير، إلا أنها رفضت أن تؤكد أو تنفي النتيجة التي استخلصها فريق "أنسيل" من حيث تجاوز أعداد المنتحرين لأعداد من قتلوا في الميدان.​

    وكانت قضية انتحار "العائدين من العراق" قد شغلت أجهزة الإعلام الأمريكية لبعض الوقت إلا أنها لم تخضع من قبل لدراسة إحصائية من جهة لها مصداقية المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية. وقد سبق أن أصدر معهد راند الشهر الماضي دراسة قال فيها إن 20% من الجنود الذين شاركوا في معارك العراق وأفغانستان يعانون من اضطرابات نفسية شديدة، غير أن دراسة راند لم تلج إلى مجال الربط بين وقائع الانتحار وهذه الاضطرابات، ولم تقدم مسحاً إحصائياً لتلك الوقائع.​

    أما الدراسة الثانية فقد أصدرها معهد بحثي في نيويورك يسمى "جلوبال بوليسي فورام"، أو ملتقى السياسة الدولية. وقالت الدراسة التي أشرفت على إعدادها منسقة المعهد سيارا جيلمارتين إن عدد المعتقلين العراقيين في السجون الأمريكية بالعراق في اللحظة الراهنة يتجاوز 52 ألف عراقي - كرقم تقديري - وإن الرقم الدقيق بلغ 51 ألفاً في نهاية 2007.​

    وقالت الدراسة إن سلاح المهندسين بالقوات المسلحة الأمريكية يقوم الآن بتوسعة السجون التي تشرف عليها القوات الأمريكية في العراق وإن أغلب المعتقلين أبلغوا أنهم سيبقون رهن الاعتقال "لأجل غير محدد"، أي أنه لا توجد إجراءات قانونية تحدد الاتهامات بدقة وتمنح حق الدفاع للمتهمين، ثم عرضهم على المحاكمة التي يمكن أن تحدد مدى اعتقالهم أو قانونية هذا الاعتقال من الأصل.​

    وقالت الدراسة "لقد وضعت القوات الأمريكية آلية لمراجعة أوضاع المعتقلين ولتقييم عملية اعتقالهم والأدلة المقدمة ضدهم إذا كان هناك أدلة، وذلك لإخراج من يستحق الخروج على دفعات، غير أن تلك الآلية لا تسمح للمعتقل أن يمثل أمام لجنة التقييم أو أن يدافع عن نفسه أو أن يوكل عنه محامياً، ونادراً ما يبلغ الأهل باعتقال شخص معين كما أن من الصعب الحصول على تصريح بزيارته".​

    ويوجد بالسجون التي تشرف عليها الحكومة العراقية 26 ألف معتقل. وقالت الدراسة إن القوات الأمريكية والحكومة العراقية منعتا أية هيئات دولية عاملة في مجال حقوق الإنسان من زيارة المعتقلات الخاضعة لأي منهما وحذرت من الزيادة المتواصلة في أعداد المعتقلين، قائلة "بعد سنوات من بدء الحرب كان المفترض أن يتراجع عدد المعتقلين وأن يتزايد دور القانون خاصة مع إصرار الإدارة الأمريكية على أنها تشيد نظاماً ديموقراطياً يحترم القانون في العراق، ولكن بدلاً من ذلك فإن أعداد المعتقلين تتزايد ولا وجود لأي دور للقانون في المعتقلات العراقية بصفة عامة".​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...